- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 30
-
07/05/2012 02:45 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
"الــــــمــتســــول الـــــــصغـــــيــــــر"
"المتسول الصغير"
زهور جميله تفوح منها رائحة البراءه والطهر...ويا للأسف رمت في الشوارع تمتد أياديهم للمارة متسوله
كل يوم بحكايه مخترعه....يخترقون الزحمه غير مبالين بأنفسهم كل همهم مئة بيسه من هذا وذاك
يا الله من عبث بتلك الطفوله البريئه..من شوه تلك الوجوه الجميلة من رمى بهم في الشوارع
تتقاذهم نظرات الشفقه وأحيانا كثيره علو الأصوات....لا أنسى تلك الطفله البريئه في سوق
مطرح تركض وراء هذا وذاك...وفي يدها ورقه صغيره وتنص بنص مدموغ بختم من المستشفى لا أدري
من أين أتت به..أنا طفله مصابه بمرض السرطان..وأريد أن أذهب للعلاج في ألمانيا حيث أخبرنا
الدكاتره أن هناك العلاج..أتذكر النص جيدا هكذا كتب....ولا تزال صورتها وإبتسامتها لا تفارق ذاكرتي
وغبت لسنه عن مطرح لأجد هي البنت تتردد على كل دكان في مطرح طالبه مئة بيسه من عند كل
دكان...تسآلت في نفسي هي هي نفسها ولكن هذه المرة بحكاية جديده...قلت في وجه صاحب الدكان بس
ميئة بيسه سهله......رد علي قال احسبي في مطرح كم دكان.....ومن كل دكان مئة بيسه..شوفي كم
راح تكون الحصيله اليوميه..صمت وفي نفسي حسرة وألم من المسؤول عن تلك الطفله البريئه
وفي أي طريق تسلك..لماذا لا تخاف أمها عليها....أي مصير ينتظرها....
وكلما ذهبت مطرح وجدت متسولا صغيرا...وفي هذا الأيام لم يكتفوا بسوق مطرح...تمارس تلك
المهنه في العيادات الخاصه...يقول لي أخي كلما ذهبت العياده......هوهو الطفل وفي كل مره بحكايه كتبت
على ورقه يمررها على المراجعين لتلك العياده وهم في قاعة الإنتظار...وعاد أنتم حسبوها من عند
كل واحد ريال...وشوفوا كم نتيجه...تعددت وسائل الشحاته...ولكن هذه المره طفل معاق رمي به في
المسجد ليشفق عليه من دخل يصلي والأم تبكي بجواره لم نذق الطعام لأسبوع وهذا الطفل تتقطع مصرانه
من الجوع.....والطفل بجوارها ينتحب في بكاء منمق وقبلنا الوضع..ومررناه ولكن أتسأل هنا هل
وصل الحد إلى هذه الدرجه تستغل الإعاقات الأطفال لهذا الغرض...كنت أظن هذه المناظر لا نجدها هنا عندنا في بلدي الحبيب...ولكن للأسف باتت موجوده وبكثره لا أدري أين الرقابه..ومن المسؤول وهل هم
في عوز وحاجه أم جشع ومهنة من ليس له مهنه...أين أباء أولئك الأبناء..كيف هانت عليهم
فلذات أكبادهم...
المتسول الصغير...تعددت وسيلة شحاتته...مره تجده يببع علك على الماره بدواعي الشفقه والرحمه..ومره يبع
بخور رامي بنفسه بين السيارات في الزحمه..غير مبالي بنفسه...هل فعلا هؤلاء محتاجون ونحن في بلد
الخيرات..لم أمضي إلى مطرح إلا وأجد تلك الوجوه...وفي داخلي حسره لماذا تغتصب براءة الاطفال؟
لماذا تقتل فيهم روح الطفوله...؟من حرمهم من طفولتهم الجميله؟أين الأباء عن أبناءهم؟
أخشى أن يكونوا..فعلا محتاجون...وأما السائل فلا تنهر...أخشى أن نكون بين يد الله ويسألنا لماذا لم نمد
لهم يد العون..وهم مدوا يدهم لنا لانعطيهم...وأخشى أن نمد لهم يدنا ونعطيهم وفي نهاية المطاف يذهب
المال في علبة سيجاره...أو لفة غليون أو مخدر...ونسأل يوم القيامه عن ذنب أرتكبناه دون أن نشعر
*من المسؤول عن أولئك الصغار؟؟؟أين الرقابه الحكوميه لتصدي لهذه ظاهره شحاتت الصغار؟
ودمتم بود بلا شحاته
آخر تحرير بواسطة مدونة مريم عبدالله : 07/05/2012 الساعة 07:57 PM
-
مادة إعلانية
-
قلمكِ رائع بالفعل..
