ظَلامـَ الأيامـ (قِصة) - المدونات - سبلة عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!

snowwhite

ظَلامـَ الأيامـ (قِصة)

التقييم: الأصوات 2، المعدل 5.00.
ظَلامـَ الأيامـ (قِصة)





هذهِـ المَرة الأولى التي سأُشارِككُمـ فيها بقراءة إحدى قِصصي التراجيدية / الغَير قصيرة
...
..
.

سنبدأ مِنـ المَشهدِ الأولـِ إلى المشهدِ الخامسـ والعِشرينـ



المجموعات
غير مصنف

تعقيبات

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
  1. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الأولـ (1):

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات

    سراج يتوجه فرحاً إلى البيت بعد إنهائه يوم عمله الأول..
    كم يشعر بالسعادة بعد أن تم قبوله للوظيفة..
    يصل الى بيته.. يركن سيارته..
    ويخرج من السيارة متوجهآ إلى البيت وهو في زي عمله الجديد..

    إنه شاب جميل ووسيم جداً.. يمتلك جمالاً غريباً.. لا يمتلك إخوته مثله..

    يدخل إلى المنزل فيرى والده ووالدته العجوز ينتظرانه بفرح..

    الأب متوسط القامة.. نحيل الجسم.. انتهت مراحل الكهولة لديه.. وبدأ الشيب بأسبابه..
    والأم إمرأة لطيفة.. وجميلة.. رغم انها كبيرة بالعمر.. إلا ان الجمال لم يتركها إلا قليلاً..

    سراج يتوجه من الممر ناحية والديه الواقفين بإنتظاره في صالة البيت..

    فيفرد الأب ذراعيه فرحاً.. ويحضن ابنه.. ويبارك له اول يوم عمل له..

    سراج : انا سعيد يا أبي.. انظر إلي كم ابدوا انيقاً مع بذلة العمل..


    تأتي امه وتمسح بكفها على رأسه وتقول: انت دائماً مميز وجميل يا بني..

    سراج يحضن امه ويقبل رأسها ثم يقول: أمي انتي ترين هذه الصفات بي.. لانني إبنك..
    فكل ام ترى ابناءها هم اجمل من في الكون..


    والد سراج: لا يا بني.. انت فعلاً طفل مبارك مذ ولدتك امك..

    ام سراج تسحب اذنه وتقول: إلى درجة أني كنت اخاف ان يحسدك الناس على جمالك. . وبهاء منظرك..

    والد سراج: يبدوا انه لا يريد ان يصدق كل ما نقوله له..

    سراج يحضن امه ويقبلها: أمي.. اصدقك طبعاً ايتها الغالية..
    كيف لا اصدقك.. وانتي ملاكي الطاهر.. ولكن لا تكرري ماتقوليه عني وعن تميزي اخاف ان يحسدني اخوتي في يوم من الايام.. ويكفون عن حبهم لي..


    وهو يقول تلك الكلمات.. فجأة تدخل اخته حبيبة عليهم وتقول:
    نعم نعم ... وزعوا حبكم على هذا المدلل.. ونحن ليس لنا نصيب منه..

    ينظر سراج إليها وهي تحمل ابنها الصغير طه بين ذراعيها..
    فيقول لها: من اين اتيت ايتها الشبح؟؟

    حبيبة: اخبرت زوجي سليم ان يحضرني..
    حتى استقبلك مع والدي ووالدتي وابارك لك اول يوم عمل لك..
    إلا انني على مايبدو تأخرت في القدوم..

    سراج: إذن اين هو زوجك؟

    حبيبة: لديه عمل الآن سيآتي ليأخذني بعد العشاء..


    يتوجه سراج ناحيتها.. يأخذ من يديها طفلها الصغير طه.. يحضنها ويقبله ثم يقول لها:
    إذن انا سأخذ صديقي طه لنلعب سوياً..

    وانتي وأمي اذهبا لإعداد الغداء.. لأننا بعد اللعب سنكون جياع جداً.. ونريد ان نأكل..

    ثم ينظر إلى الطفل الصغير ذي الستة اشهر.. ويقول له: اليس كذلك يا صديقي؟

    هيا بنا لنلعب...

    أم سراج: الغداء جاهز.. سأذهب لأجهز السفرة..

    حبيبة: لاااااا يا أمي.. دعيه يذهب ليستحم اولاً ..

    فأخذت إبنها من يده.. وقالت له: إذهب للإستحمام وبعدها تعال والعب مع طه..
    إنه لا يحب اللعب مع غير المستحمين..

    فينظر إليه وهو في يدها ويقول: هل هذا صحيح يا طه؟ لا تريد ان تلعب مع خالك؟

    حبيبة تمسك اخيها سراج من أذنه و تقول: نعم لا يحب اللعب مع خاله إن لم يستحم..

