السلماء
وشاحاً احمرو.........
بواسطة بتاريخ 25/11/2010 في 09:14 AM (711 الزيارات)
طاولة دائرية حولها أربعٌ من الكراسي وُشِحَت برداءٍ أحمر
وعلى الطاولة وضِعَت مزهرية صغيرة بدت وكأنها قد أُبتيعت حديثاً إلا أنها أُعيبت بشرخ .....
نتيجة سقوطٍ مفاجئ وارتطامها بالأرض ...
بداخل المزهرية وضِعت وردتان واحدة حمراء والأخرى أظنها صفراء لكن لونها بهُت مع الوقت .
تقدمت خطوات نحوها إلا أني إنحرفت نتيجة المسار الذي وضعت عليه السجادة التي فرشت إحتفاءً بحضوري.
السجادة لم تكتسب اللون الأحمر بل كان مُتوزعاً على جنباتها يفترسهُ اللون الأبيض..
وبمنتصفها بقعة زهرية اللون تسر النظر وتبعثُ في نفسك الراحة وشعوراً أميري غريب يجتاحُ أنفاسك
فتظل مرفوع الرأس لا تنظر إلى ما حولك إلا أن جمال المكان يرغمك على التحديق يمنة ويسرة.
فستاني كان رائعاً
فيروزي اللون ذو أكمامٍ شفافة ...
خصرٌ ضيق بمقدار يسمحُ لي بالتنفس والمشي براحة فضفاض من الأسفل اتخذ شكل الشلال في انسيابه
غطى قدمي وكعبي العالي....
يتراقصُ و مشيتي الأميرية
.
معصمي كان مزيناً بإسوارة تشبه لحدٍ ما الألماس
وعلى رقبتي يتدلى عقدا مرصع بحجر الزمرد
كان المكان خالياً ..إلا أنه كان رائعاً جداً
الثريات التي كانت تتدلى بأعلى راسي باعثةً أنغام هادئة..
الستائر الحريرية التي تطير بفعل الهواء المشبع برائحة الجوري النفيسة.
الممرات والتي تختلفُ نقوشها من واحدة لاُخرى...
كنت أمشي باختيال بين تلك الأروقة الآسرة
إلا أن عقلي ظل ذاهباً لتلك الطاولة والوشاح الأحمر
الذي تمنيت لو يضعه فارسي على كتفاي
ضاماً يده بيدي لنمشي تلك الخطوات معاً.
المنبه ورنينهُ العالي..
الساعه السابعة والنصف صباحاً
لا بد أن أتهيأ للعمل السائق سيحضر بعد حين
لكن عقلي ما زال هناك وتلك المناظر!
بالطريق السائق كان يخبرني بقصة لن أنتبه لها
شعر بذلك فتوقف عن الحديث حتى الوصول لمقرِ عملي
صوت المزمار لأنتبه
(صح النوم)
آسفه
أصعدُ الدرج وبالمكتب أرى أعمالاً.. بانتظاري
أحيي الجميع وجلوساً سريع ...
المدير :هناك عمل كثير لدينا اليوم
أتمتم في نفسي: اليوم فقط!!
يرن هاتف المكتب
إنه المدير العام
أريدك بالمكتب...
حاضر آتيه واجتماع أخذ مني ربما الساعتان... أظنني سمعتُ فقط آخر كلمتين
ينهي الإجتماع ويقول لستِ هنا .
أجيب حاضر !!!
ويضحك..
لا أعلم كم الساعة ؟
ما بداخل عقلي شيئان... وشاحاً أحمر و....