لها تأثير على القلب..وعلى العقل..
دمتِ..
أعتذر فلقد تم طرح مووضوع مشابه في العامهـ ادليت برأيي هناك..
ولكن قلمكِ جدا رائع..
وفقكِ الله..
-
07/05/2012 03:24 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 17/06/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 243
جميل جدا هذا التألق منك وفقتي!!
-
07/05/2012 03:31 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 14/07/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,838
في كل الحالات . . فالطفل يتسول بناء على طلب أهله. .
غالبا ما يكون غير عماني
و عندما يكون مواطنا عمانيا فتأكدي أن خلفه أب سكير أو مدمن مخدرات. . يحتاج لمصدر مالي يومي. .
لا أصدق أن التسول لحاجة و فقر و جوع. .
المشكلة مثل ما قلتي قتل براءة الطفل. . فيتعرض هذا الطفل للسب و الشتم..قد يتعرض للتحرش. . قد يتعرض للعنف و الضرب. . قد يستغله التجار في الاتجار بكل ما هو ممنوع. .
و ينشء من بريء مجرم و صديق سيء يقود أقرانه للهاويه. .
في بلدنا لا يوجد أطفال شوارع. . الخوف من أن يكون بفعل التهاون الحادث..
كل الشكر مريم
-
07/05/2012 03:42 PM #5
االكتابه كثير رائعه اختي والفكره وصله بكل سهوله ويسر الى عقولنا,وهذه قضيه كثير منتشره في مجتمعنا لا ندري ماهي الظروف والاسباب وراء كل هذا
نحتاج الة التكاتف والوقوف وقفه تامل للنظر الى هذه مواقف
كل الشكر لهذه الكتابه والكلمات الجميله والفكره الواضحه
-
07/05/2012 04:53 PM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
07/05/2012 08:01 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
07/05/2012 09:06 PM #8
المتسولُ الصَغيرُ
طفلٌ سَليبٌ
صارَ في وطني السَّليبْ
مثلَ السُّهولِ كئيبةً.
عارٍ ويرتقبُ السَّماءَ.
عَبرَ الشوارعِ والأزقَّةِ
تاهَ يَستجدي العَطاءَ.
قدْ غَيَّبَ البؤسُ ابتسامتَهُ،
وأنهكَهُ لهيبُ الشَّمسِ...
أضناهُ التوسلُ للغريبْ...
طفلٌ سليبْ
*****
للطفلِ في وطني الحبيبْ
عينانِ مِنْ حزنٍ رهيبْ.
قد غابَ مِن أحداقهِ وَهْجُ الحياةْ،
فغدا يُعاندُ حظَّهُ المحفورَ
في كفِّ المَذلَّةِ والسؤالْ.
في البيتِ
لا فرحٌ يعانقُهُ ولا
أيدٍ فتمسحُ فوقَ مَفْرِقِهِ الصغيرْ.
قد ماتتِ الأمُّ التي تأويهِ
من قهرِ الكبارْ
لمَّا يَروحُ وكفُه خاوي الوِفاضْ
من درهمٍ يحميهِ من جوعٍ
وإخوتَهُ الصغار.
*****
طفل صغير
على الرصيف!
تَراهُ حيراناً يجول.
مِنْ حولهِ هذا الذي
ينهرْهُ في عُنفٍ، وذا
يُعطيهِ مِنْ طَرفِ الحذاءِ مُرددا:
هيا ابتعدْ مِنْ ههنا..
فالحَقُّ أَنَّكَ في الدُنا
ذَنبٌ ولا يَحْمِلهُ غيرُك يا ذباب،
وبقلبهِ المكسورِ يمسحُ
فيضَ عينيهِ الغزير،
ويظلُّ يَركِزُ في هجيرِ الشمسِ
يبحثُ عن طفولتِهِ
وعن وطنٍ سراب.