    سراج : حسناً حسناً.. أنا ذاهب للإستحمام وبعدها اتمنى ان تكون السفرة جاهزة لأني فعلاً ميت من الجوع..


    الأب: إن شاء الله.. إلى حين اخوك وهاج يكون قد اتى من عمله.. ويشاركنا الغداء...


    حبيبة: وأين زوجة اخي وابنها سيف؟

    أم سراج: لقد ذهبت لرؤية والدتها منذ البارحة ستبيت عندهم عدة أيام ثم تعود..


    حبيبة: كيف يمكن لها ان تبيت عند اهلها.. وتترك زوجها وحيداً..

    والد سراج: لا تتدخلي في شؤونهم يا ابنتي.. إذا كان زوجها راضياً فما علاقتنا نحن بالموضوع..

    حبيبة: كلامك صحيح يا أبي.. ولكن ليس على الزوجة ان تترك بيت زوجها ايام عدة وتذهب للمبيت في بيت اهلها.. يكفيها ان تذهب إليهم الصباح ثم ترجع بالليل..

    أم سراج: قال لك والدك.. لا تتدخلي.. هيا بنا لنجهز سفرة الغداء..




    يُتبَعـ ////
    تم التحديث يوم 30/08/2010 في 08:30 AM من قبل snowwhite
  2. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثانيـ (2):

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    الساعة السابعة مساء..

    يذهب سراج إلى سطح المنزل.. وهناك على سطح منزل الجيران تتنظره ابنة الجيران..
    سهيلة..

    ينظر إليها سراج من بعيد.. وهي تنظر إليه دون كلام .. ودون أي شيء..

    بالإشارات.. يسلمان على بعضهما.. كالعادة كل مساء..

    فتسمع سهيلة صوت والدتها وهي تبحث عنها..

    فتلوح لسراج بيديها الإثنتين معلنة الذهاب.. فإنها في حالة خطر..

    حينها .. يجلس سراج وحيداً..

    يضع يده على خده.. ويجلس في تفكير عميق..

    ولا يشعر بنفسه..

    فجأة يتفاجئ بأن احد قد وضع يده على كتفه اليسار..

    ينظر إلى جهة يساره.. ولكنه لا يرى شيئاً..

    فيظن انه ربما كان قد تخيل شيئاً.. لكن على مايبدوا انه عليه ان يترك السطح وينزل إلى البيت فإن الظلام قد حل............




    يُتبَعـ ////
  3. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثالِثـ (3):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد ثلاثة اشهر من عمله..

    سراج مع سيارته الجديدة.. يجول في الحي..
    ويحوم حول منزل سهيلة.. كل مساء اكثر من عشر مرات..

    وعندما يحالفهما الحظ.. يتحدثان على السريع.. ويطمئنان على حال بعضهما البعض..

    وفي احدى المرات طلب منها ان تركب معه السيارة.. ويتمشيان قليلاً بضع دقائق ثم يرجعها إلى البيت..

    قالت له سهيلة: لا استطيع فلربما يراني احد اخوتي او ابي.. ماذا افعل حينها؟

    سراج: حسناً.. سأنتظر منك ان تبلغيني باليوم الذي يكون مناسب لك للخروج معي..
    لربما حين يذهب اخوتك إلى مكان ما.. مع والدك.. فلا أظن انهم لا يخرجون من المنزل ابداً..

    سهيلة: حسناً.. إذا حصل امر كذلك.. سأبلغك برسالة نصية.. والآن اذهب قبل أن يراك احد..

    سراج: حسناً.. سأهذب.. احبك كثيراً يا سهيلة..

    سهيلة: حسناً حسناً.. اعلم ذلك.. هيا اذهب الآن..

    سراج: مع السلامة..


    فيذهب بسيارته بعيداً..




    يُتبَعـ ////
  4. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الرابِعـ (4):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد اشهر كثيرة.. وقد زادت اللقاءات بين سراج وسهيلة..

    وفي مرة من المرات وهما يحومان معاً في السيارة.. قال لها سراج: سأتقدم لخطبتك..

    سهيلة: ماذا؟؟

    سراج: هل هذه دهشة فرح؟ او كنت تتوقعين اني من الشباب الذين يضحكون على بنات الناس؟
    انا احببتك بصدق يا سهيلة واريدك زوجة لي على سنة الله ورسوله..

    سهيلة: لكن انا لا استطيع ان اتزوجك..

    نزلت الكلمات على سراج كالصاعقة.. فاركن سيارته على زاوية الشارع.. في منطقة مقطوعة كانوا يتمشون فيها..

    سراج ينظر إلى سهيلة.. نظرات غضب ممزوجة بالحزن.. وهي تدفع بناظريها بعيداً عنه..

    سراج وهو يمسك بذقنها ويسحب وجهها تجاهه: انظري إلي هل انتي تمزحين؟؟

    سهيلة تدفع يده عن وجهها: لا.. لكن والدي اعطى كلمة لعمي بأني سأتزوج ابنه..

