- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 81
-
26/07/2015 04:31 AM #1
(( أنــــواع الأبــــتلاء في حيـــاتنا__الصحه والمال والبنين__))

قال الله تعالى: (( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) .(التغابن-11)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ تعالَى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن رضِي فله الرِّضا ومن سخِط فله السُّخطُ )) رواه الترمذي
وتعريف كلمة الإبتلاء في اللغه هو :
الدنيا دار إبتلاء:
الإبتلاء أي المحن والشدائد والاختبار على الصبر .
وكذلك :
اِبْتَلاَهُ عَنْ قُرْبٍ : اِخْتَبَرَهُ
اِبتلَى أُمُورَ الحَيَاةِ : عَرَفَهَا
اِبْتَلاَهُ بِعِلَّةٍ : اِخْتَبَرَهُ ، اِمْتَحَنَهُ إذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا ابْتَلاَهُ

ومن منا لم يبتلى في حياته بأمر ما؟
لا أعتقد أنه يوجد إنسان لم يبتليه الله سبحانه بشي ما في حياته
وذلك لحكمه ربما لا يعلمها سواه سبحانه وتعالى.
البعض أبتلي بمرض دائم.
والبعض أبتلي بإبن/ إبنه طالح أو فاسد.
والبعض أبتلي بزوج / زوجه لا يقدر الحياة الزوجيه.
والكثير من الأمور التي قد نشعر بأنها من الإبتلاء الذي قد يلازمنا طوال
فترة حياتنا....أو بعضا منها.

يقول البعض لقد كرهت حياتي بسبب هذا الإبتلاء ..ولم أعد أشعر بطعم حياتي
طوال الوقت أفكر به...كيف أتخلص منه لأعيش بهناء وسعاده؟؟
قد نرى صورا كثيره من أنواع الإبتلاء الذي يصيب الإنسان في مختلف مراحل
حياته..البعض منه ظاهرا للعيان كما يقال فنعرف أن فلان قد أبتلي بكذا وكذا.
والبعض منه لا يعلمه سوى الله تعالى ومن أبتلاه به فلا أحد يشعر به وربما
نظن بأن ذلك الشخص سعيد في حياته.
لا يعلم الإنسان حقيقه متى يبتليه ربه بأمر ينغص عليه حياته.
وربما كان ذلك الإبتلاء نعمه من الله عليه بدون أن يعرف ذلك.
كبلاء الفقر الذي قد يصيب الإنسان فيشتكي حاله وعوزه وحاجته
للناس سرا وعلنا.
وهو لا يعلم أنه لو ملك المال ربما لطغى وعصى ربه ووظف ذلك المال
لكل ما فيه شرا له.

ومن الحكايات التي أعرفها عن البلاء:
عن أب له أولاد فحرمهم في حياته من لذات الحياه فكان لا يعطيهم المال
إلا بقدر حاجتهم مذكرا إياهم بقيمة المال والمحافظه عليه.
وعند وفاته نزل البلاء على الأبناء في ذلك المال فطغوا به وصرفوه بدون
تفكير في كل ما إشتهته أنفسهم ونزل بهم البلاء الأكبر عندما إشترى الأخ
الأصغر منهم سياره رياضيه غالية الثمن بماله فصار يسابق بها في الطرقات
حتى وقع له حادث أليم توفي على أثره فورا.

وهنا على الإنسان المؤمن العاقل المتفكر فيما حوله أن يدرك ما هو الإبتلاء
الذي يدفع عنه شرا ربما لم يعلمه في وقته .
وبين البلاء الذي يكون سببا لنقمته في حياته نتيجة معصيه يرتكبها.
هنا نــسألكم يا أخواني / أخواتي
ما هو البلاء الذي شعرتم به في حياتكم؟؟
هل كان بلاءا نافع لكم إن صح تسميته أم بلاءا من نوع أخر؟؟
ننتظر ما تشاركون به من أنواع البلاء وكيف نتخلص منه في حياتنا.

