- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 28 من 28
-
II .. الغــــايــة تبـــرر الوسيلـــة .. II
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
" الغاية تبرر الوسيلة " مقولة تتردد كثيرا ونسمعها من الاخرين كتبرير لبعض تصرفاتهم..

كلنا يتذكر قصة روبن هود..تلك الشخصية الكرتونية التي عاشت من اجل الفقراء..
وذلك بمحاربة الظلم..وسرقة الاغنياء لاطعام الفقراء..
اذا فالوسيلة كانت " السرقة " من اجل غاية نبيلة " اطعام الفقراء"

نأتي لحياتنا الواقعية::
لو ان شخصا قام بما قام به روبن هود..هل ستشفع له غايته؟ .. طبعا لا.
ولكن دعونا نتطرق لبعض التصرفات البشرية ونرى هل تنطبق عليها هذه المقوله ام لا:

1- يتجاوز الجميع في الشارع..يخرق القوانين..يسب هذا..ويشتم ذاك..يتجاوز الاشارات..كلها وسائل من اجل غاية واحده..(الوصول في الوقت المحدد للدوام)..
2- يسعى للصلح بين اثنين..يقول لاحدهما ان الاخر قال عنك كذا وكذا مادحا..وهو لم يقل..
ويقول للطرف الاخر..لقد اشترى لك هذه الهديه واعطاني لاعطيك اياها..وهو لم يفعل..هذه وسائل اتخذها من اجل غاية واحده..( الصلح بين المتخاصمين )..
3- يغش في البضاعه..يرفع الاسعار بلا مبرر..الغاية ( الربح المادي السريع )
4- لا يذاكر دروسه..يلعب..يستهتر..لا يذاكر للامتحان..ثم يلجأ للغش..من اجل ( النجاح )
5- يرشي ذاك..قبل الدخول للمقابله..الغايه ( الحصول على وظيفه )
هناك الكثير والكثير في حياتنا العامه..ممن تصور لهم انفسهم الحق في اختراق القانون من اجل اهدافهم وغاياتهم..ولا اقصد بالقانون..الاجراءات القانونيه في البلد فقط ..
ولكن المبادئ والقيم والاخلاق الدينيه والاجتماعية المتعارف عليها..
فلا يمكن ان اصل الى ما اريد مستخدما اي وسيلة كانت..متذرعا بان الكل يفعل ذلك..
ربما هناك بعض الجوانب الاصلاحية..التي تجيز لنا اتخاذ بعض الوسائل التي تصل بنا الى الغايه النبيلة من استخدامها..كما ضربنا مثالا اعلاه وهو الصلح بين المتخاصمين او الزوجين..
ولكن لا نقدر ان نصل لغايتنا باستخدام اي وسيلة كانت..متذرعين بأن الغاية تبرر الوسيلة..
لجميع المارين من هنا.. اترك لكم حرية النقاش واضافة ما تحبون..
دمتم بألف خير...
-
مادة إعلانية
-
14/04/2015 11:53 AM #2
جميل جداً غاليتي ..
أحياناً نتظاهر بالسعاده والفرح مع الآخرين رغم الألم الذي في داخلنا ..
االغايه .. رؤيتهم سعيدين لأننا نخشى عليهم كومات الحزن ..
-
14/04/2015 11:56 AM #3
نسامح كثيراً لكن لا ننسى ونتظاهر بالقوه ..غايتنا ..عدم خسران أحدهم ..
-
الاجمل تواجدك العذب يا غاليه..
وسيلة متعبه للروح من اجل ...غاية نبيله لا يتقنها الا النبلاء الطيبين..
كوني بخير دائما. @عذبةالمشاعر
-
الحدين الذين ذكرتيهما في استخدام الوسيلة للوصول إلى الغاية هي الأساس
وأساسهما المبادئ والأخلاق .. وأقول ليس المهم أن تصل ولكن كيف وصلت حتى يتم تقدير جهودك...
شكرا لك خفابا
-
-
وهذا ما نرمي اليه عزيزتي نور..
