رؤية النتائج 1 إلى 30 من 47
-
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم الـ22)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
السؤال الاول:
1- (ادخلوا هذه القرية / اسكنوا هذه القرية)
العبارتين اعلاه ، وردت في موضعين في ايتين من سورتين مختلفتين اذكر الايات كاملة والسوّر؟
الملاحظة-(هناك فروق ستة في الايتين ) ..اذكر الفروق..
..
السؤال الثاني :
الحياة رائعة .. سميت حياة لروحها التي تنبض بالحركة ، وعروقها التي يجري منها الدماء الساخنة
احبّ الحياة وانطلق فيها كالطير واسعى لرزقك فيها ..
اكتب وعبر عن قيمة العمل
اختصر بما لايقل عن خمسة اسطر
..
السؤال الثالث:
تميزت عمان بمظهر حضاري اسلامي رفيع
وهو منهج الشورى .
التزم به العمانيون من القدم يعضدهم في ذلك وجود ثلة من العارفين ذوي الرأي والمعرفة والتجربة .
حيث كانوا يسموهم بــ؟
اذكر التسمية:
مع خالص تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق
آخر تحرير بواسطة homcom : 09/07/2015 الساعة 10:48 AM
-
مادة إعلانية
-
09/07/2015 11:12 AM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 26/02/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,018
السؤال الأول
" ادخلوا هذه القرية " - 1
البقرة - الآية 58
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد
سورة الأعراف (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161})
الفرق بين الآيتين أو الفروق الستة هي
الأول : قال تعالى : { وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية } ]البقرة :58
[ ها هنا قال تعالى { وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية } ]الاعراف :161[
الثاني : أنه تعالى قال : في سورة البقرة : {فكلوا } ، بالفاء
وها هنا : {وكلوا } بالواو .
الثالث : أنه تعالى قال في سورة البقرة : {رغداً } وهذه الكلمة غير مذكورة في سورة الأعراف
التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية
الرابع : أنه تعالى قال في سورة البقرة : { وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة }
و في سورة الأعراف
قام بالتقديم والتأخير .
الخامس : أنه تعالى قال في البقرة : { نغفر لكم خطاياكم }
الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
وقال ف الأعراف { نغفر لكم خطيئاتكم } .
وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
السادس : أنه تعالى قال في سورة البقرة : { وسنزيد المحسنين }
إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
وفي سورة الأعراف
حذف حرف الواو.
م ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
السؤال الثاني
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمدلله الذي جعل في العمل بركه وهم ونشاط
الحمدلله الذي كتب ف السعي إلى طلب الرزق مغفرة وقربه إليه
الحمدلله الذي جعل في العمل استمرارية و نجاح الحياة
الحمدلله الذي جعل من العمل تخلص وحلول مشاكل ومتطلبات الآخرين
الحمدلله على نعمة العمل الذي كتب الله لنا فيه رزقنا
الحمدلله على نعمة العمل الذي نكتسب منه قوتنا الحلال ويجعلنا بعيدين عن الحرام
الحمدلله الذي جعل العمل راحه للنفس وقربه إلى الله تعالى
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السؤال الثالث
يسمى مجلس الاستشاري
آخر تحرير بواسطة fire safty : 09/07/2015 الساعة 02:15 PM
-
09/07/2015 11:23 AM #3
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 28/06/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 80
إجابة السؤال الأول :-
(ادخلوا / اسكنوا ... القرية) ورد ذكرها في موضعين
(ادخلوا هذه القرية ...) ورد ذكرها في الأية (58) من سورة البقرة
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)
(اسكنوا هذه القرية ....) ورد ذكرها في الأية (161) من سورة الأعراف
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين)
الفروق الستة هي :-
أولا:-
هنا الله يخاطب فيها العبد الصالح في الأية الأولى
ويخاطب العبد العاصي في الأية الثانية
ثانيا :-
لم يرد ذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن أولا ثم الأكل في العبارة ( اسكنوا هذه القرية ...)
جعل الأكل عقب الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام النعمة والتكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
ثالثا :-
(رغدا) التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية
لم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم
رابعا :-
(وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة والسجود هو من أشرف العبادات.
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وهم في السياق هنا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
خامسا :-
(نغفر لكم خطاياكم) الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
سادسا :-
(وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
إجابة السؤال الثاني :-
الحمدلله حق حمده على نعمه علينا
الحمدلله على نعمة العمل والذي نجلب منها الرزق والطعام
الحمدلله الذي جعل ف العمل الهمة والنشاط وعدم الكسل والاتكالية
الحمدلله الذي كتب لنا في السعي لطلب الرزق والسعي في الحصول عليه
الحمدلله الذي جعل في العمل قيمة عالية ورسالة سامية
الحمدلله الذي لجعل للعمل شرف وقيمة حقيقية لأجلنا
الحمدلله الذي جعل للعمل الطيب قيمة له في أي عصر من العصور
اللهم بارك لنا ف علمينا وتقبل منا بخالص نية
اللهم صل وسلم وبارك على خير البشر والأنام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
إجابة السؤال الثالث :-
مجلس الشورى
-
09/07/2015 11:32 AM #4
اجابة السوال الاول
الايتين "
(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) ﴿٥٨ البقرة﴾
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ) ﴿١٦١ الأعراف﴾
الفروق
الأول : قال في سورة البقرة وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية وفي الاعراف وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية
والثاني : أنه قال في سورة البقرة : فكلوا بالفاء ، وفي الاعراف وكلوا بالواو .
والثالث : أنه قال في سورة البقرة : رغدا وهذه الكلمة غير مذكورة في الاعراف .
والرابع : أنه قال في سورة البقرة وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وفي الاعراف قُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدً تقديم وتاخير
والخامس : أنه قال في البقرة نغفر لكم خطاياكم وفي الاعراف نغفر لكم خطيئاتكم .
والسادس : أنه قال في سورة البقرة وسنزيد المحسنين وفي الاعراف حذف حرف الواو .
اجابة السوال الثاني
الحمدلله الرزاق الكريم الوهاب المعطي الرحمن الرحيم ،سبحانك اللَّهم ارزقني وارزق جميع المسلمين من واسع فضلك يا واسع ياعليم يا عظيم،
اللهم لله الذي وهبني عمل يؤمن لي حاجاتي وحاجات اسرتي،الحمد لله انه رزقني عمل أخدمه به وطني ،
الحمد لله ان وهبني عمل في نفس اختصاصي اطبق به ما تعلمته في دراستي وانجز اكثر ما استطيع فيه
،الحمد لله ان رزقني بععل اشغل به وقت فراغي.الحمد لله الذي رزقنا العمل لنكسب قوتنا من جدهنا
؟الحمد لله الذي جعل العمل وسيلة من وسائل الراحه .اللهم اجعل عملي بنية واخلاص يارب العالمين
سبحانك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
العمل
هو مهنه او وظيفه يذبل الانسان فيها الجهد البدني والجسمي لكسب الرزق.وهذا التعريف من الجهه الدنيوه
وقد حث الاسلام على العمل قال: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً". وقال تعالى وقل اعملوا فسيرئ الله عملكم ورسؤله والمومنين.فتعريف العمل في الاسلام هو عمل كل عمل باركان الاسلام واداء الفرائض التي امرنا الله بها لنننال بها سعادة الدنيا والاخره
اجابة السوال الثالث
المجلس الاستشاري
آخر تحرير بواسطة العذراء الحزين : 09/07/2015 الساعة 02:26 PM
-
09/07/2015 11:39 AM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 13/11/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 533
إجابة السؤال الأول :-
(ادخلوا / اسكنوا ... القرية) ورد ذكرها في موضعين
(ادخلوا هذه القرية ...) ورد ذكرها في الأية (58) من سورة البقرة
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)
(اسكنوا هذه القرية ....) ورد ذكرها في الأية (161) من سورة الأعراف
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين)
الفروق الستة هي :-
أولا:-
هنا الله يخاطب فيها العبد الصالح في الأية الأولى
ويخاطب العبد العاصي في الأية الثانية
ثانيا :-
لم يرد ذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن أولا ثم الأكل في العبارة ( اسكنوا هذه القرية ...)
جعل الأكل عقب الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام النعمة والتكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
ثالثا :-
(رغدا) التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية
لم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم
رابعا :-
(وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة والسجود هو من أشرف العبادات.
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وهم في السياق هنا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
خامسا :-
(نغفر لكم خطاياكم) الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
سادسا :-
(وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
إجابة السؤال الثاني :-
الحمدلله حق حمده على نعمه علينا
الحمدلله على نعمة العمل والذي نجلب منها الرزق والطعام
الحمدلله الذي جعل ف العمل الهمة والنشاط وعدم الكسل والاتكالية
الحمدلله الذي كتب لنا في السعي لطلب الرزق والسعي في الحصول عليه
الحمدلله الذي جعل في العمل قيمة عالية ورسالة سامية
الحمدلله الذي لجعل للعمل شرف وقيمة حقيقية لأجلنا
الحمدلله الذي جعل للعمل الطيب قيمة له في أي عصر من العصور
اللهم بارك لنا ف علمينا وتقبل منا بخالص نية
اللهم صل وسلم وبارك على خير البشر والأنام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
إجابة السؤال الثالث :-
مجلس الشورى
-
09/07/2015 12:26 PM #6
آية البقرة(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58))
وفي الأعراف (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161))
الاختلاف بين الآيتين:
البقره: وإذ قلنا)
الاعراف: وإذ قيل لهم) بالبناء للمجهول
البقره: ادخلوا هذه القرية)
الاعراف: اسكنوا هذه القرية)
البقره: فكلوا)
الاعراف: وكلوا)
البقره: رغداً)
الاعراف :لم يذكر رغداً لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم.
البقره: وادخلوا الباب سجّداً وقولوا حطة)
الاعراف: وقولوا حطة وادخلوا الباب سجداً) قدم القول على الدخول
البقره :نغفر لكم خطاياكم)
الاعراف: نغفر لكم خطيئاتكم)
البقره: وسنزيد المحسنين)
الاعراف : سنزيد المحسنين)
السؤال الثاني:
قيمة العمــــل - قيمة العمــــل
كــل يوم يأتي بشڰل مختلف وجديد_ وفي كل صبــاح يبدأ للحيــاه لون آخر; ارسم أحلامڱ منذ الصباح وانطلق لتحقيقها بڰل عزيمة..سابق الســاعات في عملڰ لتنهي م يجب إنجازه من عمــل لكن لا تنسى بإن العمــل كلما كان بدقة واتقـــان كلما استشعرت قيمة الذي عملته والأجمل انڰ ستشعر بإنـہ أخذ الجهد والتعب الذي يجب ان يتوفر لتشعر بإنڱ بالفعل عملت..
والأجمــل من ڰل هذا ان يگون عملڱ منــذ فجر مشرق يعطيك نشاطا لتكمل يومڱ بكل حيوية وسعاده.
استيقظ باكراً وايقظ معڱ كل احلامڱ التي لم. تستطع انجازها سابقاً،،، دع الدافعيه تملأ حيــاتڱ بإنڱ اليوم ستكون الأول فكل شي..
وبهذا حتى البشر الذين ستقابلهم في عملڱ لن يعتادو الإ على إبتسامة كبيرة تشق وجنتيك.
....بادر في تغييير الروتين الممل في عملڱ وعش حيـاتڱ بكل سعاده وانت ترضي من حولك بدون ان تشعر !،..
السؤال الثالث:
مجلس الشورى
-
09/07/2015 02:02 PM #7
السؤال الأول :-
1- ورد ذكر في الأية (58) من سورة البقرة (ادخلوا هذه القرية ...)
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)
2- ورد ذكر في الأية (161) من سورة الأعراف (اسكنوا هذه القرية ....)
