- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 51
الموضوع: المواســــااااااااة...!!
-
المواســــااااااااة...!!

المواساة تصرف إنساني نقوم به لتخفيف الحزن والألم عن شخص مصدوم أو مكلوم أو مظلوم أو مجروح حتى نُهوِّنَ عنه مُصابَهُ الجلل و نُخَفِّف عنه بعض الشيء..
أحيانا هناك من يعتبر المواساة ( المادية ) أنجع فيحاول أن يعوضك بها ، لكن المواساة النفسية بالنسبة لي أكثر تأثيرا ..
لن نحسَّ بأهمية المواساة إلا حين نُصدَم أو نُصَاب بألم ولا نجد من يمسح دموعنا أو يخفِّف عنا أو يتقاسم معنا همَّنا..
من منا لم يمر على ذلك الطريق... يسايره بكاء المشاعر... لومة الضمير أو لومة الغير تلازمانه طوال هذه المسيرة العاتمة...يمد بصره الى الأفق عل و عسى أن يجد من ينير له هذا السبيل... قد يجد مبتغاه من رفع النظر و قد يكمل السير مطأطأ الرأس ...و مهما كانت النهاية التي يصادفها...فإنه وفي كثير من المرات يسعى الى عدم انتهاج نفس الطريق للغير، وهذا ما أطلق عليه لفظة المواساة
لعل هذه " المواساة" تختلف طرق التعبير عنها بإختلاف النفسيات... قد نجد منا من يترجمها بأفعال يقدمها للآخر تزيد من تحسن حالة الحزين فرحا و قد نجد منا من يسانده بالقول فيريح بذلك تلك الاعصاب المرهقة... و لعل فن الخطابة النفسية ما يستخدمه جُلنا بحكم قابلية التحاور...
كثيرا ما كانت هذه القيمة الإنسانية تنشد على لسان اعز الخلق صلى الله عليه وسلم أنه..." من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" فكانت بذلك لا يصيب الانسان من حزن إلا وسارع اخوه بتنفسيه منها و تصعيد الحرج الواقع له... غير انه -- و للأسف الشديد-- تداعت هذه القيمة كسائرتها الاخريات في واقعنا هذا ليعيش المجتمع على التخامدية النفسية اتجاه الغير... فأصبحت مشاعر الإنسان له وحده، لا يجوز لنا قربها اطلاقا حتى و ان كانت مريضة فإنها تبقى -مشكلته - لا نتدخل في اسعافها
~~ وهنا يجب مني ان استثني فئة قليلة لا تتماشى وقولي~~
لعل أبلغ الأسباب التي أدت إلى إندثار هذه القيمة المحمودة كون أن الأنانية المفرطة أصبحت العرين الأول لكل عبد في المجتمع فلا حاجة للإلتفاف إلى الآخر مدام هو بخير و ما المواساة حسبه إلا " ارهاق نفسي" هو في غنى عنه ، و بما أنه لا فائدة تُرجى فإنه من الضروري عدم القيام بها وفقط.
لربما شحن الفرد بضرورة الإلتفافة الذاتية لمصالحه الشخصية جعلت من هذه القيمة تتراجع يوما بعد يوم .فإن رأى في حزنك ما قد يؤثر فيه سلبا سارع الى استعطافك النسيان بل و حتى انه يمنحك اياه كثيرا و ما إن تنتهي هذه المصلحة حتى يفارقك دون وداع ليجعلك بهدا تتخبط جيفة المواساة الزائفة التي منحك اياها
في الأخير نسأل الله العافية و الصلاح


آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 25/11/2013 الساعة 09:48 PM
-
مادة إعلانية
-
09/11/2013 08:29 PM #2
المواساة تصرف إنساني يدل على حسن الخلق
عندما نبكي لفقد عزيز ونجد من يربت علينا مواسيا نشعر بشيء من الراحة
عندما نحزن لأي سبب كان ونجد من يواسينا نشعر ببعض الفرح لوجود هذا المواسي حولنا
البعض لم يعد يهتم بمواساة اﻵخرين بل أصبح بعضهم يتفنن في أساليب الشماتة
نعم أصبح التشمت بديل المواساة عند البعض
بارك الله فيك بنت الذئب
طرح رائع جداً
آخر تحرير بواسطة ضياء الوطن : 09/11/2013 الساعة 09:06 PM
-
شكرا لك اخيتي ضياء وطن على مرورك الجميل الراقي
هي مواساة وإن تعددت طرقها وسبلها ، ويبقى الاكثر تأثيرا الصادقة منها التي تحمل المشاعر كدواء يٌسكب على الجرح فيبرى وعلى الألم فيسكن هذه هي المواساة ، اما العزاء الجاف الذي لا مشاعر فيه فواجب يُسقط الحرج لا اكثر من ذلك ولا أقل .
