مُـهَـلْـوَسَــتْي
مـــــلاك .. والابـــتــــســــامــة المـــــائـــلـــة!
بواسطة بتاريخ 08/01/2012 في 08:39 AM (2039 الزيارات)
...
لا أقولُ بأني شاعر متمكن .. ولكن.. كُل ما جنّ الليلُ أحسستُ بأني كتلك الطيور التي لا تنشطُ إلا في العتمة!، وكُدتُ أُشبّهُ نفسي (خُفّاشا) لو أني لم أعذر نفسي بذوقي الجميل، ذلك الذوق الذي جعلني أُطالع صورتكِ الجميلة كل لحظة، إنها صورتكِ يا صغيرتي الرائعة [ملاك].
حُلوتي .. تنامى الى علمي بأنكِ اشتقتِ إليّ كثيرا، وتهذين بإسمي دائما، مما جعلني اشتاقُ اليك اكثر، اشتاقُ اليك اكثر عن كل اخواتك.. ولأصدُقكِ القول: [إني مُحتاجٌ إليكِ!] لا تسأليني كيف! وأنا من أكبركِ بأعوامٍ مُضاعفة.. فقد تعوّدتُ كلما ضاق صدري.. وأحسست بقسوةٍ ما في قلبي -تعوّدتُ- أن أزوركِ لأُلين قلبي.. فمُجردُ التحديقِ بكِ وأنتِ تعلبين.. يُعطي للروح السكينه.. ويُذكرُ القلبَ بالحياة.. ويُذكرُ النفسَ بالمصوّر جلّ في عُلاه.. فيا ليت الوصولُ اليكِ حبيبتي .. ولكن ما باليد حيلة!..
ملاك .. بالله عليكِ .. أُنظري الى صورتكِ أعلاه .. وأخبريني عن سر تلك الابتسامة المائلة!.. بالله عليك.. كيف ابتدعتيها؟ أعلمُ تماما أنها مرسومةٌ من تلقاء نفسها.. وأعلم تماما أنها مسحةٌ ربّانيةٌ، يخسأُ أيُّ فنّانٍ في العالم أن ينسخها! ولكن كيف لم ألحظها في ما مضى عليك.. كيف لم ألحظها؟ وكيف بالله عليك لم ترسميها في تلك الايام التي كُنتُ أداعبُ شعركِ فيها.. في ذلك الجو الجميل الذي كان يجمعُنا سويّا.. فأداعبك أحيانا.. وأُشاغبُكِ أحيانا أُخرى.. فتعبثين أنتي بـ[كركوشتي] تارةً .. وتُنشدين لي (انا البندورة الحمراء) تارةً أُخرى!.. في كُل تلك اللحظات والأُمسيات.. لم ألحظ هذه الابتسامة التي وثقتها عدسة الكاميرا..!
عزيزتي ملاك .. أطلُب منكِ -إن لم يُكتبُ لنا لقاءـ أن تصوري نفسك أكثر وأكثر.. فلا تتركٍ شاردة ابتسامةً، او واردةَ ضحكةٍ ما.. إلا وقد وثّقتيها بانعكاس ضوء كاميرةٍ ما..
خوفي .. أن تكبُرين حلوتي.. فيتعذّرُ عليّ ضَمُّكِ..و يتعذَّرُ عليّ تقبيلُكِ..
ومن بينِ ما أخاف ..أخافُ أن يفوتني القطار..
فأُمسي وردةً كوتها الشمسُ .. بعد طولِ الإنتظار..
وتُمسي لي يا صغيرتي.. لُعبةً من نار..
فيتعذّرُ عليّ لمسُها.. وحديثي لها على بُعدِ أمتار..
...
















