الجار.. قبل الدار
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي الجار.. قبل الدار

    قيل قديماً.. الجار قبل الدار.. وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار
    الجار هو من جاورك سواء كان مسلماً أو غير ذلك.. وجب عليك احترامه وإيفائه حقوقه الإنسانية والدينية ...
    وديننا الإسلامي الحنيف زاخر بالوصايا النبوية على الجار.. وبين فضل الجار وحقوقه علينا.. ويكفينا قول المصطفى الحبيب عليه الصلاة والسلام: "ما زال جبريل يوصيني بالجار.. حتى ظننت أنه سيورِّثه"
    كنا زمان الجار "أخ" نكاد نعيش مع جيراننا في بيت واحد.. لا نطبخ في بيتنا طعام إلا وأرسلتنا أمي بوعاء فيه بعضاً من ذلك الطعام إلى بيت الجيران.. وهم يفعلون الأمر ذاته..
    إذا غاب الجار يتولى جاره توفير حاجيات بيته.. وإذا مرض أحد في وقت متأخر من الليل لا يترددون بكل عفوية وبساطة يطرقون باب الجيران لنقل المريض إلى المستشفى ولإرسال أحد إلى بيتهم ليتولى الاهتمام بالصغار وعدم تركهم لوحدهم..
    كان الجار جزء من جسد جاره وهذا الوضع السائد قديماً.. ربما ما زال شيء من هذه العلاقات الجميلة بين الجيران موجودة في وقتنا الحالي في القرى الصغيرة..
    غزا التمدُّن المدن الكبيرة وجلب معه أموراً كثيرة حميدة.. وأخرى ذميمة..
    أخذ التمدن منا الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية الحميدة.. والكثير من المبادئ القيم الراقية..
    في مدينتا الكبيرة.. لا يعرف الجيران بعضهم البعض قد تجمعهم قطعة أرض واحدة ذات مساحة لا تتعدى 1000م2 في نظام عمراني عمودي تسمى "العمارات السكنية" ولا يعرف أحدهم الآخر..
    يلتقون مع بعضهم البعض في الممرات الضيقة والمصاعد والسلالم ولا يعرف أحدهم الآخر.. وقد لا يميز الفرد منهم أحياناً إذا كان من التقى به في المصعد جاره أم زائر لأحد سكان البناية..
    حقاً إنها ضريبة التمدن التي انتزعت منا معان جميلة كثيرة..
    جوفتنا من الكثير من القيم الاجتماعية الراقية.. جردتنا من جمال الفطرة..
    في بعض الأحياء في المدن أيضاً يوجد شيئاً من العلاقات الاجتماعية بين الجيران.. في حدود ضيقة.. حيث تلتقي النسوة في بعض المناسبات بين فترات ويتبادلن الزيارات أحياناً..
    يلتقي الرجال في المساجد.. ولكن تبقى هناك فجوات ظاهرة في تلك العلاقات الاجتماعية بينهم..
    فلم يعد ذلك التلاحم الكبير.. لم يعد ذلك القلق على بعضهم البعض.. لم يعد يشعر كل منهم بالمسؤولية الواجبة تجاه الآخر..
    فهناك من الناس من يحتفظ بشيء من القيم والمبادئ الأصيلة.. فيحفظ بعضاً من حقوق جاره عليه.. وإن كان لا يعرفه معرفة كبيرة كما كان عليه الحال في السابق..
    وهناك من تجرد من تلك القيم وتعدى ذلك إلى أن استباح حرمة الجيرة وحقوقها عليه.. فأباح لنفسه ما ليس له.. فتجده يؤذي جاره بتصرفاته اللامسؤولة.. غير آبه لمشاعره.. ولحرمة الجيرة وحرمة الدين الذي يجمعهم..
    فتراه لا يتردد عن النظر إلى زوجة جاره كلما سنحت له الفرصة.. عند الذهاب والإياب إلى البيت.. فلا يرده دين ولا مروءة ولا أخلاق..
    يتأمل الداخل والخارج إلى بيت جاره.. بل لا يتردد في المكوث في الدكان كلما صادف وجود زوجة أحد الجيران لتشتري بعض الحاجيات..
    يمتد ببصره إلى ما لا حدود له..
    يتأذى جاره من سلوكه ذلك وبحكم المدنية وضريبتها لا يستطيع أن ينتقد تصرفاته تلك علناً.. ولا يستطيع أن يتفق مع الجيران لنصحه للكف عن فعله المشين.. فلا الجيران هم الجيران.. وليس هناك في القانون ما يردع ذلك الجار.. فالقانون لا يعتبر تلك التصرفات انتهاكاً لحرمة الجار ..
    يراه كل يوم في المسجد يصافحه ولسان حاله يقول:"جاري العزيز.. سأفقأ عينك"..