آخر تحرير بواسطة لحن غجري : 27/07/2015 الساعة 03:06 PM
-
مادة إعلانية
-
26/07/2015 08:08 AM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
ان الله اذا احب عبدا ابتلاه...رغم معرفتنا بذلك الا اننا لا نلتفت لهذا الجانب ولا ندرك الخيرة من كل بلاء الا بعد مدة طويلة..بعد ان نتعايش معه بطريقة او باخرى...
قد اكون تعرضت لابتلاءات كثيرة خلال مراحل حياتي المختلفة ولكن كلها كانت لاشيء امام فقدي لابي رحمة الله عليه....
كلنا نتعرض لابتلاءات ويبقى وجه الاختلاف بيننا هو كيف نتعامل مع البلاء وعندما تسير الامور عكس رغبتنا
-
الإبتلاءات في حياتي كثيرة أحدثت في نفسي شيئـاً من الوجع و الإنكسار و الذكرى الأليمة و لكنها بِـ المقابل صقلت شخصيتي و شدت من عزيمتي و كشفت لي معادن الناس و ما زالت الأيام تمضي و الإبتلاءات لا تنتهي و لا نملك أمامها سوى الرضا و الصبر و التسليم بِـ مشيئة الله..
أشد أنواع البلاء..
الفقد و الخذلان و المرض
حين تفقد روحـاً ألفتها في حياتك و عشت عمراً بِـ صحبتها
فجأة و بدون مقدمات يقال لك.. فلان / فلانة مات
هنا لا تستطيع أن تتخيل الموقف بل لا تصدق الخبر مكذباً من أتى به
الصدمة تجعلك تفقد الإحساس بِـ العالم أجمع و تتخيل أنك في كابوس سيأتي من يوقظك منه و لكن كل تلك نتيجة تلقيك لِــ تلك الصدمة.. رحم الله حالنا و ما أحدثته تلك الصدمة في نفوسنا..
... ... ..... ... ... . . .. . ...
أن تتعلق بـ شخص و تعطيه من الحُـــب و الوفـاء و الأهتمــام الشـيء الكثير و لكن ما تجنيه منه صفعة قوية تجعلك گـ التائه بين الوجوه و مهما أخفيت ذاك الوجع لابد أن يلاحظه من هم قريبون منك و يفهمون تغير حالك
( بعض الابتلاء يأتي على هيئة أشخـاص )
.. .. ... .. ... .... ... ... .. ..
تعاني من وعكة صحية عادية فَـ تذهب إلى الطبيب لِــ يخبرك أن الفحوصات الطبية أظهرت أنك تعاني من مرض ما.. تحاول عبثاً إعادة الفحوصات و الذهاب إلى عيادة أخرى لعل الأمر يختلف و لكن لا مناص فَـ النتيجة واحده هنا لك القرار بِـ الرضا أو السخط و لكن لا تنسى أن لنا في الإبتلاءات أجواراً فَـ أصبر و أحتسب
أستـــاذي / @ملف المستقبل
إن تحدثت عن الإبتلاءات في حياتي فَـ سأوجع قلب من يقرأ حروفي
أقساها فقدي لِــ أراوحاً غالية على قلبي يقتلني الحنين إليها
(اللهم لا نبكيهم أعتراضاً على قضائك و لكنه الشوق لِــ أرواحهم يكاد يُهلكنا)
سأعود لِــ هذا الموضوع المميز فلا زال في جعبتي الكثير

#التميز_عنوان_الاجتماعية
آخر تحرير بواسطة بنت الذئب : 26/07/2015 الساعة 10:44 AM
-
26/07/2015 09:50 AM #4
اشكر طرحك القيم اخي ملف....
الابتلاءات تتفاوت بين الافراد منهم من يتعرض لابتلاءات شديدة ومنهم من يكون ابتلائه اخف عن غيره..