فلا يمكن ان ابرر تجاوزي للمبادئ والأخلاق على انه وسيلة لاصل الى غايتي..
شكرا لبصمتك.. @noor umri
-
14/04/2015 12:20 PM #8
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الغاية برر الوسيلة
كلاهما تحكمه شروط
فما هي الغاية التي تقصدها وهي مشروعة وما أضرارها وما نتائجها من المصلحة وماذا لو لم تتحقق
وأيضا الوسيلة المستخدمة أو المتخذلة للوصول إلى المقصد أو المنال المراد والهدف المنشود فما هي الآثار المتعلقة به والاضرار المترتبة عليه وماذا لو لم تكن تلك الوسيلة وما البدائل المتوفرة
وهناك ربما أشياء بما يشبه التحايل المرخص بها لبلوغ غاية سامية وهدف نبيل كالاصلاح بين المتخاصمين أو رد الحقوق لأصحابها فربما يتغاضى فيها التحايل المباح وليس المحرم
فهلم نسعى الى غاية بناء مجتمعنا بشتى مجالاته .... بإستخدام الوسائل المباحة والمتاحة
طرح قيم
-
14/04/2015 12:21 PM #9
طرح قيم
-
14/04/2015 12:26 PM #10
-
14/04/2015 12:29 PM #11
أحياناً نتظاهر بالسعاده والفرح مع الآخرين رغم الألم الذي في داخلنا ..
االغايه .. رؤيتهم سعيدين لأننا نخشى عليهم كومات الحزن ..
من اجمل الغايات الطاهرة النقية النابعة من صفوة القلب
ابدعتي أستاذه
@عذبة المشاعر
وَبَارِكْ الله فيك أستاذه @خفايا القلوب
على الإبداع المستمر ..
-
14/04/2015 12:34 PM #12
الغاية لا تبرر الوسيلة في اكثر الظرزف وليس دائما
2- يسعى للصلح بين اثنين..يقول لاحدهما ان الاخر قال عنك كذا وكذا مادحا..وهو لم يقل..
ويقول للطرف الاخر..لقد اشترى لك هذه الهديه واعطاني لاعطيك اياها..وهو لم يفعل..هذه وسائل اتخذها من اجل غاية واحده..( الصلح بين المتخاصمين ).
-
14/04/2015 12:46 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
برأيي..الغاية لا تبرر الوسيلة اطلاقا حتى وان كانت نبيلة...
لايهمني ما حققته بل كيف حققته
يعني كالكذب....هو كذب وان اختلقنا له الوانا كأبيض واسود
يعني كانها سعادة مزيفة ان اكتشفنا حقيقتها لاحقا نصاب بخيبة امل كبيرة
-
14/04/2015 01:10 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 24/02/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,210
ماشي منه هذي المقوله غلط
-
14/04/2015 01:19 PM #15
-
14/04/2015 01:26 PM #16
أولا : تستحقين الشكر والتقدير سيدتي ؛ لاختيارك هذا الموضوع المتشعب "الغاية تبرر الوسيلة " ، والمهم في علم السياسة ، وعلم الاجتماع ، حيث تقاس " سلوكيات الناس " ، بناء عليه ، لأن الناس أصبحوا يمارسون أنشطتهم ، بأساليب براجماتية ونفعية ، بغية تحقيق مصالح ، حتى لو تعارضت أساليبهم مع القيم ؛ فياله من عنوان مثير هذا أيتها الفاضلة الجليلة . فمشكلة " مبدأ الغاية " ، لدى علماء الإدارة ، في مقابل "الوسيلة المستخدمة لتحقيقها " ، باتت حجر الزاوية حينما يناقش موضوع الأخلاق والسلوك ، وعادة ما تطرح عند التقييم بدائل كثيرة ، قبل طرح الوسائل ، حتى تكون الوسيلة أخلاقية.
