اسطورة مرمولية (الجزء الرابع) - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

مــرمــوليات انشودة المطر

اسطورة مرمولية (الجزء الرابع)

قيّم هذه المشاركة
الفصل الرابـــع:



بعد مشوار الساعة تقريبا وصلن المنزل ، ف ارتمت بسمة على السرير
ك جثة هامدة لا ينقصها سوى الكفن والقبر
هنا زادت مأساة بسمة فالساعة تشير الى الواحدة مساءاً ولم يتبقى من لحظة الموت المنتظرة سوى سويعات وكانت تفكر ماذا ستفعل؟


هل ستنام وتأخذ قسطاً من الراحة
أمـــ
تكمل هذا اليوم المشؤوم بنواح ودموع؟
ف قررت التمرد على الالمــ ، ف شرعت للنوم


عجيبة انتي يا بسمة ، بالرغم من انك تعلمي ان في النوم ألمــ لا شبيه له
فالكوابيس لا تفارقها تصحى بين كل ساعة وساعة تمسح دمعها الذي اذرفته الكوابيس

اشفق عليكِ يا بسمة فقد هربتي من واحد لآخر واجتمع عليك الاثنان بكل
ما تحمله القسوة من معنى

عجزت عن النوم ، وبه فتحت لنفسها باب لم تعلم كيف تغلقه
لذلك قررت القعود على سريرها لكي تنظر على الساعة فقط وتترقب وتعد كم من الوقت تبقى عن لحظة موتها


مع كل ثانية كانت تحتسي وجع ، ومع كل دقيقة كانت تنغرس في روحها سكين مصدرها الغدر ، ولكنها بقيت قوية وصامدة ف هي لم تبكي حتى الآن

حتى وصلت عقارب الساعة الى الخامسة مساءا حينها قررت بسمة الانطلاق لمخبأها
لتزيد من ألم ذكرى تحاصرها من جميع الجهات


هنا تبين لي ان بسمة تسعى جاهدة في ان تُسرعْ من وقت ما تبقى من حياتها
لمــ أرى انسان ينتظر لحظة موته بهذا الشغف!!





يتبع ...
المجموعات
غير مصنف

تعقيبات