- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 76
الموضوع: للبنات
-
10/04/2011 05:12 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
للبنات
مرحبااااا

كيفكم و كيف الصحة حبيت اعرض هذا الموضوع لي بنات داخل و خارج السبلة الي يحبو استشارة او مساعدة طبعاً لا تحاتو بدون مقابل لان هذي شغلتي و هوايتي
الموضوع حق اثنين حق المقبلات على زواج ولي المتزوجات
طبعاً راح نتكلم عن المقبلات لي زواج نقاشاتنا و مساعدتي لكم راح تكون كتالي :
استعدادت العرس
تجهيزات العروس
تجهيزات العرس كامل و بي افضل الناس و من ناس مختلفين
اكل العرس
الكوشة
التصوير
الكعك
هدية المعزيم
تنسيق الطاولات
البطاقات
كيف تقسمي مهرك
ماهي الاشياء الاساسية لي العروس
صالونات
الرشاقة
الحناء
اكسسوارات
بوكية الورد
التسريحة المكياج
زهبة العروس او المشترى
ملابس داخلية
ملابس نوم
جلابيات العروس
تنورة + قميص
قميص + بنطلون
قميص + شورتات
جينز
مخوير
ملابس للبيت بس واااااااو مش ويل و ربعاته
اغراض المطبخ
مفارش السرير
الكريمات و مستحضرلت التجميل
العطور الفرنسية و العطور العربية
بخور
شنطة
نعال
ساعة
شنطة شهر العسل و الاساسيات
خاتم الزواج
هذا كله اقدر اساعدكم و اذا تريدو اقدر اروح معاكم و اساعدكم في كل شي مع ترتيب و التجهيز
و كل الي معروض من تجهيزات العرس اتعامل مع ناااس يعطوني سعر حلو بنسبالي بس سعرهم في سوق غالي
اي استشارة عن العرس و العروس انا في الخدمة
نيجي لي المتزوجات الي يحبو يغيرو في حياتهم بس مافي وقت مافي فلوس مافيني بارض عادي هو تزوجني وحبني مثل ما كنت نلبس درعات في البيت شعري منتفش و في ريحة مافي اهتمام و لا نظافة و لا نرتب كله معتمدين على خدامة
يرجع الزوج من دوام ما يحصل شي يفرحه في البيت الام في صوب و الي عيال في صوب ثاني
كلنا حريم و نمر بي هذي الحالات بس مش كل يوم بس لي كل شي حل
وطبعا في الوقت الي نحنا نعيشه ازواجنا يحبو الكشخة دلع وحتى لو اعمارنا 70 سنة يريدونا نعيش مثل اطفال 16 سنة هذا الي يحبو كيف بنخطي هذا شي و نطبقه في حياتنا و كيف نحل مشاكلنا مع اهل ازواجنا و مشكلنا مع زوج و البيت و العيال و مشاكلي مع نفسي
طبعا لي كل شي في دنيا سبب و لي كل مشكلة حل
الي تحب تغير حياته جذرياً وتصير انسانة ثانية راح اساعدك في كل شي و باذن الله كل شي راح يتغير
و راح اكتبلكم قصة صارت مع كذا من وحده و الحمدلله استفادت كثير و حياته تغير من صفر و الحمدلله بس مش اليوم
تحياتي
ام ادم
-
مادة إعلانية
-
10/04/2011 05:13 PM #2
موه ذه
-
10/04/2011 05:15 PM #3
شي غيره ما ذكر
شو هذي
-
10/04/2011 05:19 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
الموضوع للنساء
-
10/04/2011 06:06 PM #5
حلو كثير
بس ياريت تقدري تساعدي اي بنت مو شرط مخطوبه ومتزوجه
-
10/04/2011 06:10 PM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 14/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,029
أختي تشكري لعرضك الرائع
بصراحة أنا عندي مشكلة حتى كنت أناوية أنزل موضوع أشوف أراء البنات إذا حد يقدر يساعدني
المشكلة أن شعري طويل واجد يعني يوصل للركبة قصيته شوية من الأطراف وسبحان الله ينمو بسرعة
أختي طبعا أنا ضد قص الشعر لأنه بالفتوى الصريحة للشيخ أنه حرام
عاد المشكلة لما أغسل شعري يمكن يجلس أكثر من نصف يوم ما ينشف منه الماء وهذا واجد يضايقني
ما أعرف إذا فيه طريقة آمنة تخليني أتخلص من هذه المشكلة إذا عندك خلفية
أشكرك
-
10/04/2011 06:26 PM #7
-
11/04/2011 08:44 AM #8
-
11/04/2011 09:17 AM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
صباحكم يا بنت حواء تم رد على جميع البنات في الخاص
-
11/04/2011 09:24 AM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
اللهم اجعله لى سكنا واجعلنى له سكنا
واجعل بينى وبينه مودة ورحمة...
-
11/04/2011 09:27 AM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
لاشك ان كل زوجة تنشد السعادة في حياته الزوجية و تسعى لتحقيق ذلك بشتى الطرق و الاساليب. فاذا اردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الاستفادة من النصائح التالية
بنات حواء مجموعة من نصايح الي يمكن تفيدكم حاولو انكم تطبقو في حياتكم ولو مرة
1-استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه وتعابير حسنة و يا حبذا لو اضفت الى ذلك مظهرا محببا لدى زوجك.
2-الاهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزا فور حضور الزوج من عمله بحيث لا يجد نفسه مضطرا للانتظار .
3-لا تبالغي في شكواك من الاوجاع و الالام و الاعراض شرحا مفصلا الا في حالة الضرورة.
4-لا تكثري من زيارة الاهل و الصديقات و الجيران و اقامة السهرات العائلية فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا و من حقه ان ينعم بحياة عائلية هادئة و متزنة.
5-لا تعتبري اصدقاء زوجك و اهله و اقاربه ضيوفا ثقلاء فلا تتنصلي من استقبالهم و القيام بواجب الخدمة تجاههم ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من ضيوفه.
6-لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك و صديقاتك و احذري من افشاء مكنونات الحياة الزوجية و ما فيها من خصوصيات مختلفة سواء كانت سلبية او ايجابية.