ثانيا : وفي الحقيقة سيدتي كنا ندرس مادة الفكر السياسي في جامعة عربية ، وكان من مقررات المنهج كتاب " الأمير " للمفكر السياسي الايطالي "ميكافيللي " ، وهو صاحب هذا المبدأ الشهير ، حيث نصح أمير فلورنسا الايطالي ، بأن يكون متشددا ، وحازما ، وأن يستخدم القسوة لتحقيق الإستقرار في ربوع فلورنسا المضطربة آنذاك ، باتباع مختلف الطرق والاساليب ، وأكد عليه بأن يتبع "مبدأ الغاية تحقق الوسيلة " . فظن الناس أن هذا المبدأ ، مبدأ إيطالي ، لكن مدرس المادة أكد لنا أن الشريعة الإسلامية جاءت به قبل ميكافيللي ، لكنها صاغته بطريقة أخلاقية مهذبة ، ولائقة ، وفقا لمبدأ لا ضرر ولاضرار ، لكننا أمة تعودت أن تقرأ ولا تفهم أو تعي ، فبالتالي طبقنا ما نشاء من قواعد تتلائم مع تبريراتنا لأفعال التي تصدر منا .
ثالثا : فالإسلام سيدتي جاء بتعاليم تؤكد أن تقدير المصالح والمفاسد ، ومعرفة رتبها إنما يكون وفق المنظور الشرعي لا المنظور العقلي المجرد ، أو باتباع الهوى أو نحو ذلك .فهدف الشريعة الاسلامية إذن من هذا المبدأ ؛ إنما تحقيق المصالح وإكثارها، ودرء المفاسد وتقليلها . فهي تدعو عند تعارض المصالح إلى تقديم أعلاها ولو بتفويت أدناها ، وتطالب عند تزاحم المفاسد بدرء أعلاها ولو عن طريق ارتكاب ما هو دونها، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصر في الواقع .
رابعا : لكن لأننا سيدتي نأخذ من الأمور القشور ، ونترك الجوهر ، فقد ضيعنا مفاهيم الدين ، وتركناها جانبا . واستعضنا عنها بارتكاب أفعال وممارسات محرمة ومكروهة ، وبررناها بأنها تقع تحت طائلة " الضرورات تبيح المحظورات " ، وإن الغاية تبرر الوسيلة . فأكل لحم الخنزير ، وشربت الخمور ، وسفك الدم ، وقتل الأطفال والشيوخ والنساء...الخ ، تحت شعار مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ، في حين أن الدين كان أرسى قاعدة أن أكل لحم الخنزير والميتة ،لا يتم إلا للحفاظ على الأرواح ، كأن يكون هناك مجاعة ، ولا تتوفر أغذية ، غير ذلك النوع ، وذلك للحفاظ على الحياة ، وحرم قتل تلك الفئات بالمرة ، باعتبارهم عزل.
خامسا : والحقيقة كما تقول كتب الفقه الإسلامي ، فإن حالتي الضرورة والإكراه ليستا الوحيدتين اللتين يباح لأجلهما المحظور ، بل هناك حالات أخرى أجاز فيها الشارع ارتكاب المحظور ، من أهمها وأشملها حالة تعارض المصالح والمفاسد ، بحيث لا يمكن تحقيق المصلحة العليا إلا بتفويت المصلحة الصغرى ، ولا يمكن درء المفسدة الكبرى إلا بارتكاب المفسدة الدنيا ، ففي هذه الحالة تفوت المصلحة الصغرى، وترتكب المفسدة الدنيا ، ويرتفع الحرج الشرعي ، طلبا لما هو أهم ، ولا يشترط لجواز ارتكاب المحظور أن تكون الحالة حالة ضرورة أو إكراه، بل بمجرد أن يكون عدم ارتكاب المفسدة الصغرى موقعا في المفسدة الكبرى يصار إلى تجويز ارتكاب المحظور، وقد عبر أهل العلم عن تلك القاعدة بقاعدة "احتمال أخف الضررين» ، و أهون الشرين"، و" تُدفع المفسدة العظمى باحتمال أدناهما" ، ونحو ذلك من العبارات ، والأدلة على صحة هذه القواعد كثيرة منها:
ـــ ما فعله الغلام الذي دل الملك على طريقة قتله في قصة أصحاب الأخدود ، فقد استجاز مفسدة قتل نفسه من أجل مصلحة هداية الناس إلى الدين الحق.