    سراج منصدماً وهو يضرب بقوة مقود السيارة : ماذا؟؟ اي انك تقولين الحقيقة؟

    سهيلة وهي ترتعش من الخوف: وهل كذبت عليك يوماً؟

    سراج: إذا كنتي ستتزوجين رجلاً اخر.. فلماذا كنتي تحدثيني كل تلك الايام..

    سهيلة: انا لم اقل لك ابداً اني احبك.. انت من قلتها..

    سراج: ولماذا جعلتني اشعر بأنك تحبيني.. ولماذا تخرجين معي إذن؟

    سهيلة: احب صحبتك.. ليس إلا.. واحبك الحب العادي ليس الحب الذي ينتهي بالزواج..

    سراج: وهل هناك حب عادي وحب ينتهي بزواج؟ الحب هو الحب.. لا يوجد انواع منه..
    ولكن يبدوا انك كنتي تستغلينني.. حين تطلبين مني رصيداً او هدايا..


    سهيلة: لا انا لم استغلك...................................... ..

    لم تكمل سهيلة كلامها.. إلا وقد استشاط سراج غضباً عليها ومد يده عليها بصفعة قوية على خدها..
    صرخت سهيلة من الالم بكل قوتها..
    فتح سراج باب السيارة من الجانب الذي هو يجلس فيه_جانب السائق_ وذهب إلى الجانب الاخر حيث تجلس سهيلة..

    فتح الباب وجذبها من يدها بقوة وهو يصرخ: اخرجي.. اخرجي من سيارتي الآن..

    سهيلة : تبكي وتصرخ وتستنجد..

    سراج: لا احد هنا سيسمعك غير الجن.. والابالسة.. إذهبي بعيداً عني..
    لا اريد ان ارى وجهك.. ايتها اللعينة..

    سهيلة تبكي بشدة وهي مرمية على الارض..

    يتوجه إليها سراج ويركلها بقدمه.. ويبصق عليها ويقول: خدعتيني.. وكل مرة آتي لك بما تطلبيه مني.. الذهب والعطور.. والهدايا.. كل طلباتك كانت مجابة.. وفي النهاية تقولين انك مخطوبة لابن عمك.. لماذا إذن كنت تخرجين معي؟ لماذا؟

    يتوجه إلى السيارة ويذهب بعيداً عنها..

    سهيلة تبكي وتصرخ.. لا تتركني هنا وحيدة يا سراج.. خذني إلى البيت.. ارجوووووووك..

    سراج لا يسمع لها صوت.. يسوق سيارته بسرعة فائقة..
    تختفي السيارة عن ناظري سهيلة وهي مرمية متألمة من ضربات سراج في تلك الارض المقطوعة..




    يُتبَعـ ////
  5. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الخامِسـ (5):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    صباح اليوم التالي...

    الخبر منتشر في الحي.. ان سهيلة ابنة سالم مختفية منذ البارحة وقد تم إبلاغ الشرطة عن فقدانها..
    يقول البعض انها قد هربت مع حبيبها..
    ويقول البعض الاخر.. بانها قد إختطفت من قبل بعض الاشرار..

    ولا احد يعلم ماهي الحقيقة؟؟!

    في مساء ذات اليوم.. إتصل مسؤول مركز الشرطة بسالم والد سهيلة..
    وأبلغه بأنهم قد وجدوا ابنته مرمية ومغمى عليها.. في احدى الجهات المقطوعة..

    يذهب سالم متوجهاً إلى المركز..
    وفي قلبه غصة على ابنته.. فهو لا يعلم اي عار قد اتت به إليه..

    يقول له رئيس المركز: اخي سالم .. ابنتك لا بأس عليها.. لا تستمع إلى كلام الناس..
    إنها شريفة ولكن على مايبدوا انها قد إختطفت وتم ضربها بقوة من قبل شاب هي لم تتعرف عليه.. حسب قولها..

    سالم: ماذا؟ ولماذا يعتدي عليها هذا الشاب بالضرب؟ ألم تعرفوه؟

    رئيس المركز: ليس بعد.. ولكننا في صدد ذلك.. المشكلة انها لا تتذكر أي شيء يتعلق به..
    لكن انت لا تهتم نحن سوف نبحث في القضية وسنكشفه.. إن شاء الله تعالى..
    انت إهتم بإبنتك فقط.. هي تحتاج إلى حنانك..


    سالم والغضبـ يتقطر منه : خيراً إن شاء الله تعالى..



    يُتبَعـ ////
  6. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد السادِسـ (6):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد أشهر.. تم زواج سهيلة من ابن عمها..
    وسافرت معه إلى شهر العسل..