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين)
الفرق بين الآيتين اختصرتها في خمس فروق وهي :-
أولا:
قال تعالى في سورة البقرة(وإذ قلنا) ببناء الفعل للمعلوم بينما قال في سورة الأعراف (وإذ قيل لهم ) بالبناء للمجهول ،لأن جميع اّيات سورة البقرة التي تسبق هذه الاّية تبدأ بقوله تعالى :وإذ نجيناكم ،وإذ فرقنا ،وإذ واعدنا ،وإذ اّتينا ،وظللنا ،فجاءت هذه الاّية على غرار الاّيات السابقة ببناء الفعل للمعلوم ،حيث عدد الله سبحانه وتعالى نعمه على بني إسرائيل ، أما في سورة الأعراف فالأمر لا يتطلب ذكر الفاعل .
ثانيا :
قال تعالى في سورة البقرة (فكلوا) بينما قال في سورة الأعراف (وكلوا) لأن الأكل في سورة البقرة مترتب على الدخول ،كما أنه يتحدث إليهم قبل دخولهم ،أما في سورة الأعراف فالأكل غير مترتب على الدخول كما أنه يتحدث إليهم على أساس أنهم ساكنون فيها .
ثالثا:
قال تعالى في سورة البقرة (رغدا) ولم يقل ذلك في الأعراف ،من أجل الترغيب في الدخول ،وأن هذه القرية تحتوي على كل ما لذّ وطاب أما في سورة الأعراف فيخاطبهم وكأنهم ساكنون فيها ولا يوجد داع لترغيبهم فيها أو في الدخول.
رابعا:
قال تعالى في سورة البقرة "وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بتقديم الدخول على القول، بينما قال في سورة الأعراف (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لأن اّية البقرة تبدأ بفعل الدخول(ادخلوا) ،وبهذا يحصل التناسب المعنوي بين الفعلين ،أما سورة الأعراف فلا تبدأ بفعل الدخول ، كما أن سورة البقرة تترتب من الخاص إلى العام فالدخول أخص بالداخل من الدعاء ، أما اّية الأعراف فتترتب من العام إلى الخاص ،فهناك السكن ثم الأكل ثم الدعاء ثم الدخول.
خامسا :
قال تعالى في سورة البقرة(نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين) بينما قال في سورة الأعراف (نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين) فجاء في سورة البقرة بجمع الكثرة (خطايا) من أجل الحث والترغيب على فعل الخير وأتبع ذلك بقوله (وسنزيد المحسنين) بذكر الواو من أجل التشديد والمبالغة ،وذلك لأن الله سبحانه وتعالى عدد الذنوب التي التي اقترفها بنو إسرائيل ،ويريد منهم ويرغبهم على فعل الخير من أجل أن يكفر عنهم هذه الذنوب ،أما في سورة الأعراف فالأمر لا يتطلب الحث والترغيب .
السؤال الثاني :-
اردت ان اختصر قيمة العمل في هذه القصه :
يروى أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ويطلب منه مالا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟). فقال الرجل: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما)، فجاء بهما الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يشتري هذين؟). فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم. فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يزيد على درهم؟)-مرتين أو ثلاثًا-.
فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الدرهمين، فأعطاهما الرجل الفقير، وقال له: (اشترِ بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا (فأسًا) فأتني به).
فاشتري الرجل قدومًا وجاء به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضع له الرسول صلى الله عليه وسلم يدًا وقال له: (اذهب فاحتطب وبع ولا أَرَينَّك (لا أشاهدنَّك) خمسة عشر يومًا).
فذهب الرجل يجمع الحطب ويبيعه، ثم رجع بعد أن كسب عشرة دراهم، واشترى ثوبًا وطعامًا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتَةً (علامة) في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مُدْقِع (شديد)، أو لذي غُرْم مفظع (كبير)، أو لذي دم موجع (عليه دية)) [أبو داود].
اللهم صل وسلم وبارك على خير البشر والأنام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
السؤال الثالث :-
يسمى بمجلس الشورى
-
09/07/2015 03:07 PM #8
السـؤال الأول:
وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة كالآتي:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - البقرة (58)
وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة كالآتي:
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - الأعراف (161)
الفروق الستـة أو السبعة:
ود في الآية فـي ســــورة البقــــرة لفظ "قلنـا ادخلو".
والآية في سورة الأعراف جاء لفظ "قيل لهم اسكنـوا"
1)
في سورة البقـرة ورد اللفظ "قلنـا" وهو مقــام تعظيـــم وتبجيـــل بينمـا في
ســــورة الإعراف جـــــاء اللفـــــظ بصيغـــة "قيل" وهـو مبنـي للمجهـول.
2)
ورد في سورة البقرة لفظ "ادخلوا" ولا يدل على الإقـامة والسكنـى.
ورد في سورة الأعراف لفظ "اسكنوا" ويدل على الإقامـة والسكنى.
3) ورد في سورة البقرة لفـظ "فكلـوا" في حين في سورة الأعراف "وكلوا"
لفظ فكلوا مرتبط بالدخول فبسبب الدخـول سيـأكلون، وهــو الأكل لأول مرة.
في حين وكلوا يأتي للاستمـرار أي بعد السكنى والاستقرار يأكلوا إن جاعوا.
4) ورد لفظ رغداً في آيـات سورة البقرة ولم ترد في آيـات سـورة الإعـراف.
وذلك لأن الرغـد قد يكون حين "دخلوا القرية" وكان في موسم زراعـي فـي
حين أن السكنى والإقـامة قد تـأتي أيــام رغد وقـــد تأتـــي أيام لا رغد فيهـا.
وقيل لأن كلمة الرغد هو الشيء الواسع الكثيــر وهذا يتناســب مــع إظهار.
المنعم : " وإذا قلنا "
5) وردت العبارة "وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ" فـي سورة البقرة.
ووردت العبارة "وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا" في سورة الأعـراف.
لأن الكــل ليـــس بمذنب منهــم مـن هــو مذنب ومنهــم مــن ليــس كذلك
فكان من المناسب أن يحصل تقديم وتأخير في السورتين. اختلاف التقديم
والتأخيـــر يقـــــوم برســم مقطعيـــــن مختلفيـــن فـــي هـــــذه القصـــة.
6) ورد لفـظ سـورة البقرة (نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ) بينمــــا ورد فـــي سورة
الأعراف (نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ).
خطـاياكم: جمـع تكسيـر ويدل علــى الكثـرة، بينمــا خطيئاتكم جمـع مؤنث
سالم ويدل على القلة. وهـذا يتنـاسب مع الآيات في البداية حيث ذكـر في
سورة البقرة لفـظ "قلنـا" وهو مقام تعظيم وتجليل فذكــر خطـاياكم بينمـا
في سورة الأعـراف جـاء "قيل" وهو مبنـي للمجـهول.
7) لفـظ "وسنزيد المحسنين" في سورة البقرة ولفظ "سنزيد المحسنين في سورة الأعراف:
في ســـــورة البقــــرة لأنــــه عـــز وجـــل علــــق الأمــــرين السابقيـــن علـــى أمريــن هما:
"وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ" والنتيجـــــــــــة "نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ"
---------------------------------------------------------------
السـؤال الثــاني:
سبحـان الله رازق كـل حــي، مدبـر كـل أمـر، رازق الإنسـان والحيوان والطير، أمـر بالجهـد بالعمل والسعي،
والتوكـل عليـه في الـــرزق، والعمـل سعــــي مطلـوب للـــرزق، والإنسـان يكدح ليفتـح بـاب الرزق بالعمل،
ويفيـد بيـده مـا وكله به، فلكل مجتهـد نصيب، فالله لا يضيع عمـل عامل، ولا جهد مجتهـدٍ. الحياة في حركة
والإنسـان إن ظـل ساكنـاً، فاتـه فوج المتحـركين، فالعمـل العمـل حتى يتماشى مع حركـة الزمن، ويفتـح باب
الرزق بالسعـي، فالسماء لا تمطر ذهبـاً ولا فضـة، وإنمـا تبـارك العـامل والمجتهد. والنفـس إن أحبت عمـلاً
أبدعت، وكرست ذهنها فيه، والنتيجـة إتمامه وتطـويره، وتطوير المجتمع والنفس والناس. فلا ينصب العمل
فقـط في يد تدير ويد تقبض، وإنمـا يـد تديـر ويدٌ تطور، وتطويرُ فردٍ يجـر مجتمعٍ خطــوة، وتطـــوير مجتمعٍ
يجـر أمةٍ خطـوة، فالهـدف المنشود الإعمـار، ويبقـى الرزق على الرازق.
---------------------------------------------------------------
الســؤال الثالث:
الرشــداء أو الشيـوخ
-
09/07/2015 05:05 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 31/03/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 339
السؤال الاول:
(ادخلوا) (اسكنوا) ورد ذكرها في موضعين:
(ادخلوا هذه القرية ...) في الأية (58) من سورة البقرة:
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)
(اسكنوا هذه القرية ....) في الأية (161) من سورة الأعراف:
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين)
الفروق الستة هي :
أولا:
( ادخلوا و إسكنوا) سورة البقرة وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية هنا الله يخاطب فيها العبد الصالح في الأية الأولى , وفي الاعراف وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية يخاطب العبد العاصي في الأية الثانية.
ثانيا :
( الفاء والواو )لم يرد ذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن أولا ثم الأكل في العبارة ( اسكنوا هذه القرية ...), وجعل الأكل عقب الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام النعمة والتكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
ثالثا :
(رغدا) التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية(ادخلوا هذه القرية), ولم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم
رابعا :
(وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة والسجود هو من أشرف العبادات.
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وهم في السياق هنا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
خامسا :
(نغفر لكم خطاياكم) الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
سادسا :
(وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
السؤال الثاني:
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) الحياة هي نعمة عظيمة من الله ، هي أساس النعم التي تحتويها، وليس معنى الحياة أن يكون الإنسان يتنفس وياكل ويشرب وحسب، بل للحياة معاني كثيرة أكبر من ذلك، فلا معنى للحياة بدون عمل، العمل الذي يكدح فيه الإنسان، ويطلب فيه الرزق هو نوع من أنواع العبادة لله – عز وجل – وإن كان فيه سعي لحاجة الإنسان. الحمد لله الذي جعل العمل وسيلة من وسائل الراحه .اللهم اجعل عملي بنية واخلاص يارب العالمين.
والله قسم بالاوقات ك ( والضحى ...) فالحياة هي أن تستيقظ من النوم بنشاط، هي أن تبدأ يومك الجديد فتعمل، هي أن تلاقي كل أصناف الناس فأصنافٌ تحب ملاقاتهم ويكونوا في جوارك في رحلة الحياة. الحمدلله الذي كتب لنا في السعي لطلب الرزق والسعي في الحصول عليه.
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) الحياة هي أن تعد جيدا لحياة الخلود، فتعمل صالحًا إن أردت الخلود في الجنان وتجاهد في ذلك، من خلال الصبر على كل ما تلاقيه في الدنيا، وإلا فقد يكون الخلود في الجانب الآخر من الحياة والذي لا يرغبه أحد أيا كان. الحمدلله الذي جعل العمل راحه للنفس وقربه إلى الله تعالى
السؤال الثالث:
المجلس الاستشاري
-
09/07/2015 07:48 PM #10
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 27/09/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 7,786
إجابة السـؤال الأول:
وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن الكريم في موضع واحد وهو :
وَإِذْ قُلْنَاادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَفَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - سورة البقرة ( الآية 58)
وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن الكريم في موضع واحد هو :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُاسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَوَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - سورة الأعراف ( الآية 161)
الفروق الستة هي :
1 - ( ادخلوا و إسكنوا) ذكر في سورة البقرة (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية ) وهنا خطاب من الله عزوجل الى العبد الصالح , وفي سورة الاعراف (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية ) يخاطب العبد العاصي .