ـــ وما فعله الخضر "عليه السلام " عندما خرق السفينة؛ فقد كان في خرقه لها ضرر، ولكنه فعل ذلك ليدرأ ضررا أشد.
ـــ ومنها ما جاء في شأن الإباحة للمسلمين بالقتال في الأشهر الحرم . فقد أنكر الكفار على المسلمين استباحة الأشهر الحرم والقتال فيها, فرد الله عليهم قائلاً: نعم: القتال فيها كبير الإثم والجرم , ولكن يجوز عند الاعتداء على المسلمين والإسلام بالصد عن سبيل الله وقتل المسلمين وفتنتهم في دينهم وإخراجهم من ديارهم.
ـــ ومن ذلك قصة صلح الحديبية، فالشروط في ظاهرها مجحفة، وفيها إدخال الضيم على المسلمين، وهذه مفسدة جعلت عمر رضي الله عنه يستشكل ذلك، لكنها احتملت لدفع مفسدة أعظم منها، وهي قتل المؤمنين والمؤمنات الذين كانوا بمكة ولا يعرفهم أكثر الصحابة.
ـــ ومن ذلك امتناعه صلى الله عليه وسلم عن قتل المنافقين مع أن الحكم الشرعي فيهم القتل خشية مفسدة أعظم وهي تحدث الناس بأن محمدا يقتل أصحابه.
ــ ومن ذلك تركه صلى الله عليه وسلم الأعرابي الذي بال في المسجد، حتى يفرغ من بوله؛ لأن في زجره وتعنيفه حال البول احتمال تنجيس المسجد كله، وبوله في مكان واحد تنجيس لجزء منه، فارتكب الضرر الأخف لدفع الأكبر منهما.
ـــ ومنها تركه صلى الله عليه وسلم هدم الكعبة وإعادة بنائها على قواعد إبراهيم عليه السلام خشية من افتتان ضعاف الإيمان وظنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعظم الكعبة.
ـــ ومن الأدلة على أن الغاية قد تبرر الوسيلة إجازة الشارع الكذب لمصلحة في الحالات التي نص عليها، وما يقاس عليها ، وإجازته الغيبة إذا كانت المصلحة المترتبة عليها أعظم من مفسدة الوقوع فيها.
والخلاصة : تعتمد إجوبة أسألتك على ما هي الغاية أو الأهداف وما هي الوسيلة المستخدمة لبلوغها . إذا كانت الأهداف صالحة ونبيلة، والوسيلة المستخدمة لتحقيقها هي أيضاً صالحة ونبيلة، تكون الإجابة نعم، الغايات تبرر الوسائل .
ولكن ليس هذا هو ما يعنيه أغلب الناس عندما يستخدمون هذه العبارة .
بل يستخدمها أغلب الناس كعذر لبلوغ أهدافهم من خلال أية وسائل لازمة، مهما كانت تلك الوسائل غير أخلاقية، أو قانونية، أو مرضية.
ما تعنيه هذه العبارة عادة هو أنه
"لا يهم كيف تحصل على ما تحصل عليه طالما أنك تحصل عليه في النهاية".
إن "تبرير الغاية للوسيلة" يتضمن عادة القيام بأمر خاطيء للوصول إلى نتيجة إيجابية وتبرير الفعل الخاطيء بالتركيز على النتيجة الجيدة.
مثال ذلك يكون وضع معلومات كاذبة في السيرة الذاتية للحصول على وظيفة جيدة وتبرير الكذب بالقول أن الدخل الأكبر سيمكن الكاذب من إعالة عائلته بشكل أفضل.
مثال آخر يكون تبرير إجهاض طفل لإنقاذ حياة الأم.