    اصيب سراج بإحباط شديد..
    فهو لم يذهب إلى العمل كل تلك الاشهر.. وقد تم قرار رفضه من جهة العمل.. لتهاونه في وظيفته.. وغيابه الدائم..

    وحيث أن سهيلة رسلت له رسالة نصية قصيرة في يوم زفافها تقول له فيها:
    (( انا لم ابلغ عنك الشرطة.. ولكن تأكد بأني سأنتقم منك.. ولن أدعك تعيش سعيداً ))


    جميع من في العائلة إتفقوا ان يقاطعوه ولا يكلموه ابداً..
    كعقاب لتساهله الذي ادى في خسارة وظيفته..
    ولم يعلموا ابداً انه يعاني ازمة عاطفية قوية.. قد هزت كيانه..

    أم سراج تتحدث مع زوجها وهما جالسان في حديقة المنزل
    : إلى متى سنظل نرفض ان نكلمه.. انظر إليه إنه لا يأكل ولا يشرب ولا يهتم حتى بنظافته ومظهره..
    ولا يصلي ولا أي شيء.. وكأنه جماد..

    تقول ذلك وهي تمسح دموعها.. المنسكبة ألماً على حال ابنها..

    الأب: دعيه ولا تحني عليه.. يجب ان يشعر بمدى الخطأ الذي ارتكبه .. إنه ليس طفل صغير لا يعرف اين هي مصلحته.. الناس يبحثون عن وظائف وهو ضيع من يديه افضل وظيفة..
    ولا يحصل عليها اي احد بسهولة..

    الأم: إذن سيموت.. لانه مضرب عن الاكل..

    الأب: لا.. عندما لا يستطيع تحمل الجوع سيأكل .. لا تقلقي..



    يُتبَعـ ////
  7. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد السابعـ(7):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    مرت الأيام على تلك الحال..
    و سراج لا يختلط بعائلته إنما حسبه غرفته التي يغلق نفسه فيها.. ولا يخرج منها إلا ليلاً..
    يتمشى في ظلمة الوادي ثم يرجع الفجر إلى البيت.. وينام دون اكل وشراب..


    هزل جسمه.. تغير حاله.. واصبح كل من يراه.. يتألم لما آل إليه وضعه..


    في مساء احدى الأيام خرج سراج كعادته من البيت وذهب يتمشى في الوادي..
    وبينما هو يتمشى في الظلام شعر بأن هناك احد ما يراقبه.. لم يهتم واستمر في المشي..
    لكن مازال يشعر بأن هناك احد ما يتبعه..
    توقف من مشيه .. وجمد في مكانه.. لا يحرك ساكناً.. فقط بدأ يحرك حدقتيه يميناً ويساراً كي يتأكد إذا كان هناك فعلاً شخص ما يتبعه..
    لم يرى شيئآ..
    أغمض عينيه وبدأ يركز على سمعه.. لربما سيسمع شيء ما..
    لكنه لم يسمع شيئاً ابداً..

    فجأة سمع صوت ضحكة غريبة من وراءه..

    فشعر ان هناك من يتبعه ويستهزأ به..

    فصرخ بصوت عال: من هناك؟ من يتبعني؟

    وبينما هو يصرخ اراد ان يغير وضعيته كي يرى من وراءه..
    إذا بصفعة قوية تهوي على خده و أذنه اليسار.. يقع إثرها مغشياً عليه وسط الصخور في الوادي..



    يُتبَعـ ////
  8. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثامِنـ (8):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    في البيت..

    بعد أن انهى الأب صلاة الفجر.. ذهب إلى غرفة سراج ليطمئن عليه..
    لكنه عندما دخل الغرفة لم يجده؟

    فذهب مسرعاً إلى غرفة إبنه وهاج.. وبدأ يطرق الباب..

    خرج وهاج وهو مابين النوم والصحيان..

    الأب: اخوك ليس في غرفته يبدوا انه لم يرجع البارحة؟

    وهاج: ابي لن يذهب بعيداً.. يبدوا انه موجود على سطح المنزل او في الفناء..

    الأب: ارجوك بني.. إذهب للتأكد من وجوده فأنا شيخ عجوز لا اكاد استطيع ان امشي جيداً..

    وهاج: اه يا أبي.. حسناً سأذهب..


    يذهب وهاج إلى السطح... لكنه لا يرى احد هناك..
    ينزل إلى الفناء.. لا يجد احد هناك ايضاً..
    يتجه إلى الحديقة الصغيرة خلف البيت.. لا احد هناك ايضاً..

    حينها يبدأ الخوف والقلق يتسرب إلى وهاج..

    يأتي إلى والده ويقول له: ابي لا تخف.. سأذهب إلى الوادي لابحث عنه..

    الأب: الوادي .. لا يابني.. لا تذهب الآن..

    وهاج: ابي لقد أذن الفجر.. يعني إن الوقت ليس ليلاً الآن.. سأذهب للبحث عن اخي..

