- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 31 إلى 39 من 39
الموضوع: راحة البال
-
-
مادة إعلانية
-
-
24/04/2015 06:14 PM #33
-
24/04/2015 07:48 PM #34
مساءك خير وسرور أستاذي الفاضل ،
تألمك ليس لأنك تصطنع الابتسامة ، بل أنت سيدي ترسمها وتخطها خطا كعازف ، ورسام على الرمال ، للتعبير عن مدى حبك للبشر والانسانية ، ولرغبتك في اسعاد من حولك ،
وعدم استساغتك رؤيتهم حزانى .
ولا ريب في أن قلبك مشحون بالعواطف ، والابتسامات الجميلة .
وأنت سيدي لم تجعل من الحزن دواء ، بل أنت تحاول أن تطرد الحزن بايتسامتك ، وتمردك على الأماني ، جاء من باب الرغبة في صناعة أمال أكبر .
ولمجرد أنك تدون في صفحاتك معان للحزن والقهر واليأس والضياع ، فذلك يعني أننا ننتظر منك حذفا لهذه الكلمات المحبطة من حياتنا ، ببث الأمل والورد في نفوسنا فلا تيأس استاذي ، فهي مجرد لحظات ، ويخرج ذاك الذي في النفق ، ويترك احباطه حتما ، ويتخلى عن هواه لأن للنفق نهاية في الأخير .
وحتما أنه سيرى الخير طالما يشاهده أمامه ، فالخير لامهرب ولا مفر منه ، فهي مسألة وقت ، فما بين طرفة عين وانتباهتها ، يغير الله من حالٍ إلى حالِ .
ولا شك في أن الاعذار لن تطول ، فلا أحد يستطيع أن يتحجج بها دوما ، لاسيما وأنك شخصتها سيدي بأنها مجرد يأس فحسب .
وكم أعجبتني جماليات اللغة والاستعارات والتشبيه اللغوي الذي أكثرت من استخدامه ، في العديد من نثرك هنا ، مما أضفى بعدا جماليا على كلامك الرائع ، ولا سيما حين قلت أنه يجاري طول البكاء وأنه على ضريح البكاء ، ينوح حبيبا جفاه .
وحسنا فعلت حين ايقضته من سباته وخلوته ، مطالبا اياه بعدم الجري وراء الأوهام .
ما اقساها تلك الاماني الصعبة التي شبهتها بالاطلال والتي تجبر الشخص على انتظارها ، ذارفا لدموعه ، آملا منها أن تمد له يد العون ، وما أقساه من حزن ذاك الذي يغدو رفيقنا ، بعد تقطع السبل ... لقد ذكرتني بالبكاء على الاطلال قديما ، فهو قدرنا دائما عندما يتملكن الحزن فنقف لنبكي سيدي لو للحظات ..
وباختصار ، اعجبتني كلماتك الرائعة ، فحاولت التخفيف عن الحزن الذي بداخلك ، بانعاش الآمال ... كن بخير أيها الفقيه .. ومنك السماحة ،
-
24/04/2015 07:54 PM #35
مساءك خير وسرور أستاذي الفاضل ،
تألمك ليس لأنك تصطنع الابتسامة ، بل أنت سيدي ترسمها وتخطها خطا كعازف ، ورسام على الرمال ، للتعبير عن مدى حبك للبشر والانسانية ، ولرغبتك في اسعاد من حولك ، وعدم استساغتك رؤيتهم حزانى . ولا ريب في أن قلبك مشحون بالعواطف ، والابتسامات الجميلة . وأنت سيدي لم تجعل من الحزن دواء ، بل أنت تحاول أن تطرد الحزن بايتسامتك ، وتمردك على الأماني ، جاء من باب الرغبة في صناعة أمال أكبر .
ولمجرد أنك تدون في صفحاتك معان للحزن والقهر واليأس والضياع ، فذلك يعني أننا ننتظر منك حذفا لهذه الكلمات المحبطة من حياتنا ، ببث الأمل والورد في نفوسنا فلا تيأس استاذي ، فهي مجرد لحظات ، ويخرج ذاك الذي في النفق ، ويترك احباطه حتما ، ويتخلى عن هواه لأن للنفق نهاية في الأخير . وحتما أنه سيرى الخير طالما يشاهده أمامه ، فالخير لامهرب ولا مفر منه ، فهي مسألة وقت ، فما بين طرفة عين وانتباهتها ، يغير الله من حالٍ إلى حالِ .
ولا شك في أن الاعذار لن تطول ، فلا أحد يستطيع أن يتحجج بها دوما ، لاسيما وأنك شخصتها سيدي بأنها مجرد يأس فحسب . وكم أعجبتني جماليات اللغة والاستعارات والتشبيه اللغوي الذي أكثرت من استخدامه ، في العديد من نثرك هنا ، مما أضفى بعدا جماليا على كلامك الرائع ، ولا سيما حين قلت أنه يجاري طول البكاء وأنه على ضريح البكاء ، ينوح حبيبا جفاه . وحسنا فعلت حين ايقضته من سباته وخلوته ، مطالبا اياه بعدم الجري وراء الأوهام .
