السلماء
خلف الباب
بواسطة بتاريخ 29/01/2011 في 01:43 PM (716 الزيارات)
من خلف الباب؟
القلق حد الإرهاق!!!
التفكير الزائد عن حده يصحبه بعضاً من التعب
يذهب نومي لأظل قاعده أسافر مع فكر مجنون
الثالثه صباحاً من اليوم إستيقظت على من يقرع الباب بهدوء
كأن القارع علم بإستيقاظي فأتى ليشاركني
إقتربت من مقبض الباب على هويده
أصابني بعضُ الفزع الوقت ليس بالصحيح لزائر
من بالباب يا ترى؟
من خلف الباب؟
قلتُ من هناك؟!
صوت التكييف وكأنه علا لبرهه ثم عاد لوضعه!!
لا مجيب من خلف الباب ليس من الإنس ربما!
أقشعر جسدي خوفاً وعدت لسريري مسرعه
متدثرةً بغطائي .
حاولت أن أعود للنوم لكن لا فائده والباب يقرع بخفه من جديد
تجمدت بل وتخدرت قدماي عن الحركه قد يكون عفريت وراء الباب...
ما أحمق الخائف في مثل تلك اللحظات!
قمت أردد بعضاً من آيات القرآن التي أحفظ وأتلو الكرسي بعدها
ظللت على تلك الحاله حتى إنبلاج شمسُ الصباح
أفتح الباب أخرج من الغرفه بإطمئنان...
وبالصاله وعلى الأريكه وجدتها مستلقيه كانت ليلى من يقرع الباب في تلك الساعه
ربااااااااااه كيف لي.....!
إقتربت من الأريكه لإوقضها وأدعوها لدخول الغرفه
عندما وضعت يداي على كتفها كانت متثلجه لأنها نامت بلا غطاء وعلى الأريكة الغير مريحه
ليلى إستيقظي وإعتذار ندم لضعف إيمان!!!
*
*
*