    الأب: حسناً إذهب وانتبه لنفسك..





    يُتبَعـ ////
  9. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد التاسِعـ (9):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    وهاج وهو يبحث عن اخيه سراج في الوادي.. ومعه قنديل صغير يضيء به طريقه..
    رغم ان الفجر قد أذن إلا ان الظلام مازال..

    فجأة وهو يبحث يرى امامه شخصاً ملقياً على وجهه مابين تراب وصخور الوادي..

    يتجه وهاج مسرعاً يقترب من الشخص..

    يقلب وجهه فيرى أنه اخوه سراج..

    توقع للوهلة الاولى بأنه اخوه قد مات.. ولكن ماوضع يده على قلبه.. إلا واحس بدقات قلبه..
    فرفعه بصعوبة من مكانه.. ووضعه على كتفه.. وبدأ يهرول في العودة إلى المنزل..




    يُتبَعـ ////
  10. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد العاشر (10):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    صباح اليوم التالي..


    حبيبة في بيت امها: يا إلهي.. مالذي جرى له.. ولماذا كان مرمياً هناك؟؟

    وهاج: لا أعلم ولكن الأمر مريب فعلاً?!

    الأم: يا إلهي ماذا حصل لإبني؟؟ ماهذا الحال الجنوني الذي وصل إليه؟

    الأب: هذا كله حصل بعد حصوله على الوظيفة.. عين حاسدة قد اصابته..
    ونحن قد ظلمناه بمقاطعته.. فزاد هذا من تأثير العين الشريرة..


    حبيبة: صدقت يا ابتي.. يجب علينا ان نبحث عن شخص ما يقرأ عليه ويرقيه من هذه العين الشريرة التي اصابته..

    وهاج: او تصدقون ذلك؟؟

    الأم: ولماذا لا نصدق.. أنظر إلى حال اخوك؟ هل هو طبيعي بنظرك؟؟؟
    رَجاءً ، أُريد حَلاً لِحال إبني !!



    يُتبَعـ ////
  11. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الحادي عشر (11):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    في اليوم التالي.. تأتي حبيبة وزوجها إلى منزل والديها.. ومعهما رجل غريب المنظر والملبس؟

    يتوجه زوج حبيبة إلى مجلس الرجال.. هو و الرجل الذي معه..

    وتتوجه حبيبة إلى حيث امها تسلم على امها ثم تقول: امي لقد احضرنا الشيخ حسين اليمامي..
    إنه رجل صالح جداً.. والكثيرين من معارفنا يشهدون له بأنه قراءته على المرضى جداً مؤثرة..
    فقط اخبريني كيف سنجعل سراج يخرج من غرفته ويأتي إلى الشيخ ويجلس امامه كي يقرأ عليه؟!!

    الأم: لا أدري يا ابنتي؟!! حاولي انتي بما تقدرين.. فأنا قد إستسلمت ..

    تذهب حبيبة وتقف امام باب غرفة سراج وتناديه بصوتها : سراج اخي العزيز.. الا تريد أن تلعب مع طه؟ إنه يشتاق للعب معك يا اخي العزيز..

    سراج لا يرد وكأنه لا يسمع ما يقال له!!

    حبيبة تحاول مرة اخرى: سراج اخي الحبيب.. ارجوك اخرج.. نحتاج لك الآن ان تخرج من غرفتك..
    جداً ضروري..

    فجأة وهي تتكلم تسمع صوت قفل الباب وقد تم فتحه..

    تفتح الباب فترى اخوها جالساً واقف امامها بيهئة نصف عارية.. وكأنه مجنون او ما شابه..
    غير مرتب.. غير نظيف..

    تنظر إليه اخته حبيبة.. والدمعة تنزل على خدها.. من ألمها على حال اخيها..

    تمسك بيده وتسحبه وهو مثل الدمية لا يتكلم ولا يقول شيء..
    تذهب به إلى حيث يجلس الشيخ..

    تجلسه امام الشيخ.. وهو مثل الحاضر الغائب..
    جسده موجود لكن فكره وعقله ليس موجوداً .. البته..

    يضع الشيخ يده على رأسه و يبدأ بقراءة ايات القرآن الكريم..

    وبينما هو يقرأ.. يبدأ سراج بالتغير..
    دقات قلبه تزيد.. وتنفسه يتسارع..
    الكل يلاحظ عليه ذلك.. حتى أن حبيبة اخذت ابنها الصغير واخرجته من تلك الغرفة..

    فجأة يصرخ سراج : اسكت.. اسكت .. لا اريد ان اسمع شيئاً..


    ويقوم من مكانه يهجم على الشيخ ويمسكه من رقبته..

    يقوم ابوه وزوج حبيبة واخوه وهاج للإمساك به .. وإبعاده عن الشيخ.. ولكنهم لا يستطيعون..