ما اقساها تلك الاماني الصعبة التي شبهتها بالاطلال والتي تجبر الشخص على انتظارها ، ذارفا لدموعه ، آملا منها أن تمد له يد العون ، وما أقساه من حزن ذاك الذي يغدو رفيقنا ، بعد تقطع السبل ...
لقد ذكرتني بالبكاء على الاطلال قديما ، فهو قدرنا دائما عندما يتملكنا الحزن فنقف لنبكي سيدي لو للحظات ..
وباختصار ، اعجبتني كلماتك الرائعة ، فحاولت التخفيف عن الحزن الذي بداخلك ، بانعاش الآمال ... كن بخير أيها الفقيه .. ومنك السماحة ،
-
24/04/2015 08:26 PM #36
هذا الرد استاذي على موضوع جلد الذات
فقد كنت تعبانا بعض الشيء من رحلة بسيطة قمت بها
لاستنشق هواء مناطق خارج مسقط
وكان أن أخطأت التقدير هنا ... فاستسمحك ، علما بأني
نقلت الموضوع الى جلد الذات ... ولكن لانني لا أجيد الغاء الموضوع
فسوف ابقيه هنا .. وللادارة حرية التقدير ،
-
هل تبقى في قلبي شيء ؟!
موؤودٌ بين دفتي ميزان ..
يتأرجح بين تردد إنسان ..
يرجو الخلاص ..
يعتلي الهلاك ..
والصبر بين فك اليأس والثبات ..
يفصل بين الوصول إلى الواحد منهما بقايا إيمان ..
مزيج من المشاعر ؛
تغلفني
تخنقني
تواسيني
تثبطني
والقلب ينبض بالحنين ..
يداعب الحظ راجياً منه الإذعان ..
نداء يشق لجج الصمت ..
وواقع الحال ينصب خيمة العزاء ..
على روح الفقد ..
حينها نتمتم بالدعاء ..
وفي القلب همس طروب ..
يبعث الشجون ..
يبعث الأمل برجوع مفقود ..
أتنفس من رئة اليقين ..
تزاحمه تنهدات الأنين ..
وشمس الخير تشرق من جديد ..
لتزهر أزهار التفاؤل ..
لتنقشع زفرات الحزن الدفين .
سيدي وأستاذي النبيل /
كم أنت عظيم في شخصك ، كريم في جود عطاءك ،
كم ترجمت الأخلاق فعلا ، وجعلتها تتحدث بلسانها ، رحم الله من رباك ، فقد نالك من الله عظيم النعم إذا ما أضفناها إلى نعمة الإسلام والإيمان ، تلك هي النعمة هي نعمة _ الأخلاق _ التي نراها اليوم تلفظ أنفاسها في ظل ما خالط الناس من رياء ، ونفاق ، وحب الدنيا ، وحب الظهور _ إلا ما رحم ربي ، وقليل ما هم _ ، ولا أزيد في كلامي عن هذا ، أما ما جاء من مدح سقته لي فأقول :
" اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ ، اللَّهمّ اجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّون َ، وَاغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُون َ، وَلا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ "
" أدام الله عزك ، وزادك من واسع فضله "
-
ربي لا يحرمنا من عطاء اقلامكم الماسية .. ^_^
استاذي العزيز الفضل كذلك احببت ان أضيف ان الثقة بالله واستشعار رعايته والايمان بإن كل ما يأتي فيه خير وكل ما يذهب فيه شر || يكسبنا راحة البال || لكن لا يوجد شيء اسمه مستحيل ..
هو بالأساس لن يضمن اي شخص ان يكون في راحة بال دائمة ؟! .. فـ لدينا الكثير من التحديات والظروف التي تأتي بما لا نحب احياناً .. ولا بد ان نتقبل ان الحياة فيها اوقات سعيدة واوقات اقل سعادة .. فلا بد للاستعداد النفسي لتقبل تلك اللحظات حتى تذهب بسرعة .. شكراً على المواضيع الرائعة تحياتي ..
-
مواضيع مشابهه
-
تريد راحة البال ..
بواسطة red mask في القسم: السبلة العامةالردود: 4آخر مشاركة: 23/05/2013, 04:29 PM -
(((((( راحة البال )))))))
بواسطة حمادي البلوشي في القسم: السبلة العامةالردود: 43آخر مشاركة: 15/12/2012, 08:18 AM -
راحة البال
بواسطة المعتصم بأمر الله في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 36آخر مشاركة: 10/12/2012, 11:18 PM -
هل ترغب في راحة البال نحن معك
بواسطة abunawar في القسم: مقاولات البناءالردود: 2آخر مشاركة: 18/07/2011, 12:04 PM -
راحة البال
بواسطة أبو أكثم1122 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 1آخر مشاركة: 12/04/2011, 02:28 PM









رد باقتباس