شكرا لك مجددا تحيتي لك
-
09/11/2013 09:33 PM #4
موضوع يحمل في طياته الكثير من المشاعر الجياشة الفياضه
ولكن للاسف ليس جميعنا يجيد فن المواساه او الطريقة الصحيحه للوقوف مع من نحب
بل تخذلنا احيانا كثيرة في ترجمه مواساتنا للاخرين فقد تأتي برد سلبي من الطرف الاخر على الرغم من النية الحقيقة للمواساة
نحن بحاجه جميعنا الى فهم اساليب المواساه حتى في اشد المواقف صعوبة
فاحيانا احتضان الحزين في صمت قد يغني عن اصدق الكلمات في تلك اللحظات
واحيانا يكون الطرف الاخر بانتظار كلمات تشد من عزيمته
-
09/11/2013 10:08 PM #5
المواااساااة قد تكون مثل الفطرة لا ينعم بها الكل من البشر...
الموااساااة عبارة عن مشاعر واحاسيس تبادل الآخرين مصائبهم وأحزانهم.
المواااساة نعمة من الله فبها تلين القلوب وتشعر بالآخرين
فمن لا يملكها فهو من القاسية قلوبهم.....
شكرا لك يااا بنت الذئب
-
أبدعتي
ولي عوده بإذن الله..
-
-
10/11/2013 12:36 AM #8
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 15/07/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,479
السلام عليكم
بالفعل عزيوتي
ولا عجب حين قال صلى الله عليه وسلم( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه
كربة من كرب يوم القيامة..)
فالامر اخلاقي وانساني وللشخص ثواب عظيم لهذا
حتى في العزاء مواساة اهل الميت قد تشعرهم
بالتحسن ويخفف عنهم شيئا فشيئا
هكذا المؤمنون كالبنيان المرصوص يشاركون بعضهم البعض
في السراء والضراء وتظهر حقيقة الشخص في
وقت الشدائد
فالله يحفظ المؤمنون والمؤمنات
شكرا بنت ذئب
والسموحة على التقصير..
-
10/11/2013 12:42 AM #9
رائع
لي عودة
-
10/11/2013 07:19 AM #10
المواساة...يحسن الكثيرين طرق المواساة...هناك من يحسن الصمت ويكون عاجز عن المبادرة بالمواساة للحظات
ولكن مع الأطفال..الأمر مختلف..تشعر بإنه من واجبي أن تكون المواساة حنونة أكثر وبتطييب الخاطر والاحتضان بدفء لذلك الجسد الصغير الذي يرتجف بكاءً أو لغيره...
تسارع في أن تخرجه من عالم الكبار لترجعه لعالمه الصغير وتخبره إن كل شيء بخير...حتى تهدأ نفسه..
وهناك أطفال بداخل الأشخاص البالغين ..يحتاجون لتلك المواساة التي ترجعهم بهدوء وتقودهم لبر الأمان ...
طرح رائع
دمتم بود
-
10/11/2013 07:57 AM #11
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ) أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ , وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ , وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ , وَظُلِمَ فَغَفَرَ , أُولَئِكَ لَهُمْ الأَمْن وَهُمْ مُهْتَدُونَ) .لقد أبان الله في كتابه طريقة تريح القلوب ، وتهدئ ثائرة النفس ، وذلك بالصبر والاسترجاع ، وقرن ذلك بالجزاء الأوفى من الله، والثواب الذي يرفع الله به درجة الصابر المحتسب ، وهو وعد من الله سينجزه سبحانه ،كما قال سبحانه : (وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
-
10/11/2013 08:08 AM #12
الحمد لله الدائم وحده, والمحمود فضله, والباقي اسمه, والصادق وعده, والكل عبده, والصلاة والسلام على هازم الكفر, و إمام التقى والبر, وأشكر الناس على الخير, وأصبرهم على الضر سيدنا و حبيبنا محمد وعلى آله و صحبه عدد ما نزل مطر و ما نبت شجر.أما بعد..فإن الدوام لله وحده سبحانه, والفناء لسواه..و لا يسلم من الموت أحد, لا نبي مرسل, و لا ملك مبجل, ولا فقير مذلل..قال سبحانه وتعالى لحبيبه و سيد أنبياءه<إنك ميت و إنهم لميتون>..وقد تتعدد الأسباب لكن الموت قادم, لا يعرف السن فإنه ينال الصغير و الكبير,ولا يعرف المنزلة فإنه ينال الوزير و الفقير, ولا يعرف الحالة فإنه ينال الصحيح و السقيم, ولا يعرف المكان فإنه ينال أهل الشرق و الشمال كما ينال أهل الغرب و الجنوب ..