    و كأن بذاك الهزيل قوة جيش متمرد...


    وفي الاخر .. يبعدونه عن الشيخ.. ويأتون بماء بارد يصبونه عليه..


    فيغمى عليه..

    حينها يبدأ الشيخ بالصراخ قائلآ: إن إبنكم متملك من قبل عفريت من الجن..
    وهذا ليس بأمري.. وليست قدرتي ان استخرج هذا العفريت منه.. انظروا له شخصاً اخر.. يفيده..


    يخرج الشيخ من المجلس.. ويذهب زوج حبيبة وراءه..
    : يا شيخنا انتظر قليلاً إلى اين انت ذاهب؟

    الشيخ: تعال وخذني إلى حيث كنت.. لا اريد البقاء هنا.. اعوذ بالله..


    زوج حبيبة : حسناً هيا بنا إذن سأخذك .. ثم ارجع.




    يُتبَعـ ////
  12. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثاني عَشر (12):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد يومين من تلك الحادثة ها هم والد سراج واخوه وزوج اخته ذاهبون إلى منطقة سمعوا بها رجلاً يعالج من هذه الوعكات.. وله باع فيها..


    عند وصولهم إلى الرجل .. طلب الرجل منهم ان يتركوا سراجاً عِندهُ لأسبوع..
    وبعد أسبوع يأتونه لأخذ ابنهم.. وذلك لصعوبة حاله.. ولبعد المكان..
    فإنه لا ينفع ان يأتوا به يومياً كل تلك المسافة.. إلى الشيخ المزعوم..


    فوافق والده وتركه هناك..

    وهم يخرجون يصرخ سراج بأعلى صوته.. وهو ممسك برداء والده كالطفل الصغير..
    : لا لااااااااا.. لا يا أبي ارجوك لا تتركني هنا.. خذني معك..
    انا ما بي شيء مما تظنون.. لا تتركني ارجوووووووووك..


    لكن الأب لا ينظر إليه يسحب رداءه تاركاً إبنه .. هناك..
    ويرجع أدراجه إلى دياره..




    يُتبَعـ ////
  13. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثالِث عشر (13):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد اسبوع ينطلقون مرة اخرى لجلب سراج من بيت ذلك الشيخ المزعوم .. كما وعدهم هو..
    يصلون إلى داره.. فيستقبلهم في فناء الدار.. تحت شجرة السدر.. الكبيرة الموجودة في الفناء..
    ويذهب ليأتي بسراج..

    الجميع ينتظر بشوق ان سراج سيأتي معافى مثل ما كان.. والأب كان اكثر شوقاً له..
    و لكن كانت الطامة الكبرى عليهم.. حينما اتى الشيخ بسراج..

    وهو أسوأ حالاً مما كان عليه..
    دمية ممزقة.. مشوهة..
    لا ينظر.. لا يسمع.. لا يتكلم..

    دمعتا عينا الأب وهو ينظر إلى ابنه بتلك الحال التي يرثى لها..

    نظر إليه الشيخ وقال: لا تقلق بعد عدة ايام سيكون بخير..
    هذا من صعوبة الحال الذي مر فيه عندما كنا نخرج ذلك العفريت المتملك لجسده منه..


    الأب: وهل هذه الحال.. ستدوم معه؟

    الشيخ: لا .. اياماً قليلة فقط.. وبعدها سيرجع مثلما كان.. بل وافضل مما كان عليه..

    وهاج: امتأكد انت؟؟

    الشيخ: نعم.. هيا خذوه إلى داره كي يرتاح.. واهتموا به.. واعطوني اجري..
    واتمنى انكم لم تنسوا الهدايا التي اوصيتكم بها..


    الأب: لا لم ننسى شيئاً..

    ثم ينظر إلى وهاج ويقول: هيا يا بني أخرج كل تلك الاغراض التي احضرناها للشيخ..
    وانت يا سليم اخرج المبلغ الذي ناولتك اياه.. واعطه اياه..

    ولنذهب بسراج إلى البيت...


    يذهبون بسراج إلى الديار.. ولا يعلمون ما مقدار العذاب الذي رآه سراج مع ذلك الدجال..


    لقد عذبه اشد انواع العذاب..

    وضع جمراً على لسانه.. وجلده بقسوة..
    وحينما تساءل اهله عن تلك الوحشية .. قال لهم بانها كانت مع العفريت ولم يتأثر سراج منها.. سوى الاثار التي بقت على جسده...
    فدفعوا لهُ ماطلب من المال ، وأخذوا سِراجاً وذهبوا إلى ديارهِم..



    يُتبَعـ ////
  14. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الرابع عشر (14):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد خمسة ايام.. تستلم حبيبة اتصالاً من زوجة اخيها وهاج..
    تخبرها ان والدتها في المتسشفى وحالاتها صعبة جداً..