2 - ( الفاء والواو ) يذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن ثم الأكل في الآية ( اسكنوا هذه القرية ...), وجعل الأكل بعد الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام التكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
3 - (رغدا) هنا تذكير بالنعم للعباد وهم يستحقون رغد العيش كما تدل الآية (ادخلوا هذه القرية), هنا لم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش و ذكر معاصيهم
4 - (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) هنا بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة واﻹنسان عندما يسجد يكون قريباً جداً من الله تعالى
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وفي السياق يكونوا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
5 - (نغفر لكم خطاياكم) الخطايا كثيرة هنا وإذا غفرت الخطايا فقد غفرت الخطيئات وهذا يناسب مقام التكريم في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
6 - (وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
إجابة السؤال الثاني :
الحمد لله رب العالمين على نعمه التي لا تعد ولا تحصى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك الحمد على نعمة العمل وكسب الرزق الحلال
لا حياة بدون عمل ولن تكون هناك حياة إذا لم يوجد العمل الذي يعيش الإنسان عليه ويكسب قوة يومه منه ... فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل في التجارة والرعي من أجل أن يكسب قوة يومه وها هم أنبياء الله نوح وادريس وغيرهم من الأنبياء يعملون ... إن توقف العمل فلن تكون هناك حياة ولن يكون هناك تطور يخدم البشرية جمعاء ... الحمد لله الذي كتب لنا الرزق وأمرنا أن نسعى إليه وحثنا ديننا الحنيف عليه ... والعمل هو العمل مهما كان إن كان هذا العمل يأتي بالرزق الحلال
فلا ترفع ولا تكبر على العمل ... والحمد لله رب العالمين.
إجابة السؤال الثالث
الشورى
-
09/07/2015 08:26 PM #11
( ادخلوا هذه القرية / اسكنوا هذه القرية )السؤال الأول :
العبارتين أعلاه ، وردت في موضعين في آيتين من سورتين مختلفتين اذكر الآيات كاملة والسوّر؟
- " وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ " ﴿٥٨ البقرة﴾
- " وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ " ﴿١٦١ الأعراف﴾
الفروق بين الآيتين :
1 ) إن الفعل " اسكنوا " يدل دلالة واضحة على الاستقرار ، والإقامة ، بخلاف الفعل " ادخلوا " الذي لا يدل على الإقامة والسكنى ، فالسكون " ثبوت الشيء بعد تحرك ، ويستعمل في الاستيطان ، والسكنى أنْ يجعل له السكون في دار بغير أُجرة "
2 ) { فَكُلُواْ } بالفاء وههنا { وَكُلُواْ } بالواو : والفرق أن الدخول حالة مخصوصة ، كما يوجد بعضها ينعدم . فإنه إنما يكون داخلا في أول دخوله ، وأما ما بعد ذلك فيكون سكونا لا دخولا . الدخول حالة منقضية زائلة وليس لها استمرار . فلا جرم يحسن ذكر فاء التعقيب بعده ، فلهذا قال : ( ادخلوا هذه القرية ) وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الأكل حاصلا معه لا عقيبه فظهر الفرق .
3 ) أنه قال في سورة البقرة { رَغَدًا } وهذه الكلمة غير مذكورة في سورة الأعراف .
4 ) ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) وفي سورة الأعراف على العكس منه ، فالمراد التنبيه على أنه يحسن تقديم كل واحد من هذين الذكرين على الآخر ، إلا أنه لما كان المقصود منهما تعظيم الله تعالى ، وإظهار الخضوع والخشوع لم يتفاوت الحال بحسب التقديم والتأخير .
5 ) أنه قال في البقرة { نَّغْفِرْ لَكُمْ خطاياكم } وقال ههنا : { نَّغْفِرْ لَكُمْ خطيئاتكم } فهو إشارة إلى أن هذه الذنوب سواء كانت قليلة أو كثيرة ، فهي مغفورة عند الإتيان بهذا الدعاء والتضرع
6 ) أنه تعالى قال في سورة البقرة : { وَسَنَزِيدُ } [ البقرة : 58 ] بالواو وههنا حذف الواو فالفائدة في حذف الواو أنه استئناف ، والتقدير : كان قائلاً قال : وماذا حصل بعد الغفران؟ فقيل له { سَنَزِيدُ المحسنين }
7 ) وهو الفرق بين قوله : { أَنزَلْنَا } وبين قوله : { أَرْسَلْنَا } فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة ، والإرسال يشعر بها ، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل ، ثم جعله كثيراً ، وهو نظير ما ذكرناه في الفرق بين قوله : { فانبجست } وبين قوله : { فانفجرت } .
8 ) وهو الفرق بين قوله : { يَظْلِمُونَ } وبين قوله : { يَفْسُقُونَ } فذلك لأنهم موصوفون بكونهم ظالمين ، لأجل أنهم ظلموا أنفسهم ، وبكونهم فاسقين ، لأجل أنهم خرجوا عن طاعة الله تعالى ، فالفائدة في ذكر هذين الوصفين التنبيه على حصول هذين الأمرين .
الحمد لله الذي أمر بطلب الرزق والاكتساب ، ونهى عن العجز والتكاسل وتعطيل الأسباب، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الغني الوهاب ، وأشهد أنْ محمداً عبده ورسوله أوتي جوامع الكلام وفصل الخطاب ، صلى الله عليه وعلى جميع الآل والأصحاب ، وسلم تسليماً كثيرا ...السؤال الثاني :
قال تعالى في كتابه العزيز: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) ، فالواجب على المسلم أن ينزل في ميادين الحياة مكافحا ، وإلى أبواب الرزق ساعيا . وقد جعل الله الأرض مستقر حياة الإنسان ومعاشه في هذه الدنيا، وأوجد فيها الكثير من النعم ، وسخر جميع المخلوقات لخدمته، ونوع له أبواب الرزق وطرقه ، وأمره بالسعي والعمل الصالح النافع الذي جعله سببا لمعاشه وعزته .
لقد رفع الإسلام من شأن العمل ، حيث جعله بمنزلة العبادة ، التي يتعبد بها المسلم ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى ، فنظام هذه الحياة ، يتطلب السعي والعمل ، فجميع المخلوقات من حولنا تسعى بجد ، وتعمل بنشاط، فكان من الواجب أن ينهض الإنسان للعمل مستشعراً بشعار الجد والنشاط ، طارحاً القعود والكسل وراءه ظهرياً، حتى يقوم بما فرضته عليه طبيعة الإنسانية، وهي سنة الله في خلقه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده ) ، وقال أيضًا: ( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها )
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ، ويقول: اللهم ارزقني ، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة "، ويقول أيضاً: رضي الله عنه: " إني لأرى الرجل فيعجبني ، فإذا سألت عنه فقيل لا حرفة له سقط من عيني". فعلى المسلم أن يعمل ويجتهد حتى تتحقق قيمته في الحياة .
بِقَدْرِ الْكَدِّ تُكْتَسَبُ المعَالِي ... ومَنْ طلب العُلا سَهرَ اللَّيالِي
ومن طلب العُلا من غير كَدٍّ ... َضَاع العُمْرَ في طلب الْمُحَالِ
أهل الحل والعقد .السؤال الثالث :
-
09/07/2015 08:49 PM #12
السؤال الأول :
[ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ] ..﴿٥٨ البقرة﴾
[وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ] ..﴿١٦١ الأعراف﴾
[ الملاحظه ] ..
*
في سورة البقره [ وَإِذْ قُلْنَا ] ..
في سورة الأعراف [وَإِذْ قِيل ] ..
**
في سورة البقره [ ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَة ] ..
في سورة الأعراف [ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَة ] ..
***
في سورة البقره [ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُم ] ..
في سورة الأعراف [ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ ] ..
****
في سورة البقره [ رَغَدًا ] ..
في سورة الأعراف .. لم تذكر الكلمه هنا ..
*****
في سورة البقره [ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ ] ..
في سورة الأعراف [ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ] ..
******
في سورة البقره [ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ] ..
في سورة الأعراف [ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُم ] ..
*******
في سورة البقره [ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ] ..
في سورة الأعراف [ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِين ] ..
السؤال الثاني :
جميلة هي الحياه حينما ننظر إليها نظرة أمل ..تفاؤل وابتسامه والأجمل حينما يكون هناك روح
المغامره والعمل في تسيير هذه الحياه إلى ما يعود عليها بالنفع والفائده ..
كونوا كطير جميل يبدأ صباحه محلقآ ف البحث عن قوت يومه وزاده حبآ ف البقاء تاركآ الأمس
خلفه مبتدءآ يوم جديد .. اعملوا وأتقنوا .. أتعبوا ومن ثم أرتاحوا .. فما أروع لذة ما تحصد بعد عمل
شاق ومتعب تساقطت قطرات عرقك عليه تتابعا ..
نم متفائلآ بغد أجمل وأستيقظ بروح نشطه تسعى جاهدة ف العمل والبحث عن رزقها ..
أعمل وأعمل ولا تيأس فربك موجود دائماً معك ورزقك في هذه الحياه مقسوم لك وما كان لك ستحصل عليه ..
ما أروع العمل حتى ولو في أبسط الأشياء التي تعود عليك بالنفع ف الجزاء من جنس العمل وما تحصل
عليه بعرق جبينك من بضعة بيسات وما تراه إن حياتك لا تسير دون عمل ستدلك على قيمة العمل ..
لا شئ يأتي بسهوله فإذا كنت تريد فلا بد أن تستطيع أعمل لتسير حياتك على ما يرام وتعود
عليك بالنفع والأروع تلك الأعمال التي يكون حسابها ف الآخره فاحمد الله دائماً وأبداً
وعش كل لحظه كأنها آخر لحظه في حياتك ..
السؤال الثالث :
أهل الحل والعقد ..
يطلق علماء الشريعة على أعضاء السلطة التشريعية اسم [ أهل الحل والعقد ]..
هي تسمية ابتكرها علماء الشريعة المسلمون، وليس عليها نص صريح في القرآن أو السنة، ومن
استدل عليها بنص أو حديث أو بما يشبه النص، فإنما كان ذلك على سبيل التوسع والتأويل ..
ولما كان أهل الحل والعقد يستندون في سلطتهم إلى مبدأ الشورى فقد ذهب البعض إلى
تسميتهم [ بأهل الشورى ] وهي تسمية أفضل وأوضح ..
-
09/07/2015 09:40 PM #13
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 08/08/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 7
السؤال الأول
" ادخلوا هذه القرية " - 1
البقرة - الآية 58
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد
سورة الأعراف (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161})
الفرق بين الآيتين أو الفروق الستة هي
الأول : قال تعالى : { وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية } ]البقرة :58
[ ها هنا قال تعالى { وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية } ]الاعراف :161[
الثاني : أنه تعالى قال : في سورة البقرة : {فكلوا } ، بالفاء
وها هنا : {وكلوا } بالواو .
الثالث : أنه تعالى قال في سورة البقرة : {رغداً } وهذه الكلمة غير مذكورة في سورة الأعراف
التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية
الرابع : أنه تعالى قال في سورة البقرة : { وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة }
و في سورة الأعراف
قام بالتقديم والتأخير .
الخامس : أنه تعالى قال في البقرة : { نغفر لكم خطاياكم }
الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
وقال ف الأعراف { نغفر لكم خطيئاتكم } .
وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
السادس : أنه تعالى قال في سورة البقرة : { وسنزيد المحسنين }
إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
وفي سورة الأعراف
حذف حرف الواو.
م ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
السؤال الثاني
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمدلله الذي جعل في العمل بركه وهم ونشاط
الحمدلله الذي كتب ف السعي إلى طلب الرزق مغفرة وقربه إليه
الحمدلله الذي جعل في العمل استمرارية و نجاح الحياة
الحمدلله الذي جعل من العمل تخلص وحلول مشاكل ومتطلبات الآخرين
الحمدلله على نعمة العمل الذي كتب الله لنا فيه رزقنا
الحمدلله على نعمة العمل الذي نكتسب منه قوتنا الحلال ويجعلنا بعيدين عن الحرام
الحمدلله الذي جعل العمل راحه للنفس وقربه إلى الله تعالى
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السؤال الثالث
يسمى مجلس الاستشاري
-
09/07/2015 10:23 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 20/11/2007
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 673
اجابة السؤال الأول :
"وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ " (58 ) البقرة
"وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَفَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ " (161 ) الأعراف
اجابة السوال الثاني:
الحمدلله على ما عطيت وعلى ما صرفت وصل اللهم على خير خلقك محمد واله وصحبه وسلم
اللهم ارزقنا عيشا قارا و رزقا دارا و عملا بارا
اللهم واجعل خير اعمالنا عملا تراضاه واقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك
واجعلنا اللهم ممن تفائل فبشرته وممن سالك فاعطيته وممن دعاك فاجبت له يا رب العالمين
ونسالك اللهم علما نافعا و رزقا حلالا طيبا و عملا متقبلا
انه لا يياس من رحمتك الا الظالون
اجابة السوال الثالث:
اهل الحل والعقد
-
09/07/2015 10:26 PM #15
السؤال الاول :
# ادخلوا هذه القرية : موضع واحد.
1. (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) (البقرة-58)
# اسكنوا هذه القرية : موضع واحد.
1. (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (الاعراف-161)
السؤال الثاني :
الحياة حياةٌ جميلة، بجمال الحب والإخوّة
والطبيعة، بما حوت من كائنات، ونبــات
وبحيوية الإنسان، وعمــــــارته للأرض
وبطاعته للرب جلّ في علاه، جمال آخر
رغم جمال الحياة الأولى، فهناك حياة أجمل...
السؤال الثالث :
المجلس الاستشاري
-
09/07/2015 10:27 PM #16
أجابه السؤال الاول :
-وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن مرة واحـدة في سورة البقرة الاية (58):
-(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ )
-وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن مرة واحـدة في سورة ألاعرف الايه (161):
-(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الفروق السته في الاياتين هي :
1-( ادخلوا و إسكنوا) سورة البقرة وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية هنا الله يخاطب فيها العبد الصالح في الأية الأولى , وفي الاعراف وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية يخاطب العبد العاصي في الأية الثانية.
2-( الفاء والواو )لم يرد ذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن أولا ثم الأكل في العبارة ( اسكنوا هذه القرية ...), وجعل الأكل عقب الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام النعمة والتكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
3-(رغدا) التذكير بالنعم للعبد وهم يستحقون رغد العيش كما يدل سياق الآية(ادخلوا هذه القرية), ولم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم
4-(وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة والسجود هو من أشرف العبادات.
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وهم في السياق هنا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
5-(نغفر لكم خطاياكم) الخطايا هم جمع كثرة وإذا غفر الخطايا فقد غفر الخطيئات قطعا وهذا يتناسب مع مقام التكريم الذي جاء في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
6-(وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أجابه السؤال الثاني :
قال تعالى (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله ) يحث القرآن الكريم والسنه على العمل والسعي إليه ,فالعمل نعمة للانسان فيها يجتهد ويطلب رزق له ولأبنائه ويقول صلى الله عليه وسلم "خيركم من يأكل من كسب يده وان نبي الله داود كان يأكل من كسب يده"
فالعمل روح الدين وبدونه تتعطل عجله الحياة وقد جعل الله الجنه ثمرة العمل ,
ترتقي الامم بالعلم والعمل والسعي لها بجهد وعزيمه فتصل بالعمل الى ارقى الدرجات في الدنيا والاخرة
وقيمه الانسان ترتبط بما يتقنه من عمل يقول سيدنا عمر :إني أرى الرجل ليس له عمل فيسقط من عيني ...
حجمك عند الله بحجم عملك الصالح فسعى الى العمل وتوكل على الله .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أجابه السؤال الثالث:
مجلس الاستشاري
-
09/07/2015 11:26 PM #17
السؤال اﻹول :
آية البقرة(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58))
وفي الأعراف (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161)
لم ؟لأنه لما ذكر النعم التي سبقت كان من المناسب أن يذكر المنعم فقال : " وإذ قلنا "بينما في سورة الأعراف ليس الأمر مما هو في سورة البقرة
الفرق اﻻول
:أنه قال في سورة البقرة : (( ادخلوا ))في سورة الأعراف : (( اسكنوا ))لم ؟لأن الدخول مقدم على السكنى والسكنى تعقب الدخول وليست السكنى تسبق الدخول
الفرق الثاني :أنه أتى هنا بالفاء : (فكلوا )في سورة الأعراف : (وكلوا بالواوفلماذا أتى بالفاء هنا ؟أتى بالفاء هنا لأن الأكل مرتب على الدخول وليس مرتبا على السكنى
الفرقالثالث:أنه قال هنا رغدا هنا لم تذكرقال : لأن كلمة الرغد هو الشيءالواسع الكثير وهذا يتناسب مع إظهار المنعم : " وإذا قلنا "بينما هناك لم يذكر المنعم
الفرق الرابع :أنه قال هنا ((وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ )بينما هناك (وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً) قدمت الحطة على السجود لم ؟قال : " لأن الكل ليس بمذنب منهم من هو مذنب ومنهم من ليس كذلك فكان من المناسب أن يحصل تقديم وتأخير لما في سورة البقرة وسورة الأعراف لم ؟لأن من أذنب الأليق في حقه أن يبادر إلى مغفرة الذنوب بينما لم يقع منه ذنب الأجدر به أن يتعبد لله وتأتي التوبة عقيب ذلك مما يجري من نقص في هذه العبادة
الفرق الخامس :قال هنا (خَطَايَاكُمْ )هناك : (خَطِيئَاتِكُمْ )خطيئاتكم في صورتها تشعر بقلة الخطيئةبينما هنا الكثرةقال وهذا هو المناسب لأنه لما ذكر المنعم وهو الله فهو الذي يغفر الذنوب الكثيرة فلما ذكر كان من المناسب أن تذكر الخطايا بجمع الكثرة لأنه عز وجل لا يعجزه شيء في مغفرة الذنب ولو عظمت
الفرق السادس :ــــــــــــــــــــــــ� �ــــأنه قال هنا وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{58} )هنا (سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ161) بدون ولم لأنه عز وجل علق الأمرين السابقين على أمرين هنا (وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ ))ما النتيجة ؟((نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{58} نحصل لكم عاقبتان هناك :رتب الزيادة على الدخول وغفران الذنوب على قول حطة.
السؤال الثاني :
اللهم ان كان رزقي في السماء فأنزله ، وان كان رزقي في الأرض فأخرج هوان كان بعيداً فقربه ، وان كان قريباً فيسره ،وان كان قليلاً فكثره،وان كان كثيراً فباركـ لي فيه ياكريم
اللهم ياذا الرحمة الواسعه يامطلعاً على السرائر والضمائرأسألك فيضة من فيضان فضلكـ وقبضة من سلطان كـوأنساً وفرجاً من بحر كرمكـ ، أنت بيدكـ الأمر كلـه ومقاليد كل شئ ، فهب لنا ماتقر به أعيننا وتغننا عن سؤال غيركـفأنكـ واسع الكرم كثيـر الجود حسن الشيم ،فببابك واقــفـــــون ولجودكـ الواسع المعروف منتظرون ياكريم يارحيم .رب لاتكلني الى أحد ، ولاتحوجني الى أحد ، وأغنني عن كل أحد ،يامن اليه المستند ، وعليه المعتمد ،وهو الواحد الفرد الصمد ، لاشريكـ له ولا ولد خذ بيدي من الضلال الىالرشد ،ونجني من كل ضيق ونكــــــد .
غفر الله لي ولكم ولوالدينا ووالد والديناوالمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات..
السؤال الثالث : أهل الحل والعقد
آخر تحرير بواسطة الحارثية 1981 : 09/07/2015 الساعة 11:34 PM
-
السؤال الأول ..
ذكـرت إدخلوا هذه القرية .. في موضع واحد ..
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حِطة نغفر
لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ) (58) البقرة ..
ذكرت أسكنوا هذه القرية في موضع واحد ..
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلو منها حيث شئتم وقولوا حِطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم
سنزيد المحسنين) (161) الأعراف ..
الفروقات بين الأيتين في سورة البقرة والأعراف ..
(1)
سورة البقرة ( وإذ قلنا )
سورة الأعراف( وإذ قيل )
(2)
سورة البقرة ( ادخلوا هذه القرية)
سورة الأعراف (اسكنوا هذه القرية)
3
سورة البقرة ( فكلوا منها حيث شئتم )
سورة الأعراف ( وكلوا منها حيث شئتم) )
4
سورة البقرة ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حِطة)
سورة الأعراف ( وقولوا حِطة وادخلوا الباب سجدا )
5
سورة البقرة (نغفر لكم خطاياكم )
سورة الأعراف ( نغفر لكم خطيئاتكم)
6
سورة البقرة (وسنزيد المحسنين)
سورة الأعراف ( سنزيد المحسنين)
السؤال الثاني ..
مثلمآ قيل لا حرج ولا إحرآج في العمل وفي أي عمل كآن مهمآ كآن بسيطاً و في نظر الآخرين يرونة
في مستوى لا يرقى لكسب المال .. العمل في المستوى الأول عبآدة يتقرب بِها إلى الله .. ومآ دونة إعفاف
النفس عن الطلب من النآس عند الحاجة .. أن تسد حآجة أهلك وأن تصرف عليهم وتغطي على حآجاتهم
العمل رآحة وإستقرآر .. وتبعد المرء عن التفكـير في أعمآال شيطآنية والكسب بالحرآم .. وهو سبب في مفخرة
النفس والإرتقآء بهآ و بالمجتمع والوطن .. العمل ضروري في الحيآة وبدونة لا ترقى الأرض ولا حتى تُعمر .
العمل بنآء أوطآن .. إعمال فكـر وأذهآن .. كسب رزق ومآال .. إعفاف النفس عن الطلب .. العمل سبب في صدقة
وزكآة ودفع النآس للخير من كسب آيآديهم .. أن تعمل وتجتهد معنآة أن تتركـ خمول الجسم وتشد سآعديكـ وتتركـ الكسل
في سبيل كسب بالحلآل .. لا خير في أمة أبناءهآ لا يعملون .. وجالسون ومتوآكلون .. منتظرين المسآعدة من الغير ..
أن تعمل معنآة أن تتذوق شيء من الجمآال شيء من الإطمئنآن الذي يسكن روحك لا تنتظر .. ولا منتظر ولا متوآكل ..
فقط تعمل ومتوكل على ربكـ وتكسب مآ يسد حآجآتك اليومية ويسد رمقك .. إعملوآ أعمآال ولو كآنت بسيطة مآ دآمت
أعمالنآ لوجة الله خآلصة فاالله يبآرك في أعمالنآ ويرزق المتوكل علية من غير مآ يحتسب ... مآ أجمل أن نسعى لأرآزقنآ
بأنفسنآ .. طعم الرآحة نكسبة في الليل عند إتقآن عمل بالنهآر .. فالإتقآن فن .. والعمل سبب في أن يكون المرء مبدعاً
وأن تتفرع إبدآعآتة مآ بين هُنآ وهنآكـ ويكون جل شأنة مرتآحاً ومبتسماً دآعيآ أن يوفقة الله وأن يرزقة من حيث لا يحتسب ..
السؤال الثالث ..
أهل الحل والعقد ..
والله ولي التوفيق ..