7-لا تحاولي الايحاء الى زوجك بان له مجموعة من النقائص و العيوب.
8-لا تعتبري ان مطالبك المادية غير قابلة للتاجيل و النقاش بل عليك ان تتحيني الفرصة المناسبة لطلب ما تحتاجينه من مصاريفك الخاصة .
9-احذري من التمسك بارائك و اقتراحاتك و اعتبارها هي الافكار الصحيحة و الاراء السديدة التي يجب الاخذ بها دون اعارة الاهتمام لراي الزوج او اقتراحاته و محاولة التقليل من شانها و اجعلي التفاهم المتبادل و النقاش الودي هو سيد الموقف لتخرجا بالراي السديد المناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما المشتركة.
-
11/04/2011 09:32 AM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
عزيزتي حوااااااء ...............كرري هذا الدعاااااء دائما........
من أجمل الأدعية ................... التي تعين المرأة في بيتها وأسرتها .............لكي فقط ...حواااااااااء
:"أستودعت الله نفسي وزوجي وذريتي في ديننا ومالنا وخواتيم أعمالنا...ا..اللهم أستودعتك بيتي وخدمي عن الحرام والكذب والفساد........... ..اللهم حصن بيتي من أوله لآخره ومن أعلاه لاسفله اللهم أبعد عنه الحرام بأنواعه....... .اللهم أخرجني منه عزيزة وردني اليه أعز.... واجعل لنا فيه سعادة في ديننا ودنيانا ....ا وصلي اللهم على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين".
اللهم آميييييييييييين
-
11/04/2011 09:46 AM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
بنات حوااااااااااء
حبيت اذكركم بشي مهم وايد في حياتنا و راح يفك كل ضيق و كل كرب و كل هم اول شي انك تلجاي الى رب العباد و تدعي في كل شي
نصفي قلوبنا من اي حقد او كره
الاستغفاااااااااااااااااا ااااااااار يا اخواتي
واااايد مهم في حياتنا بشكل يومي و ما راح ياخذ من وقتك غير 10 دقائق انك تستغفرين ربك 1000 مرة في اليوم و قبل ما تستغفري تتوجهي الى رب العالمين بنية ان ربك يفك همك او يفرج كربك او يهدي زوجك باي دعاء الي يخطر في بالكم طبعا بعد كذا تستغفرو 1000 مرة و الي ما يقدر في وقت واحد قسمي 200 مرة على خمس صلوت صدقوني النتيجه فتكه مليون بلمئة
و صلو على النبي 100 مرة او اكثر
اقراء الفاتحة الي تقدر 40 مرة في اليوم الواحد
او الي عندها مشاكل جداً كبيرة تقرى سورة البقرة 40 مرة في 40 يوم و باذن الواحد الاحد راح تنحل كل شي بس تذكرو اهم نقطة ان نية او قلب يكون صااااافي و ما شايلين في خاطركم على اي انسان خلونا نسامح بعض علشان رب العالمين يسامحنا يوم القيامة
-
11/04/2011 09:53 AM #14
متابعه
-
مشكوووووووووووووورة
-
11/04/2011 10:54 AM #16
حلو كثير
ان شاء الله نستفيد من تجاربك حبوبه
ونفيد بعض
-
11/04/2011 11:54 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
الأحترام بين الزوجين
قد يختلف الكثيرون حول أهمية وحتمية وضرورة وجود الحب بين الزوجين، فيرى البعض أنه لا حياة زوجية بدون حب وأنه إذا اختفى الحب فلا يمكن أن ينجح الزواج، بينما يرى البعض الآخر أن الحياة الزوجية يمكن أن تستمر، بل وتنجح دون حب ويمكن أن يُكتفى بالعشرة والمعاملة الحسنة.
ولكن بالتأكيد لا يختلف اثنان على أنه لا حياة زوجية بدون احترام، فالاحترام بين الزوجين هو قيمة في حد ذاته لا بد من الحفاظ عليها ومراعاتها بغض النظر عن الحب أو الظروف أو الإمكانيات أو أي شيء، فالحياة التي يهين فيها أحد الزوجين الآخر بالألفاظ والتصرفات ولا يراعي مشاعره وأحاسيسه لا هي حياة ولا هي زوجية ولا يمكن أن تستمر، بل لا نبالغ إذا قلنا إنه من الخطأ أن تستمر.
بل بالعكس قد يكون الاحترام طريقًا جديدًا للحب بين زوجين ربما لم يجد الحب الرومانسي طريقه إلى قلوبهم.. ربما لأنهم اكتشفوا بعد الزواج أنهم مختلفون في الاهتمامات والأهداف ووجهات النظر في الحياة، وربما تزوجوا زواجًا سريعًا تقليديًّا، ولم يدق الحب باب قلوبهم، ولكنهم قرروا الاستمرار في الزواج مع مراعاة القيم الأساسية في الحياة الزوجية مثل الاحترام ومراعاة مشاعر الطرف الآخر وعندها يجدون حبًّا من نوع آخر، حبًّا عاقلاً واعيًا.. قد يكون أقل حرارة وأهدأ من الحب الذي يتخيله الشباب قبل الزواج، ولكنه بالتأكيد أكثر قوة وعمقًا واستمرارًا وقدرة على مواجهة العواصف والأزمات.
وهذا ما كانت عليه الزيجات كلها سابقًا.. فالزوجات لم يكنّ متعلمات ولم يكن هناك حب قبل الزواج بالمعنى المتعارف عليه الآن، ولم يكن الكلام عن حقوق المرأة وحرية المرأة ومحاكم الأسرة كما نرى الآن، ورغم ذلك كانت الزيجات كلها هادئة مستقرة يسودها كثير من الاحترام المتبادل وتقديس الحياة الزوجية وقيمها وبطريقة فطرية وتلقائية، فما كنا نجد زوجة ترفع صوتها على زوجها أو تسيء الكلام عنه، وكذلك ما كنا نجد زوجًا يهين زوجته أو يتحدث عنها بسوء أمام الناس.