    أخوتي أخواتي..
    بعد قراءة هذا الموضوع تمر بأذهانكم صور شتَّى للجيران إيجابية.. وأخرى سلبية مررتم بها....
    هلا وضعتموها هنا؟؟؟
    برأيكم كيف نتصرف مع الجار الذي لا يراعي حقوق الجيران.. في ظل الأنظمة الاجتماعية الحالية.. وفي ظل عدم وجود قانون يردع انتهاك حرمة الجار مثلما ذكرت في الموضوع..
    أمنياتي لكم بأمسية سعيدة مع جيران طيبون أمثالكم..
    دمتم في حفظ الله..

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    10/12/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    163

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أمل حمد مشاهدة المشاركات
    قيل قديماً.. الجار قبل الدار.. وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار
    الجار هو من جاورك سواء كان مسلماً أو غير ذلك.. وجب عليك احترامه وإيفائه حقوقه الإنسانية والدينية ...
    وديننا الإسلامي الحنيف زاخر بالوصايا النبوية على الجار.. وبين فضل الجار وحقوقه علينا.. ويكفينا قول المصطفى الحبيب عليه الصلاة والسلام: "ما زال جبريل يوصيني بالجار.. حتى ظننت أنه سيورِّثه"
    كنا زمان الجار "أخ" نكاد نعيش مع جيراننا في بيت واحد.. لا نطبخ في بيتنا طعام إلا وأرسلتنا أمي بوعاء فيه بعضاً من ذلك الطعام إلى بيت الجيران.. وهم يفعلون الأمر ذاته..
    إذا غاب الجار يتولى جاره توفير حاجيات بيته.. وإذا مرض أحد في وقت متأخر من الليل لا يترددون بكل عفوية وبساطة يطرقون باب الجيران لنقل المريض إلى المستشفى ولإرسال أحد إلى بيتهم ليتولى الاهتمام بالصغار وعدم تركهم لوحدهم..
    كان الجار جزء من جسد جاره وهذا الوضع السائد قديماً.. ربما ما زال شيء من هذه العلاقات الجميلة بين الجيران موجودة في وقتنا الحالي في القرى الصغيرة..
    غزا التمدُّن المدن الكبيرة وجلب معه أموراً كثيرة حميدة.. وأخرى ذميمة..
    أخذ التمدن منا الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية الحميدة.. والكثير من المبادئ القيم الراقية..
    في مدينتا الكبيرة.. لا يعرف الجيران بعضهم البعض قد تجمعهم قطعة أرض واحدة ذات مساحة لا تتعدى 1000م2 في نظام عمراني عمودي تسمى "العمارات السكنية" ولا يعرف أحدهم الآخر..
    يلتقون مع بعضهم البعض في الممرات الضيقة والمصاعد والسلالم ولا يعرف أحدهم الآخر.. وقد لا يميز الفرد منهم أحياناً إذا كان من التقى به في المصعد جاره أم زائر لأحد سكان البناية..
    حقاً إنها ضريبة التمدن التي انتزعت منا معان جميلة كثيرة..
    جوفتنا من الكثير من القيم الاجتماعية الراقية.. جردتنا من جمال الفطرة..
    في بعض الأحياء في المدن أيضاً يوجد شيئاً من العلاقات الاجتماعية بين الجيران.. في حدود ضيقة.. حيث تلتقي النسوة في بعض المناسبات بين فترات ويتبادلن الزيارات أحياناً..
    يلتقي الرجال في المساجد.. ولكن تبقى هناك فجوات ظاهرة في تلك العلاقات الاجتماعية بينهم..
    فلم يعد ذلك التلاحم الكبير.. لم يعد ذلك القلق على بعضهم البعض.. لم يعد يشعر كل منهم بالمسؤولية الواجبة تجاه الآخر..
    فهناك من الناس من يحتفظ بشيء من القيم والمبادئ الأصيلة.. فيحفظ بعضاً من حقوق جاره عليه.. وإن كان لا يعرفه معرفة كبيرة كما كان عليه الحال في السابق..
    وهناك من تجرد من تلك القيم وتعدى ذلك إلى أن استباح حرمة الجيرة وحقوقها عليه.. فأباح لنفسه ما ليس له.. فتجده يؤذي جاره بتصرفاته اللامسؤولة.. غير آبه لمشاعره.. ولحرمة الجيرة وحرمة الدين الذي يجمعهم..
    فتراه لا يتردد عن النظر إلى زوجة جاره كلما سنحت له الفرصة.. عند الذهاب والإياب إلى البيت.. فلا يرده دين ولا مروءة ولا أخلاق..
    يتأمل الداخل والخارج إلى بيت جاره.. بل لا يتردد في المكوث في الدكان كلما صادف وجود زوجة أحد الجيران لتشتري بعض الحاجيات..
    يمتد ببصره إلى ما لا حدود له..
    يتأذى جاره من سلوكه ذلك وبحكم المدنية وضريبتها لا يستطيع أن ينتقد تصرفاته تلك علناً.. ولا يستطيع أن يتفق مع الجيران لنصحه للكف عن فعله المشين.. فلا الجيران هم الجيران.. وليس هناك في القانون ما يردع ذلك الجار.. فالقانون لا يعتبر تلك التصرفات انتهاكاً لحرمة الجار ..
    يراه كل يوم في المسجد يصافحه ولسان حاله يقول:"جاري العزيز.. سأفقأ عينك"..