آخر تحرير بواسطة روح الزهور : 09/07/2015 الساعة 11:36 PM
-
09/07/2015 11:35 PM #19
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/04/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 507
السؤال الأول:
وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة
في سورة البقرة:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - البقرة (58)
وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة في سورة الأعراف:
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - الأعراف (161)
الملاحظة
الأول : وهو أنه قال في سورة البقرة
ادخلوا هذه القرية ) [ البقرة : 58 ] وقال ههنا
اسكنوا ) فالفرق أنه لا بد من دخول القرية أولا ، ثم سكونها ثانيا .
الثاني : فهو أنه تعالى قال في البقرة
ادخلوا هذه القرية فكلوا ) [ البقرة : 58 ] بالفاء . وقال ههنا
اسكنوا هذه القرية وكلوا ) بالواو ، والفرق أن الدخول حالة مخصوصة ، كما يوجد بعضها ينعدم . فإنه إنما يكون داخلا في أول دخوله ، وأما ما بعد ذلك فيكون سكونا لا دخولا .
إذا ثبت هذا فنقول : الدخول حالة منقضية زائلة وليس لها استمرار . فلا جرم يحسن ذكر فاء التعقيب بعده ، فلهذا قال
ادخلوا هذه القرية ) وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الأكل حاصلا معه لا عقيبه فظهر الفرق .
الثالث : وهو أنه ذكر في سورة البقرة( رغدا ) وما ذكره هنا ، فالفرق أن الأكل عقيب دخول القرية يكون ألذ ؛ لأن الحاجة إلى ذلك الأكل كانت أكمل وأتم ، ولما كان ذلك الأكل ألذ لا جرم ذكر فيه قوله
رغدا ) وأما الأكل حال سكون القرية ، فالظاهر أنه لا يكون في محل الحاجة الشديدة ما لم تكن اللذة فيه متكاملة ، فلا جرم ترك قوله
رغدا ) فيه .
الرابع : وهو قوله في سورة البقرة
وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) وفي سورة الأعراف على العكس منه ، فالمراد التنبيه على أنه يحسن تقديم كل واحد من هذين الذكرين على الآخر ، إلا أنه لما كان المقصود منهما تعظيم الله تعالى ، وإظهار الخضوع والخشوع لم يتفاوت الحال بحسب التقديم والتأخير .
الخامس : وهو أنه قال في سورة البقرة : ( خطاياكم ) وقال ههنا
خطيئاتكم ) فهو إشارة إلى أن هذه الذنوب سواء كانت قليلة أو كثيرة ، فهي مغفورة عند الإتيان بهذا الدعاء والتضرع .
السادس : وهو أنه تعالى قال في سورة البقرة
وسنزيد ) بالواو ، وههنا حذف الواو فالفائدة في حذف الواو أنه استئناف ، والتقدير : كأن قائلا قال : وماذا حصل بعد الغفران ؟ فقيل له( سنزيد المحسنين ) .
السابع : وهو الفرق بين قوله
فأنزلنا ) وبين قوله
فأرسلنا ) فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة ، والإرسال يشعر بها ، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل ، ثم جعله كثيرا ، وهو نظير ما ذكرناه في الفرق بين قوله
فانبجست ) وبين قوله : ( فانفجرت ) .
الثامن : وهو الفرق بين قوله
يظلمون ) وبين قوله
يفسقون ) فذلك لأنهم موصوفون بكونهم ظالمين ، لأجل أنهم ظلموا أنفسهم ، وبكونهم فاسقين ، لأجل أنهم خرجوا عن طاعة الله تعالى ، فالفائدة في ذكر هذين الوصفين التنبيه على حصول هذين الأمرين ، فهذا ما خطر بالبال في ذكر فوائد هذه الألفاظ المختلفة ، وتمام العلم بها عند الله تعالى .
السؤال الثاني:
العمل هو عمود من أعمدة الحياة ،العمل يشعر الشخص بالأستقلالية والاعتماد على التفس، و يشعر الشخص بعزة النفس والقدرة على أن يحقق الكثير من أمنياته . يساعده على تطوير ذاته والاجمل يعلم الانسان كيف يواجه صعوبات الحياة، ، جميل جدا أن يسعى الانسان لطلب رزقه، والاجمل ان يكون بالحلال ليباركه الله سبحانه وتعالى، والعمل أي كان نوعه يعتبر عبادة ويثاب عليه الشخص ، فيجب على كل انسان ان يحمد الله سبحانه وتعالى دوما وأن يسأله أن يبارك له برزقه.
السؤال الثالث:
أهل الحل والعقد
-
10/07/2015 12:14 AM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/12/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,402
السؤال الأول:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - البقرة (58)
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - الأعراف
الفروق:
١-في سورة البقرة :وإذ قلنا ادخلوا. في سورة الاعراف: وإذ قيل لهم. ٢-في سورة البقرة:ادخلوا هذه القرية. في سورة الاعراف:اسكنوا هذه القرية. ٣-في سورة البقرة:فكلوا منها حيث شئتم. في سورة الاعراف:وكُلُوا منها حيث شئتم. ٤-في سورة البقرة:رغداً وفي سورة الاعراف لم تورد كلمة. ٥-في سورة البقرة:وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة في سورة الاعراف:وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا. ٦-في سورة البقرة: نغفر لكم خطاياكم في سورة الاعراف:نغفر لكم خطيئاتكم. ٧-في سورة البقرة:وسنزيد المحسنين. في سورة الاعراف:سنزيد المحسنين
السؤال الثاني:
الحمدلله على نعمه الكثيره الحمدلله على الرزق الوفير العمل أن العمل هو أساس الحياة التي نعيشها ونحياها اليوم حيث أنه يعتبر المصدر الرئيسي للرزق والقوت الذي يرتجيها كل انسان وأيضا من القيم الدينية التي تصل الى مستوى العبادة وإذا كان كل ما في الوجود يعمل من أعظم الأجرام السماوية التي لا تتوقف عن الدوران في أفلاكها الى النملة التي لا يسمع دبيبها على الأرض
ولقد كرم الإسلام العمل ولم يستعيب أي نوع منه ولقد كان أنبياء الله و رسله يعملون في مهن مختلفة . فقد كان ادم عليه السلام يعمل في الزراعة و داود عليه السلام في الحدادة و نوح عليه السلام في التجارة و موسى عليه السلام في الكتابة و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم في التجارة. وقد كان يبشر من أمسى كالا من عمله بالمغفرة قائلا " ما أكل أحد طعاما خير من أن يأكل من عمل يده ". هل تراك فخورا بنفسك متصالحا مع ذاتك مرتاح الضمير و أنت تستهلك ما لا تنتج مخالفا أوامر رسولنا الكريم . ما أشبهك بالنبات الطفيلي . بل ما أشبهك بالمتسول الذي يريق ماء وجهه عند أبواب الآخرين صاغرا ذليلا. وبالتالي فان العمل شرف بواسطته يضمن الإنسان سعادته و يحافظ على كرامته لذا وجب احترام كل الحرف لأن المجتمع في حاجة ماسة إليها حيث يقول الرسول صلى الله عليه و سلم " إن الله لا ينضر إلى أجسامكم و لا إلى صوركم و لكن ينضر إلى أعمالكم "
السؤال الثالث:
أهل الحل والعقد
-
10/07/2015 12:18 AM #21
اجابة السوال الاول
١)(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨ البقرة﴾
٢)وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ) ﴿١٦١ الأعراف﴾
الفروق
١)قال تعالى في البقرة: (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية)، وقال في الأعراف (وإذا قيل لهم اسكنوا هذه القرية). فلماذا عبر في البقرة بالدخول وفي الأعراف بالسكنى ؟!!
إن ذكر الدخول في سورة البقرة لا يلزم منه السكنى، وذكر السكنى يلزم منه الدخول، فلا يمكن أن تسكن في مكان إلا إذا كنت داخلا فيه، لذلك عبر في البقرة بالدخول وهو ما أمرهم الله عزَّ وجل به ابتداءً، وجاء البيان في سورة الأعراف بأن المراد به السكنى، وتبين وجه ورود العبارتين على الترتيب.
٢) قال تعالى في البقرة: (فكلوا منها)، وقال في الأعراف: (وكلوا منها). فلماذا كان العطف في البقرة بحرف الفاء (فكلوا) أما الأعراف فجاء العطف بالواو (وكلوا)؟!!
(لما عبر في البقرة بالدخول جاء بالفاء التي تفيد التعقيب لأن الأكل لا يكون إلا بعد الدخول فلا يكون قبله ولا معه فجاء العطف بالفاء، ولما عبر في الأعراف بالسكن الذي يكون الأكل قبله وأثناءه وبعده جاء العطف بالواو التي تدل على مطلق الجمع والله أعلم.
٣) قال تعالى في البقرة
حيث شئتم رغداً)، وقال في الأعراف
حيث شئتم)، فلماذا زاد في البقرة كلمة (رغداً)، وقال في الأعراف (حيث شئتم) بحذفها ؟!!
(لما عبر في البقرة بالدخول الذي لا يدل على السكن والإقامة اقتضى السياق زيادة هذه الكلمة التي تدل على الدوام والاستمرار، ولما عبر في الأعراف بالسكن الذي يدل على الاستمرار والدوام لم تذكر هذه الكلمة لحصول معناها من السكنى والله أعلم.
٤) قال تعالى في البقرة: (ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة)، وقال في الأعراف: (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجداً)، فما السر في التقديم والتأخير ؟!!
أن قولهم (حطة) دعاء أمرهم الله به في سجودهم، فلو جاء في السورتين على نسق واحد لأوهم أن قولهم حطة وفعلهم للسجود أمران منفصلان، فجاء التقديم والتأخير ليتبين أن المراد أن يكون هذا القول حال السجود لا قبله ولا بعده، وقدم في البقرة السجود لشرفه وتقدمه على القول، وجاء في الأعراف بالعكس ليبين اقترانهما، والله أعلم.
٥)قال تعالى في البقرة: (خطاياكم) وقال في الأعراف: (خطيئاتكم)، فما السر في اختلاف الجمع بين الآيتين ؟!!
(الجواب) إن كلمة (خطاياكم) جمع كثرة، والسياق في سورة البقرة مبني على تعداد النعم، وأما الجمع بالألف والتاء (خطيئاتكم) فهو جمع قلة، وسياق سورة الأعراف لم يبن على تعداد النعم، فجاء كلٌ منهما على ما يناسب المقام.
٦ قال تعالى في البقرة: (وسنزيد المحسنين)، وقال في الأعراف: (سنزيد المحسنين)، فما السر في زيادة الواو في البقرة، وحذفها في الأعراف ؟!!
إن آيات البقرة سبقت بتفصيل النعم والآلاء التي أنعم الله عزَّ وجل بها على بني إسرائيل، وما امتن الله عليهم من العفو عن الزلات وإقالة العثرات، فناسب ذلك زيادة الواو التي تفيد العطف. أمَّا آية الأعراف فلم يرد قبلها ما يدل على تعداد النعم، فناسب المقام حذف الواو، والله أعلم.
::::::::::؛:؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛� �؛؛؛
اجابة السوال الثاني
العمل ... به يبني الإنسان حياته ويعمر الأرض
عبادة من العبادات التي يتقرب بها العبد لله
بالإخلاص والصدق والإتقان
يرفد بنا إلى مرافد بيضاء حيث الخير والرزق
والكسب الحلال الطيب
أنبياء الله هم قدوتنا في ذلك
امتهنوا شتى المهن والأعمال لكي تستقيم امور حياتهم
هو أساس الحياة وركازها منذ الأزل
فالحمد لله على عظيم فضله وإحسانه
ربي أكتب لنا رزقاً وعملاً مباركاً
ربي وأجعل كسبنا حلالاً طيباً
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اجابة السوال الثالث
المجلس الاستشاري
-
10/07/2015 12:41 AM #22
إجابة 1
وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن الكريم في موضع واحد وهو :
وَإِذْ قُلْنَاادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَفَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - سورة البقرة ( الآية 58)
وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن الكريم في موضع واحد هو :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُاسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَوَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - سورة الأعراف ( الآية 161)
الفروق الستة هي :
1 - ( ادخلوا و إسكنوا) ذكر في سورة البقرة (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية ) وهنا خطاب من الله عزوجل الى العبد الصالح , وفي سورة الاعراف (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية ) يخاطب العبد العاصي .