وقد أجمل الرسول صلى الله عليه وسلم كل معاني الاحترام في حديثين غاية في الإعجاز في التعبير البسيط العميق الشامل "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، ثم يقول للرجال "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" بكل ما تعنيه ألفاظ الخيرية المطلقة والسجود ممنوع فقط؛ لأنه لا يجوز إلا لله تعالى.
فما هو الاحترام الذي نعنيه.. وما هي الصور أو المجالات التي يعبر بها كل من الزوجين عن احترامه للآخر:-
. الاحترام في الحوار:
1- الأحترام في الحوار
فالحوار هو وسيلة التواصل والتقارب اليومي بين الزوجين سواء كان حوارًا منطوقًا أو لفظيًّا وهو كل ما يدور بين الزوجين من حوارات وأحاديث شاملة موضوعات الحياة اليومية ومشاكل الأولاد والخلافات الزوجية، وكذلك أحاديث الحب والرومانسية.
أو حوارًا غير منطوق أو غير لفظي وهو كل وسائل التواصل والتعبير غير المنطوق بين الزوجين مثل النظرة واللمسة والإيماءة وحركات الأيدي وتعبيرات الوجه والابتسامة ونظرة الغضب.
ويحتاج هذا الحوار بنوعيه (اللفظي وغير اللفظي) إلى درجة عالية من الاحترام في اللفظ والإشارة والكلمة والتعبير والنظرة وإيماءة العين، وألا يتحول إلى طلقات رصاص تقتل الحب وتقضي على الحياة الزوجية ونصل للنتيجة المحتومة عندما ينقطع الحوار وتتوقف الكلمات وتنعدم النظرات واللمسات.
وليس هناك عذر لأي من الطرفين في النزول بمستوى الحوار إلى الإهانات والإساءات مهما كانت الأسباب من غضب أو مشاحنات أو اختلافات، فمن يجد في نفسه غضبًا ورفضًا لما يقال أو يحدث فليتحل بالصمت ويأخذ هدنة حتى تهدأ النفوس، ثم نعود ونواصل حوارًا هادئًا محترمًا يحافظ على الحب والاحترام.
2. احترام الخصوصيات والاهتمامات والهوايات:
إن أنجح العلاقات الزوجية هي التي يتقارب ويتمازج فيها الزوجان في كل شيء في الحياة ويعيشان معًا كل أحداث حياتهم بتواصل دائم، وفي نفس الوقت يعطي كل طرف شريكه مساحة من الوقت والحرية يكون فيها نفسه، ويمارس هواياته ويتابع اهتماماته أو يقابل أصدقاءه دون أن يشعره الطرف الآخر أن هذا إهمال أو تقصير في حقه أو في واجباته، ولا بد أن تفهم الزوجة أنه مهما كان الزوج مشغولاً ويؤدي مسئولياته بالكاد فإن ذلك لا يعني حرمانه من حقه في ممارسة ما يحب ولو لفترات قصيرة، وكذلك لا بد أن يدرك الزوج أنه مهما كانت مسئوليات الزوجة في البيت والأولاد فإنه من الضروري والمفيد جدًّا لها أن يتعاون ويتفهم الزوج حقها في بعض الحرية والخصوصية والمساحة الخاصة بها.
3. احترام الأسرار والخصوصيات:
ليس أصعب في الدنيا على الزوج من أن يجد خصوصيات حياته مع زوجته من ماليات أو خطط أو مناقشات أو خلافات أو حتى قصة أو معلومة كان قد رواها لزوجته، ثم يجد هذه المعلومة قد وصلت إلى أمها أو أختها أو صديقتها المقربة ولا حتى أمه هو، وكذلك الزوجة لا يمكن أبدًا أن تتقبل أو تسامح في أن تجد زوجها يروي مناقشاته أو خلافاته معها إلى أمه أو أخته أو أحد أصدقائه.. فهذا يشعر الزوجين بعدم الأمان بينهما ويجرح أقدس ما في الحياة الزوجية وهو الخصوصية وما ينغلق عليه باب البيت فلا يعلمه سواهما، والله تعالى قبلهما؛ لأنه بطبيعة الحياة الزوجية يطلع كل طرف على أسرار الآخر الشخصية والعائلية والسلوكية، بل وحتى الجسمية، وهنا تكون الأمانة واحترام الأسرار.
ومع تكرار هذه المواقف تنعدم الثقة بين الزوجين وتبدأ هوّة خطيرة في الظهور بينهما، ثم تتسع وتزداد عمقًا مع الأيام، وقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذه المعاني في تحريم إفشاء تفاصيل أقدس وأخص ما في الحياة الزوجية وهو العلاقة الحميمية؛ لينسحب معنى الخصوصية وحفظ الأسرار على كل ما هو بين الزوجين.
4. احترام المشاعر والأحاسيس:
مهما اعتاد الزوجان على بعض ومهما طال الوقت فلا يستغني أي إنسان عن احتياجه لمراعاة مشاعره وأحاسيسه، ومراعاة الكلمة التي تضايقه والتعبير الذي يجرحه والحب الذي يحتاجه والنظرة الحانية واللمسة الدافئة.. وما أروع أن يضع الإسلام هذه المشاعر والأحاسيس في ميزان حسنات الإنسان، فتتحول الكلمة الطيبة إلى صدقة ولمسة اليد إلى ثواب، بل حتى اللقمة يضعها الرجل في فم زوجته صدقة، ثم يأتي تتويج الحب في الإسلام في أرقى صوره عندما يتحدث القرآن عن أعلى صور احترام المشاعر "وقدموا لأنفسكم".
فالقرآن يأمر الرجل باحترام مشاعر زوجته وحقها في الحب والاستمتاع ومراعاة استعدادها وتهيئتها للعلاقة الخاصة مع زوجها، وتأتي الأحاديث النبوية لتعلم الرجل كيف ينتظر زوجته حتى تقضي وطرها وتستمتع بزوجها وكيف تلبي الزوجة نداء زوجها، وليكون في بضع أحدكم صدقة فهل هناك احترام للمشاعر أكثر من هذا، وهكذا يدوم الحب ويستمر.
