خلف الباب - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

السلماء

خلف الباب

التقييم: الأصوات 2، المعدل 5.00.
من خلف الباب؟









القلق حد الإرهاق!!!
التفكير الزائد عن حده يصحبه بعضاً من التعب
يذهب نومي لأظل قاعده أسافر مع فكر مجنون
الثالثه صباحاً من اليوم إستيقظت على من يقرع الباب بهدوء
كأن القارع علم بإستيقاظي فأتى ليشاركني







إقتربت من مقبض الباب على هويده
أصابني بعضُ الفزع الوقت ليس بالصحيح لزائر
من بالباب يا ترى؟
من خلف الباب؟
قلتُ من هناك؟!
صوت التكييف وكأنه علا لبرهه ثم عاد لوضعه!!




لا مجيب من خلف الباب ليس من الإنس ربما!
أقشعر جسدي خوفاً وعدت لسريري مسرعه
متدثرةً بغطائي .




حاولت أن أعود للنوم لكن لا فائده والباب يقرع بخفه من جديد
تجمدت بل وتخدرت قدماي عن الحركه قد يكون عفريت وراء الباب...
ما أحمق الخائف في مثل تلك اللحظات!






قمت أردد بعضاً من آيات القرآن التي أحفظ وأتلو الكرسي بعدها
ظللت على تلك الحاله حتى إنبلاج شمسُ الصباح
أفتح الباب أخرج من الغرفه بإطمئنان...
وبالصاله وعلى الأريكه وجدتها مستلقيه كانت ليلى من يقرع الباب في تلك الساعه
ربااااااااااه كيف لي.....!






إقتربت من الأريكه لإوقضها وأدعوها لدخول الغرفه
عندما وضعت يداي على كتفها كانت متثلجه لأنها نامت بلا غطاء وعلى الأريكة الغير مريحه
ليلى إستيقظي وإعتذار ندم لضعف إيمان!!!


*


*


*

تم التحديث يوم 29/01/2011 في 01:59 PM من قبل بنت الراشد2009

المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية ماجد الهادي
    جميل السرد يا بنت الراشد ..
    مهما كان الخوف لا بد من ترديد الحديث مراراً وتكراراً من بالباب خطأك وخطأ ليلى في عد الافصاح لك بوجودها بخلف الباب ..
  2. صورة عضوية بنت الراشد2009
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ماجد الهادي
    جميل السرد يا بنت الراشد ..
    مهما كان الخوف لا بد من ترديد الحديث مراراً وتكراراً من بالباب خطأك وخطأ ليلى في عد الافصاح لك بوجودها بخلف الباب ..


    لحظة إستيقاظُ ليلى
    سألتها لِم لَم تجبيبي علي
    فأجابتني: قمت بالرد عليكِ لكنكِ لم تفتحي لي الباب!


    أجبتها بأني لم يصلني صوتها
    ربما التكييف غطى على صوتها الهادئ حينها
    أو قد يكونُ الخوف والذي سرى بجسدي حال دون سماعي لها!!


    ماجد شكراً لك
    ما من خطأ مطلقاً لكن الخوفُ والقلق يصنع الكثير
    فكيف إذا صاحب ذلك أيضاً الإرتباك
    تم التحديث يوم 29/01/2011 في 04:20 PM من قبل بنت الراشد2009
  3. صورة عضوية ماجد الهادي
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بنت الراشد2009
    لحظة إستيقاظُ ليلى
    سألتها لم تجب علي
    فأجابتني: قمت بالرد عليكِ لكنكِ لم تفتحي لي الباب!


    أجبتها بأني لم يصلني صوتها
    ربما التكييف غطى على صوتها الهادئ حينها
    أو قد يكونُ الخوف والذي سرى بجسدي حال دون سماعي لها!!


    ماجد شكراً لك
    ما من خطأ مطلقاً لكن الخوفُ والقلق يصنع الكثير
    فكيف إذا صاحب ذلك أيضاً الإرتباك
    صحيح للخوف آثار جانبية كالقلق والاضطراب لا يمكن ان نتحكم بالعقل في كثير من الاحيان
  4. صورة عضوية بنت الراشد2009
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ماجد الهادي
    صحيح للخوف آثار جانبية كالقلق والاضطراب لا يمكن ان نتحكم بالعقل في كثير من الاحيان


    هو ذاك أخي ماجد
    شكراً لعودتك هنا
  5. صورة عضوية ماجد الهادي
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة بنت الراشد2009
    هو ذاك أخي ماجد
    شكراً لعودتك هنا
    العفو