    لا تعرف كيف تتملك اعصابها تبدأ بالبكاء.. وتتصل بزوجها.. وتخبره..
    فيأتي الزوج بعد ساعات ويأخذها الى المستشفى لرؤية والدتها..



    تصل إلى المستشفى و لكن عندما ترى امها في العناية المركزة..
    تسقط من طولها عند باب غرفة العناية ..

    وتبدأ بالبكاء حبيبة..

    يأتي زوجها ويأخذها بعيداً..

    حبيبة: امي؟ ماذا حصل لأمي؟ إن وجهها مشوه بالكامل وهي ...........


    لا تستطيع ان تكمل كلامها... من شدة بكاءها..

    تأتي زوجة اخيها وهاج إليها وتقول: اخوك سراج ضربها ضرباً شديداً..
    الحمدلله أنها لم تمت..

    حبيبة متفاجئة ومنصدمة اكثر: اخي سراج؟؟؟


    فيأتي اخوها وهاج مجيباً لها: نعم.. يبدو انها قد فقد صوابه.. وقد ابلغنا الشرطة عليه..
    و قد تم إلقاء القبض عليه..


    حبيبة متألمة: ماذا؟؟

    وهاج: اعلم ان الامر ليس بهين.. ولكن هذه هي الحقيقة..

    حبيبة: ولكن لماذا قد يرفع يده على امه؟؟

    وهاج: لا اعلم.. ولكن كما اخبرتك.. إنه ليس سراج الذي عهدناه.. وكأن هناك وحشاً ما يسكنه.




    يُتبَعـ ////
  15. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الخامس عشر (15):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    في مركز الشرطة يقول مسؤول المركز لوالد سراج:
    إن ابنك يا اخي العزيز يعاني ازمة نفسية قوية.. عليك بأخذه إلى مستشفى الامراض النفسية للعلاج..

    والد سراج: اتعني بأن ابني مجنون؟؟

    مسؤول المركز: لا ابداً.. الجنون شيء والمرض النفسي شيء اخر..
    عليك ان تعالجه قبل ان يفوت الاوان.. سنكتب له تقريراً ونسلمه إلى المستشفى..
    و سنأخذه معاً في سيارة الشرطة.. حفاظاً عليكم حتى لا يهجم عليكم وانتم تأخذونه في السيارة..
    فهو ليس بوعيه..

    والد سراج: ليس بوعيه؟؟

    مسؤول المركز: نعم، حين سألناه لماذا ضربت امك.. قال لم اضربها ولا ادري عما تتحدثون؟

    يبدوا انه يعاني من ازمة إكتئاب وقلق.. والمصيبة ستكون اكبر لو كان يعاني من الانفصام..




    يُتبَعـ ////
  16. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد السادس عشر (16):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد 3أشهر مضت على الحادثة الاخيرة..

    الكل مجتمعون فرحة بقدوم امهم إلى البيت بعد المعاناة التي عاشتها والالام التي تذوقتها..
    و هي في المستشفى..

    حبيبة وهي تقدم هدية لامها: امي الحبيبة.. هذه لك.. وهو قليل جداً بحقك ولكن اتمنى ان ينال اعجابك..

    الأم: سلمتي يا حبيبتي.. ولكن لماذا اتعبتي نفسك؟

    حبيبة: تعبك راحة ياغاليتنا..

    الأم تفتح علبة الهدية.. فإذا بها سِوارين ذهبيين.. تفاجأت الأم وقالت:
    إنها هدية غالية يا حبيبة.. فلماذا فعلت بنفسك ذلك.. وانت لك ظروف مادية صعبة..

    حبيبة: لا شيء صعب لاجلك يا امي..

    فيأتي ابنها وهاج ويعطيها هدية من عنده..

    الأب: وانا اليس من حقي ان اهدى شياً ؟؟ طبعآ قالها بقصد المزاح..

    الأم تفتح هدية ابنها وهاج.. إذا به خاتم ذهب.. فتقول:

    ماهذا .. اهذا يوم إهداء الذهب؟
    فتقبل يد ابنها.. ولكنه يسحب يده منها.. مقبل رأسها ويقول:
    استغفر الله يا امي .. انت من يجب ان اقبل يده ورأسه وليس العكس..

    فيتقدم الأب ويعطي لزوجته هدية.. فتنظر إليه وهي خجلة..

    فيضحك الابناء ويقولون: لماذا هذا الخجل ايتها الحسناء.. ولماذا تحول لون خديك الى الوردي؟؟

    الأم تضحك بخجل وتفتح هدية زوجها إذا بها زجاجة عطر ثمينة..

    فتنظر إليه وتبتسم في وجهه دون قول اي شيء...


    فيضحك الجميع..

    يضحكون وقلوبهم حزينة..فرحة..

