كيفي أنا
جرح أمرأة
بواسطة بتاريخ 19/05/2008 في 06:22 PM (1900 الزيارات)
تسألني عن حالي يا من فطرت قلبي ...
هل راءيت الزندقة عندما تذبل وكيف تجف أوراقها ...؟؟
هل راءيت الرياح عندما تهب بكل قوتها محطمة كل
الأشجار ...؟؟
دائما ما يكون هناك جذع شجرة يحاول البقاء
فأما ينحني و إما ينكسر ..
وفي كلتا الحالتين تتطاير الأوراق منه
هكذا هي سنين عمري بدونك مثل الأوراق ياحبيبي تتطاير
من غير معنى وبدون هدف
تتطاير لتقبع في الأرض وتجف
وتحرقها أشعة الشمس الحارقة
أو تجرف مياه الأنهار الجارفة
و لتوصلها بعيداً حيث لا وطن . .
وتبقى وحيدة تنتظر ذبولها مثل المحكوم عليه بالإعدام
لا حيلة لدية في تغير قدرة
فــ الموت المؤكد هو مصيره
يعيش كل يومً في خوف وحيرة
رغم أن الموت لابد منه
لكن الخوف يقتله من المجهول
هكذا هي سنين عمري ياحبيبي من غيرك
فــ منذ قررت الرحيل وأنا كــ الورقة التي هزمتها الرياح
وألقتها بعيداً في طي النسيان
مركونة عند زاوية مظلمة تلطمها الرياح يميناً وشمال
لا أمل في عودتك ... ولا أمل لها في أن تعود مزروعة في الأغصان
هذا هي أنا من بعد فراقك امرأة محطمة
مكسورة حزينة
هزمتها الرياح
وأحنتها ثم كسرتها من غير رحمة
كيفي










