- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 50
الموضوع: لماذا يفشلون ..... ؟ !
-
22/10/2013 10:55 AM #1
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
لماذا يفشلون ..... ؟ !

تربية الأبناء من أسمى المهام المنوطة بالآباء ، وهي ليست بالمهمة الهينة !
التربية السليمة تعني تنشئة وإعداد الأبناء من جميع النواحي الدينية والنفسية ..... إلخ . على الأسس الحميدة .
ولاتخفى عليكم كثرة العوامل والأساليب التى ظهرت ، واثرت فـ التربية ، فـ تربية الأبناء لم تقتصر فقط على الآباء ، بل ظهر مربون جدد كـ : المدرسة ، والمسجد ، وألأصحاب ، والتلفاز ، والإنترنت إلخ ، فـ أصبح كل هؤلاء ينافسون الآباء فـ التربية ، فـ أصبحت التربية السليمة تشكل التحدى الأكبر لدى الآباء .
،
فـ السابق ظهر جيل يشد به الظهر ، وذلك لـ قلة التحديات التى واجهت الآباء آن ذاك .
أما الآن مع كثرة التحديات ، أصبحت المنافسة فيما بينها شرسة ، حول تربية الأبناء ! ، ما يبنيه الآباء ، يهدمة الأصحاب ! ، وإن لم يكن الأصحاب ، فالتلفاز أو الإنترنت ...... وهكذا تمر التربية بين بناء وهدم ، وتمر السنين ويكبر الأبناء ، و ولم يتكون حتى الأساس فـ التربية !
هي فعلا مهمة صعبة ترهق كاهل الكثير من المُــربين .
( لا أنكر أن الأصحاب ، والتلفاز .... إلخ من العوامل المؤثرة ، من الممكن أن تساند الآباء وتقف معهم فـ التربية الحسنة ، اذا ماتم التحكم بالمادة أو المواضيع التي يبثوها لـ الأبناء )
،
ومع كثرة البرامج التوعوية والتثقيفية والكتب التعليمية للآباء حول تربية الأبناء إلا أن نسبة الإستفادة منها قليلة جداً ! ، لماذا ؟
ومع ذلك لو تمت المقارنه بين التربية فـ الماضي ، والتربية الآن ، سـ نجد أن المبرامج والكتب التوعوية والمساعدة فـ التربية ، لم تكن موجوده لديهم ، ومع ذلك أنشأوا جيل نفتخر به ! . وقل ما نجد آباء فشلوا فـ تربية أبناءهم !
سـ تقولون الآن ظهرت تحديات لم تكن موجودة فـ الماضي ... ، نعـــم هذا صحيح ، ولـــكن مع ظهور تحدي جديد ظهر برنامج أو كتاب يساعد الآباء على مواجهة هذا التحدي الجديد .
اذا أين يكمن الخلل ( الفشل فـ التربية مع وجود العوامل التى من شأنها أن تساند الاباء فـ التربية السليمة ) ؟!
،
مؤخراً لفت انتباهي شيئاً غريباً ..
مربون أثبتوا نجاحهم فـ تربية أبناء مجتمعهم ، وفشلوا فـ تربية أبناءهم !!! تُــرى ما السبب ؟ هل العاطفة تسيطر عليهم فـ تربية أبناءهم أم ماذا ؟
من الأمثلة على ذلك :
_ معلم قرآن يعلم ابناء قريته القرآن ، وابنه يلهو مع أصحاب السوء !
_ امرأة داعية تعلم النساء أمور الدين ، وآداب التعامل مع الآخرين ، بينما نسمع ابنتها ترفع صوتها عليها ! ولا تتأدب فـ الحديث معها !
_ أخصائي اجتماعي يساعد الطلاب فـ حل مشاكلهم ، بينما لا يستطيع حل مشكلة ابنه !
_ داعيه وابنه يضرب أمه !
إلخ من الأمثلة
هؤلاء ساهموا في اصلاح وتنشئة بعض الأبناء ( ليسوا أبناءهم ) ، وفشلوا فـ تربية وإصلاح ابناءهم !
لماذا يفشلون فـ تربية أبناءهم ويحققون نجاحات فـ تربية و تقويم سلوك أبناء غيرهم ؟
من يستطيع تربية وتقويم سلوك ابن شخص آخر ، ألا يستطيع تربية وتقويم سلوك ابنه ؟
*~


آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 23/10/2013 الساعة 05:28 PM
-
مادة إعلانية
-
22/10/2013 11:06 AM #2
شخصية الأب في البيت هي من تفرض ذالك ..
-
22/10/2013 11:15 AM #3
لم اجرب الابناء وتربيتهم ..
ولكن حينما أرى اطفال مشاغبون او مهملون .. حتى لو كانوا اخوتي .. لا استطيع تغييرهم .. !
فالكلام معهم لا يجدي ..
وفي نفسي اقول لو كانوا أولادي كنت سأنجح في صياغتهم منذ نعومة أظافرهم ..
هذا بالقول فقط .. ولا اعلم كييف سيكون الواقع !
-
22/10/2013 11:28 AM #4
باارك الله فيك

أمثلة جدا قيمة وواقعية بالفعل....
فعلا ما نراه في كثير من الأحياء ،، ولكن من وجهة نظري الكفة متعادلة فتجد أحياناً بالنغاير أولياء فاسدين بينما ابناءهم قمة بالأخلاااق
وهذا ناتج عن التربية الخارجية وحصولهم ع الحنان واللمسة الكافية من قبل الآخرين...
فزمان أول هكذا كانت الحياة الكل يربي أبناء المجتمع ،، فمن لم يجد التربية الصحيحة في بيته سيجدها من الآخرين
أما اليوم للأسف اصبح الحال متغير بتغير النفوس وليست التكنولوجيا بروحها..
اصبح البعض ينظر ويتعقب عيوب الآخرين متناسي عيوب بيته....والآخر يركض خلف المااال والتجارة وتنسى حقوق بيته
ظناً منهم بأن المااال هو من يشري السعادة والتربية
فكأنما اصبحت التربية اليوم هي توفير لقمة العيش والملبس وتوفير السكن...
سبحان الله
-
22/10/2013 11:37 AM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
عدم التوفيق في تربية الابناء أمر طبيعي
والدليل على ذلك كثيره
ولهذا على أولياء الامور التعلم كيف التعامل مع ذلك
لأن المرارة والضيق سوف تسيطر على أكثر حياتهم إن سمحوا بتأثيرها
لا يشترط أن يكون كل أبناء التربويون فاشلون
والعكس أيضا صحيح
-
22/10/2013 11:52 AM #6
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
بعض الناس فـ الخارج لدية شخصية ، تتغيّـــر لـ شخصية أخرى فـ البيت .
ف الخارج الشدة ، والحزم فـ اتخاذ القرارات ، وداخل البيت اللين ، يوجد من يؤثر فـ قراراته بحكم أنه من فـ البيت هم أحبابه وفلذات كبده ، فـ قلبه لايطاوعة على القسوه الإيجابية معهم ، ولا يسطيع رفض طاباتهم ! لذلك تجده يفشل فـ تربية أبناءة ؟
هل هذا ماتقصده ؟
-
22/10/2013 12:03 PM #7
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
كلنا نفكر هكذا ، عندما نرى طفل مشاغب نقول فـ أنفسنا ، لو كان أبننا لـ عرفنا كيف نربيه .
التربية السليمة ليست بالشيئ الهين .
التربية منذ ولادة الطفل تجعل الأمر سهلا عند بلوغة السنة ومافوق ...
لكن تغلب العاطفة على الآباء ، متحججين بصغر سن الإبن ! فيقولوا ندعة يشبع حنانا ، ثم نربية بعد ذلك ، وكأن التربية لا تتوافق مع الحنان ! حنان دايم وقسوه دائمة كلامها مضرة للإبن .
شكرا لك ع المداخلة
آخر تحرير بواسطة عقيق السحر : 22/10/2013 الساعة 08:53 PM
-
22/10/2013 12:09 PM #8
تسلمى ع الموضوع وأنا شخصيا من محبي قراءة الكتب
التي تخص عالم الطفل بل أعشق القراءة عنهم ومكتبتي
بصراحه بالميه كتب عن الأطفال ولكني أري إنى مهما قراءت
وقراءت لم ألم بكثير من المعلومات عنهم لأن عالم الطفولة
ثقافة متجددة بوجه نظرى ... عموما المربي الناجح ليس الأم
والأب فقط نعم هم الإساس ولكن تتعدى للأخ للأخت للعم للخال
للجد للجده فهم سلسله تكمل بعضهم البعض فكل من حول الطفل
يسهم في تربيته مع العلم إن البعض من ألأباء والامهات يقولون إن تدخل
أحد في تربيه ابني سيتشت ويكتسب سلوكيات قد لا أرغبها انا وقد يفسده
وإنما الطفل لا تستطيع حصره بين الأم والأب... فيجب على المربي
أن يكون متعلم بمعني إن كل منا لديه ثقافه للتربية وبطريقه تختلف عن الأخر
ولكن فالنهاية تكون تربية صحيحة وملمه بتعاليم الإسلام ويكون أمين وعادل وحريص
وحازم وصادق وحكيم...والمسجد والمدرسة لهما دور تربوي فعال اذا تم التعاون بينهما ولم يظهر التناقض فالطفل يجب إن يلمس من المربي محبة المساجد وأن يصحبه والده للمسجد إذا رغب بذلك كما أن يؤمر بالصلاة إذا ميز ويعامله معامله حسنه كل من أهله وإمام المسجد والمصلين وعليهم أن يعلموه اذا ما رواءوا منه ما ينكرونه ويلحق بتحفيظ القرآن أما المدرسة فلها دور كبير بعدم التمييز بين الطلاب وبناءهم أخلاقا تأهيل كل من الإنثي لتكون زوجة وأما قبل كل شي وتأهيل الذكر ليكون عضوا صالحا فالمجتمع وأبا ومسئولا وصاحب مهنه شريفة لذلك ومن هنا يجب على المربي يربي ابناءة على احترام المدرسة والمعلم؛؛؛
-
22/10/2013 12:35 PM #9
تشكل طرق تربية الطفل عامل مهم في تعيين نوعية الشخصية من حيث تقبلها لمحيطها وارتباطها بمجتمع معين ودلالتها عليه لذا فإن فهم طرق تربية الطفل يؤدى إلى فهم السلوك ودوافعه ويبعد الصدام والصصراع مع الطفل إن طرق التربية التى يتخذها الآباء أو الأمهات مع أطفالهم تؤثر تأثيرا مباشرا في نمو الشخصية ذلك لأنها ترتبط بحاجات الطفل الأساسية وتأمين استمراره بالوجود وتمتعه بالأاطمئنان العاطفي والفسيولوجى من جهة وتجهيزه للانخراط والاندماج في محيطه من جهه ثانية ...
-
22/10/2013 01:24 PM #10
شكرآ ع الموضوع ..
لي عوده
-
22/10/2013 01:53 PM #11
موضوع جميل بحق..
تربية الطفل كما ذكرتي تعتمد على البيئة المحيطه . سواء القريبة منها كالأسرة أو البعيدة كالأقارب و الجيران و الأصدقاء
و في كل مرحلة يختلف المؤثر طبقا للمرحلة العمرية .. فطفل ما قبل المدرسه الأسرة هي المؤثر الأول و المراهق الأصدقاء هم المؤثر الكبير ..
لكن لا ينبغي أن نغفل السمات الشخصية للطفل .. فهناك أطفال يميزون بين الصح و الخطأ دون أن يتأثروا بالبيئة المحيطه . فيقاوموا الطريق المعوج و يقاوموا مغريات أصدقائهم. . و هناك من يميزون بين الخطأ و الصح لكن لا يقاومون المغريات .. و هناك من يسهل خداعه فيرى الحق باطل و الباطل حق.
بإختصار ..
تأثير الأسرة لا يكون بدرجة 100%
هناك سمات شخصية لكل انسان يولد بها .. قد تختلف حتى بين الأخوين .
التربية ليست كتاب يقرأ . انما تطبيق لتلك المعارف . قد تكون لدي كم كبير من المعرفه أنقلها لكم لكني لا أستطيع تطبيق مجملها لقصور في الوالدين أو البيئة الداعمه و المسانده .
ألم تسمعي بالمثل القائل : بنت الصايغ مشتهيه الصوغ و بنت النساج عريانه .
و أخواننا المصريين يقولوا : باب النجار مخلع .
تشكري على الموضوع الرائع.
-
22/10/2013 01:57 PM #12
-
22/10/2013 02:00 PM #13
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
وفيك أيضاً
صحيح ماتفضلت به ، أن ليس بالضرور صلاح الأباء يعنى صلاح الأبناء والعكس ، وقد ذكرتُ سابقا أن التربية لم تصبح مسؤلية الأباء فقط بدل تشاركها المسجد والأصحاب والقنوات الفضائية والإنترنت ، كذلك الكتب ، إن لم يكن الأباء مُــربون وتنازلوا عن التربية ، تولاها المسجد أو الأصحاب .... إلخ ، لكن إذا الصحبة سيئة ، والقنوات التى يتابعونها رديئة ... ! ، ماذا ستتوقع ان يكون حال الإبن ؟
،
نعم فـ السابق الأب يربي والأم ، والإخوه ، والخال والعم ، والجار والغريب كلهم يتشاركون فـ التربية ، والقلوب صافيه !
(ولدكم ولدنا ، ولدنا ولدكم )، ( اللحم لكم والعظم لنا ) ، وغيرها من العبارات التى يكررها الأهل زمان . ، وكان زمان إذا الجار ضرب ولد ، وذهب الولد لـ أباه واتشتكى جاره ، قام الأب وضرب الولد مرة أخرى ، مع العلم أن النار لم يضرب الولد إلا لأنه ارتكب خطأً .
أما اليوم اذا أطفال لعبوا مع بعض وأصيب أحدا منهم بالخطأ ، ثار الأهل ، وأخذوا ابنهم واشتكوا عند مراكز الشرطة ! .
أما موضوع الجري خلف المال وتناسي أو نسيان موضوع التربية فـهو مصيبة أكبر ، الأب يركض خلف المال والأم لحقت به ظناً منهم أن المال سيسهم فـ التربية ، فـ التربية من وجهة نظرهم أن توفر الأكل واللباس وكل جديد من التكنلوجيا ، تربية الأبناء على الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن لاتوجد فـ قواميسهم !، وترك الأبناء تربيهم الخادمة ! ، أو الجدة الكبيرة فـ السن ! التى بالكاد تستطيع العناية بنفسها !
لكن سيكتشفون خطأهم بعد فوات الآوان ، وأن السعادة التي كان يلهثون وراءها ليست بالسعادة الحقيقية .
شكرا لك ع المداخلة الرائعة
-
22/10/2013 02:20 PM #14
-
22/10/2013 02:26 PM #15
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاهمية القصوى تكمن في الابناء والاهتمام بهم
فهم عليهم المعتمد مستقبلا وهم من يقود زمام تنمية البلد فإذا صلحوا نشأ المجتمع صالحا نقيا
المهم في الامر بأن الامور حاليا تمشي عكس التيار وكما يراها الجميع
فمن المفترض أن يكون المجتمع الآن على قدر من الوعي والثقافة والإلمام والمعرفة والاطلاع
نظرا لوجود فئة المثفين في المجتمع
حيث أصبح الان معظم أولياء الامور الان على قدر من العلم والمعرفة
كما أن الوسائل التي تنمي وتطور المجتمع وتختصر الوقت والجهد سهلة ومتوفرة
ومع ما كان في السابق من نقص وشح في جميع الوسائط المساندة المادية للعيش الكريم إلا أن أهل ذاك الزمان أن يثبتوا الوجود ويربوا الاجيال ويغرسوا القيم
مع أن معظمهم مشغول طوال يومه هذا اذا لم يكن في البلد أيصلا
فالمجتمع كان متعاونا ومتكاتفا ومساندا ويشد أزر بعضه
فإذا غاب شخصا عن أهله لم يترك أي ثغرة لأن تلاحم المجتمع حاضرا
فإبناء المجتمع أبناء الجميع
لذا كان لا يجرؤ طفلا أن يخرج عن نطاق العرف حيث سيصبح غريبا بفعله
فما الذي حدث هل نسخدم كفاءنا وما أتيح لنا سلبا
ام أن هذه هي ضريبة التمدن والتطور
أم على دراية بكل تلك الجوانب ولكن ينقصنا التطبيق
فلربما لا ينفع العلم ولا تجدي الوسائل والمهارة والتقنية اذا لم يتم تفعيلها واستغلالها إيجابا
-
22/10/2013 02:32 PM #16
أخت ناردين نعم التربية ليست كتاب يقرأ ولكن القراءة ثقافة تستطيعين من خلالها تربية الأطفال وتتعلمي كيفية التعامل معهم فالكتاب واقع لتجارب عديدة ولسلوكيات مختلفة يجب أن يتوقع المربي إنه سيصادف سلوكيات كثيرة في حياته وبثقافته سيعرف كيف يتعامل مع هذه السلوكيات...
والطفل ماهو الا كالعجينة تشكلينها كيفما تشاءين منذ نعومه اظافره فمن يزرع شجرة طيبة يحصد ثمرا أطيب
-
22/10/2013 02:33 PM #17
أخت ناردين نعم التربية ليست كتاب يقرأ ولكن القراءة ثقافة تستطيعين من خلالها تربية الأطفال وتتعلمي كيفية التعامل معهم فالكتاب واقع لتجارب عديدة ولسلوكيات مختلفة يجب أن يتوقع المربي إنه سيصادف سلوكيات كثيرة في حياته وبثقافته سيعرف كيف يتعامل مع هذه السلوكيات...
والطفل ماهو الا كالعجينة تشكلينها كيفما تشاءين منذ نعومه اظافره فمن يزرع شجرة طيبة يحصد ثمرا أطيب
-
22/10/2013 03:00 PM #18
العبير ..
لن نختلف في أهمية القراءة .. لكن طالما بقى ما نعرفه حبيس المعارف و لم يترجم لسلوك فهو لا يخدم لا القارئ و لا المجتمع .
الطبيب أكثر شخص يعرف عن مضار التدخين رغم ذلك تجدي بعضهم مدخن .. إذن أمتلك معلومة .. من قراءة .. لكنها لم تخدمه في حياته .
المعلومة ---تصبح معرفه --- تغير معتقد و اتجاه --- ثم تغير سلوك --- و بالتالي مردود إيجابي على الشخص الذي قرأ كتاب فطبقه.
لكن ماذا إن ظلت المعلومة للعلم بها و لم تستطيع أن تغير قارئها .. ما نفعها؟
-
22/10/2013 03:30 PM #19
/
الفـشـل ليـس سواء إلا محـاولة لتصـحيح الاخطاء ،، المرحلة العـمرية في الاطفال تنـمو معـهم تغذية العــقل من المشاهد والاصحاب والتصرفات الخارجية والعائلية والسولكيات الاخرى ،،
وجانب الاخر الـدلع الـزايد والتـدليل أشياء تسبب الفشـل التـربوي وتـنخـفض نســبة السـلطة علـى هذه الفئة العمـريــة وينـتج عنه الفــشل لـغير المسـيطر من قبل الاباء والامهـات ،، ^_^
-
22/10/2013 03:38 PM #20
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 06/10/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 51
مشاغل الدنياء و اشتغال الناس بها تنسيهم اهم الاشياء
-
22/10/2013 03:41 PM #21
هنا حتى الشخص الأمى الذى لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم بتاتا
يعرف إن التدخين مضر فكيف بطبيب ولكن هل الإمي الذى لايقرأ
ولم يتعلم سيقدر على مواجهه سلوكيات الأطفال في الوقت الحاضر
أمور كثير وسلوكيات كثيرة يجب أن نتعامل معها بطيقة علمية صحيحة
وبطريقة صحيحية لتعديل او تصحيح سلوك يكاد يشكل خطرا او يفسد
من خلق الطفل او حتى المراهق،،، هنا لن نختلف فكلا له وجه نظر ويترتب
عليه احترام وجه نظر الآخرين ،، تحياتي
-
22/10/2013 03:45 PM #22
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 06/10/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 51
مشاغل الدنياء و اشتغال الناس بها تنسيهم اهم الاشياء
-
22/10/2013 08:48 PM #23
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
مع كثرة الكتب المؤلفة حول كيفية التعامل مع الأبناء وتربيتهم ، وكثرة القنوات الفضائية التى تبث برامج توعوية للأباء ، إلا انا مازلنا نرى فشل الآباء فـ التربية ! أري أنه ليس بالأمر الطبيعي ، لو لم يكن هناك لابرامج وكتب ، كنت وافقتك الرأي .
بالأخضر مافهمت شيئ منه أبدا
صحيح فهناك مربون كثر ناجحون ويشهد لهم بذلك
-
22/10/2013 08:52 PM #24
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
-
22/10/2013 09:00 PM #25
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
-
22/10/2013 09:01 PM #26
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
-
22/10/2013 09:12 PM #27
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
-
22/10/2013 09:26 PM #28
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
-
22/10/2013 09:27 PM #29
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
العبير وناردين سررت بحواركما ( باقة ورد لـ روحكما الطيبة )
-
22/10/2013 09:38 PM #30
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/10/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
بالفعل لكل فئة عمرية إسلوب يناسبها فـ التربية ، الإسلوب الذي يناسب طفل بـعمر السنتين ، لا ينجح مع طفل بعمر الـ ست سنوات ، فـ الطفل بـعمر السنتين يتأثر بأسرته فـ كل شيئ ، أما ذو الست سنوات فـ يتأثر باللأسرة والأصدقاء والمدرسة ، ويتشاركون تربيته مع الأسرة .
الدلع الزائد مفسدة ، والقسوة المبالغ بها مفسدة أيضاً ، الوسطية مطلوبه فـ كل شيئ .
شكرا لك ع المداخلة
مواضيع مشابهه
-
قادة الخليج يفشلون مسيرة التعاون بأنفسهم
بواسطة حر الرأي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 52آخر مشاركة: 27/12/2012, 12:31 PM -
لماذا سمح الله لهم أن يفعلوا هذا معه؟ لماذا لماذا لماذا؟؟؟؟؟
بواسطة جبل الشمال في القسم: السبلة الدينيةالردود: 3آخر مشاركة: 12/03/2012, 10:44 AM -
لماذا الحب يعني الحزن.....لماذا لماذا لماذا....؟؟؟!!!
بواسطة شهاب الفجر في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 26/10/2011, 01:37 PM -
أصحاب شهادات المسرح يفشلون في تطوير الفرق المسرحية وينجح أصحاب الموهبة والخبرة
بواسطة حروف الحكمة في القسم: سبلة الفن والإعلامالردود: 5آخر مشاركة: 02/01/2011, 06:53 PM








رد باقتباس