الابتلاء احيانا يكون عقاب ليراجع الانسان تصرفاته وافعاله واحيانا يكون اختبار من الله عز وجل ليرى صبر ذلك الانسان....
وحتى ان ابتلينا يجب علينا ان نراجع انفسنا ومافعلناه في حياتنا....
ولكن كثرة الابتلاء له نتيجة ايجابية في حياة الاخرة فهو تقليل لذنوب الانسان وتطهير له....
بوركت يمناك
-
السلام عليكم..

الإبتلاء نعمة من عند المولى عز وجل يجب الايمان به وما الابتلاء إلا اختبار لقدرات الشخص الذاتية
فالعبد المؤمن الصبور هو الذي يتقبله ويسايره ويتقرب أكثر إلى الله بالدعاء والاستغفار حتى يرفع عنه المحن والبلاء
شكراً ع الطرح..
-
26/07/2015 03:10 PM #6
أهلا أخي العزيز @restive
رحم الله والدك وسهل عليك ما إبتليتم به من شعور بفقدانه.
صحيح ربما الإنسان لا يعلم سر إبتلاء الله له بشي ما في
فتره من حياته...ربما لاحقا يعرف عندما تتضح له الصوره
أو يفهم الأمور بشكل أخر ..بعض الإبتلاء نعمه لصاحبه.
قال الله تعالى : ((وَعسَى أن تَكرَهُوا شَيْئًا وَهُو خيرٌ لَكُمْ وعَسى أن تُحبُّوا شَيْئًا وهُو شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعلمُ وأَنتُم لا تَعلَمونَ)) [البقرة: 216]:
-
26/07/2015 03:16 PM #7
أهلا أختي @hope hope
صحيح ما ذكرتي كذلك...أن الغبتلاء قد يكون رساله للعبد بمراجعة نفسه
وتغير لنمط حياته الذي ربما يقضيه في غير رضى الله عنه.
والله اذا أحب عبدا إبتلاه بأمر ما في حياته.
فعلى المؤمن أن يصبر على البلاء مهما اشتد فإن مع العسر يسراً، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، يقول أنس: { إن النبي دخل على شاب وهو في الموت، فقال: "كيف تجدك؟" قال: أرجو رحمة الله يا رسول الله، وأخاف ذنوبي، فقال: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمَّنه مما يخاف" }،
-
26/07/2015 03:23 PM #8
أهلا أختي ومشرفتنا العزيزه @حروف بعثرها الزمن
فعلا أن فقدان الأحبه لهو من الإبتلاء العظيم الذي لا يطيقه الإنسان ويؤثر فيه كثيرا
وقد تتغير حياتنا بسبب من نفقدهم منها ..الموت هو أعظم بلاء يصيب الإنسان أتوقع
في حياته.
وقد يكون البلاء على هيئة أشخاص يتصلتون علينا كما ذكرنا
اشبهم بالنقمه التي تحوم حولنا ولا نستطيع دفعها عنا إلا بصعوبه
بالغه.
كذلك هو المرض المصتعصي علاجه ربما هو بلاء من رب العالمين ليختبر صبرنا
وإيماننا وثقتنا في شفائه لنا.
فالبعض بمجرد ما يبتلي بشي ما حتى ينسى ربه وفضله عليه وينسى كل ما حوله
ويتجه لعالم الضياع والإفكار السوداء لإنهاء حياته .
ولو الإنسان نظر وعرف وفهم إبتلاء غيره لهان عليه ما أبتلي به .
شكرا أختي حروف.
-
26/07/2015 03:27 PM #9
أهلا أختي @بنت الذئب
الإبتلاء نعمه من الله تعالى لعبده المؤمن كما ذكرتي
وما على الإنسان إلا الدعاء فقط عند الإبتلاء بأمر ما.