للشاعر شاهر ذيب
و تقبلوا تحياآإتي
-
08/05/2012 08:57 AM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
08/05/2012 09:01 AM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
رمز:لماذا تقتل فيهم روح الطفوله...؟من حرمهم من طفولتهم الجميله؟أين الأباء عن أبناءهم؟
بارك الله فيك أختي
-
08/05/2012 11:21 AM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 11/03/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 100
موضوع رائع جدا وفعلا موجود بكثرة في شوارعنا وأسواقنا ... ولكن حسب ما رأيت أنهم من جنسيات مختلفة وكثيرا ما أمر عليهم في طريقي من البريمي الى مدينة العين يستغلون الزحمة في المراكز الحدودية
وأحيانا عند أبواب المساجد وكل على ذلك والجهات المعنية تنظر اليهم لأن ليس من المعقول أن يتجول هؤلاء الأطفال بالساعات في شوارعنا وأسواقنا دون علم الجهات الحكومية . وفعلا هذا ما نخشاه من ذهاب هذه الأموال الى شراء
ما حرمه الله تعالى لأن هؤلاء الأطفال مدفوعون من قبل أهلهم أو هناك من يستغلهم ويغريهم بسبب ضعف الرقابة في الأسرة .
وفي يوم من الأيام تكلمت مع طفل منهم وسألته عن اسمه ولم يجب .. وسألته عن أهله ولم يجب ... وسألته هل انت عماني ؟ فهز رأسه يعني نعم .وعلى وجهه علامات الخوف والحزن فعندما رفعت صوتي عليه مع العلم اني لا أقصد
اهانته أو تخويفه ولكن من شفقتي عليه أردته أن يتكلم لعلني أستطيع مساعدته ولكنه أجاب بلغة متكسرة وعرفت أن أمه من الجنسية الهندية وحسب ما فهمت أن والده كبير في السن وأن أهله هم من يدفعونه لهذ العمل .
ولكن بدأت أتسائل كيف أستطيع مساعدة هذا الطفل أو غيرة من الأطفال الذين حرموا من طفولتهم والقي بهم في الشوارع تحت لهيب الشمس الحارقة وبرد الشتاء الشديد ؟
فماذا برأيكم هل نتركهم وشأنهم ؟ أم هناك حلول أخرى من وجهة نظركم لهؤلاء الأطفال الأبرياء ؟
-
08/05/2012 03:04 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
08/05/2012 03:07 PM #14
-
08/05/2012 11:04 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
08/05/2012 11:14 PM #16
يا أماه لمَ تركتني وحيدا، بين أغوار الضياع؟! و رحلت بعيداً من غير وداع؟!
صرت بعد رحيلك أتمشى في الشوارع والأزقة، أبحث عنك بين عيون كل النساء..!
وأنت يا أبتي لمَ طلقت أمي ورميتني في ممرات الجحود؟! لأصبح لقيطاً، أتجول في المدينة رفقة المتشردين!
هم يتسولون الرغيف والقروش، وأنا أتسول الحب والحنان والعاطفة، أبحث عن حضنٍ يرعاني وينقذني من الإهمال،
ويحنّ عليّ ويمدني بالحنان، وفجأةً ألقاه في صدرٍ غريب، فأرمي بجسدي الصغير بين حضنه العفن،
فيأخذني في رحلة قصيرة؛ إلى غابة مجهولة، ولا أدري ما يصيبني، وأي مصيرٍ يجابهني، وحين أدرك ما يحدث لي، يكون قد فات الأوان.
فأبكي دموعاً باردة و أنزف دماءً حارة، أصرخ صرخات عالية، ليردد صداها الأثير، وترتعش شراييني من الوجع،
فتنتفض روحي، لتتناثر في الهواء، كي تعانق أسوار الأماني المنفية.
وهناك على تلك الأرض الصفراء، شهدت عذابي النباتات الخضراء، و الأشجار و الأحجار و طيور النورس..
وحلقت الغربان في سمائي، تردد لعنات ممزوجة بالوجع.
وأسأل نفسي، أترى لو كانت هنا أمي؟ أترى لو كان هنا أبي؟ كيف ستكون ردة فعلهم حول كل ما جرى لي، هل سترق قلوبهم لحالي..!
يا رب ما ذنبي أن أكون لقيطاً؛ ولي أبٌ وأمٌ بالمدينة، يعيشان في متاعٍ وهناء، وأنا أحيى في متاهة الروح والذات...!
أعود من الغابة الملعونة؛ إلى شوارع المدينة، أمشي فيها، حافي القدمين بخطوات بطيئة، أعبر الأزقة إلى أن أصل بيتك يا أمي الحنون.
أدق الباب لأشكو لك مصابي الأليمَ، وما لحق بي من الغريب، فيفتح لي زوجك الجديد، ويقول لي اذهب يا ابن الحرام! ليس لك مكان في بيتي...
وأحاول اختلاس النظرات عبر فتحات الباب لعليَ أراك، لكن يا أسفاه! لقد آثرت حياتك من دوني، وانشغلت بمولودٍ جديد..
أترك بيتك و الزقاق ورائي، وأجر قدماي خيبةً وأرحل إلى بيت والدي، أطقطق بيدي الصغيرة الباب، فتفتح لي زوجتك يا أبتي، لتقول لي يا ولد، أذهب إلى أمك المعتوهة!
فبيتي ليس فيه مكان للمتشردين، وأناديك يا والدي بصوت مبحوح، إني صغيرك الضعيف، احمني من غربة أصابت وجداني وعلقتني في جسرٍ آيل للسقوط..
لكنك تصرخ و تطلب من زوجتك إغلاق الباب، و طرد المتسول الصغير..أترك بيتك يا والدي، و أسير إلى محطة المدينة، كأني أساق للجحيم، و أشكو حالي لرب العالمين،
أبكي على سنين عمري،و ضياع طفولتي؛ بين أحضان الرذائل، وفقدان حلمي البسيط وبراءتي..!
يا والديَّ - اقتلاني، أحرقاني، وادفناني حياً في حفرة من لهيب، لكن لا تتركاني مرمياً بين الأحياء المليئة بالنفايات المقززة، لأكون طعاما للذئاب الجائعة.
أ و لست إنساناً ؟! أو ليس دمكما هو الذِي يجري في عروقي؟ وأصلي رفيقان جمعتهما ورقة بعد حب طويل!
أم أني شبح رخيص تنويان الخلاص منه؟!
يا والديّ- أما كان لكما أن تفكرا قبل إنجابي، أنّ حبكما الذي طال سنين قبل الارتباط، لن يستمر إلى الممات؟!!
إلا أن تتحول بذرة حبكما، إلى شجرةٍ جذورها في جوف الأرض، و فروعها في السماء، ومذاق ثمارها طيبةً كي أقطفها بعد ميلادي..!
وآ أسفاه على حالي! صرت بعد خروجي من أحشائك يا أماه؛ عبئاً ثقيلاً يقضّ مضجعك! وأنت يا أبتي لمَ كل هذا الجحود؟!
قولا لي- أ أنا جرثومةٌ تخلصتما منها بعد الانفصال؟! و طفلٌ ما كان عليه أن يولد، و لا كان عليه أن يكون..؟!
أخبراني ما عليّ فعله؟! فقد مات الفرح داخلي، و اخترق البغض أحشائي، وأمنيتي الثأر من كل من أباد إنسانيتي و اختطف براءتي-
و وحشا قابل للفتك بكل أهل المدينة.
الآن لم أعد أعرف من أنا بعد الذي حصل! سلكت طريقاً مغمورا، مليئا بالأشواك وبقايا البشر، لأجمع الفتات،
بعد أن سكنت جسدي آفات شتى، لأحيى غريباً و تائهاً عن دروب النور، في ضياعٍ أبدي.
نشرت بمجلة طنجة الأدبية _ 12/2/16
فاطمة بلحاج
-
-
09/05/2012 03:03 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
09/05/2012 11:49 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
10/05/2012 02:10 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,730
مرحباً مريم عبدالله.. بالفعل أصبحت ظاهرة التسول مألوفة في كل مكان وبكافة الطرق.. في المحلات التجارية.. عند محطات البترول.. في الأسواق
ترة يطلبون المئة بيسة.. وتارة ما تجود به الأيادي.. وتارة يبيعون البخور.. وألواح بها آيات قرآنية يكادون يجبروك على الشراء من كثرة ما يتذللون..