5. احترام الأهل:
لا بد أن يدرك الزوجان أن أهل الإنسان هو جزء لا ينفصل منه وحبهم وتواصله معهم وإعطاؤهم حقوقهم فضلاً عن أنه فرض ديني فهو كذلك احتياج نفسي وإنساني، ولا بد لمن يريد أن يراعي شريك حياته ويساعده على أداء واجباته نحو أهله أن يحترم هو أهله.. يحترمهم باللفظ والإشارة والمجاملة والمساعدة والزيارة وتفقد أحوالهم، وسواء يستطيع المساعدة في أداء هذه الواجبات أو مجرد مساندة الطرف الآخر وإتاحة الفرصة له لأداء هذه الواجبات، فلا بد أن نعرف أن هذه مساحة مهمة جدًّا من الاحترام مهما كان مستوى الأهل المادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو سلوكهم وتصرفاتهم فليس الواصل بالمكافئ.
6. الاحترام.. رغم الخلاف.. رغم العيوب.. رغم الإمكانيات:
إذا كان كل ما تحدثنا عنه هو صورة من صور الاحترام في الرخاء فماذا عن الاحترام وقت الشدة.. وقت الخلافات والمشاكل بين الزوجين.. وقت الأزمات المادية.. عند وجود عيوب أو اختلاف.. إن الاحترام في هذه الحالات هو من شيم النبلاء وأخلاق الفرسان.. فمهما كانت درجة الخلاف أو سببه أو موضوعه.. ومهما كانت الأزمة المادية أو مهما كان ضعف الإمكانيات أو العيوب، فطالما أن الزواج مستمر ومادام أن الحياة بينهم لا يزال فيها أيام فلا بد من استمرار الاحترام والحفاظ عليه.. فلنختلف كما نريد، ولكن لماذا لا يكون ذلك باحترام ورقي ودائمًا نقول لكل زوجين مختلفين إما أن تستمروا مع الاحتفاظ بكل مقدسات الزواج من احترام وأداء للحقوق وإخلاص وإلا فالانفصال الراقي والمحترم أيضًا قد أحله الله تعالى رغم البغض.
7. احترام الأهداف والطموحات:
من المؤكد أن لكل من الزوجين أهدافا وطموحات وأحلاما في الحياة يتمنى تحقيقها ويحاول ذلك رغم الصعوبات والانشغال بمسئوليات الحياة فلماذا لا يعيش كل من الزوجين، وأؤكد كل من الزوجين وليس الزوجة وحدها مع الآخر في أحلامه وطموحاته، ويحاول كل من الزوجين احترام هذه الأحلام ومساعدته في تحقيقها بدلاً من تسفيهها والاستهزاء بها تحت مدعاة مسئوليات الحياة وعدم وجود وقت أو أموال أو أن البيت أولى بالوقت والمال.
وبعد كل هذا هل هذه الصورة من الاحترام بين الزوجين ممكنة وقابلة للتنفيذ أم أن ضغط الحياة لم يَعُد يترك لنا مساحة، وإذا أردنا أن نضع وصفة سحرية لحياة زوجية سعيدة يمكن أن نقول: (كثير من الاحترام + قليل من الرومانسية + كثير من التسامح والتغافر والتغافل + قدر ما تستطيعون من الحب).
-
11/04/2011 12:21 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
يا ترى أيهما يجلب السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية، الحب أم التفاهم؟ وأيهما يسبق الآخر؟ قد تختلف وجهات النظر
ولكننا نتفق على رأي واحد؛ أن الحب يزيد بالتفاهم
ولكن
ما معنى الحب وما حقيقته؟
هل الحب له أهمية في الحياة الزوجية؟
وما أثر الحب على استقرار الزوجين وتحقيق السعادة بينهما؟
وقبل الإجابة على هذه الأسئلة، أحب أن ألغت نظر القارئ الى أن العشرة بين الزوجين أقامها الله على أساسين:
الأول: الأساس الرباني:
وهو الذي سماه القرآن "حدود الله" قال تعالى: {إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}[البقرة: 230].
الثاني: الأساس الإنساني:
وهو الذي عبر عنه القرآن بكلمة "المعروف"، والمعروف هو ما تعرفه الفطر السليمة والعقول الرشيدة، وقد دعا إليه قول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[النساء: 19] (أي طيبوا أقوالكم لهن، وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم، كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله). [مختصر تفسير ابن كثير، ص 369].
ومثله قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[البقرة: 228]، (أي ولهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن، فليؤد كل واحد منهما من الآخر ما يجب عليه بالمعروف) [مختصر تفسير ابن كثير، ص 204].
والمعاشرة بالمعروف تتضمن تحبب كل من الزوجين للآخر، (وبالمعروف يزيد رصيد الحب في البيوت، وبالمعروف يعود الدفء إليهما، وعندما يفتقد أي من الزوجين ملامح العشرة بالمعروف؛ فإن الإفلاس يصيب بنك الحب في البيت) [بالمعروف؛ حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د.أكرم رضا، ص12].
ما معنى الحب وما حقيقته
يقولون الحب من أول نظرة، والحب يصنع المعجزات، والحب الأعمى، والحب عذاب، ومن الحب ما قتل، والحب يرد الكهل فتى، والزواج مقبرة الحب.
ونحن نقول (الحب إخلاص وصفاء، الحب عهد ورسالة ومبدأ، الحب ماء الحياة بل هو سر الحياة، وبالحب تصفو الحياة وتشرق النفس ويرقص القلب، وبالحب تغفر الزلات وتقال العثرات، وتشهر الحسنات، ولولا الحب ما التف الغصن على الغصن، ولا عطف الظبي على الظبية، ولا بكى الغمام لجدب الأرض، ويوم ينتهى الحب تضيق النفوس، ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل، ويوم ينتهي الحب تذبل الأزهار، وتظلم الأنوار، وتقصر الأعمار وتجدب الرياض، وتجلب الأمراض) [مجلة الفرحة، العدد90 ، ص59].
(الحب ببساطة شديدة هو الميل إلى الآخر، وعندما يشعر أحد الزوجين أن الآخر يميل إليه فإنه يسمع منه الرسائل التالية:
أنت مهم بالنسبة لي فأعتني بك وأحميك، أنا مهتم بما تواجه في الحياة وسأكون رهن إشارتك عندما تحتاج إليَّ، وهناك مكونات أساسية لأي علاقة مبهجة ورائعة وهي الحب والحنان، والذي يرمز إلى الأمان والحماية والراحة والاستحسان) [مستفاد من كتاب بالمعروف، د.أكرم رضا، ص48].
الحب مشاعر إنسانية رفيعة، وكلنا يحتاج إلى الحب، وقد ذكره عالم النفس الشهير ماسلو في ترتيب هرم الحاجات الاجتماعية، وهي حاجة الفرد إلى الانتماء إلى أفراد يبادلونه الحب والود.
رابط شهواني ورابط رباني
قد انحرف البعض بمعنى الحب وحقيقته فمارسوه بشكل منحرف بعيدًا عن شرع الله وفي غير مؤسسة الزواج، فهذا ليس حبًا بل فسقًا، وصاحبه ليس له رسالة، كما قال الشاعر:
إنني أكره حبًا يجعل الفسق شعارًا
يجعل اللذة قصدًا ويرى العفة عارًا
أما حب الأزواج كل إلى الآخر فهو رابط رباني، وهو قربة وطاعة وحب نافع به تحصل المقاصد التي من أجلها شرع الزواج، من غض البصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا الحب عند الله وعند الناس، قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء (وأما على محبة الزوجين، فلا لوم على المحب فيها بل هي من كماله)، أي من كمال محبة الله [كتاب الداء والدواء، ابن القيم].
حب الله هو العماد
يالها من كلمات عظيمة تخرج من فم الحبيب ـ سيد المحبين ـ يناجي بها ربه ومولاه فيقول: ((... أسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك...)) [صححه الألباني].
فالحب في ديننا يشمل كل الوجود
يشمل علاقة الإنسان بربه، وعلاقته بالكون والحياة، وعلاقته بكل البشرية، والحب الذي يجمع بين الزوجين هو من رحمة الله التي امتن بها على عباده، فلولا الرحمة لما وجد الحب ولما وجدت المودة، ولما كان هناك عطف أو حنان يظلل الزوجين والأولاد.
(ولذلك فإن الأساس الذي يقوم عليه الحب بين الزوجين، والغذاء الذي يبقيه على قيد الحياة هو "حب الله" فهو تعالى الذي جعل بين الزوجين مودة ورحمة، وحسن الصلة بالله تعالى هي الأساس لتعميق الحب بين الزوجي) [حتى يبقى الحب، د.محمد محمد البدري، ص295]، قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].
قف واستشعر نعمة الحب بين الأزواج
في الآية الجميلة معنى أن الله تعالى يجمع بين زوجين وقلبين فيجعل بينهما "مودة" في العلاقة العاطفية، والمودة أقوى من الحب الفطري بين الرجل و، "ورحمة" من الناحية السلوكية تضفي على الحياة رقة وسعادة.
(إن الناس يعرفون مشاعرهم تجاه الجنس الآخر ... ولكنهم قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجًا، وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر، وجعلت في تلك الصلة سكنًا للنفس والعصب وراحة للجسم والقلب، واستقرارًا للحياة والمعاش، وأُنسًا للأرواح والضمائر، واطمئنانًا للرجل و على السواء) [في ظلال القرآن، سيد قطب، ص2763].
(إن المشاعر الزوجية هي قمة الإحساس بالحب الإنساني، وإذا كان الحب هو الأساس الذي تبنى عليه الحياة الزوجية فستبقى الحياة قوية متينة حتى أمام العواصف والأزمات، وفي الآية الجميلة قال تعالى: "أزواجًا" ولم يقل "نساء"، أي لا يتحقق السكن إلا من علاقة زواج، لا يتحقق إلا إذا تحولت إلى زوجة.
فإذا لم تكن زوجة فإنه من المستحيل أن تصبح سكنًا حقيقيًا له، ولذلك لا تصح العلاقة بين الرجل و إلا بالزواج، ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج.
وجاء السكن سابقًا على المودة والرحمة، إذ لابد للإنسان أن يسكن أولًا ويتقدم إلى زوجة ويتزوجها ليتحقق السكن، فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة.
والكلمة الربانية البليغة "وجعل بينكم" أي أن الله هو الذي جعل، ولم يقل "جعل لكم" وإنما بينكم وهي تعني أنها مسألة تبادلية يتبادلها الزوج والزوجة، ولا تتحقق إلا من الطرفين [مستفاد من كتاب حتى يبقى الحب، د.محمد البدري، ص298-302].
(إننا عندما نحب أن نتحول إلى الأفضل، يلمع بريق الحب في عيوننا، تغمرنا السعادة، تعلو وجوهنا الابتسامة ونكون لطفاء إلى أبعد الحدود في تعاملنا مع شريك الحياة، ونصبح أكثر رفقًا بل نصير أكثر قدرة على العمل والإنجاز، وأكثر سعيًا نحو أهدافنا) [بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا أنكمان، 259، باختصار].
عزيزتي حوااااااااااااء :
بالحب تصفو الحياة، فالحب صمام الأمان ودافع العطاء، وإكسير الحياة، وهو سر السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية، وواجبك العملي الآن هو:
(أحبب شريك حياتك إذا أحسن إليك، وكافئه بالإحسان، أحببه إذا أساء إليك، وكافئه بالغفران، أحببه إذا أعطى وكافئه شكرًا، أحببه إذا أمسك وكافئه سترًا، إن الذي يحب شريك حياته لا ينمُّ فيه جهرًا، ولا يكشف عنه إلا خيرًا) [كيف تكسب محبوبتك، د.صلاح الراشد، ص42]
-
11/04/2011 01:03 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/04/2007
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,557
موضوع جميل .. ودش الخاطر ..

نستفيد بالمستقبل ان شاءالله
بميزان حسناتج ان شاءالله
-
11/04/2011 01:37 PM #20
بارك الله فيكي
-
11/04/2011 04:03 PM #21
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
امين يارب العالمين و ربي يوفقنا جميعا
ترقبو الجديد في عالم المراة
-
11/04/2011 04:11 PM #22
شكرا لصاحبه الموضوع ... اتمنى البنات يستفيدوا من خبرتك
-
11/04/2011 04:43 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
اشكرك عزيزتي و ان شاء الله كلنا راح نستفيد فديتكم
-
11/04/2011 05:07 PM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
اليكم بعض النصائح يا بنت حواء لي تجديد حياتنا الزوجية
حواء إن الحياة الزوجية عادة لا تدوم على حال واحدة بل لا بد أن تتقلب وتتغير وذلك لعوامل كثيرة وأسباب شتى ومن هذه الأسباب الطبيعة الإنسانية المتقلبة بين الفرح والغضب والاستقرار والتشتت لذا وجب علينا كأزواج أن نحاول أن نسير بسفينة حياتنا في بحر الحياة المتلاطم المتقلب الأجواء بشكل سليم ووجهةٍ سديدة نسلم بها ونسلم بمن فيها من الشرور والآفات وإن الزوجة هي من تحاول أن تكون الربان الحاذق والماهر بقيادة السفينة وإن كانت تشترك مع الزوج في قيادة هذه السفينة لكنها ترغب أن تكون هي ( الكل في الكل ) لذا وجب عليها أن تبذل ولا تسأل عن ما تأخذ و أظنها كذلك ولتصل إلى هذه الدرجة التي عنونت بها مقالي أن تصير هذا الرجل الشهم الأسد الغضنفر خاتماً في يدها لزم أن تمتلك بعض الأدوات التي بها تكون قد وصلت إلى هدفها المنشود وهي أدوات في يد الزوجة دائماً ولكنها تغفل أو تنسى أن تستخدمها فـــ( يطير منها الزوج إلى أخرى ) سأذكر هذه الأسباب واسأل الله أن يعينني على ذلك وهدفي من ذلك أني أحب أن تعيش الأسر المسلمة في خير ومحبة وتصافي وتوافق دائماً بعيدة عن ضدها فابدأ وأقول :
أيتها المرأة:
1- تجملي لزوجك وعندما نقول تجملي أي كوني على أجمل هيئة بمعنى كون أكثر جمالاً منكِ عندما تريدين أن تخرجي لعملك أو زيارة أو زواج ضعي هذه المكاييج والمحمرات و...و.... عندما يأتي زوجك( قاعدة عامة )
2- فإذا حضر من عمله وإذا بك عند الباب تنتظرينه قد لبست الثياب التي يريها وبالكيفية التي يريدها ( قاعة عامة)
3- ابتسمي في وجهه لا تعبسي ثم ألصقي بخده قبلة يطير لها فؤاده لا تجعليها عابرة مع ضمة ينسى بها هموم العمل ومشاكله (قاعدة عامة)
4- دعي الأولاد يستقبلون أبوهم بثياب وأجسام نظيفة ( قاعدة عامة )
5- اتركيه يذهب ويغير ملابسه وأنتي اتجهي للمطبخ وبسرعة البرق أحضري الغداء (قاعدة عامة )
6- دعيه يتغدى بهدوء حاولي أن تقربي له ما يحب لا تحدثيه فيما تريدين بل حدثيه في عمله وهموم عمله وسأليه عنه بشكل مهذب سلس بدون تكلف ( قاعدة عامة )
7- ثم إذا انتهى من الأكل فخذي لقمة صغيرة واطلبي منه أن يأكلها ورددي ( عشان خاطري يا عمري ومثل هذه الكلمات) أحياناً
8- دعيه يذهب ليرتاح في فراشه ونبهي الأولاد وهو يسمع بأن لا يزعجوه أو يقلقوا راحته ( قاعدة عامة )
9- اذهبي معه إلى الفراش وابدئي بغمز رجليه لمدة قصيرة ثم بسؤال رقيق هل يرغب أن تكوني معه أو أن يكون لوحده ثم نفذي ما يريد بسرعة ( قاعدة عامة )
10- بعد الأذان أو مع الأذان وبلطف أيقظيه للصلاة وحاولي أن تضعين بعض القبلات في وجهه ولا تخرجين إلا بعد أن يقوم للصلاة ( قاعدة عامة )
11- دعيه يذهب يتوضأ أو(!!!!!) وأحضري له ثيابه ( قاعدة عامة )
12- بعد عودته من الصلاة أحضري له الشاي في المكان الذي يرغب أن يكون فيه وإن كان ممن يرغب أن يجلس على الكمبيوتر فشغليه له قبل دخوله وإن كان الجو حر فشغلي المكيف فإن رغب بجلوسك معه و إلا اسكبي له الشاي وخرجي وإذا جلستي فبتودد وقُبَلْ اطلبي ما تريدين ولا تلحين فسينفذ في يوم من الأيام { انتبهي للنقطة رقم 18} ( قاعدة عامة )
13- إذا كان هذا اليوم من الأيام التي يخرج فيها إلى أصدقاءه فجهزي له ثياب غير ثياب العمل وبلطف وتلطف اطلبي منه أن يلبسها ويدع ملابس العمل إذا كان ليس للعمل ملا بس معينه ( طبيب ، عسكري ، ....) (أحياناً) .
14- لا يأتي إلى البيت وأنتي نائمة حاولي أن تكوني مستيقظة وإذا غلبك النوم فليكن في الصالة فإذا حضر وإذا بك عند الباب تنتظرينه قد لبست الثياب التي يريها وبالكيفية التي يريدها ابتسمي في وجهه لا تعبسي ولا تعاتبينه على التأخر ثم ألصقي بخده قبلة يطير لها فؤاده لا تجعليها عابرة مع ضمة ينسى بها أصدقاءه ويتمنى معها أنه لم يخرج من البيت ودعوة بالسلامة (قاعدة عامة)
15- أما إذا كان هذا اليوم من الأيام التي لا يخرج فيها مع أي أحد فبعد المغرب إن تمكنت أن تصنع له عصير وتعطينه إياه مع بعض الحلويات التي قد صنعتيها فحسن و إلا وهو في المكان الذي يرغب الجلوس فيه أحضري له كأس ماء مع بعض القُبُلات وهذا الوقت يستفاد منه في البرامج العامة للبيت التربوية والترفيهية وغيرها ( قراءة في كتاب ،قراءة قرآن ،جلسة حوار للعائلة ، حل مشاكل الأولاد و......و.......و......الخ . ( قاعدة عامة )
16- بعد العِشاء أحضري العَشاء في الوقت الذي يرغبه ويحبه وليكن في المكان الذي يرغبه دعيه يتعشا بهدوء حاولي أن تقربي له ما يحب تحدثي معه في مواضيع عامة ( أحداث عائلية أو أحداث عالمية أو أحداث اقتصادية أو........ أو....... الخ باختصار سوالف عادية بدون تكلف ( قاعدة عامة )
17- ذكريه بالصلاة كلما حان وقتها بلطف وبأقوال تشجيعية ( قم يا حبيبي لصلاة ، لا خير في شيء اشغل عن الصلاة ، أصلح ما بينك وبين ربك يا عمري ,........,....., الخ )وغيرها من العبارات التي تجيدينها وتتفننين في صنعها ( قاعدة عامة )
18- سيسألك عندما تبدأين في تنفيذ هذا البرنامج (ما خبر؟ عسى ما شر ؟ لماذا أنتي كذا ؟ أكيد تبين شيء؟ ورك بلى ؟ .....و......و.....الخ ) والرد المُسكِت لهذه الأسئلة القاتلة والجارحة والمحبطة هو( أني كنت مقصرة في حقك في الأيام الماضية وأحاول أن أُكَفِرَ عن ذلك ) ( قاعدة ذهبية ).
19- ستتعبين في الأيام الأولى بل قد تكون في الأسابيع الأولى من تطبيق هذا البرنامج لكن كلما تعبت تذكري السعادة التي ستجنينه في الأخير إن برنامج البيت سيتغير بل إن زوجك سيكون خادماً لك ( قاعدة ذهبية ).
20- في الأيام الأولى من تطبيق البرنامج لا تطلبين شيء وإن استطعت أن يمر شهر بدون أي طلبات خاصة غير طلبات البيت ( التموينية ) فهذا أفضل ( قاعدة ذهبية )
21- بعد شهر من بداية تطبيق هذا البرنامج ستلاحظين وبشكل ملفت كيف تغير زوجك بل سيكون أقرب من ربه بل سيتغير البيت ويكون أكثر سكوناً بل إنه سيكون ( أي الزوج ) أكثر استقراراً في البيت وبل قد تمنين أحيانا أن يعود لرفاقه وأصحابه .
هذه أفكار أحببت أن أضعها بين يديك أختي المسلمة لعلك تستفيدين منها وتكون عوناً لك في حياتك ودمتو في صحة وعافية
-
11/04/2011 05:15 PM #25
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
بنات حواء الغالين كل يوم ساعة 5 ونص برسل رسايل حلوة و بتكون على العام الكل يقدر ينقل هذا المسج و ترسلونه حق ازواجكم
لكي يا حواء
كل ماتذكرت انك رفيقي بهالكون
احس كن الكوون كله بيدي
ياصاحبي والله ماغيرك يمون
انت غلاي ونور قلبي وعيني
لاغبت عني صرت للهم مرهون
واذا شفت تـرد الروح فيني
-
11/04/2011 05:28 PM #26
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 19/09/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 8,024
بكره برجع وبشارك
عجبني الموضوع
-
11/04/2011 09:02 PM #27
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 21/09/2007
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 698
يسلمو عزيزتي ع الموضوع الجميل
-
12/04/2011 09:26 AM #28
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
صباحووووو كيف اصبحتو ؟؟؟
-
12/04/2011 09:31 AM #29
صباح الورد...
تشكري عزيزتي على الموضوع
-
12/04/2011 09:33 AM #30
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,113
حواءءءءء هذي بعض الخطوات علشان تكسبي قلب زوجك للابد بس لما نيجي نطبق هذي الاشياء في حياتنا لازم نستخدم العقل مش العطفه و نكون اذكياء و شي الي اهم من هذا كله لازم تتحلو بصبر
الصبر يا حبايبي مفتاح الفرج اتمنى هذا صفه تكون متواجد في قلب كل وحده
الوصول إلى قلب الرجل "، معادلة صعبة جداً خاصة إذا كان الرجل خشن الطبع صعب المراس، وقد يجن جنون البعض من النساء لما يفعلونه من محاولات كثيرة مع أزواجهن للوصول إلى قلوبهن، ولكنها قد تنتهي بالفشل والعودة إلي نقطة الصفر، بل قد تكثر المشاكل وتزداد الأمور تعقيداً عن ذي قبل .
ولكل من تريد التعرف علي مفاتيح قلوب الرجال، يذكر الخبراء أن قلوب الرجال ليست واحدة، فمنهم من يسهل الوصول إليه بكلمة حب وبعضهم يفتحه على مصراعيه أمام جمال آسر، أما البعض الآخر فتنطبق عليه مقولة " اقرب طريق إلى قلب الرجل معدته "، وحول هذا الاختلاف طرحت شبكة الأخبار العربية " محيط" سؤالها التالي على البعض، هل للرجل مفاتيح خاصة للوصول إلي قلبه وعقله ؟ والإجابات جاءت كالتالي :
حب وأخلاق
أن تعامل المرأة مع زوجها بحب ودبلوماسية وأخلاق هو ما يحببه فيها فالرجل يريد من تلبي له طلباته وتهتم به وتشعره بأنه إنسان مميز ومهم في حياتها.
أن الصراحة هي أقصر طريق إلى قلب الرجل، فلابد أن يثق بالمرأة كي يحبها، فلو كذبت عليه مرة لن يستطيع أن يبني معها علاقة متينة لأنه سيظل يتذكر أنها كذبت عليه يوماً وربما ستكذب عليه مرة أخرى، بالإضافة إلى أن المرأة تأسر الرجل بخفة دمها وحلاوة روحها وحسن اخلاقها.
العلاقة الجنسية الجيدة
أن مفاتيح قلوب الرجال ليست هي المعدة ولا الحب ولا الاحتواء ولا الاهتمام كل هذا الكلام جميل ومطلوب، لكن المفتاح الرئيسي أو "الماستر كي " كما يقولون يتمثل في إحساسه برجولته وفحولته فلو أن الرجل يشعر بالرضا التام مع زوجته في العلاقة الحميمة فهي فقط لن تملك قلبه بل قلبه وعقله وهو نفسه سيصبح عبداً لها، لأنه يري أنها تشبعه عاطفياً وتملأ حياته بهجة وإشراقاً وهو ما يحقق له التوازن النفسي والسعادة الجمة .
ذكاء خارق
مفاتيح قلوب الرجال تكمن في عقل المرأة الذكية التي تبحث عن الأشياء التي يفضلها الرجل وأن تبتعد عن الأشياء التي تغضبه، وأن تسخر ذكائها في اللعب على الأوتار التي تساعدها في الوصول إلى قلب زوجها وإرضاءه بشتى الطرق، مؤكداً أنها إذا نفذت هذه الطريقة بذكاء ستجد الرجل كالخاتم في إصبعها .
الإحساس أهم
أن إحساس المرأة بزوجها هو أفضل الطرق وأحسنها في الوصول إلى قلبه وعقله معاً، وبهذه الطريقة ستجعله يتمسك بها إلى نهاية العمر، مضيفة أنها لا تؤمن بمقولة أقرب طريق لقلب الرجل معدته، فإحساسها بزوجها وحبها له تجعلها تصل لأي منطقة في جسده وليست معدته فقط .
الراحة التامة
مفاتيح قلوب الرجال تنحصر في تخفيف المشاكل المنزلية وعدم عرضها على الزوج مباشرة فور رجوعه من العمل، موضحة أن هذه الطريقة ستجعله يفضل الجلوس في المنزل لفترات طويلة، وتجعله يحكي لها كل المشاكل التي مر بها في الخارج وتساعده في حلها، وأوضحت أنها ستوفر له سبل الراحة والترفيه التي تجذبه لها ولعقلها ولحسن تصرفها .
طاعة الزوج
وبالطبع ليس غريباً على الرجل الشرقي أن تكون الطاعة مفتاح قلبه إذا أطاعت المرأة زوجها أحبها، فالرجل الشرقي يحب المرأة التي تشعره بأنه سيد البيت، أما كثرة الجدال والصراع على السلطة في البيت تنقص الكثير من محبة الرجل لزوجته، حتى أسلوب الجدال لا بد أن يكون مهذباً،فالرجل لا يحب أن تحدثه المرأة بتحد أو غرور، بل بهدوء واحترام لمكانته في الأسرة.
داخله طفل صغير
غالبية الرجال يحيطون أنفسهم بهالة من القوة ربما ليكسب احترام من حوله وخشيتهم، وربما ليهابه الآخرون لكن الرجل في النهاية في داخله طفل صغير وكسب عواطفه ليس أمراً صعباً إنما فقط يتطلب الأمر من حواء قليل من الذكاء للوصول إلى قلب الرجل، كما يؤكد د.مارك روبنسون أستاذ علم النفس الأمريكي الشهير، ويقدم للمرأة بعض النصائح التي تساعدها علي ذلك.
ـ صفيه بالرجولة واظهري إعجابك بقوته وقدرته علي تحمل المشاق فالرجل يحب أن يشعر بقوته ورجولته.
ـ اظهري له إعجابك بمظهره وبذوقه الرفيع في اختيار ملابسه واحرصي علي ألا تنتقدي ذوقه.
ـ احرصي علي أن تؤكدي له أنك في حاجة إلي وجوده وبأنك تسعدين بوجوده معك في المنزل وأخبريه انك معجبة بذكائه لأنه دائما يعرف ماذا تحبين وماذا تريدين.
ـ اظهري له إعجابك لمراعاته حقوق الآخرين ومشاعرهم وانك تتمنين أن يرث أولادكما نفس صفاته من صبر وشجاعة وخلق.
ـ تملقيه أمام النساء الأخريات فاسأليه عن رأيه في بعض الموضوعات واستمعي إليه ، وأخيراً احرصي علي أن يكون تملقك له وفقاً لاحتياجاته وما يحب أن يسمعه منك.
مكاسب لكِ ولأسرتك
ويشير د. مارك إلى أن اكتساب المرأة لقلب زوجها ومعرفتها بمفاتيح قلبه وعقله لن يكلفها الكثير لكنه سيحقق لها ولأسرتها مكاسب شتي أهمها أن يحيا أولادك حياة سعيدة آمنة، وقد كشفت نتائج دراسة أمريكية أجراها الباحثون في جامعة كاليفورنيا طوال عدة سنوات لمتابعة مدي تأثير حالة الوالدين النفسية واحساسهما بالسعادة والاستقرار علي الأبناء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن استقرار الطفل نفسياً وعاطفياً واجتماعياً وتمتعه بحياة سعيدة آمنة يعتمد علي مدي توافق وسعادة والديه في حياتهما الزوجية ولا يعتمد فقط علي علاقتهما به وتعاملهما معه كما يعتقد البعض.
أن نتائج هذه الدراسة مؤكدة بالفعل لأن إحساس الطفل بالسعادة أو الحزن ليس سوي انعكاس للحالة المزاجية للأبوين خاصة الأم، كذلك يشعر الطفل بالسعادة نتيجة إحساسه بالأمان بمعني أنه إذا شعر بأن والديه علي علاقة طيبة معاً ويسود علاقتهما الزوجية الحب والتفاهم فانه يشعر علي الفور بأن البيت الذي يعيش فيه آمن ومستقر، علي عكس الطفل الذي يشعر دائما بالخطر والتهديد نتيجة إحساسه بعدم الاستقرار.
لاتنسوني في دعائكم
مواضيع مشابهه
-
للبنات فقط
بواسطة سنديات في القسم: نقل الأفرادالردود: 1آخر مشاركة: 06/04/2011, 02:12 PM