إن الكذب والقضاء على حياة بريئة كليهما خطأ أخلاقياً، ولكن إعالة شخص ما لعائلته وإنقاذ حياة إمرأة هما أمرين صحيحين أخلاقياً. فأين ، إذاً ، يضع المرء خطاً فاصلاً ؟
ولك الشكر على رحابة الصدر ، راجيا أن يكون ما أعددته يمثل إضافة
لموضوعك الجميل .
( ملاحظة // بعض ما أوردته بأعلاه منقول بتصرف من عدة مواقع على النت ) .
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 14/04/2015 الساعة 01:34 PM
-
بوركت استاذي الفاضل.. وهو ما عنيته بطرحي.. شاكره تواجدك المستمر. @تواصل خير
-
شكرا مازن..كن بالقرب @مازن الخنجري 1991
-
نعم اخي الكريم هي ليست كذلك..
شاكره مرورك الكريم. @الفليتي
-
اهلا بك اخي الكريم..
لا بأس..فكلن له رأيه..وهناك غايات مفيده وطيبه وليس شرط ان تكون الوسيلة هي الكذب
فمثلا قصة الخضر مع نبي الله موسى..وما فعله من قتل الغلام وخرق السفينه وبناء الجدار..كلها وسائل ل الوهله الأولى نراها خاطئه ولكن بعد ما شرحها لنبي الله تبينت غايته منها..
كن بالقرب. @restive
-
اهلا بك اخي الكريم..
بينت في طرحي بأني لست معها ..اذا تجاوزت القيم والمبادئ والقانون
وهناك مواضع قد تستخدم استخداما صحيحا..
شكرا لمرورك.. @sir 99
-
بوركت استاذي القدير..ونفع الله بك العباد
اشكرك جدا على هذه الدرر.. @Mohamed2011
-
السلام عليكم
هذه بعض الالفاظ والعبارات التي تجري على ألسن الناس يتوهمون صحتها وصوابها ومنها :
’’الغاية تبرر الوسيلة ’’
هذه عبارة جرت عند الغربيين العلمانيين الذين لا يضبطون أنفسهم بدين ، ونحن - أعن : المسلمين - ديننا وشرعنا وعقيدتنا تمنعنا فلا يجوز لنا من الوسائل إلا ما هو جائز شرعا
قال الله تبارك وتعالى : ’’ {قُلْ هَـَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (يوسف 108. )
موضوع رائع يا @خفايا القلوب
بارك الله فيك
-
عليكم السلام اختي العزيزه...
وفيكي بارك الله..
واذا تغيرنا نحن الى الأفضل..ف بإذن الله ستتغير كثير من المفاهيم الخاطئة عند البعض..
شكرا لوجودك.. @بنت الذئب
-
14/04/2015 03:39 PM #25
مجرد وهم نعيشه في الواقع ونربط كل ما نقوم من اخطاء على هذه المقوله ....
طرح جميل
-
14/04/2015 03:43 PM #26
نتظاهر بالسعاده والفرح مع الآخرين رغم الألم الذي في داخلنا ..
االغايه .. رؤيتهم سعيدين لأننا نخشى عليهم كومات الحزن ..
اتفق مع عذبة المشاعر
نسامح كثيراً لكن لا ننسى ونتظاهر بالقوه ..غايتنا ..عدم خسران أحدهم ..
اتفق مع عذبة المشاعر
رغم الالم الذي نحمله
ولكن في مواقف يجب التنازل عليها
كي تحتفظ باحدهم او كي لا تفشي المشاكل
او كي لا تولد حقد وكراهيه او للكسب او لغاية ما
دمتم بخيرا
-
اوجزتي فاحسنتي عزيزتي..
شكرا لمرورك. @تعابير تائهة
-
شكرا لك عزيزتي..
وطالما القلوب مرتاحه..وحاسه بطعم السعاده مع اللي حواليها ..فهذا اجمل غايه
دمتي بخير. @امي الحبيبة عمان








رد باقتباس