وأعجب كل العجب من أولي أمورهم.. كيف تطمئن قلوبهم لتسريح أبنائهم بتلك الصورة.. صغار حرموا من الدراسة.. وآخرون يمارسون مهنة التسول في الفترة المسائية وفي الإجازات الأسبوعية..
ذات مرة دار الحوار التالي بين أخي وطفلين متسولين ولد وبنت..
أخي: ألا تذهب إلى المدرسة؟؟؟
الولد: لا... "وفي عينيه انكسار وألم"
أخي: من هذه البنت؟
الولد: أختي..
أخي: من الذي يأتي بكما إلى هنا
الولد: عمي أخو والدي.. فوالدي متوفي.. وأمي متزوجة من عمي وهو الذي يأتي بنا هنا صباح كل يوم ويأتي ليأخذنا بعد المغرب ليعيدنا إلى المنزل...
حديث تنفطر له القلوب..
يستغل الرجل أبناء أخيه أو أي أطفالٍ كانوا.. لأنهم فقدوا الأب الحاني فاستغل حاجتهم إلى المأوى وإلى البقاء مع أمهم..
وبالتأكيد لن يكون هذا العم إلا منحرف انسلخ الإيمان من قلبه... والأم لا حول لها ولا قوة ربما تحتاج هي إلى ذلك الزوج ليعيلها هي وأولادها...
أتمنى من المسؤولين إيجاد حل لهذه الظاهرة وانتشال هؤلاء الأطفال وإيوائهم في دار رعاية يعيدون تربيتهم وتعليمهم لمستقبل أفضل من ذلك..
شكراً لك مريم عبدالله لتسليطك الضوء على هذه الظاهرة..
دمت بحفظ الرحمن..
-
10/05/2012 02:13 PM #21
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,730
إليكم جميعاً هذه الرائعة للـشاعر العُماني سَعِيد الـيَعْرُبِيّ
" بَائِعَة البُخُور"
رأيتُهـا تحمـلُ الأقـدامَ مسرعـةً
نحوي تعدُّ خُطاها قلـتُ واعَجَبـي
مـاذا تريـدُ فتـاةٌ فـي براءَتـِها
سمراءُ والوجه مصفرٌّ مـن التعـبِ
ماذا تريـدُ مـن المـرآةِ أرمُقـُهـا
وكلما اقترَبَتْ يـزدادُ بـي عَجَبـي
تقدَّمـتْ وأنـا دَهَشـًا أُناظـرُهـا
صغيرتي ما الذي أغراكِ بالنـَصَـبِ
فمِثلـُكِ الآنَ بين الصَّحْـبِ وادعـةً
لتنهـلَ العلـمَ أو تـزدانَ بـالأدبِ
فأيـن وَالـدُكِ الحَانـي وأمُّـك أيـ
ـنَ الأهلُ أينَ ذوو الإحسان؟ لم تـُجـِبِ
بخورُ يا عم» هل تشـري رائحـة
للعودِ والصَّمغِ لم تُخْلَطْ ولم تشـبِ
بخورُ يا عم» خذ للأهلِ واحـدةً
أو اثنتيـن فهَـذا غايـةُ الطـلـبِ
بخورٌ يا عم» أغرتنـي برَاعَتـُهـا
فقلتُ هاتِ فقد أعفيـكِ مـن تـَعَـبِ
بكم بخـورُكِ هـاتِ الكـلَّ آمنـةً
وَهَاكِ قيمَتـَـهُ بالضِّعْـفِ فاقتـربي
قرأتُ في عينِها والـدِّفءُ يسكُنـُهـا
ما لستُ أقرؤُهُ في أعذَبِ الخُطـَبِ
يا عمُّ شكراً لقد خفـَّفـْتَ مـن ألمـِي
فصَوتُ أمي هُناك الآنَ يهتِفُ بـي
فوق السرير مع المَرضَـى مُمَـدَّدَةً
في إثر حَادثِ سَيرٍ مَاتَ فيـه أبـي
أبي ، وندَتْ مـن العينيـن دمعَتـُهـا
وفارقتني وكادَ الحُزنُ يعصفُ بـي
وبينما صوتـُها الحاني يـرنُّ أسـىً
في مسمعي وصَدري جـذوة اللهبِ
إذا بصوتٍ يثيرُ الرعـبَ أفزعنـي
وزحمةٍ لجموعِ الناسِ بل صَخَـبِ
مَنْ؟ مَا؟ وكيفَ؟ وما هذا؟ أُسائلـُهُم
قالوا اقتربْ لترى ما كان من عَجَبِ
لما اقتربتُ وكان الخوفُ يسبقـُنِـي
دعوتُ يا ربُّ يا رحمنُ لـُطفـَك بـي
رأيت سيـارةً حمـراءَ ، صاحبُهَـا
روائحُ الخمرِ من بُردَيْهِ لـم تغِـبِ
ثم التفتُّ يمينـاً فاحترقـتُ أسـىً
رأيتـُها والـدَّمُ المسفـوحُ كالقِـرَبِ
دنوتُ منها وقـد بانـَتْ بشاشَتـُهـا
وافترَّ مَبسَمُها عـن لؤلـؤٍ رَطـبِ
بخورٌ يا عم» إنـي كنـتُ عائـدةً
لحضن أمي أواسيهـا مـن التـَّعَـبِ
بخورٌ يا عم» شرُّ النـاسِ منزلـةً
ذاك الذي يرجعُ العافين بالغضـبِ
بخور يا عم» ، فأفِقْ حيـن تسمعهـا
ثم اشترِ أو فجُدْ بالقـولِ فـي أدَبِ
الله ، مـا أنبـلَ الإحسـانَ أعظمَـهُ
في رقةِ القول ما يُغني عن الذهـبِ
بخورٌ يا عم» كان الصوتُ مُنخنِقَـاً
كأنمـا يتـوارى ثـَم بالحُـجُـبِ
بخورٌ يا عم» ريحُ العـود طيبـةً
لكنَ هذا بغيرِ الخمـرِ لـم يَطِـبِ
بخورٌ يا عـم» وانسلـَّتْ أمانَتـُهـا
لله عائـدةً فـي موكـبِ الشُّهُـبِ
وحينها فاحَ في الأرجـاءِ رائحـة
كأنما بُعثـَتْ في الكـونِ روحُ نبـي
وعُـدتُ للبيـتِ مُغتمًّـا ومُنقهـراً
وحسرةُ الحزنِ تُطفي فورَةَ الغَضَبِ
أُكفكِفُ الدَمعَ فـي عينـيَّ أحبسُـهُ
وحرقةُ القلبِ مثـلُ الجمـرِ واللَّهَبِ
ما ذاك؟ تسألني زوجي حُفِظت لنـا
فقلتُ صمغٌ وعودٌ طيِّـبُ الحَطـَبِ
هاكِ انشُرِي في ربوعِ الدارِ رائحةً
زكيـةً ودعينـي أحتسـِي تَعَبِـي
فقـد شَهـدتُ قُبيـلَ الآن حادثـةً
مريعةً فاسمعي بالحـَادث العَجَـبِ
إنـي شهـدتُ فتـاةً مثـل طفلتنـا
وديعةَ الوجهِ في حُسْنِ المها العربي
رأيتُهـا تلفـظُ الأنفـاسَ قائـلـة
بخورُ يا عم» بلـِّغْ كـلَّ ذي أَرَبِ
أني قضيت وفي نفسي أسى وجوى
لم ألقَ حولي ذوي الأرحام والنـَّسَبِ
سعيتُ خلفَ رغيفِ الخبـزِ أطلبُـهُ
بالكـدّ حافيـةً فـي لَسْعَـةِ اللَّهَبِ
بخورٌ يا عم» والألبـابُ حائـرةً
فيما تقول ومـا تحـوي مـن الأدَبِ
وعندها همسَ النقـالُ فـي أذنـي
قمْ حانَ وقتُ صلاةِ الفجر واحْتَسِبِ
الحمـدُ لله رؤيـا ، تلـكَ أيقظـَـنِـي
بها الإلـهُ لفعـلِ الخيـرِ والقـُرَبِ
-
11/05/2012 11:21 AM #22
-
11/05/2012 05:11 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
11/05/2012 05:13 PM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
-
11/05/2012 10:36 PM #25
محظور
- تاريخ الانضمام
- 03/12/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 560
إقترب لي يأرجح يدي من الخلف كنت في طريق لدخول بوابة المسجد فنضرت اليه بعين لامعه في مقلتي
نضرة أستفهمه مد لي علبه من الأقلام ، إستغربت منه ..! تقدم وقال إشتري (الله يخليك) للتو إستوعبت
يمد له كفي وحقيبتي في السياره .. نثرت نضراتي الى المواقف أبحث عن من رافقني المسير وجدته للتو
فتصلت به وأخبرته عن أمر الفتى مسحت على رأسه وقادته يداي إليه ..
لا أدري ما الاسباب الداعيه لوجود هذه العناصر من فئة الأطفال خاصه ، في أوقات الظهيره ! هل يعقل
أن أما أو أبا في هذا الزمان يصل لمرحله يرسل فلذة كبده يبيع أقلاما ليجلب مئه أو مئتين ..! ألسنا
نحن من تأثرنا بهذه الرويات في باع الارضواليوم نبكي على أنفسنا .. لماذا نرى جفاف الاهل وتهاونهم
عن رقابة الابناء .. تساؤلات في عقلي كثيره ما وجدت لها حل للأسف ..!
أتمنى أن نشترك النقاش .. لنصل الى الحل .!
سدد الله خطاكِ

-
12/05/2012 10:14 AM #26
تعتبر مسألة التسول إحدى المشكلات الاجتماعية في العالم, وتختلف نسبة المتسولين من بلد إلى آخر حسب عوامل اجتماعية وثقافية واقتصادية ولا يختلف اثنان بأن التسول من العادات السيئة في أي مجتمع من المجتمعات، حتى إذا أردت أن تنعت شخصاً بأقبح الصفات فإن كلمة متسول تأتي ضمن الكلمات المعبرة ولقد ناقش برنامج حياتك هذا الأسبوع هذه الظاهرة بإسهاب ..
لقد رأينا وسمعنا قصصاً غريبة وعجيبة تدل بأن التسول هو عرض لمرض في نفوس المتسولين، ومن الحالات التي لفتت نظري في الآونة الأخيرة أن ظاهرة التسول لم تعد تقتصر على الأطفال ..
شاب قوي في الثلاثين يطلب فلوس من أجل بترول سيارة .. قادر تكون عندك سيارة وما قادر حال البترول ..
Slumdog Millionaireأذكر الفيلم الهندي الشهير، فيلم المليونير المتشرد
كان يحكي كيف أن عصابة من ضعاف النفوس تقوم بخطف الأطفال وذلك من أجل أن يصبحوا أثرياء على
حسابهم وذلك عن طريق التسول .
كانوا ينتزعون منهم أعضائهم كاليدين والعيون بقلوب تخلو من الرحمة ..
وطبعاً الهند وغيرها من البلدان كالمشرق العربي والخليج كالسعودية وعمان وخاصة في مطرح تنشر بها ظاهرة التسول كانتشار النار في الهشيم
أذكر عند محلات الخوض .. امراءه جميله وترتدي عباءه من أفخم الموديلات وتجر خلفها طفل .. دخلت علينا بإحدى المحلات .. ومن بعده ركبت سيارة رنج روفر ... لتنقلها الى مكان آخر تهدر به ماء وجهها ..
ان كثيراً من حالات التسول لا تعني في الحقيقة ان المتسول في حاجة إلى المال أو هو عاجز عن العمل بل هي نوع من الخداع والدجل والتضليل والكسب غير المشروع، كما ان ضعف نفوس بعض المتسولين قد دفعهم إلى هذا العمل المشين
-
12/05/2012 01:52 PM #27
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
أختي نقاء معطاءة...ظاهرة تسول الأطفال....باتت ظاهره مخيفه إن لم تتسارع الجهات المعنيه بإجاد الحلول اللازمه
أباء رموا بأبناءهم في الشوارع تارة مادين اليد...وتارة بخور...أو علك..أو أقلام...من المسؤول عن أولئك
الأبرياء.....أتمنى فعلا أن نجد الحلول المناسبه...في أسرع وقت ولا تقف الجهات المعنيه وقفت متفرج من بعيد
إلى تصبح المسأله شيء مألوف بيننا
كل الشكر لك أختي الغاليه....بارك الله فيك
آخر تحرير بواسطة مدونة مريم عبدالله : 12/05/2012 الساعة 11:34 PM
-
12/05/2012 02:29 PM #28
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
أختي فيحاويه.....أولئك الكبار هم من رموا بأنفسهم في الشوارع...أما عن أولئك الأطفال من المسؤول عنهم
الحديث هنا عن الصغار...والله القلوب تدمي لهم ألما....أطفال ببراءتهم وطفولتهم تتقاذفهم الطرقات
من أجل مئة بيسه...أين الأباء........ولماذا يتسولون هل لحاجه...أم الفقر...