2 - ( الفاء والواو ) يذكر الأكل بعد دخول القرية مباشرة وإنما أمرهم بالسكن ثم الأكل في الآية ( اسكنوا هذه القرية ...), وجعل الأكل بعد الدخول إلى القرية وهذا يعتبر من مقام التكريم ...( الفاء تفيد الترتيب والتعقيب ) في كلمة فكلوا
3 - (رغدا) هنا تذكير بالنعم للعباد وهم يستحقون رغد العيش كما تدل الآية (ادخلوا هذه القرية), هنا لم يذكر الله رغدا لأنهم لا يستحقون رغد العيش و ذكر معاصيهم
4 - (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) هنا بدأ به في مقام التكريم وتقديم السجود أمر مناسب للأمر بالصلاة واﻹنسان عندما يسجد يكون قريباً جداً من الله تعالى
(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا) لم يبدأ بالسجود هنا لأن السجود من أقرب ما يكون العبد لربه وفي السياق يكونوا مبعدين عن ربهم لمعاصيهم.
5 - (نغفر لكم خطاياكم) الخطايا كثيرة هنا وإذا غفرت الخطايا فقد غفرت الخطيئات وهذا يناسب مقام التكريم في السورة.
(نغفر لكم خطيئاتكم) وخطيئات جمع قلة وجاء هنا في مقام التأنيب في ارتكاب المعاصي وهو يتناسب مع مقام التأنيب والذم في السورة.
6 - (وسنزيد المحسنين) إضافة الواو هنا تدل على الإهتمام والتنويع ولذلك تأتي الواو في موطن التفضل وذكر النعم.
(سنزيد المحسنين) لم ترد الواو هنا لأن المقام ليس فيه تكريم ونعم وتفضل
إجابة 2
الحمد لله على نعمة العمل والكسب الحلال ف بالعمل تتقدم الحضارات وتتطور الشعوب ولولا العمل والكفاح لما تطورت حياة الإنسان ولما وجد سبل العيش الكريم والحياة الرغيدة ولما اكتشف الأدوية التي يكافح بها الأمراض ... لقد حثنا الإسلام على العمل ولهذا نجد كثير من الأنبياء قد عملوا من أجل كسب قوت يومه فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم خير البشر عمل في التجارة ورعي الأغنام ونبي الله إدريس عمل خياط ونوح عليه السلام عمل نجارا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما أكل أحد طعاماً خير من أن يأكل من عمل يده ... فالعمل مهما قل يعود بالنفع على صاحبه فاللهم بارك لنا في أعمالنا و أعمارنا وارزقنا الكسب الحلال الذي به نرفع من قدر أمتنا ... والحمد لله رب العالمين.
إجابة 3
أهل الحل والعقد .
-
10/07/2015 01:10 AM #23
اجااااابة السؤااال الاول
الاية ((ادخلوا هذه القرية ))
جااااءت في سورة البقرة الاية (58)
قال الله تعالى : {{ وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين (58).....}}
الاية ((اسكنوا هذه القرية ))
جااااءت في سورة الاعراف الايه (161)
قال الله تعالى : {{ واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين (161 )... }}
الملاحظة :
( الفروق السته )
1_ الاية ( وإذ قلنا ) والاية ( واذ قيل ) لأنه لما ذكر النعم التي سبقت كان من المناسب أن يذكر المنعم فقال الله واذ قلنا
2_ الاية ((ادخلوا ) والاية ( اسكنوا ) لأن الدخول يأتي اولا من ثما السكنى والسكنى بعد الدخول وليست السكنى تسبق الدخول
3_ الاية ( فكلوا ) والاية ( وكلوا ) جاءت بالفاء لان الأكل مرتب على الدخول وليس مرتبا على السكنى
4_ ذكر رغدا في سورة البقرة لأن كلمة الرغد هو الشيء الواسع الكثير وهذا يتناسب مع إظهار المنعم وإذا قلنا
5_ الايه (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) والاية (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا)
جاءت حطة اولا في سورة الاعراف لان الكل ليس بمذنب منهم من هو مذنب ومنهم من ليس كذلك
فكان من المناسب أن يحصل تقديم وتأخير
كذالك لأن من أذنب الانسب في حقه أن يبادر إلى مغفرة الذنوب
بينما لم يقع منه ذنب الأجدر به أن يتعبد لله
وتأتي التوبة عقيب ذلك مما يجري من نقص في هذه العبادة
6_ الاية ( خطاياكم ) والاية ( خطيئاتكم ) خطيئاتكم في صورتها تشعر بقلة الخطيئة
بيمنا خطاياكم تدل على الكثرة وهذا هو المناسب لأنه لما ذكر المنعم وهو الله فهو الذي يغفر الذنوب الكثيرة
فلما ذكر كان من المناسب أن تذكر الخطايا بجمع الكثرة لأنه عز وجل لا يعجزه شيء في مغفرة الذنب ولو عظمت
اجاااااااابة السؤاااال الثاني
ان الصلاة والسلام على خير البشر... محمد وعلى اله وصحبة وسلم تسليما كثير
خلقنا الله وجعل لنا العمل وهو مثل العبادة وطلب منا ان نعمل ونجتهد في عملنا
وطلب منا ذلك حتى ولو كانت الضروف صعبة وحتى ولو واجهتنا اقسى المصائب لابد بأن نعمل ....
وخيرمثال لنا الغراب عندما يقطع مئات الاميال حتى يبحث عن قوت يومه فقط ...
ومن رحمت الله لنا يرزق العباد كلا بجتهادة في عملة وكلا بثقته بربه يرزقه الله من حيث لا يعلم
ولا يكلف نفس فوق طاقتها وخير من كان مخلص في عمله يخشى الله ويتبع اوامره ....
اجااااابة السؤااال الثاااالث
اهل الحل والعقد
-
10/07/2015 01:44 AM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2006
- المشاركات
- 4,687
السؤال الاول/
واذ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161)الاعراف
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)البقرة
الفروق/
1- أنه قال في سورة البقرة : (ادخلوا هذه القرية) [البقرة : 58 ] وقال في الاعراف 161( اسكنوا) الفرق يبدو هنا انه يجب دخول القرية حتى يسكنوا فيها..
2- أنه تعالى قال في البقرة : (ادخلوا هذه القرية فكلوا) [البقرة : 58 ] بالفاء . وقال في الاعراف161 : (اسكنوا هذه القرية وكلوا)بالواو الدخول هنا يعتبر حالة منقضية وليست مستمرة ،فلهذا قال : (ادخلوا هذه القرية)وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الاكل مع السكن وليس بعده .
3- وهو أنه ذكر في سورة البقرة(رغدا)ولم يذكره في الاعراف161 ، فالفرق أن الاكل بعد دخول القرية الذ ؛ لأنهم بحاجه للاكل لسد الرمق، أما الأكل حال سكون القرية فليس بالشي المهم ﻷنهم متواجدين فيها على الدوام وليس كمن دخلها.
4-وهو قوله في سورة البقرة : (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة)وفي سورة الأعراف على العكس منه ، الهدف هنا التنبيه على أنه يفضل تقديم كل واحد من هذين الشيئين على الآخر ، إلا أنه المقصود منهماتعظيم الله تعالى وتبجيله والخشوع والخضوع له لذلك لم يتفاوت التقديم والتأخير
5-وهو أنه قال في سورة البقرة : (خطاياكم)وقال في الاعراف (خطيئاتكم) دلالة على ان الذنوب مهما كثرت فالله نعالى يغفرها مع الدعاء لله
6-وهو الفرق بين قوله : (فأنزلنا)وبين قوله : (فأرسلنا)فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة ، والإرسال يشعر بها ، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل ثم جعله كثيرا
السؤال الثاني/
يعتبر العمل عبادة لما له من اجر وثواب في الدنيا والاخرة ، تختلف الاعمال من حيث اهميتها للانسان بعض الاعمال تكسب الانسان مالا يعيش به وفي تفس الوقت يكسبه الاجر من الله تعالى اذا كان خالصا لوجهه الكريم، لا يجب على الانسان التذمر والشكوى فالعمل يكسب الانسان مهارات وقدرات وثواب جزيل.. من الاعمال المحببة للمسلم هي الاعمال الخيرية والتطوعية فلها من الاجر العظيم الكثير.. فتسهم في سد حاجات الناس وتعطيهم الامل بغد افضل.. فلا تحقرن المعروف شيئا فرب عمل بسيط يدخل صاحبه الجنة.
لذلك وصانا رسولنا الكريم بالعمل حتى وان قامت القيامة وبيد احدكم فسيلة فليغرسها دلالة على حث الاسلام على العمل مهما كانت الظروف وعدم الاتكال على الاخرين لما للعمل من فوائد بدنيه واجتماعية وغيرها.
السؤال الثالث/
اهل الحل والعقد
-
10/07/2015 01:45 AM #25
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 18/06/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 34
**السوال الاول :
-(ادخلوا هذه القرية)ذكرت مرة واحدة
في قوله تعالى (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين )سورة البقرة الاية 58
-(اسكنوا هذه القرية) ذكرت مرة واحدة
في قوله تعالى (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين )سورة الأعراف الاية 161
-الفروق بين الآيتين :
-الأول : في سورة البقرة { وَإِذْ قُلْنَا ادخلوا هذه القرية } [ البقرة : 58 ] وههنا قال : { وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسكنوا هذه القرية }
فالآية الأولى خطاب من الله – تعالى – إلى بني إسرائيل ، وترغيب لهم في دخول هذه القرية بعد أنْ مكثوا مدة من الزمن وهم مشردون في الأرض ، فالدخول " نقيض الخروج .
فنجد أن فعل الأمر في هذه الآية " اسكنوا " ، وهو يختلف في دلالته عن الفعل " ادخلوا " ، كما أن ضمائر في هذه الآية ضمائر غيبة ، ولم تكن ضمائر خاطب كما في الآية السابقة في سورة البقرة .
فإن الفعل " اسكنوا " يدل دلالة واضحة على الاستقرار ، والإقامة ، بخلاف الفعل " ادخلوا " الذي لا يدل على الإقامة والسكنى ، فالسكون " ثبوت الشيء بعد تحرك
-والثاني : أنه قال في سورة البقرة { فَكُلُواْ } بالفاء وههنا { وَكُلُواْ } بالواو
الدخول حالة منقضية زائلة وليس لها استمرار . فلا جرم يحسن ذكر فاء التعقيب بعده ، فلهذا قال : { ادخلوا هذه القرية } وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الأكل حاصلاً معه لا عقيبه فظهر الفرق.
-والثالث : أنه قال في سورة البقرة { رَغَدًا } وهذه الكلمة غير مذكورة في هذه السورة
-والرابع : أنه قال في سورة البقرة : { وادخلوا الباب سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ } وقال ههنا على التقديم والتأخير .
-والخامس : أنه قال في البقرة { نَّغْفِرْ لَكُمْ خطاياكم } وقال ههنا : { نَّغْفِرْ لَكُمْ خطيئاتكم }
-والسادس : أنه قال في سورة البقرة : { وَسَنَزِيدُ المحسنين } وههنا حذف حرف الواو .