    أخوتي أخواتي..
    بعد قراءة هذا الموضوع تمر بأذهانكم صور شتَّى للجيران إيجابية.. وأخرى سلبية مررتم بها....
    هلا وضعتموها هنا؟؟؟
    برأيكم كيف نتصرف مع الجار الذي لا يراعي حقوق الجيران.. في ظل الأنظمة الاجتماعية الحالية.. وفي ظل عدم وجود قانون يردع انتهاك حرمة الجار مثلما ذكرت في الموضوع..
    أمنياتي لكم بأمسية سعيدة مع جيران طيبون أمثالكم..
    دمتم في حفظ الله..

    أسأل الله عز وجل أن يكون هذا المقال في ميزان حسناتك

    فعلاً أختي أمل ، أصبح الجار لا يراعي حرمة جاره ، والكثير منهم ينتهك حرمة الجار عند غياب جاره
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ "

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة abuosama908 مشاهدة المشاركات
    أسأل الله عز وجل أن يكون هذا المقال في ميزان حسناتك

    فعلاً أختي أمل ، أصبح الجار لا يراعي حرمة جاره ، والكثير منهم ينتهك حرمة الجار عند غياب جاره
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ "

    بارك الله فيك يا أبا أسامة..
    وما الحل لمثل هذا الجار الذي ذكرته في مداخلتك؟؟
    هل تظن أن النصح يجدي نفعاً معه؟؟
    أم تراه سيخلق من الحل مشكلة؟؟؟

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    10/12/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    163

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أمل حمد مشاهدة المشاركات

    بارك الله فيك يا أبا أسامة..
    وما الحل لمثل هذا الجار الذي ذكرته في مداخلتك؟؟
    هل تظن أن النصح يجدي نفعاً معه؟؟
    أم تراه سيخلق من الحل مشكلة؟؟؟
    أختي أمل

    أعتقد أن النصح بالحكمة وبالتي هي أحسن سيجدي نفعاً
    كما نصح الرسول عليه الصلاة والسلام الشخص الذي جاءه وهو يريد الزنا
    فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام : " أترضاه لأمك " فقال : لا ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : " كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم ...... إلى آخر حديث الرسول عليه السلام
    فخرج الرجل وهو مقتنع بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    13/06/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    38,104

    افتراضي

    الحمــــدلله كونا عايشين ف حله قديمه والجيران مال زمان بعدهم والنعم فيهم
     التوقيع 
    يــــــــــــاربي
    اكتبـــــلي ف الايـــــام القادمه فـــــرحه
    تغيــــــر بها مجرى حيـــــاتي للابــد

    بطـــريق يــــرضيك ويبعث لروحي ابتســــامتها
    اميــــــــن يارب

    لو تضيق الدنيا فيني غير لربي ماشكيت:

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    18/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,664

    افتراضي

    يسعد صباحكم
    أشكرك أخيتي أمل
    على الأبداع وروعه الموضوع بتنسيق أفكارك الزاهره