يقول الله: { أنا عند المنكسرة قلوبهم } وهذا هو السر في استجابة دعوة الثلاثة: المظلوم، والمسافر، والصائم، وذلك للكسرة التي في قلب كل واحد منهم، فإن غربة المسافر وكسرته مما يجده العبد في نفسه، وكذلك الصوم فإنه يكسر سورة النفس ويذلها، وكذا الأمر في المريض والمظلوم، فإذا أراد الله بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء يستفرغ به من الأمراض المهلكة للعبد حتى إذا هذبه رد عليه عافيته، فهذه الأمراض حمية له، فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه.
-
26/07/2015 03:41 PM #10
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.
-
26/07/2015 03:45 PM #11
مشاركه طيبه أختي الحارثيه
نرى الكثير من الصالحين ابتلي بكثير من الأمور التي قد تثنيه عن دينه
ومبادئه وأخلاقه .
فنجد من يشكك في دينه
ومن يشكك في نواياه
ومن يتهمه بكثير من الأمور الأخرى.
وما هذا إلا إبتلاء لا يعرفه إلا من كان صلبا في دينه
واثقا في عقيدته لا يلين أمام البلاء مهما كان شدته.
-
هل تتفقون مع هذه العبارة ؟
ما هو التأثير الذي يتركه أمثال هؤلاء علينا ؟
كيف نستطيع التعامل معهم إن جمعتنـا بهم الأيام ؟
@ملف المستقبل
@adi707
@صمود
@مدونة مريم عبدالله
@خبايا
@NOURIYA
@شادن12
-
26/07/2015 04:34 PM #13
فعلا أختي حروف
لهو من الإبتلاء أن نتعامل مع محدودي الفكر
وبليدي الذوق والأخلاق.
ومنهم الكثير جدا.
وانا أكثر نوع رايته من البلاء هم المنافقين.
الذين يظهرون لك شي..ويبطنون لك شي.
او الذي ينصح غيره بالصلاح وينسى نفسه.
أو الذين متى ما طبلنا لهم كانوا معنا
ومتى ما قلنا لهم لا هذا خطا
إنقلبوا ضدنا.
هنا يكون نوع من البلاء وفي نظري
التخلص منه بإدارة الظهر لمثل هؤلاء
ولا يمنع قرصهم فقط بعض الشي بما
يتناسب ومقامهم البسيط وحتى لا نضيع
وقتنا معهم كثيرا.
ويبقى البلاء في كل الأحوال أمر يكره الإنسان مهما كان نوعه.
@حروف بعثرها الزمن
-
لِــ الإبتلاء جوانب إيجابية تمنحنا الرضا بما قسم الله لنا من المحن
الابتلاء في الأبناء موجع و شديد على النفس و لكن الله قال :
( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)
أي بشرى و أي أجر و مِـن مَن إنها من أكرم الأكرمين فلا تحزن أيها المُبتلي
الإبتلاء في النفس بِـ المرض أو الهموم يعلمها الصبر و الإحتساب و يقرب العبد من ربه و من خلقه و إن كان في سابق الأيام غليظ القلب لأن المرض يجعل من الإنسان ضعيفاً جداً يحتاج إلى من يعينه و يكون بِـ جانبه في شدته تلك
فَـ يرق قلبه لمن حوله و يجمع شملهم
فلا يكاد يخلو بِـ نفسه إلا و قد
أتاه زائر مطمئناً على صحته
الإبتلاء في المال گـ السرقة أو الحريق أو خسارة في تجارة
الإنسان يجمع الأموال گـ وسيلة لِــ العيش و تحقيق مآربه فيها
قد يكون جمع مبالغ مالية كبيرة و لكن ذهبت في غمضة عين
هناك من يتحمل تلك المحنة فيجد من يقف بِـ جانبه لِــ يقف مرة أخرى
و يبدأ من جديد في تحقيق ما يريد و يؤمن بأن ذلك إبتلاء من الله فَـ يضع
ذلك الأمر نصب عينيه و نجد في الجانب الآخر من يتسخط و يصرخ في كل مكان
بِـ مصيبته و قد تكسره تلك المحنة فلا تقوم له قائمة بعدها
يجب علينا أن نتعلم كيف نواجه المحن و كيف نحمد الله على كل إبتلاء
فَـ وراء كل إبتلاء فرج و يسر لا يدركه الإنسان في حينه
-
ما فهمته من حديثك هنا أن علاج هؤلاء هو التجاهل
و لا ضير من إعطائهم درس في معرفة حدودهم حتى يقفوا عندها
أتعلم لماذا نكره الإبتلاء لأننا لا ندرك الخيـــــر الذي سيأتي بعده
نحب أن نستمتع بِـ العيش الرغيد دون غيره فلا نتصور فقدان ما نملك
و نسينا بِـ طبيعتنا البشرية أن الدنيا دار إبتلاء
شگــــراً لگـ
@ملف المستقبل
-
:: مسلخير ::
:: ما اعظم من ابتلاه الله بـ مرض .. وتظل لسانه تُردد "يالله" :: .. لنا مريضة قريبة .. أكملت بـ زواجها 3 اعوام .. ولها طفلة لم تُكمل عامها الثاني :: لها اكثر من 6 اشهر "ام الصغيرة" .. وهي بين الأجهزة .. ابتلاها الله بـ
مرض .. عجز الأطباء عن تداركه وشفاؤه .. وبعد ان احست انه لا امل لها الا الله .. طلبت من أمها وزوجها ان تعود الى عمان .. كي تكمل اخر ايامها في السلطاني .. ولا زالت ترفض ان ترى ابنتها الصغيرة .. كي لا تعتاد على رؤيتها وتتعب الصغيرة حين فراق أمها ::
:: لا احد يعلم .. لـ ربما يرفع الله ابتلائه عنها .. ونراها بـ صحة وعافية ::
:: غالي لي .. ابتلاه ربنا بـ الشلل .. كلنا نحمد الله انه لا زال بيننا .. ولكن الإحباط الذي يعاني منه من جراء ما مر به من مرض طوال حياته .. يجعلنا نحزن ::
:: من خمس سنوات .. في لحظة واحدة .. مات علينا 4 افراد .. في عمر الزهور في شهر رمضان في حادث سيارة ::
:: الابتلاء .. بعض الأحيان يكون نعمة .. نتعلم من خلاله أشياء غفلنا عنها .. ونحاول ان نُغطي جانب الغفلة هذا بـ شيء يوازي قناعتنا ان لكل ابتلاء حكمة من الله ::
..
..
-
26/07/2015 05:32 PM #17
-
26/07/2015 05:37 PM #18
أهلا أختي صمود
المرض كما ذكرنا لهو من أكثر الإبتلاء المنتشر والذي يصيب الإنسان
بغير تميز لماله ونسبه وحاله وعمره...
كما ذكرتي هنالك من يصيبه الشلل والمرض الغير المعروف فيكون بلاءا شديدا
عليه قد يشفيه الله تعالى منه وقد لا يشفيه لحكمه هو يعلمها ولا سبيل لتفسيرها .
الإبتلاء بفقدان الابناء يسبب الما شديدا على النفس
خصوصا إذا كان الفقدان مفاجئ ولم يكن في البال.
ندعو الله دائما أن يزيل ويخفف عنا بلاء الحوادث
فلقد فقدنا الكثير من الاقرباء بسببها.
قد يكون بلاءا نتيجة وقونا في المعصيه أو لتذكيرنا بأمر غفلنا عنه
لهذا يجب علينا تدارك الأمر والتدبر في شؤون حياتنا والإكثار من
الصدقات والزكاة فهي تدفع البلاء كما ذكر.
شكرا أختي صمود.
-
26/07/2015 05:43 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح ، تصرمها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله،، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة على أصلها لا يصيبها شيء حتى يكون إنجعافها مرة واحدة )).....من فينا لم يذق مرارة الحياة ....وتقلباتها ..أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل ....فمن ثخن دينه شد بلاؤه ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه. .... فسحة من الرحمن تغسل الذنب وتهذب النفس....كل يوم اتجرع مرارتها وبغصه ....هل لي من مخرج غير الله ....فمن رضي فله الرضا ...ومن سخط فله السخط....تداول الأيام بين حلو ومر وبين ترح وفرح...هو حال الحياة الدنيا....ولكن نبقى بشر تصهرنا الشدائد ويوجعنا الفقد والحرمان والوحده نتوجع ونتألم ونبكي ونشتكي .....في احيانا كثيره اشعر بان هذا الكون على إتساعه يضيق ..وكنت أظن انها تفرج....وتنقشع الغمامه وتمطر سمائي ...أمل في كل ليله أناغي به نفسي ...ومكنون النفس لا يعلم به إلا خالقه....وما البلاء إلا نعمه يعقبه يسر....وفرج وبشر الصابرين
كل الشكر لك بارك الله فيك
-
26/07/2015 05:45 PM #20
ومن القصص التي تدل على البلاء :
رجل أبتلي ب 3 ابناء أعمارهم ما بين 18 و 22 سنه فقط
وكلهم أدمنوا على المخدرات .
وبسبب هذا ابتلي أهل الحي بهم بسبب سرقاتهم المتواصله
للمنازل والسيارات وفي وضح النهار حتى يوفروا المال لشراء
المخدرات.
فكان والدهم في هم وغم وبلاء كبير كونه رجل معروف في الحي
و والدتهم مرضت بسببهم ولازمت الفراش.
ف كان نوع من البلاء الذي حل عليهم بعدما كان أولادهم مميزين
في الدراسه حتى اصبحوا مميزين في السرقه والمخدرات.
-
26/07/2015 05:52 PM #21
أهلا أختي مريم..
اسعد دوما بمشاركتك وقراءتها لما تحمله من فائده حتى من الناحيه اللغويه والمعنويه للموضوع.
من ثخن دينه شد بلاؤه..ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه..
هذه العباره يرهقني التفكير بها حقيقه
لا اعلم كيف افسرها ....هل هي سبب
بعد الناس عن الدين؟؟
أم القصد أنه من تشدد في دينه ابتلي به؟؟
هل من الممكن ان يكون الدين بلاءا لصاحبه؟؟
الانسان بطبيعته يبتعد عن البلاء ومصادره وكل ما يسببه له.
بطبيعتنا نرغب في حياة خاليه من البلاء وما يصاحبه من هم وغم.
كيف تفسرون لي هذه المقوله من فضلك اختي مريم؟؟
ولو سمحتي لي بعمل إشعار لأخي الفضل لأستفيد من
مشاركته كذلك
@الفضل10
-
26/07/2015 05:58 PM #22
@الفضل10
أتوقع الإشعار السابق لم يعمل بسبب التحرير
-
|| ..الحمدلله على كل حال ..||
،،، بارك الله فيك ،،،
-
@حروف بعثرها الزمن
عزيزتي..اجدني راغبه في التعليق على مشاركتكِ هذه..
واستميحك عذرا بأني سأتطفل وسأعلق بدون دعوه كريمه منكِ..حيث انكِ حصرتيها في اعضاء معينين فقط..
انا لا اعتبره اسوأ انواع الابتلاء..بل هو نوع من الانواع..فهناك الاسوأ بنظري..
كثيرون هم من يظنون انفسهم..الاعقل..الافضل..الاك ثر خلقا..الافضل تربية..ويترنمون بذلك كثيرا..
ولكن عندما ترى تصرفاتهم في مواقف مشابهه بتلك التي يكثرون من الانتقاد على غيرهم فيها..
تعرف مكانتهم..وطبيعتهم..واسلوبهم جيدا
اعتقد من الافضل ان تقول لهم شكرا مع ابتسامه عريضه
لان لهم الفضل في اكسابك الخبره في التعامل معهم ومع امثالهم..
اما كيف نتعامل معهم..
فهذا على حسب طبيعة علاقتك بهم..
فلا نقدر على تجاهلهم اذا كان التعامل معهم ضروري كالعمل او التعامل الاجتماعي الاخر..
فيكون التعامل بقدر العمل..
اما اذا لم يكن هناك داعي للتعامل معهم..
فشخصيتهم لهم..وما يضرنا نحن بهم..
شاكره لكِ هذا العطاء المثري والحصري..
-
26/07/2015 07:56 PM #25
-
السلام عليكم ورحمة الله أستاذي الكريم /
شاكراً لكم تلك الدعوة الكريمة المباركة ؛
ما أعجب منه سيدي في شأن الإبتلاء عندما يكون صاحبه علم نوعه ، وكمه ، وسببه ، ومع هذا نجده يفتش في خزائن الغيب عن مهية تلك الحكمة التي أفردت نفسه في تعاطي ذلك الإبتلاء من غيره من الأنام ! أذكر عندما كنت عضواً في إحدى المنتديات كان الكثير من المواضيع تتمحور في ذات موضوع واحد مع تغيير طفيف كعملية ترميم أو لنقل ترقيع ليكون الأمر بحلة جديدة وبثوب قشيب ! رأيت تلك الحساسية المبالغ فيها التي تفتك بعضد الأخوة والصداقة ، فلا يكاد رمز ، ولا أيقونة ، أو لمز ، أو همز ، إلا وصاح البعض منهم هم العدو فاحذرهم ! هم يحسبون في كل صيحة عليهم ! دار حوار بين وبين إحدى الزميلات الفاضلات التي رأيت فيها الحكمة ورجاحة العقل _ مع أنها في أحيان كثيرة يطفح بها الكيل فتنجرف في ذلكَ النهر المطلاطم من التشكيك في النوايا _
فقلت لها :
لو أن الواحد منا جعل مما يلقاه من غيره نوع من أنواع الإبتلاء ، وهو واقع فيه وما له من دافع عنه يقصيه ، وما على من غرس في قلبه حب هذا المكان منجا ولا ملجا إلا إليه _ ذاك المنتدى _ كان لزاماً عليه التكيف وإدارة تلك الكومة من الإنتقادات ، أو التلميحات ، وعليه أن يعرض الخيارات والسلبيات والإيجابيات لأي قرار قد يتخذه ، ومن هنا علينا أن نعرف سبب وجودنا في هذا المنتدى فما علي فعله هو إبداء ما عندي من بضاعة مكونة من المواد المعرفية ، ولا أنتظر عليها جزاء ولا شكورا ، ومن أنتقد طرحي جعلت من نقده شهادة تجارب بها اضمد المثالب ، وفي ذلكَ خلاصي من موجة الضيق ، والغم ، والهم التي تعصف بعقلي ، وتمرض فؤادي ، بمثل ذلكَ أدير الإبتلاءات بصبر جميل أنال به الإحترام والتقدير ، واكسب بذاك قلوب الآخرين ، وقبل ذلكَ رضا رب العالمين .
" لقد ذكرت هذا النوع من الإبتلاء لكون أثره يعطل عجلة التطور والنماء ، ولو أننا جعلنا حسن الظن بمن يحيط بنا وخاصةً ممن نقاسمهم ساعات يومنا لما انسحبت وانسلت إلى قلوبنا جحافل الحقد ، والحسد ، والرغبة في الإنتقام ، وقتلنا الأعذار ، ووأدناها في لحد سوء الظن وسقيم الأفكار " .
سيكون لي تعقيب آخر سيدي بحول الله ...
دمتم بخير ......
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 14/08/2015 الساعة 01:54 PM
-
26/07/2015 08:26 PM #27
اهلا أخي العزيز الفضل.
شكرا لتلبية الدعوه أولا .
لكل فعل ردة فعل مساويه له في القوه ومعاكسه له كذلك في الاتجاه.
لذلك لكل بلاء أسباب ربما تكون ظاهره وقد تكون مختفيه لا نلعمها
لا أنا ولا أنت...وإنما يعلمها صاحبها الذي إبتلي بها...اليس كذلك؟
أما بلاء النقد والتلميحات فنجده كثيرا
من العاقل والفاهم ومن الجاهل كذلك.
ولنا الخيار في الرد أو التجاهل لهكذا بلاء.
ومن البلاء كذلك ان نتعامل مع من يرغبون في مدحنا لهم فقط
ف لا نستطيع أن نقول لهم كلمه إلا أن نقدم لهم المدح أولا حتى
يتقبلوها منا...ومتى ما منعنا المديح وضعنا في خانة الأعداء.
أخي الفضل أن كنت تتحدث عن المنتديات فلنا تاريخ قديم فيها
وعرفنا فيها من أنواع البلاء الكثير فيها.
وقدمنا النصح والإرشاد كذلك لكثير ممن واجهنا منهم النقد والكلام
الجارح ومنهم من يتقبل النصح ومنهم من لا يتقبله بالطبع.
وهذا الأمر ينطبع علينا كذلك فلا أحد منزه من الخطأ ومن البلاء أن
نشعر اننا دائما على صواب ونظرتنا ثاقبه للأمور .
فالخلاصه من البلاء عدم تقبلنا النصح والإرشاد ظنا منا أننا على صواب دائم.
ومن البلاء شعورنا أننا بمجرد قراءتنا لبعض الكتب صرنا مخولين لإنتقاد الغير.
ومن البلاء أن نحكم على الغير ونحن لا نعرف سوابق الاحداث التي كانت سبب في ردة الفعل لهم .
وبإنتظار عودتك أخي العزيز لمعرفة رايك فيما أشرت لك به من مشاركة الأخت مريم.
-
عزيزتـي @خفايا القلوب
حصرت الدعوة لِــ هذه المجموعة لِــ تواجدهم الدائم في النقاش معي
مقدرة لكِ هذا التطفل الجميل فقد أشتقت لِــ مداخلاتك معي
أختي الكريمة أنا تحدثت عن أسوأ الابتلاء
هناك الأخطر و الأشد و قد تتباين وجهات النظر بين تلك المسميات
ذكرتي أن هنا هناك الأسوأ من الفئة التي ذكرتها أنا
و من خلال ردك هذا أجدك تتفقين معي على تلك العبارة المذكورة
لا أظنني مجبرة على التعامل مع أشخاص لا أرتاح لهم فَـ هناك دائما البديل
حتى في مجال العمل ستجدين خيارات متعددة لِــ تخليص المعاملة دون اللجوء إليهم
و كما قال @ملف المستقبل علاج ذلك بِـ التجاهل لِــ هؤلاء
حتى لا يضيع وقتنا معهم سدى . ..
شكــــراً لـ مــرورك الطيـــب
أستثنائية جميلة..
تابعي معنا الحوار
لعلك تجدين ما تتطفلين عليه مرة أخرى
لقفــي
-
الحمد لله والشكر لله على كل شي
الاستغفار ثم الاستغفار ثم الاستغفار
-
26/07/2015 08:41 PM #30
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] فحص جميع أنــــواع المركبــــــــات....
بواسطة كاسر الدروب في القسم: لوازم المركبات وقطع غيارهاالردود: 24آخر مشاركة: 10/05/2014, 11:42 AM -
أنــــواع الاحساس...
بواسطة ميدو الشمال في القسم: السبلة العامةالردود: 6آخر مشاركة: 19/03/2013, 03:31 PM -
~~ أنــــواع الذات }}و{{ التســـامح
بواسطة ملكه بإحساسي في القسم: السبلة العامةالردود: 7آخر مشاركة: 24/05/2012, 09:28 PM -
افــضل أنــــواع الحــــــــــليب
بواسطة khayaal في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 11آخر مشاركة: 10/01/2011, 02:10 PM








رد باقتباس
