رساله وتذكرة سفر - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

السلماء

رساله وتذكرة سفر

قيّم هذه المشاركة





صباح جميل مفعم بالعمل
وأشراقة خلابة تتراقص مع زقزقات الطير
فتشرأب الأحلام من بريقها
صباح يراقص الفجر وكأنما روح غدت وتسير
في موكب عرس تزفه الطبيعة
صباح الأنغام وهي تعزف قيثارة الوجد
فتهتز جذوع الشجر طربا
وجه جميل كوجه أمي يصافح ناظري
نظرات الرضى بداخلي
تكتب حبي للعمل
أسابق ذاتي لألقي على نفسي تحية العمر
اقرأ كتاب عمري فيه سطور تقول
للشتاء برد جميل حين يلف ثنايا الفجر
مع شعشعة بريق الشمس الحانية
وهي تصافح البحر
والأمواج تتهادى برفق تصافح
الرمل قمة الذوق حين قالت
حبة رمل للبحر أني أحبك
فغنت معها الأمواج أغاني السعادة



صباح المطر ..

والليل إذا حضر

والقلب حين أنفطر

ورائحة التراب المبلل تنبعث تغازل الشعر

صباح الأيام الجميلة وذكريات الطفولة

صباح قوس قزح وفراشات الربيع فوق رأس الجمال
صباح الخيرات اختي الطيبة شكرا على الرد الجميل وعلى مشاعرج الطاهره
المرسل أخيكِ:alandleeb740i



أخي العندليب

الصباحات ليست جميعها لوناً واحد
كم نتمنى يوماً يأتي فيه صباحاً يهدينا كل ما نحب!!
ما أكثر ما نتمنى لإسكاتِ الهم..

إننا نعيشُ لحظات الإختبار
كما ننتظر رغيف الخبز لإسكاتِ خواء البطن
خلقنا مسيرين بأمور مخيرين بما يستوجب إستخدام العقل...
ولا أدري إلى أين تسيرنا عقولنا؟
ما زلت أتذكر صباحات أخي ماجد العيسائي
الذي أتمنى أن يكون بخير وصباحاته التي كان ...
يسعد صدورنا بها وتارة يبعثُ فيها ما يحزننا فقط ليقربنا ..
بعضاً من فيضِ هم..

أخي:

وأنا في إستقبال رسالتك كنت هناك معه ورساله لزمها تذكرة سفر
لتصل إليه..

لا أعلم إن كانت قد وصلت وكيف كان أثر إستقبالها على وجهه الملائكي
أتمنى أن تكون طبعة على محياه إبتسامه ...لينسى بعضاً من الألم الذي يكتنز.

إني ما زلتُ أقرؤه حتى وإن توقف هو عن قرائتي فأنا متيمة به للمات.

صباح البشاشه
علامات دليلية: نايس
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

  1. صورة عضوية thlil
    على كل حال الألم لا يمكن اختزاله ف كلمات "" لا زلت أتابع عن كثب لعلي أصل إلى قناعات """ كنت ولا زلت متألقة "" حفظك ربي
  2. صورة عضوية بنت الراشد2009
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة thlil
    على كل حال الألم لا يمكن اختزاله ف كلمات "" لا زلت أتابع عن كثب لعلي أصل إلى قناعات """ كنت ولا زلت متألقة "" حفظك ربي

    رغم المحاولات.. لا مختزل لها
    حتى مع إسكاتنا لها والهروب بها بعيداً
    تبقى في العمق تناجي الرحيل!!!
    علينا أن نكون ذو قناعات..لا أحد يستطيع تغيير ما كتب له ..
    إلا أنه يستطيع تجاوزها إن أراد فقط

    بالسعي يجوز

    الفرح
    رغم أني لا أحب إصطناعه...
    سأحاول أن أقنع نفسي به..
    لعلي أحظى بما أريد يوماً من يدري؟

    أخبرني أستاذي يوماً ..
    الوقوف أمام المرأه بإبتسامه قد يهبُ بعضاَ من السعاده!!!
    رؤية وجهك مبتسماً ينسي بعضاً من ذاك الألم!!
    لذلك وقبل خروجي للعمل صباحاً أقف لأطبع على مبسمي الفرح بضحكه بريئه..


    Thlil
    شكراً لك لأنك هنا
    في الإبتسامه رضا
    تم التحديث يوم 04/12/2010 في 05:39 PM من قبل بنت الراشد2009