    ولأ شك هذا مانحنا نعيش بلمجتمع وأسراره
    والجار قبل الدار.
    الله يرحم من سبقونا في القبور
    لم يتركو شي قبل ذهابهم إللي بتوصيه لنا في الحياه
    فمشاكل الجارد لاحدود لها والمعروف بأبسط الأشياء تشب النار
    اما العلاج لهذي الامور بلكلمه اطيبه وحسن السلوك والمعامله
    اكرار شكري وتقديري للاخت طارحه النص

    آخر تحرير بواسطة adi707 : 28/04/2012 الساعة 09:24 AM السبب: .
     التوقيع 
    ؟؟
    ثمة أوقات يصبح الشرح فيها
    عجز
    ليس عجز الكلام أو الوصف
    ولكنه عجز الذين يعلمون أن الشرح وحده ليس كافيًا لإيضاح الصورة



  7. #7
    تاريخ الانضمام
    21/12/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    339

    افتراضي

    ما شاء الله على جيرانا ألبي بي سي والعربية والجزيرة

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة abuosama908 مشاهدة المشاركات
    أختي أمل

    أعتقد أن النصح بالحكمة وبالتي هي أحسن سيجدي نفعاً
    كما نصح الرسول عليه الصلاة والسلام الشخص الذي جاءه وهو يريد الزنا
    فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام : " أترضاه لأمك " فقال : لا ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : " كذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم ...... إلى آخر حديث الرسول عليه السلام
    فخرج الرجل وهو مقتنع بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام

    مرحباً بك أبا أسامة..
    نأمل ذلك يا أخي...
    جزيت خيراً.. ودمت بخير دائماً..

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة قلبي ملكي مشاهدة المشاركات
    الحمــــدلله كونا عايشين ف حله قديمه والجيران مال زمان بعدهم والنعم فيهم
    مرحباً بك "قلبي ملكي"..
    جميل أن يشعر الإنسان بالرضا من جيرانه..
    أدام الله الود بينكم..
    أشكر حضورك عزيزتي..
    دمتِ بخير دائم..

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    11/03/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    100

    افتراضي

    شكرا اخت أمل وليس بغريب عليك هذا الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والمقارنة بين الماضي والحاضر .

    في مثل أيضا يقول ( الجار جار ولو جار ) وفعلا كلامك في محله وهذا هو الواقع وللأسف الشديد .
    وبالنسبة للمعاملة فيجب على الانسان أن يحترم جاره ويتحمله ويصبر عليه ويرد الاساءة بالاحسان ونجعل قدوتنا في ذلك رسولنا الكريم عليه السلام كما فعل مع الرجل اليهودي وهذه القصة لا تخفى على أحد .
    ولكن من الملاحظ في مجتمعنا أن التقصير في حق الجار يكون من الرجال بصفة عامة لأني دائما أرى النساء في حلتنا يذهبن مع بعضهن البعض ويجتمعن دائما كل يوم في بيت سواء في الصباح أو المساء .

    فهل تصدقون لو قلت لكم أن لنا جار من عشر سنوات وليس بيننا وبينه إلا الحب والود والاحترام ولكن الى الآن لم ندخل بيته ولا هو دخل بيتنا ولا نلتقي الا ف الطريق ومعنا جار آخر من سنتين ولا نعرف حتى اسمه لأنه لا يخالط احدا ابدا
    وحتى في الطريق يسلم من بعيد ..!!!!
    سبحان الله الكل يتعذر بالمشاغل وعدم وجود الوقت ولكن للأسف هذه اعذار لا قيمة لها من وجهة نظري ولكن لتبرير الموقف فقط .

    وعسى الله يهدي الجميع ان شاء الله .

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أكبر معاني مشاهدة المشاركات
    شكرا اخت أمل وليس بغريب عليك هذا الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والمقارنة بين الماضي والحاضر .

    في مثل أيضا يقول ( الجار جار ولو جار ) وفعلا كلامك في محله وهذا هو الواقع وللأسف الشديد .
    وبالنسبة للمعاملة فيجب على الانسان أن يحترم جاره ويتحمله ويصبر عليه ويرد الاساءة بالاحسان ونجعل قدوتنا في ذلك رسولنا الكريم عليه السلام كما فعل مع الرجل اليهودي وهذه القصة لا تخفى على أحد .
    ولكن من الملاحظ في مجتمعنا أن التقصير في حق الجار يكون من الرجال بصفة عامة لأني دائما أرى النساء في حلتنا يذهبن مع بعضهن البعض ويجتمعن دائما كل يوم في بيت سواء في الصباح أو المساء .