وكل ذلك بتقدير الله و قضاءه, ولا حول ولا قوة إلا بالله..قال سبحانه<قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم>, ولا ريب أن موت الأحبة و رحيلهم يدمي و يؤلم القلوب , و يدمع العيون , ويضعف النفوس..فما لذة الحياة إلا مع من نحب ومن نرتاح لهم,أولئك الذين نسعد إذا حضروا و نشتاق إذا رحلوا ..لكن قد يسلبهم منا الموت, ويغيبهم عنا القبر بلا حس و لا صوت.. فما العمل? و ما الحل? ..أنعيدهم للحياة-أستغفر الله-فذلك لا لأحد إلا لله سبحانه و قد حكم سبحانه أن الموتى لا يعودون إلا يوم القيامة قال سبحانه<كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون>.. أنتسخط من قضاء الله وقدره ?-أستغفر الله-فذلك لا يفعله إلا ضعيف الإيمان الذي أضله الشيطان,ثم ما فائدة السخط?..لا شيء سوى الألم المتكرر,و اصابة الذنب بالسخط من قضاء الله ..فما الحل إذا?الحل هو أولا: الرضى..!!ماذا?! الرضى بموت الحبيب?الرضى بموت القريب?* أقول: (الرضى بقضاء الله)نعم نرضى بقضاء الله و قدره, فقد قضى الله سبحانه الموت لهذا الإنسان الذي أحببنا وكل إنسان و هو في بطن أمه كما ثبت في صحيح مسلم عن رسولنا _صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_يأمر الله سبحانه الملك الموكل به أن يكتب له رزقه و أجله أي مدة عمره متى يولد و متى يموت..فهذا أمر الله قد حل بهذا الإنسان فيجب الرضى به , فما نحن إلا عبيده , والعبد يرضى دوما بما يكتبه مولاه عليه..ونتنبه إلى أمور:1-قضاء الله على العبد كله خير وإن كرهه العبد , قال تعالى<عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم>..فالله سبحانه قد يبتلي عبيده بأمور و أحوال فيها حكمة تجلب لهم الخير عاجلا أم آجلا2-الرضى بقضاء الله يزيل الهم و الغم من القلب و يجلب السعادة للحياة و يطهرها..فالرضى الرضى بما قضاه الله و اختاره, لينالكم الأجر , و يغفر لكم الوزر..وإياكم والسخط فإنه لن يعيد الغائب و لن يزيد الناقص و لن يجلب إلا التعب , وقولوا <ربنا آمنا فاغفر لنا> وقولوا<الحمدلله >..فمن الناس من هم أشد مصيبة منكم وأشد بلآءا فصبروا و احتسبوا..فاستحوا من الله سبحانه أن لا تكونوا مثلهم واعلموا أن الله لن يضيع أعمالكم.والحل ثانيا -رحمكم الله- لهذه المصيبة هو : الصبر..قال سبحانه<ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين> البقرة/155 وقال_صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_<الصبر ضياء>.و ما أدراكم ما الصبر!..لقد صبر أيوب_عليه السلام_على موت أولاده, و مرض جسمه , و فقد ماله .. فرد الله عليه ذلك بل أفضل منه, وصبر يعقوب _عليه السلام_على فقد يوسف _عليه السلام_غلاما صغيرا,فرده الله إليه كبيرا وزيرا, وصبر محمد_صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم_على موت خديحة و عمه و أولاده وأصحابه و إيذاء قريش و اليهود والكفار,فنصره الله حتى مكنه وأيده وثبت به دينه الحق..أفلا تصبرون على فقد حبيب?! ثم ألا تعلمون أن الذي يفقد حبيبه و صفيه من الدنيا ثم يصبر يجزل الله سبحانه ثوابه دنيا و آخرة..قال _صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_<يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة>رواه البخاري..فهاهي الجنة تزف لمن إتقى ربه و صبر على فقد حبيبه و قريبه فلا تضيعوها بالجزع و التسخط من قضاء الله..فاصبروا رحمكم الله,واعلموا أن الصبر إنما يكون عند أول المصيبة .. وحينها يزيد ثوابه و تبرد الالام و تنشرح النفس وأهم من ذلك فإنه يرضي الله سبحانه و يجلب رحمته و توفيقه و مغفرته..قال_صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_ للمرأة التي كانت تبكي عند قبر ولدها:<إنما الصبر عند الصدمة الأولى>..فأطيعوا الله جل شأنه,ورسوله_صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_ واصبروا صبرا جميلا ينالكم ثوابه و يخفف عنكم مصيبتكم.والحل ثالثا هو الإحتساب..أي إحتساب ما أصابكم عند الله وأن تنالوا الأجر عليه و كذلك يناله بإذن الله ميتكم-رحمه الله- وقد أرسلت إحدى بنات رسولنا الحبيب _صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_تطلبه لأن إبنها يحتضر أي في ساعة الموت فكان من ما أرسل إليها <..فلتصبر و لتحتسب>متفق عليه, واحتساب الفقيد يشعر المصاب بفقده بالراحة إذا أنه يحس أنه كسب لا فقد , فهو مأجور في مصيبته, ولم يذهب فقده له هبآء..فاصبروا واحتسبوا-غفر الله لنا ولكم-.والحل رابعا هو الإيمان بالإبتلاء..فالله سبحانه جعل البلاء مكفرا لذنوب عباده, و مقويا لهم على الصدمات, ودافعا لهم على تحمل مشقات الدنيا..وأشد الناس بلآءا هم أنبياء الله_عليهم الصلاة و السلام_ فكيف بنا نحن ?! فاعلموا أن هذه المصيبة هي إبتلاء و إختبار من الله فيها إن شاء الله كفارة لميتكم و لكم..فابشروا بالخير, وأحسنوا التعامل مع هذه البلية بالصبر و الرضى و الإحتساب...وأنتم لستم أول و لا آخر من أبتلي ولا بليتكم هي أكبر البلايا..بل البلية الكبرى هي معصية الله و من معصيته عدم الرضى بقضاءه و التسخط من بلاءه فأحسنوا الظن بالله وأكملوا اليقين بفضله و توكلوا عليه.والحل خامسا: الإيمان بقدر الله خيره و شره, و من الإيمان بذلك الإيمان أن ما أصابكم كان لابد من حدوثه, ولا مفر من وقوعه ويلزم الصبر عليه وإحتسابه..واعلموا-يرحمنا و يرحمكم الله-أن الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان الستة التي لا يقوم الدين إلا بها و في الحديث:<أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره>رواه مسلم..فما أصابكم من قدر الله فآمنوا به بالرضى و الصبر و الإحتساب.والحل سادسا هو الإيمان باليوم الآخرأي يوم القيامة الذي هو ركن من أركان الإيمان..وفي يوم القيامة يجزي سبحانه عباده الصابرين و يجمعهم بأحبابهم في جنات النعيم حسب أعمالهم, فاعلموا أن فقيدكم لابد أن تلقوه, وأن بعد الموت حياة فيها سعادة لمن أطاع الله..فإن كان فقيدكم ممن رضي الله عنهم -وعسى أن يكون-فعلام تجزعون و تحزنون و قد أقدم إلى خير مكان و خير رفيق بقي عليكم العمل للحاق به وما عليكم له إلا فعل الخير و الدعاء..فاتقوا الله تنالوا رضاه..وأخيرا..لا بأس بإظهار الحزن على فقد الأحبة و لا بأس بالبكاء دون صراخ و شق ثياب و نواح, وقد سالت الدموع من عينه_صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم_على موت ابنه لكنه قال<ولا نقول إلا ما يرضي ربنا>..فلا تعيشوا في الحزن دائما, ولا تنظروا إلى الأمر بنظرة سوداوية مليئة بالتشاؤم و التعب..فما هو آت خير إن شاء الله مع الرضى بقضاء الله و الصبر عليه و إحتساب ما أصابكم عند الله و الإيمان أنه مقدر لا مفر منه وأن يوم القيامة ستجزون عليه بإذن الله و من رحمته أحسن الجزاء.والله أعلم
-
10/11/2013 08:28 AM #13
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم الله سبحانه وتعالى كثيرة ومتعددة وهذا من واسع فضله وعطاء الربوبية لعباده الطائعين منهم والعاصين
ولا يسعنا حصرها ولا نكاد بمقدورنا عدها
كما إنا لا نستشعر منها إلا ما نفقده وهو ليس حرمانا وإنما لحكمة أرادها سبحانه ربما بعضها لنعي قيمتها وبعضها الاخر لنلفت الانتباه من المجتمع من حولنا ليبادر بتخفيف وطأة حدتها علينا
الحياة لا تخلو من الكدر فلا نعيم مقيم ومن لم يعش حلو الحياة ومرها لم يعد يتلذذ بقيمة الحياة ولا من حوله
هنا يأتي دور من يكفف الدموع ويواسي القلوب ويعيد للوجوه البسمة فلا يكن ذلك إلا في وقت الازمات والنكبات
فما أجمل الإبتسامة التي تخرج بين الدموع وما أروح من أتقن رسمها على شفاه الحيارى والمحزونين ومن شتت أفكارهم المصاعب
فقد تكون مجرد كلمة ولكن وقعها يبهج النفس وأيضا قد يكدرها أو يزيد عبوسها
فننتقي الكلمات ولنتق الالفاظ لكي لا تنعكس النتائج
أبعد الله عنكم كل هم وحزن
-
-
10/11/2013 09:18 AM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 23/07/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,533
موضوع جميل
بس هذا الزمان صار زمان التشمت وكل واحد يتشمت على الثاني ويبحث عن عيوب الناس
محد بيواسيك الى اذا كان يعزك معزة كبيرة وحاول لا تظهر مأساتك قدام اي حد
-
-
10/11/2013 11:13 AM #17
موضوع جميل
بارك الله فيك
أمر جميل التخفيف من حزن الآخرين
الكلمة الطيبة صدقة
-
10/11/2013 05:32 PM #18
كلام جميل ومأثر
وفقتي في طرحك اﻷكثر من رائع
-
-
-
10/11/2013 09:32 PM #21
طرح قيم بنت الذئب"
تعرف قيمة المرء عندما تقع ف مصيبة
سواء ماديه او معنوية"
هنا تكتشف الحقائق ومن هو جدير ان تمضي
معة او ان ترحل عنه"
اليس كذلك"
شكراااااااااااااا لك
-
-
11/11/2013 08:28 AM #23
المواساة من أخلاق الاسلام
لان المسلمين كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعا له باقي الجسد بالسهر و الحمة
فلازم نواسي ابناء المجتمع
من باب الاخوة الاسلامية
ومن باب الترابط بين افراد المجتمع الاسلامي
وبدورها المواساة تحقق قوة وتماسك المجتمع
-
اسعدني مرورك كثيراً أخي تواصل خير..

فـ المواساة اصلها مشاعر ، فإن خرجت في كلمات كانت الكلمات مجرد بوتقة تحملها ، ون خرجت في بسمة فما الإبتسامة إلا ثغر يحملها هذا هو المعنى الحقيقي للمواساة ،اما ما أصبح في زماننا هذا ، فهو لا شيء ، مجرد تعزية هي في أصلها واجب يُزيحه مؤديها عن نفسه لا يهمه هل تنفع أو تضر ، فرب معزِ هو في قرارة نفسه يحمل من التشفي الكثير إن الامر مرير أن رنى مثل هذه الامور الجليلة التي هي أصل في مجتمعاتنا تتلاشى وتندثر فهلا أعدنا للمواساة حسها ، وللقلوب المكلومة نبضها .
تحيتي لك ..
-
-
-
-
-
11/11/2013 09:43 AM #29
كل ما ينبع من القلب يصل شغاف القلوب
ولو كانت تلك القلوب مكلومة
ووجود الايدي التي تمتد لتطبطب وتربت على المحزون لا يخلى منها مجتمعنا بإختلاف هيئاتها وأشكالها لأن معناها واحد وتصبو الى هدف إزاحة الاحزان
فما أروعها وما أحوج الكثير إليها ليس هذا فقط مقتصرا على من فقد غالي لديه وإنما حتى من أحاطت به الهموم أو من إحتوته الاوهام أو سلبت بسمته الأسقام
فمن في المجتمع أليس هم البشر أنفسهم
أرحام وجيران وأقارب في النسب أو غيرها من العلاقات الإجتماعية
فهؤلاء لا زالوا كفيلين بإزاحة الحزن عن المحزون والهم عن المهموم
فماذا ينقصهم سوى التذكير فهم أيضا بشر ويحاج أغلبهم إلى من يأخذ بيده لكثرة همومهم وأشغالهم
مما قد يجرهم إلى أداء تلك العواطف أداءا بحتا يخلو من العطف اوالحنان
أو ربما جرت عاداتهم هكذا تأدية من وراء قلب وليست من صميم مشاعر
مما يسوق تلك المجاملات إلى تكلف عبئا إضافيا وثقلا على المواسى مما يزيد همه ويضيق به ذرعا
خصوصا ما أتصف منها بالرسميات والتي تكلف المكلوم وتضاعف من نزيف قلبه
دمتي بسعادة وهناء
ولا أراكم الله مكروه
-
11/11/2013 12:15 PM #30
بو زووووعلان

كيه انا من ولاد علي السود ماحد يقتبس ردي ويعلق عليه
بو يشل زنوبته ويندر من هنا خير شر








رد باقتباس