-والسابع : أنه قال في سورة البقرة : { فَأَنزَلْنَا عَلَى الذين ظَلَمُواْ } [ البقرة : 59 ] وقال ههنا : { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ }
- والثامن : أنه قال في سورة البقرة : { بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } وقال ههنا : { بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ }
**السوال الثاني :
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله
الحمد لله كثيراً وسبحان الله بكراً اصيلاً
الحمد لله المتفضل علينا بنعمه رغم قله شكرنا
الحمد لله الذي فتح لنا أبواب الرزق ووضح لنا الحلال منه والحرام
اللهم وارزقني رزقا حلالا يكفيني وافتح لي باب رزق لا تسده ابدا
الحمد لله الذي أمرنا بالعمل وطلب الرزق
الحمد لله الذي قسم الرزق ولم ينسى احد
اللهم وبارك لنا في اعمالنا واعدنا على على اداء حقك وحق خلقك
وصلِ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
**السوال الثالث :
أهل الحل والعقد
-
10/07/2015 02:04 AM #26
السوال الاول
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ﴿٥٨ البقرة﴾
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ ﴿١٦١ الأعراف﴾
** وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾
** وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾
الفروق
هذه فروق :
قال الرازي في تفسيره مبينا اللطائفه التي بين ما في سورة الأعراف وما في سورة البقرة :
قال هنا : ((وَإِذْ قُلْنَا ))
في سورة الأعراف : ((وَإِذْ قِيلَ ))
لم ؟
لأنه لما ذكر النعم التي سبقت كان من المناسب أن يذكر المنعم فقال : " وإذ قلنا "
بينما في سورة الأعراف ليس الأمر مما هو في سورة البقرة
الفرق الثاني :
أنه قال في سورة البقرة : (( ادخلوا ))
في سورة الأعراف : (( اسكنوا ))
لم ؟
لأن الدخول مقدم على السكنى والسكنى تعقب الدخول وليست السكنى تسبق الدخول
الفرق الثالث :
أنه أتى هنا بالفاء : (فكلوا )
في سورة الأعراف : ( وكلوا )
بالواو
فلماذا أتى بالفاء هنا ؟
أتى بالفاء هنا لأن الأكل مرتب على الدخول وليس مرتبا على السكنى
الفرق الرابع :
أنه قال هنا رغدا
هنا لم تذكر
قال : لأن كلمة الرغد هو الشيء الواسع الكثير وهذا يتناسب مع إظهار المنعم : " وإذا قلنا "
بينما هناك لم يذكر المنعم
الفرق الخامس :
أنه قال هنا ((وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ ))
بينما هناك ((وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً )) قدمت الحطة على السجود
لم ؟
قال : " لأن الكل ليس بمذنب منهم من هو مذنب ومنهم من ليس كذلك
فكان من المناسب أن يحصل تقديم وتأخير لما في سورة البقرة وسورة الأعراف
لم ؟
لأن من أذنب الأليق في حقه أن يبادر إلى مغفرة الذنوب
بينما لم يقع منه ذنب الأجدر به أن يتعبد لله
وتأتي التوبة عقيب ذلك مما يجري من نقص في هذه العبادة
الفرق السادس :
قال هنا ((خَطَايَاكُمْ ))
هناك : ((خَطِيئَاتِكُمْ ))
خطيئاتكم في صورتها تشعر بقلة الخطيئة
بينما هنا الكثرة
قال وهذا هو المناسب لأنه لما ذكر المنعم وهو الله فهو الذي يغفر الذنوب الكثيرة فلما ذكر كان من المناسب أن تذكر الخطايا بجمع الكثرة لأنه عز وجل لا يعجزه شيء في مغفرة الذنب ولو عظمت
الفرق السابع :
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
أنه قال هنا ((وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{58} ))
هنا :
((سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161} )) بدون واو
لم ؟
لأنه عز وجل علق الأمرين السابقين على أمرين
هنا :
((وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ ))
ما النتيجة ؟
((نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{58} )
تحصل لكم عاقبتان
هناك :
رتب الزيادة على الدخول وغفران الذنوب على قول حطة
الفرق الثامن :
أنه قال هنا (فبدل الذين ظلموا)
وفي سورة الأعراف :
(فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ ))
ففيه إشارة إلى أن الكل ليس بظالم وإنما التبديل لم يقع من الكل وإنما وقع من بعضهم
الفرق التاسع :
أنه قال هنا : (( فأنزلنا )
هناك (فأرسلنا )
والفرق أن الإنزال بداية حدوث الشيء
أما الإرسال يدل على نهاية الشيء والقضاء على هذا المرسل عليه بالعذاب
ففرق بين الإنزال فهو في بداية حدوث الشيء والإرسال في أواخره
الفرق العاشر :
أنه قال هنا ((يفسقون ))
وهناك (( يظلمون ))
فلماذا اقتصر على الفسق هنا ؟
لأنه ذكر الظلم في السياق :
((فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{59} ))
وصفهم قبل أن يصفهم بالفسق وصفهم بالظلم
أما في سورة الأعراف فلم يذكر الفسق وغنما ذكر الظلم اكتفاء بما ذكر في سورة البقرة
هذه هي عشرة فروق
السوال الثاني
الحياة كلمة مشتقة من حيا وهي اصل الوجود والعيش..إن الحياه هي اسمى معنى الوجود والتفاعل في هذا الكون ...ف الانسان وجد في هذه الحياهة وفي هذا الكون للعيش والتفاعل
وان يكون عنصرا فعالا في حياته ..فسبحان الله من سخر الكون وما يحتوية لكي يكتشفه الانسان وان يكون سبب في هدايته وسعيه للحصول على افضل مايمكن الحصول علية..
فلانسان بطبيعته البشرية يميل الي التجديد والاكتشاف...فسبحان الله خلق الانسان وخلق معه كثير من الطرق التي تجعل الانسان اكتساب لقمة عيشه الهنية الحلال فشرع كثير من المجالات
التي تخدم البشرية وفي الحفاظ على الحياه الكريمة ف بابا التجارة مفتوح في كثير من المجالات ولاعمال ولاشغال اليدوية العديدة ومن غير التوسعه في الدراسة وتعمق في تخصصات حتى تصل
الي اختصاص معين وتكون مبدع فيه..فالحمدلله على كل شي فتذكر ان كل شي خلق ووجد لهدف ..فيارب انا نسالك عيشة السعدا ..وان ترزقنا وتغننا بحلالك عن حرام اللهم امين يارب العالمين..
السوال الثالث
الاجابة
في المنظور الاسلامي تاتي بمصطلح أهل الحل والعقد
اما في المجتمع العماني سمي في بدايتة في الثمانينات ب المجلس الاستشاري
-
10/07/2015 02:20 AM #27
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/05/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 205
السؤال الأول:
قال تعالى ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) ﴿سورة البقرة 58﴾
قال تعالى ( وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) ﴿سورة الأعراف 161﴾
الأول : هو أنه قال في سورة البقرة : (ادخلوا هذه القرية) وقال في سورة الأعراف: ( اسكنوا) فالفرق أنه لا بد من دخول القرية أولا ، ثم السكن فيها ثانيا .
وأما الثاني : فهو أنه تعالى قال في البقرة : (ادخلوا هذه القرية فكلوا) [ البقرة 58 ] بالفاء . وقال في سورة الأعراف : (اسكنوا هذه القرية وكلوا) بالواو ، والفرق أن الدخول حالة مخصوصة ، كما يوجد بعضها ينعدم . فإنه إنما يكون داخلا في أول دخوله ، وأما ما بعد ذلك فيكون سكونا لا دخولا .
إذا ثبت هذا فنقول : الدخول حالة منقضية زائلة وليس لها استمرار . فلا جرم يحسن ذكر فاء التعقيب بعده ، فلهذا قال : ( ادخلوا هذه القرية ) وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الأكل حاصلا معه لا عقيبه فظهر الفرق .
وأما الثالث : وهو أنه ذكر في سورة البقرة) رغدا) وما ذكره في سورة الأعراف ، فالفرق أن الأكل عقيب دخول القرية يكون ألذ ؛ لأن الحاجة إلى ذلك الأكل كانت أكمل وأتم ، ولما كان ذلك الأكل ألذ لا جرم ذكر فيه قوله: (رغدا) وأما الأكل حال سكون القرية ، فالظاهر أنه لا يكون في محل الحاجة الشديدة ما لم تكن اللذة فيه متكاملة ، فلا جرم ترك قوله ) : رغدا )فيه .
وأما الرابع : وهو قوله في سورة البقرة : (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) وفي سورة الأعراف على العكس منه ، فالمراد التنبيه على أنه يحسن تقديم كل واحد من هذين الذكرين على الآخر ، إلا أنه لما كان المقصود منهما تعظيم الله تعالى ، وإظهار الخضوع والخشوع لم يتفاوت الحال بحسب التقديم والتأخير .
وأما الخامس : وهو أنه قال في سورة البقرة : (خطاياكم) وقال في سورة الأعراف : ( خطيئاتكم) فهو إشارة إلى أن هذه الذنوب سواء كانت قليلة أو كثيرة ، فهي مغفورة عند الإتيان بهذا الدعاء والتضرع .
وأما السادس : وهو أنه تعالى قال في سورة البقرة: ( وسنزيد) بالواو ، وفي سورة الأعراف حذف الواو فالفائدة في حذف الواو أنه استئناف ، والتقدير : كأن قائلا قال : وماذا حصل بعد الغفران ؟ فقيل له (سنزيد المحسنين ) .
السؤال الثاني :
لقد وهب الله لنا أجساماً سليمة لنعمر الأرض .. لنجعلها مزدهرة .. لنطور بلادنا ..
فالعمل نعمة من نعم الله علينا .. ربنا لا تجعلنا من الكسلاء والضعفاء .. يا رازق الخلق والطير .. أرزقني الرزق الحلال ..
اللهم أفتح علي أبواب الرزق ولا تجعل حاجتي عند أحد سواك يا من تجيب دعاء عبدك الذي يدعوك اناء الليل والناس نيام ..
اللهم إني أسألك أن تسهل لي عملي وتجعلني ممن يشكر عليه من قبل الناس ..
اللهم اني اسألك أن ترزقني الأمانة في أداء عملي .. اللهم أجعل من عملي عملا ينتفع منه الناس..
اللهم بارك لي في كل خطوة أخطوا بها في عملي وفي كل طاقة يبذلها جسدي .. اللهم آمين ..
السؤال الثالث :
أهل الحل والعقد
-
10/07/2015 02:42 AM #28
السؤال الأول..
ذكـرت إدخلوا هذه القرية .. في موضع واحد ..
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حِطة نغفر
لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ) (58) البقرة ..
ذكرت أسكنوا هذه القرية في موضع واحد ..
(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلو منها حيث شئتم وقولوا حِطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم
سنزيد المحسنين) (161) الأعراف ..
الفروقات بين الأيتين في سورة البقرة والأعراف ..
(1)
سورة البقرة ( وإذ قلنا )
سورة الأعراف( وإذ قيل )
(2)
سورة البقرة ( ادخلوا هذه القرية)
سورة الأعراف (اسكنوا هذه القرية)
3
سورة البقرة ( فكلوا منها حيث شئتم )
سورة الأعراف ( وكلوا منها حيث شئتم) )
4
سورة البقرة ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حِطة)
سورة الأعراف ( وقولوا حِطة وادخلوا الباب سجدا )
5
سورة البقرة (نغفر لكم خطاياكم )
سورة الأعراف ( نغفر لكم خطيئاتكم)
6
سورة البقرة (وسنزيد المحسنين)
سورة الأعراف ( سنزيد المحسنين)
السؤال الثاني..
في ازدياد العمل ، رفعة للمجد ، وجمال العلم إصلاح العمل ، ففي العمل مشقة ، ولكن لولا المشقة سيجود الفقر ، فالعمل يجعلنا كالجبال الشوامخ..
ومن يبعد عن العمل لا يرى في الوجود شيئا جميلا ، فكل من يرى الحياة ثقيلة ، فهو عبء على الحياة ثقيل..
ومن يريد ترك المعاصي فإن العمل نور ونور الله لا يهدي لعاص..
وصن نفسك عن الحاجة مبتعدا ، وإذا ضاق رزق اليوم فصبرا ، فلعل نكبات الدهر عنك تزول..
اللهم حبب لنا كل عمل صالح يقربنا إليك وابعدنا عن كل عمل فيه ضرر لنا..
اللهم ارزقني في كل عمل مرضاتك ولا تجعل الشيطان فيه علي سبيلا ، واجعله يسوقني في جناتك يا قاضي حوائج الطالبين..
اللهم قوني في كل عمل على إقامة أمرك ، وأن اتقن كل عمل أقوم به يا أرحم الراحمين..
اللهم ارزقني من عملي رزقا حلالا طيبا..
اللهم اجعل كل عمل اعمل به يلمع شعاعا بسيطا تلون به حياتي ، ويجعل حالي للأحسن..
اللهم احفظ كل من هجر أهله بحثا في عمل يسد به حاجته وارزقه من حيث لا يحتسب..
اللهم إنك قد ميزتنا بالعقل عن سائر مخلوقاتك ورزقتنا من القدرات والكفاءات فاللهم اجعلنا نستغلها الإستغلال الأنفع..
اللهم يا رافع السماء بغير عمد ، ويا مصرف البلاء ويا قابل الدعاء ويا سخي العطاء، إني أسألك تهب لنا عملا نافعا متقبلا ورزقا واسعا وقلبا خاشعا وحلالا طيبا وخير جامعا ودعاء سامعا وحسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار..
اللهم بارك لنا في أرزاقنا واجعل لنا يسرا بعد عسر وتوفيقا منك يا كريم..
وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
السؤال الثالث..
أهل الحل والعقد
يطلق علماء الشريعة على أعضاء السلطة التشريعية اسم أهل الحل والعقد
هي تسمية ابتكرها علماء الشريعة المسلمون، وليس عليها نص صريح في القرآن أو السنة، ومن
استدل عليها بنص أو حديث أو بما يشبه النص، فإنما كان ذلك على سبيل التوسع والتأويل ..
ولما كان أهل الحل والعقد يستندون في سلطتهم إلى مبدأ الشورى فقد ذهب البعض إلى
تسميتهم [ بأهل الشورى ] وهي تسمية أفضل وأوضح ..
-
10/07/2015 02:56 AM #29
حل أسئلة المسابقة الرمضانية ( اليوم ال22 )
حل أسئلة المسابقة الرمضانية ( اليوم ال22 )
حل السؤال الأول :
(الشق الأول)
وردت العبارة ( ادخلوا هذه القرية ) مره واحده كالاتي :
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨ البقرة﴾
وردت العبارة ( اسكنوا هذه القرية ) مره واحده كالاتي :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١ الأعراف﴾
(الشق الثاني)
هناك عدة فروق كالاتي :
1 . اللفظ : وهنا اتى اللفظ في عبارتي( قُلْنَا / قِيلَ ) حيث ( قلنا) ( تعود علىينا نحن المخاطبون ) اما قيل (فتعود للغائب )
2. اللفظ : بين عبارتي : ( ادخلوا / اسكنوا )
3. اختلاف حرف العطف : ( فَكُلُوا / وَكُلُوا ) ( وهذا يدل على اختلاف المضوني للاية )
4. عدم وجود كلمة : ذكرت في الاية الاولى : ( رَغَدًا) بينما لم تذكر في الاية الثانيه و هذا يدل على انه واسع لاَ حَجْرَ فيه ( حسب تفسير الجلالين )
5. اختلاف الترتيب : ( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ / وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ )
6.عدم وجود حرف العطف : ( وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ / سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) هذا يدل على ان الله يكمل وعده وذلك بزيادة حرف العطف .. اما في الاية الاخرى فيبتدأ وعده بزيادة المحسنين
7.إختلاف المخاطب في الايات : في الاية الأولى المخاطب هو العبد الصالح .. أما الثانية .. فالمخاطب هو العبد العاصي
أما عن فروق التفسير .. فهنا نوضحها لكم :
حيث ذكر تفسير الميسر عن اية سورة البقرة :
واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا: ادخلوا مدينة "بيت المقدس" فكلوا من طيباتها في أي مكان منها أكلا هنيئًا، وكونوا في دخولكم خاضعين لله، ذليلين له، وقولوا: ربَّنا ضَعْ عنَّا ذنوبنا، نستجب لكم ونعف ونسترها عليكم، وسنزيد المحسنين بأعمالهم خيرًا وثوابًا.
و ذكر تفسير الميسر عن اية سورة الأعراف :
واذكر -أيها الرسول- عصيان بني إسرائيل لربهم سبحانه وتعالى ولنبيهم موسى عليه السلام، وتبديلهم القول الذي أمروا أن يقولوه حين قال الله لهم: اسكنوا قرية "بيت المقدس"، وكلوا من ثمارها وحبوبها ونباتها أين شئتم ومتى شئتم، وقولوا: حُطَّ عنا ذنوبنا، وادخلوا الباب خاضعين لله، نغفر لكم خطاياكم، فلا نؤاخذكم عليها، وسنزيد المحسنين مِن خَيْرَيِ الدنيا والآخرة.
__________________________________
حل السؤال الثاني :
بسم الله الرحمن الرحيم .. وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم .
في يوم من الايام ... و بينما كانت عائلة ابا حالد جالسة امام التلفاز ... دار بينهما الحوار التالي :
ابا خالد : مثل ما تعلمون يا ابنائي .. اننا نتقدم عبر الزمن ... فلا يمكن الرجوع للماضي لتصحيح الخطأ
بل يمكننا تصحيح حاضرنا لنجعل مستقبلنا اجمل ... فأنت يا خالد يجب عليك البحث عن عمل ما .. بدل الجلوس طوال الوقت امام التلفاز ..
فالعمل يجعلك تنمي وطنك .. وتجعله يرتقي بك .. فهل تظن انك عندما تقول ( اللهم ارزقني ) هل تعتقد أنك سترزق ؟
خالد : لا ابدا يا ابي ..
بالتأكيد لن يرزقك الله إذا كنت متوسداً مخدتك في غرفتك المعزولة حيث الدعاء يكون مفيداً في حالة اقترانه بالعمل
وهل نسيت عبارة عمر المشهورة ( إن السماء لا تمطر ذهباً ) وذلك لاقتناع عمر بعدم فائدة الدعاء بدون عمل !
فهنا يا بني .. عليك الأخذ بالاسباب .. وعدم انتظار العمل لياتي اليك .. بل عليك السعي اليه !
وهذا العمل .. هو من يجعل الانسان عظيم الشأن في مجتمعه .. حيث يراه الاخرون يحاول ان يساعد وطنه على الارتقاء ...
والعمل الصحيح هو من يقرن عمله بالعبادة فلا يتعدى على حقوقه الى حقوق غيره ..
فأذن اذان العصر .. و ذهب خالد و والده ليصلوا في مسجد الحارة ...
وبعد انتهاء الصلاة ..
رفع خالد يده يدعو الله تعالى و يدعوه ان يوفقه في البحث عن عمل مناسب له .. وهوه يقول /
اللهم انك انت الله لا اله إلا انت ... اسألك وانا عبدك الفقير ..
ان ترزقني عملا .. اساعد به غيري و انفع به بلدي ...
لكي اساعدي نفسي و اهلي .. واستر به عرضي ..
اللهم ان كان بعيدا فقربه .. وإن كان قريبا فيسره..
اللهم انت الله الذي لا اله الا انت ... استغفرك واتوب اليك
برحمتك يا ارحم الراحمين ...
اللهم امين .
فذهب خالد بعد الصلاة ليبحث عن عمل ما ... لأنه ادرك الا نفع من الدعاء دون الأخذ بالاسباب !
ملاحظة :
1. ( تم دمج قصة / تسبيحات / دعاء ) في الفقره السابقة .
2. عذروني كتبت واجد لأني اندمجت في الموضوع
__________________________________
حل السؤال الثالث :
قد تختلف المسميات من منطقة لاخرى ...
حيث سماهم البعض : أهل الحل والعقد
وبعضهم كانوا يستعينون بال:المستشارين ( حيث احيانا يكونون كبار السن)
و سماهم البعض : الشيوخ
بس بعد ما سألت وتأكدت من الإجابة ..
راح تكون إجابتي هي : أهل الحل والعقد
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
-
10/07/2015 02:59 AM #30
السـؤال الأول:
وردت العبارة "ادخلوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة كالآتي:
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - البقرة (58)
وردت العبارة "اسكنوا هذه القرية" في القرآن الكريم مرة واحـدة كالآتي:
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ - الأعراف (161)
الفروق
1- أنه قال في سورة البقرة : (ادخلوا هذه القرية) [البقرة : 58 ] وقال في الاعراف 161( اسكنوا) الفرق يبدو هنا انه يجب دخول القرية حتى يسكنوا فيها..
2- أنه تعالى قال في البقرة : (ادخلوا هذه القرية فكلوا) [البقرة : 58 ] بالفاء . وقال في الاعراف161 : (اسكنوا هذه القرية وكلوا)بالواو الدخول هنا يعتبر حالة منقضية وليست مستمرة ،فلهذا قال : (ادخلوا هذه القرية)وأما السكون فحالة مستمرة باقية . فيكون الاكل مع السكن وليس بعده .
3- وهو أنه ذكر في سورة البقرة(رغدا)ولم يذكره في الاعراف161 ، فالفرق أن الاكل بعد دخول القرية الذ ؛ لأنهم بحاجه للاكل لسد الرمق، أما الأكل حال سكون القرية فليس بالشي المهم ﻷنهم متواجدين فيها على الدوام وليس كمن دخلها.
4-وهو قوله في سورة البقرة : (وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة)وفي سورة الأعراف على العكس منه ، الهدف هنا التنبيه على أنه يفضل تقديم كل واحد من هذين الشيئين على الآخر ، إلا أنه المقصود منهماتعظيم الله تعالى وتبجيله والخشوع والخضوع له لذلك لم يتفاوت التقديم والتأخير
5-وهو أنه قال في سورة البقرة : (خطاياكم)وقال في الاعراف (خطيئاتكم) دلالة على ان الذنوب مهما كثرت فالله نعالى يغفرها مع الدعاء لله
6-وهو الفرق بين قوله : (فأنزلنا)وبين قوله : (فأرسلنا)فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة ، والإرسال يشعر بها ، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل ثم جعله كثيرا
السؤال الثاني
الحمدلله الذي جعل لنا الارض فراشا وبساطا، وقسم الارزاق بين العباد
وأمر الإنسان بالعمل والكفاح من أجل الحياة، ونبذ الكسل والتواكل
فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة والرزق لا ياتي بالتمني
فبالعمل تفتح أبواب الرزق وننبذ الفقر والحاجة الى الناس
فالحياة جهاد وكفاح ممتعة عندما نعيشها ونتاملها ونتطلع للامام
فعلينا ان نتحلى بالأمل طلبا للعيش الهانئ والكريم
فالأرزاق بيد الله ولكن علينا ان نسعى لطلبه والاخذ بالاسباب
السوال الثالث :
أهل الحل والعقد
مواضيع مشابهه
-
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم الـ 13)
بواسطة homcom في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1436هـالردود: 53آخر مشاركة: 01/07/2015, 09:02 AM -
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم الـ 12)
بواسطة homcom في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1436هـالردود: 53آخر مشاركة: 30/06/2015, 09:08 AM -
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم الـ 11)
بواسطة homcom في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1436هـالردود: 54آخر مشاركة: 29/06/2015, 08:53 AM -
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم العاشر)
بواسطة homcom في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1436هـالردود: 50آخر مشاركة: 28/06/2015, 08:54 AM -
مسابقة سبلة عُمان الرمضانية لعام 1436هـ (اليوم الثاني)
بواسطة homcom في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1436هـالردود: 50آخر مشاركة: 20/06/2015, 08:53 AM