كل الشكر لك أختي الغاليه وسررت بتواجدك هنا
بارك الله فيك
-
12/05/2012 02:36 PM #29
عندما يغطّ وجه الليل في سبات، ينزع الصّباح لثام الظّلم، ويرمى أريج الحق في لجج المتاهات، فتغرق يد الموج مرجان العطاء.
أين العيون السّاهرة؟ متى تستفيق الأمم لوقائع شعبها الدّامي ؟ كيف تغضّون أبصاركم عن أطفال مشرّدة يتسوّلون بين الأزقّة يخفون في جعابهم آهات الزّمن المقامر؟
إنّهم يسيرون تائهين مع تاريخ مجيد ومستقبل ضائع، يقطف الواقع ثمار جهدهم، فتختفي عندهم غضون البراءة ليحلّ مكانها أخاديد الحقيقة الّتي لا بدّ منها.
عفانا الله وإيّاكم من هذا البلاء العظيم بيد أنّ هذا الخطر المعدي يحتاج إلى حلّ قيصريّ . فما هي الحلول الممكنة الّشافية المعالجة؟
مع بزوغ كلّ فجر وإشراقة كلّ صباح إلى حلول دياجير المساء يعمل زنابقنا الأطفال كادحين وراء لقمة العيش دون توقّف، فاتحيين مع كلّ يوم قروح دفينة تنزف بين الحين والآخر، يدمدمها روح الإهانات وعذابات العمل المضني، غدت شريعة الغاب تقذفهم هنا وهناك مع حر الهجير وصقيع الشّتاء إلى ساحة العمل ورتابة القسوة .
كانت أيديهم الصّغيرة تحمل ما يعجز عنه الأجساد الجبّارة، وعقولهم النّيّرة تعي ما لا تعيه أوعية ضخمة. أثقلتهم بذلك أظفار المسؤوليّة اللعينة وهموم العيش اللئيم . وما إن رسمت المشقّة خطوطها على وجناتهم الفتيّة حتّى يسقطون في دوّامة الأمراض الّتي أودت بهم إلى حتوف كانت مؤجّلة.
من سمح بالعبث بحصانة الغد وضمانة المستقبل ؟كيف ترمى سيوفنا الرّادعة في عين التّهلكة؟
من المسؤول عن رميهم أسارى الشّارع أو بين يدي العوز؟؟؟؟؟
يا أصحاب الضّمائر اليقظة: إنّ الحدّ من ظاهرة التّسوّل حماية وسياج لصميم الوطن، وإنّ دواءها ترميم جليّ لشريانه الأبهر، فمن الممكن أن تؤمّنوا لهم مدارس مجّانيّة وسبل عيش كريمة بل من المهم أن تيسّروا لعوائلهم الكفاية الماديّة والنّفسيّة الّتي تساعدهم بدورها لتأمين بيئة صالحة خصبة لزرع ما زال طريّا.
قوموا يرحمكم اللّه يدا بيد نضمّد جروح مجتمعنا نبلسم قروحه بعقاقير المساعدة والتّضحية، لأنّنا جسد واحد ما إن أصيب عضو حتّى تداعت له باقي الأعضاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
12/05/2012 11:41 PM #30
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
مواضيع مشابهه
-
[ استفسار ] كلاسيك"""""1977 """""""" كرولا """""
بواسطة بلوفالف في القسم: المركبات اليابانيةالردود: 32آخر مشاركة: 03/06/2013, 05:35 PM -
(تم البيع )""""""""""" بنات واخيرا عمانيتي الررررررروووووووووووعة للايجار """"""""""&
بواسطة بقايا شعر في القسم: صالونات التجميلالردود: 16آخر مشاركة: 22/02/2012, 04:13 PM -
وتستمر مجزرة الحوادث """ وفاة بنت في مقتبل العمر بولاية عبري """""""""""
بواسطة DT101 في القسم: السبلة العامةالردود: 111آخر مشاركة: 06/09/2011, 07:15 PM








رد باقتباس