    فرحة على عودة امهم إلى البيت بعدما تحسنت صحتها..
    و حزناً على حال اخيهم سراج ..
    و هو في مستشفى الامراض العقلية.. والنفسية.. يتعالج من مرض لا يعلمون عنه شيء..



    يُتبَعـ ////
  17. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد السابع عشر (17):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد عدة شهور أتى شهر رمضان المبارك.. فيشتاق الأب إلى جلب ابنه سراج إلى البيت..
    يذهب ليشاور عائلته عن الامر..

    الأم : لا لا تجلبه إنه ليس بعقله فكيف تأتي به إلى البيت؟!!

    الأب: ولكنه افضل من قبل.. وكل يوم اذهب لزيارته والاطباء يقولون لي انه يتحسن..

    حبيبة: ليته يعود يا ابي.. لقد اشتقنا إليه.. يبدوا انه كان في ازمة والآن بعد كل هذه الشهور من العلاج يبدوا انه قد تحسن..


    الأم: انا لست معكم.. لا اريده أن ياتي إلى البيت..

    الأب: كيف تقولين ذلك.. وانتي امه؟؟!! قلب الام حنون!!

    الأم: حنون نعم.. ولكنني اخاف على من في البيت.. منه.. إنه متوحش..

    حبيبة: إعذر امي يا ابي.. مازالت هي لم تنسى ماحصل لها..

    الأب: ولكنني اريد ان اخرج ابني من مستشفى الامراض العقلية ذاك..

    حبيبة: الامراض النفسية ابي.. فلننتظر وهاج ونتشاور في الموضوع.




    يُتبَعـ ////
  18. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد الثامن عشر (18):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    بعد أن اتى وهاج.. وتم التشاور على الموضوع.. اشار الاغلبية على اخراج سراج من المستشفى.. فذهب الأب.. ووقع على اوراق إخراجه من المستشفى على مسؤوليته..

    صرف له الطبيب بعض الادوية الطبية.. يستخدمها لمدة خمسة ايام..
    وبعد الايام الخمس.. يجب عليه ان يأتي به مرة اخرى الى المستشفى للكشف عليه ثم صرف
    الدواء مرة اخرى..

    سراج يخرج من باب المستشفى فرحاً.. سعيد لرؤية الشمس.. بعد كل تلك الاشهر..

    ليس طبيعياً مثلما كان.. ولكنه افضل مما كان عليه حين اتوا به إلى المستشفى..

    يأخذه والده إلى منزل اخته حبيبة..

    فيسأله سراج: لماذا اتيت بي إلى هنا؟

    الأب: اختك تريد رؤيتك..

    سراج: ولكنني اريد الذهاب إلى البيت!

    الأب: سنذهب بني.. سنذهب.. لا تقلق.. فقط إنزل قليلاً لترى اختك لانها مشتاقة لرؤيتك كثيراً..

    يقتنع سراج وينزل من السيارة مع والده ويدخلان إلى منزل حبيبة.



    يُتبَعـ ////
  19. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد التاسع عشر (19):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات

    حبيبة في المطبخ تحضر بعض العصير لاخيها ووالدها .. بعد أن استقبلتهما بالاحضان..

    وهي تتحدث في الهاتف مع اخيها وهاج:
    ولكن كيف لأمي ان تحلف بهذا الحلف؟ والآن ماذا نفعل وهو يريد الذهاب الى البيت؟

    وهاج: حسنآ احضروه انتم إلى البيت.. وانا سآخذ امي قبل وصوله وآتي بها إلى بيتك..
    لا طريق لنا ولا حل لنا غير ذلك...

    حبيبة: وإن شعر بغياب امي.. وعدم وجودها حيث ما ذهب.. وسأل.. بماذا سنرد عليه..
    او تظن اني استطيع ان اقول له بأن امك لا تريد رؤيتك..
    وحلفت انك إن رجعت إلى البيت هي ستخرج!!!

    وهاج: أنتي افعلي ما قلته لك حالياً.. وبعد ذلك سنتصرف إن شاء الله تعالى..




    يُتبَعـ ////
  20. صورة عضوية snowwhite
    المَشهد العشرون (20):
    اقتباس أرسل أصلا بواسطة snowwhite مشاهدة المشاركات
    سراج بعدما شرب العصير الذي قدمته اخته له ولوالده:

    اعلم ان امي لا تريد ان تقابلني.. ولا ادري لماذا هي تكرهني إلى هذا الحد..
    انا لم افعل بها شيئاً.. إنما حاولت ان اضرب الشبح الذي اتى لإخافتي..
    كنت خائفاً جداً.. لم اضربها هي إنما الشبح الذي اتى بصورتها..

    يقول ذلك وهو يرتجف..

    فيأتي ابوه ويهدأه قائلاً: نعم يا بني نعم.. نحن نصدقك انت لم تفعل شيئاً.. إهدأ ولا تفكر.




    يُتبَعـ ////
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة