- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 46
الموضوع: فلما جاوزا
-
06/10/2013 11:45 AM #1
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
فلما جاوزا
في قريتين مختلفتين و لدا. أحدهم أبن مزارع و الأخر من البدو. لم يلتقيا أبدا في طفولتهما، فكلا له محيطه الذي ترعرع فيه. كلا له طموحه اللامحدود في العيش حياة رغيده. أبن المزارع رسم طريقه و حدد هدفه و هو السير في طريق العلم و نيل الشهادة العليا في الدراسة، و ذلك لكي يستطيع تحقيق حياة رغيدة لأهله و له هو خاصة. أما إبن البدوي فلم يكمل الأعدادية، و بمجرد ما سمحت له الظروف للأنخراط في السلك العسكري ، قام بالتسجيل في الجيش رغبة منه في تحسين دخل أسرته و البعد عن ظلف الصحراء، و الأستمتاع بجو المدنيه و المدينه.
أبن المزارع تحصل على درجة جيدة في الدراسة و أبتعث لتكميل تعليمه. سهر الليالي كما يقال، و أخذ على عاتقه الرجوع لبلده، و هو رافعا رأسه و بلقب يشرف كل من يعرفه. كانت رغبته دراسة الطب و الرجوع بلقب الدكتور، و لكن جرت الرياح عكس هواه و أضطر لخوض غمار تخصص آخر لا يقل أهمية عن الطب. عاش حياة الغربة المريرة، و تجرع من كأس المصائب، وهو بعيد عن أهله. جاءه خبر موت أبيه و هو يؤدي إمتحاناته النهائية ، فلم يستطع العودة و تقبيل رأس أبيه قبل دفنه، و لكن صلى عليه صلاة الغائب و هو يقطر عبرات و يذرف الدمعات على فراق أبيه. تخرج و حضر للعمل في بلده.
أما ابن البدوي، فقد ذاق من مرارة العسكرية، و تحمل و طأة العمل الشاق. فالبرغم من عوده النحيل، و شكله الجميل، إلا إنه كان يلاقي أشد صنوف العذاب من مروؤسيه. حتى كره العسكرية، و قرر أنه سوف يرحل، و يحاول أيجاد فرصة آخرى تنقذه من ذل العذاب، و الهوان، و التحرش الذي يتعرض له بين الفينة و الآخرى. كانت ليلة المناوبة له هذه هي آخر ليلة التي قرر بعدها الفرار بنفسه، بعيد عن سلك العسكرية، و لو أضطره الأمر للسفر خارج البلد. لقد سئم الحياة ، و فقد الأمل في أن يستقيم له الأمر. و بينما هو كذلك، إذ رأى سيارة مقتربة من البوابة التي يحرسها. ذهب متثاقلا لكي يرى القادم ، فالمكان ممنوع دخوله إلا بتصريح. تفأجا أن من بداخل السيارة رجلا متلثما، و لا يريد الكشف عن هويته، و هو الآن عديم البارض و كما يقال بالعماني "بايعنها"... حاول مع الرجل الرجوع من حيث أتى، و شرح له إن هذا المكان ممنوع الدخول فيه إلا بتصريح، لكن السائق عاند و رفض، بل و أخذ يقود السيارة ببطئ نحو البوابة. ما كان من الحارس إلا أن أشهر سلاحه و قال له بالحرف الواحد، إذا تقدمت خطوة آخرى سوف أطلق عليك النار. هنا أزاح السائق اللثام عن وجهه، و عرف الحارس أن السائق هو سيده. لم يعتذر الحارس و لم ينبس بكلمة، و إنما فتح له الباب للدخول. جلس الحارس يفكر، و وجد في نفسه بأن أمره قد حسم، فهو قد أعترض طريق صاحب البيت، و لو لم يكن يعرفه، فقرر جمع أغراضه و الذهاب للبيت لأنه ظن في نفسه أن قرار طرده لن يطول حتى ينكشف الفجر. سمع صوت يناديه، تعال أنت مطلوب... هنا عرف أن الأمر أصبح واقع حقيقي، و إنه سوف يسجن و يعذب. سلم الأمر و ذهب حيث طلب منه.... قيل له إن صاحب المنزل قد عينه مرافقا له، لحسن أخلاصه و تفانيه في العمل. هنا أنفتحت الدنيا لأبن البدوي، و أخذ يعيش حياة الرفاهية و الهناء.
أبن المزارع تم تعينه مهندسا في ممتلكات صاحب المنزل السابق. و هنا ساقت الصدفة لكي يلتقي أبن المزارع و أبن البدوي لأول مرة. هذا بخدمة صاحب المنزل و هذا ينيب عن صاحب المنزل في تنفيذ الأوامر. في أول اللقاء، لم يرتاح أحدهما للأخر، و لكن طبيعة العمل تحتم عليهم التوافق و العمل معا. مضت السنين ، و هنا بدأ أبن البدوي و الآن يترفل في ثوب العز، يشمئز من هذا المزارع الفقير الذي سيحاول هو أيضا التقرب لرب البيت... ما العمل إذا؟... يقال الحسد دائما يقتل صاحبه ، إلا إن في هذه القصة ربما لم تتحقق هذه المقولة. أخذ أبن البدوي، والآن أصبح له النفوذ و السلطان، يتحين الفرص لكي يغلط أبن المزارع، و قام بزرع مخبريه و حاشيته لكي يتربصوا بهذا الفقير الذي يسعى جاهدا إثبات نفسه. و كان له ما يريد، لقد و قع أبن المزارع في غلطة ،و هي إنه وثق في أحد معاوينه أن يوقع عقدا بقيمة كبيرة بدون أن يتحقق هو من القيمة الفعلية. أشهر أبن البدو الراية الحمراء، وتمت محاكمة أبن المزارع و الزج به في غياهب السجون.
إلى هنا لم تنتهي القصة، فأبن البدو الآن أصبح الأمر الناهي، ومتى ما أتيحة له الفرصة للأنقضاض على أي شخص ينازعه ملكوته و سلطته فهو لا يتورع. لقد نسي الوضع الذي كان فيه، فهو الآن من أعيان البلد و بيده الحل و العقد. أخذ يزرع في الأرض الفساد، و أخذ يجمع الأموال بشراء العقار و المصانع و حظائر المواشي و الجمال و حتى مزارع الدواجن. خرج أبن المزارع من السجن مكسور الجانب، محبوط، فوجد أن جميع الأبواب قد سدت في وجهه. فمن يريد توظيف خريج سجون!... لم ييأس، و أخذ يبحث عن عمل شريف داخل البلد و خارجه،إلى وفقه الله بعمل أخذ يعيد فيه ترتيب بيته من جديد. أما أبن البدو، فقد نسي الطين إنه طين، و لا يزال يبحث عن كل شاردة واواردة لكي يلحق الأذى بهذا الذي زاحمه يوما في منصبه، بل إنه فضح ألأعيبه و لم يستطع فعل شئ لردعه. من هنا نرى تقلب الدهر، و أن الطبقية البغيضة التي حاربها الأسلام لا تزال تنخر في عقول ضعاف النفوس.
لقدأختصرت القصة لكم، لكي أصل للمطلوب، وهو....
لماذا لا تزال الطبقية اللغة السائدة في مجتمعنا؟
تحول الأنسان من فقير إلى غني، أو العكس، هل ينعكس ذلك على أخلاقه و طباعه أيضا؟
يقال "على الباغي تدور الدوائر"... فهل ستدور الدائرة؟

آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 07/10/2013 الساعة 04:56 PM
-
مادة إعلانية
-
06/10/2013 12:28 PM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 14/10/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,603
نعم ستدور
الدائرة وما
يحصل في بعض
الامكان دليل على تسيد
القبلية وعدم قدره ضعاف
القلوب في الوقوف ضد جشع
الخارجين عن وجه الحق، كم وكم
تم نهبه بسبب ما يعرف بالسلطه المتعرنه
ولكن سيظل هناك قانون دائري يحوم بين
هذا وذاك والحقوق لابد ان ترجع لاصحابها
-
دوام الحال من المُحال..
وربك يمهل ويهمل..
والحق ينتصر ولو بعد حين..
طرح رائع..
-
06/10/2013 12:40 PM #4
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 15/07/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,479
السلام عليكم
قصة محزنة
ولكن توجد هذه الفئة بكثرة في مجتمعنا
ولكنها اقل من السابق
هكذا هم العرب منذ الجاهلية
ورغم غير الاسلام بعض افكارهم ولكن لم تتغير بشكل كامل
اقصد خاصة قي مسئلة الطبقية من ناحية القبيلة
.....
الذي يتغير بعدما أصبح غنيا فأخلاقه لم تكن الا
رداء مؤقت زائل
واعماه الطمع قي السلطة ونسى ما كان هو عليه سابقا
.......
اكيد تدور عليه الدائرة ان لم يكن فيه فستكون في اهله
واذا لم تكن في الدنيا فستكون في اﻵخرة
شكرا عفيف
-
06/10/2013 12:43 PM #5
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 10/05/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 88
ماذا تقصد بالطبقية ؟ شيخ وما شيخ ، أم فقير وغني ؟!
-
06/10/2013 12:52 PM #6
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 22/12/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 7,964
- مشاركات المدونة
- 10
سبحان الله..
صحيح إن الدنيا دواره..
والحال مايدوم ع حاله مصيره يتغير سواء للأفضل أو الأسوء..
بس بعضهم الطمع والجشع عامي عيونهم!!
وبعدين شو فايدة الندم..؟..
شكرا لك
-
06/10/2013 01:55 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
لماذا لا تزال الطبقية اللغة السائدة في مجتمعنا؟
هذا السؤال كذلك أنا يحيرني....لا أدري لماذا الناس تحسب لمن عنده المال مكانه عظيمه..حتى إذا لم يكن على خلق....فقط الماده هي من تسيده...
تحول الأنسان من فقير إلى غني، أو العكس، هل ينعكس ذلك على أخلاقه و طباعه أيضا؟
يظل الأصيل أصيل...سواء كن غني أو فقير...مسألة الغنى هي حالة إنتقال من الفقر إلى الغنى..وليس حالة إنتقال أخلاق أو طباع لكن ربما تأثر هذه الحاله عند من يغتر بحاله ويظن أنه هو صاحب في الملك وهو من رزق نفسه المال والجاه " وما غرك بربك الكريم "
يقال "على الباغي تدور الدوائر"... فهل ستدور الدائرة؟
"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" أين يذهب الظالم من عذاب الله...لحظات محسوبه عند ربك..ويمدهم في طغيانهم يعمهون....يأجلهم الله إلى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنين إلا من أتى الله بقلب سليم....لم يقل مال ولا جاه....."قال قلب سليمم" تعيش مظلوما بفقرك وأخلاقك خيرا لك من أن تعيش ظالما في بحبوحة الجاه والسلطان ...( ولا تهنوا ولا تحزنوا )
كل الشكر لك إستاذ عفيف بارك الله فيك


-
06/10/2013 02:28 PM #8
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 02:28 PM #9
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 02:30 PM #10
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 02:32 PM #11
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
اقصد طبقية المال
و لو تلاحظي المجتمع عندنا مقسم لثلاث طبقات رئيسية:
1- الطبقة الأستقراطية الغنية و التي تعبث بخيرات البلد لحسابها الشخصي
2- الطبقة الكادحة او المتوسطه أو كما يحلو للحكومة تسميتها متوسطي الدخل و هذه آخذه في الأضمحلال بسبب طمع الطامعين
3- الطبقة الفقيرة أو أصحاب الدخل المحدود وهذه كل يوم تكبر و تتسع
-
06/10/2013 02:34 PM #12
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 02:37 PM #13
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أتفق معك ، مع إن ديننا ألغى الطبقة و نهى عن أستعباد البشر " متى أستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" إلا إن البعض من ضعاف النفوس يبيع الحرية و الشهامة و الكرامة لحفنة المال...
سبحان الله، لا يظلم الظالم إلا إذا وجد عونا و سند
يقال إن فرعون قال لقارون أتعصيني و أنا ربك... فقال قارون ضحكت على الناس بهذه المقولة فصدقوك، أو تريدوني أن أفضحك و أقول إنك لست بآله...
فقال فرعون إن كشفت أمري هلكنا أنا و أنت...
-
06/10/2013 02:41 PM #14
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 22/12/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 7,964
- مشاركات المدونة
- 10
بعض القلوب همها الركض ورى ملذات الدنيا..
ينضرو لها الطريق فقط..
بس مايفكرو من عدة جوانب وشو لي ممكن يحصل بعدين..
بس العواقب تبدأ تظهر بالتدريج شوي شوي..
لحد مايوصل للباب المغلق!!
عمي موضوعك مو بس يشمل ع هالقصه بس..
الدنيا تدور بعد ع لي يتلعب ع بنات الناس!!
هذا أقرب مثال..
ماريد أحور الموضوع بس جا ف بالي وحبيت أضيفه
-
06/10/2013 02:54 PM #15
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 15/07/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,479
-
06/10/2013 03:05 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
بالفعل الظالم إذا لم يجد من يعينه على ظلمه وجبروته ليس بمقدوره أن يستمر في ظلمه وطغيانه...وخاصة إذا لم يجد أحد يقف في وجهه ويحارب ظلمه....وما يزيد المظلوم مرارة أن لا يجد أحد يدفع عنه وقع الظلم الذي وقع عليه ولا يجد من يعينه على لقمة العيش...أتهم أحد أقربائي زورا وباطلا..ودخل بسبب هذا الظلم السجن..وعانة كل الأسرة معاناة مؤلمه من القطيعه والهجران من أقرب الناس إلينا ويشهد الله أنه كان إتهام باطل...وما لبث في السجن مدة طويله إلا والله ظهر الحق....وظلت صورة في عيون الحاقدين إن فلان خريج سجون...وعانا معاناه موجعه من تلك النظرة ..ولحسن الأخلاق أمتسحت الصورة...يبقى الإنسان بأخلاقه الحسنه
آخر تحرير بواسطة مدونة مريم عبدالله : 06/10/2013 الساعة 07:52 PM
-
-
من عاش فقيراً ولم ينعم بخير الدنيا وفجأة وقع على كنز عظيم هو الذي يتغير على الناس ..،،
من من ولد في النعيم والخير فلا يهمه أو يطمع بالمال ولا يتكبر ولا يتغير على الناس ..،،
والأمثال كثيره والواقع يحكي ذلگ ..،،،
-
06/10/2013 03:13 PM #19
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 03:14 PM #20
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 03:15 PM #21
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
06/10/2013 03:15 PM #22
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 08/10/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,716
خطبة الجمعه الاسبوع الفائت كانت عن ظلم الناس
رسالتك لا تخلو من موجاتها السياسيه المخباه بين السطور
لي عود أن وجدة عقلي الفرغ قادر ع تجميع كلمات
شوقرن ‘فيف موضوع رأئع
-
06/10/2013 03:18 PM #23
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
لا تنزعجي سيدتي فنحن نكن كل الأحترام و التقدير للخيرين منهم
ولكن للذين يعبثون بمقتدرات هذا الوطن و يشفطون أمواله من مناصبهم، لهولاء نقول سحقا لكم
في 2011 أنكشف بعض المستور، و طلع بعض المستخبئ و لكن الظاهر الضربة الموجعة لم توقظ ضمائر البعض
عذرا لك سيدتي فلم يكن القصد التعميم و لكن نقول للفاسدين لكم يوم
-
06/10/2013 03:19 PM #24
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
-
سيدي الكريم جميعهم يعمم أن كان فـ العالم الحقيقي أو الافتراضي ...»
طبقوا المقولة أن السيئة تعم ... آهً و آهً .. إلى متى ...!
حسوا فيهم .. هم بشر يعملون بضمير .. يتجنبون الحرام ...»
يخافون الله .. وعقابه عز وجل ..،،
من أساء فأنه يسئ لنفسه ... لماذا كلمة شكرًا صعبه عليهم ..!
يعملون لخدمة هذا الوطن .. فشكراً وألف شكر لجهودهم ..»
أعتذر ..»
-
06/10/2013 03:57 PM #26
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
و من قال إننا لا نقول لهم شكرا....
بل هم على روؤسنا لأنهم يحرقون أنفسهم لكي يضئوا لنا الطريق
لكن نقول بأن بعض الفئة التي لم تألف العز و أنبهرت بالنعمة فأصبحت حاقدة و حاسدة و تأكل الأخضر و اليابس
لهولاء لا يمكن أن نقول شكرا بل سحقا
جنازة المرحوم سعود بهوان حضرها ألأف العمانيين ،فقط لكي يقولوا له شكرا و غفر الله لك و هكذا غيره من عظماء عمان الذين يحبون هذا الوطن و أهله..
سيدتي
العيب فيمن ينسى كيف كان، و يصر إنه على حق و هو في أشد الظلال ، لهولاء يجب أن يعلموا إن كل ما هو آتا آت...
-
06/10/2013 07:26 PM #27
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 10/05/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 88
-
06/10/2013 08:42 PM #28
كثير ما نلاقي من هالفئة من الناس
باعوا انفسهم لاجل الاموال
نسوا انها تستفنا كما ان الدنيا فانية
نسوا ان كلهم من التراب ويرجعون لنفس التراب
نسوا او الله يعز من يشاء ويذل من يشاء
وان الله يمهل ولا يهمل ولانتقام الله القوة مب الصوت
-
06/10/2013 10:34 PM #29
الدختور عفيف../
ﻻتوجد لدي أي بصمة كي أرفقها في موضوعك..
فقط كنت أتأمل بعض الحكاوي التي نقشت في حياتي الخاصة
من كلمات قلمك...
-
اذا انت تشكر ... فهناگ كثيراً من لا يشكر .. ولا تملي أعينهم وعقولهم ما يفعلونه وما ينجزون ..»
سيدي الكريم كلاً يعمل بأصله ... فلا المناصب وإلا المال تتغير صفاتهم ..»
رحم الله الشيخ بهوان .. وهناگ الكثير من أمثال الشيخ بهوان فلان وفلان وفلان محاسنهم لا تعد ..»
والدنيا دواره والدنيا أختبار ..»
مواضيع مشابهه
-
فلما جن عليه الليل
بواسطة 1_ عفيف في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 59آخر مشاركة: 06/03/2013, 12:07 PM








رد باقتباس