    فهل تصدقون لو قلت لكم أن لنا جار من عشر سنوات وليس بيننا وبينه إلا الحب والود والاحترام ولكن الى الآن لم ندخل بيته ولا هو دخل بيتنا ولا نلتقي الا ف الطريق ومعنا جار آخر من سنتين ولا نعرف حتى اسمه لأنه لا يخالط احدا ابدا
    وحتى في الطريق يسلم من بعيد ..!!!!
    سبحان الله الكل يتعذر بالمشاغل وعدم وجود الوقت ولكن للأسف هذه اعذار لا قيمة لها من وجهة نظري ولكن لتبرير الموقف فقط .

    وعسى الله يهدي الجميع ان شاء الله .
    بارك الله فيك أخي"أكبر معاني"
    إنما يزدان طرحي بردودكم المثرية ومداخلاتكم القيمة..
    بالفعل أخي الكل يتعذر بالمشاغل وغيرها من الأعذار الواهية..
    وهذه صورة من صور العلاقات الاجتماعية وما آلت إليه بين الجيران...
    أما من سبيل لإعادة شيئاً من رونقها الذي كانت عليه في الماضي؟؟

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    11/03/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    100

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أمل حمد مشاهدة المشاركات
    بارك الله فيك أخي"أكبر معاني"
    إنما يزدان طرحي بردودكم المثرية ومداخلاتكم القيمة..
    بالفعل أخي الكل يتعذر بالمشاغل وغيرها من الأعذار الواهية..
    وهذه صورة من صور العلاقات الاجتماعية وما آلت إليه بين الجيران...
    أما من سبيل لإعادة شيئاً من رونقها الذي كانت عليه في الماضي؟؟
    ليس هناك ما هو صعب اذا أراد الانسان تغيير شيئا من امور حياته فإرادة الانسان تقهر كل صعب فما بالك اذا لم تكن هناك من عوائق أو موانع تمنع ذلك ولكن التسويف هو ما يأخر هذا التغيير وارجاع الامور الى ما كانت عليه
    نسأل الله السلامه
    بوركت خطاك يا اخت أمل

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة آدي707 مشاهدة المشاركات
    يسعد صباحكم
    أشكرك أخيتي أمل
    على الأبداع وروعه الموضوع بتنسيق أفكارك الزاهره



    ولأ شك هذا مانحنا نعيش بلمجتمع وأسراره
    والجار قبل الدار.
    الله يرحم من سبقونا في القبور
    لم يتركو شي قبل ذهابهم إللي بتوصيه لنا في الحياه
    فمشاكل الجارد لاحدود لها والمعروف بأبسط الأشياء تشب النار
    اما العلاج لهذي الامور بلكلمه اطيبه وحسن السلوك والمعامله
    اكرار شكري وتقديري للاخت طارحه النص
    أسعد الله أيامك أخي آدي...
    إنما الإبداع والروعة منكم وإليكم..
    نعم يا آدي وقيل كذلك "الجار جار ولو جار"
    أشكر حضورك هنا
    دمت بخير دائماً..

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    29/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,730

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة صابر الدهر مشاهدة المشاركات
    ما شاء الله على جيرانا ألبي بي سي والعربية والجزيرة
    كان الله في عونك يا صابر الدهر...
    جميل أن تعيش بين هذه القنوات الفضائية
    ها أنت اكتسبت الحكمة والصبر منهم فأصبحت "صابر الدهر"..
    أشكر حضورك.
    دمت بخير أخي..

مواضيع مشابهه

  1. اين حق الجار ....؟
    بواسطة انين الماضي في القسم: السبلة العامة
    الردود: 34
    آخر مشاركة: 14/12/2011, 08:31 AM
  2. الدار لبيضاء
    بواسطة mutayyem21 في القسم: قسم الاستفسارات السياحية
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 22/10/2011, 01:58 PM
  3. هل سبق وان تركت الدار بسبب الجار؟
    بواسطة ابتسامة ورد في القسم: السبلة الاجتماعية
    الردود: 14
    آخر مشاركة: 29/01/2011, 09:29 PM
  4. الجار
    بواسطة ma7rooom في القسم: السبلة العامة
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 21/01/2011, 04:52 PM
  5. يا أهل الدار
    بواسطة عاشقة الطفولة في القسم: سبلة المناسبات الاجتماعية
    الردود: 20
    آخر مشاركة: 09/12/2010, 09:01 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •