موضوع منقول من السبلة العمانية
هناك مؤامرة كبرى على هذا الوطن يديرها ويدبر لها فريق يسمون أنفسهم ناشطين سياسيين يريدون خراب البلاد وإهلاك العباد وهم يرتبطون بأجندات خارجية .. وليس غريبا أنهم يتعاونون مع جهات خارجية ومراكز حقوق إنسان دولية لهدم صورة السلطنة ومنجزاتها

سأترككم هنا لمقالة منشورة في صحيفة العرب الدولية الصادرة في كندا



فتح عيونكم يا عمانيين وضعوا أيديكم على الناشطين الساسيين ولا تصدقوهم .. اسألهم من أين يأتي المال وكيف يعيشون وينفقون وما هي علاقاتهم بالدوائر الصهيونية العالمية والتنظيمات الماسونية والإلحادية ... أترككم لقراءة الدارسة





ناشطون سياسيون وحقوقيون أم عملاء وجواسيس ؟

الدور المشبوه للمنظمات العاملة في حقوق الإنسان



الآن وعلى بعض الفضائيات (البريئة والدنيئة) يظهر متحدثون ومراسلون تحت عناوين (ناشط سياسي ) و( ناشط حقوقي ) وينصِّب نفسه (داعيةً لحقوق الإنسان ) و(مبعوث الديمقراطية ) و (المتحدث الرسمي باسم شباب الثورة) و(عضو منظمات المجتمع المدني ) وكثير من هذه الألقاب التي لا رابط لها ولا ضابط ؛ وعندما تبحث وتنبش وراء الكثير من تلك المنظمات ستجد أنها مراكز دراسات غربية مشبوهة وجمعيات صهيونية وحركات فاشية وانقلابية ، وللأسف تعمل بمباركة من حكومات العالم الثالث رغم تصريحها بأدوارها المشبوهة والسرية وتمويلها السري وهدفها الأكبر إسقاط أنظمة سياسية وزعزعة الاستقرار وتقليب الرأي العام على الحكومات تحت دعوى ( نشر الحرية والديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان ) وهناك أجهزة مخابرات متورطة من شعر رأسها إلى أخمص قدميها .





** عميل سري بأجندة خارجية **

منذ عشر سنوات بدأت منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تدخل مرحلة جديدة في خريطة أولويات العمل الاستخباراتي بأشكاله المختلفة الديني والثقافي والسياسي والتربوي والإعلامي والمدعوم خارجياً، وهي مرحلة تتسم برفع الأقنعة والتحرك داخل حيز أكثر حرية، والهجوم الصريح على المعتقدات والثوابت، ولعل أهم ما يميز المرحلة الجديدة تحالف تلك المنظمات مع دول ومؤسسات رسمية لتنفيذ عدد من الأهداف المشتركة

وحول الدور الغامض الذي تقوم به هذه المنظمات تقول مجلة (المجلة) السعودية : على الرغم من الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية كوسيط بين الدولة والمجتمع إلا أنها لازالت موضع اتهام وشك العديد من الهيئات الوطنية على اختلافها والسبب يعود إلى علاقاتها الغامضة والمشبوهة مع مؤسسات التمويل الأجنبي. هذه الاتهامات ليست جديدة وإنما قديمة لكنها في الآونة الأخيرة بدأت تأخذ منحاً خطيراً عندما باتت تعمل على ترجمة الأجندات الخارجية وتقوم بمهمة العميل السري الذي يزود دوائره الخاصة بالمعلومات ذات الصبغة الأمنية، والتي تشكل اختراقا أو محاولة لتغيير البيئة الاجتماعية والسياسية والثقافية والعقدية بطرق ظاهرها إنساني.

المشكل أن هذه المنظمات لازالت أيضاً تتلقى الدعم من مؤسسات دولية خاصة معروف عنها علاقتها بالدوائر الاستخباراتية. ولعل واقع العراق اليوم نموذجاً لهذا الاختراق الكبير حيث تقوم مؤسسات المجتمع المدني، بأدوار ليست من صلب أعمالها. والمستغرب أيضاً أن يدق "مناضلو" الأمس أبواب السفارات الأجنبية، يقدمون الخطط والمشاريع الوهمية حول التعايش والمجتمع المدني ومحاربة التطرف والإرهاب، وتمكين المرأة وحقوق الإنسان، فيما يقبضون ثمن "نضالاتهم" الجديدة بالدولار الأمريكي.

** دعم أجنبي وعربي أحيانا **

يقول الباحث محمود المراكبي أن ثمة مخطط يعمل وفقاً للنظرية العنكبوتية، التي تقوم على أساس العمل في جميع الاتجاهات لتحقيق هدف واحد وهو القضاء على الترابط القيمي الثقافي والديني، وذلك من خلال برمجة عقول النشء والأجيال المقبلة وترسيخ قناعات وثقافات في أذهانهم تتعارض مع ما جاء في الكتاب والسنة أو على الأقل إظهارها بأنها رجعية ومتخلفة ولا تتماشى وروح العصر، ومن ناحية أخرى فإن الهدف من وراء اللعب في المناهج التعليمية؛ وذلك لضمان تنفيذ الاستراتيجيات بعيدة المدى التي يتنبأ بها مركز تفكيرهم ودراساتهم. والأهم من ذلك هو خلق عقول تدعي التحرر الفكري والديني، ولا يخفى على أحد أن هذا المخطط بدأت تظهر أعراضه خلال الفترة الماضية، وما علينا إلا أن نراجع الميزانيات الضخمة، التي ترصدها تلك الجهات، التي تعمل بكل نشاط ودأب لتغيير وهندسة وترتيب أوضاع المسلمين في المجتمعات النامية والفقيرة.وللتدخل في الشؤون الداخلية للدول والمجتمعات وللتأثير في خريطتها الذهنية والثقافية والأمنية فقد تم ابتداع منظمات المجتمع المدني للعمل في الساحة العربية ولاستكمال العلاقة بين السياسة الخارجية لتلك الدول وبين الدول التي تتلقى التمويل الخارجي حيث تعلقت بها آمال الراغبين في التغيير وعلى مدى ما يقارب العقدين كانت الصورة المرجوة لكثير من تلك المنظمات والجمعيات تتلاشى تدريجياً إذ علا صوت تلك المنظمات في بعض القضايا الثانوية بينما خفت تماما في قضايا أخرى أكثر أهمية.

ومع تزايد أعداد الجمعيات الأهلية على المستوى العربي فرضت التساؤلات نفسها على الساحة حول جدوى تلك الجمعيات وما قدمته فعليا على الساحة العربية ولماذا تثير قضايا بعينها تتعارض في معظم الأحيان مع قيم وعادات المجتمعات التي تنتمي إليها فضلا عما يتردد بشأن طبيعة تمويل تلك المنظمات والأجندة التي تفرض مسبقا مقابل هذا التمويل.

إلى جانب مهمات تدمير المعتقدات وإفساد العقول وتمييع الخلاق، تظل لكثير من المنظمات الدولية والمحلية العاملة وسط الشعوب دور لا يقل خطورة، ألا وهو التجسس.. وتأتي حادثة التجسس البريطاني على روسيا – التي كُشف عنها في يناير 2006م وعرفت باسم (صخرة الجواسيس) لتمثل نموذجاً صارخاً حول خطورة ارتباط منظمات المجتمع المدني بالدعم الأجنبي. والشاهد هنا هو تورط 12 منظمة معنية بحقوق الإنسان في هذه القضية، حيث كانت هذه المنظمات تتلقى تمويلات من السفارة البريطانية في موسكو.





** تجسس وتمويل مشبوه **

شهدت الناشطة (تيموتي جارتون آش) وهي واحدة من مؤسسي منظمة (ويسمنستر فاونديشن) وتعد هذه المنظمة أبرز مؤسسات تمويل المنظمات الأهلية في الشرق الأوسط وقالت بحقيقة تورط المنظمات الأهلية في العمل الاستخباراتي والثورات الانقلابية والأعمال التجسسية وكذلك النهج الغربي في تجنيد المنظمات لصالحه ولصالح أجهزة استخبارات متعاونة معه (عربية وشرقية وغربية إلخ )

تقول هذه المرأة – حسب ما نشرته مجلة (الأهرام العربي) المصرية نقلاً عن مقال نشرته صحيفة (الجارديان) البريطانية يوم 26 يناير 2006م -: "إن أعمال التجسس ستستمر، لكن الحكومات التي تخلط الجاسوسية بجهودها لنشر الديمقراطية إنما تبتغي المشاكل.. وأنجيلا ميركل وكوندوليزا رايس والاتحاد الأوروبي عموماً مطالب بأن يناقش بوضوح قواعد اللعبة التي تمارسها الدول الغربية الساعية لترويج الديمقراطية في أي مكان.. وبالنسبة لنا فقد كان الدبلوماسي البريطاني المتورط في شريط فيديو يقابل منظمات العمل المدني في روسيا على أنه ممثل لمؤسسة صندوق الفرص العالمية (جلوبال أوبورتيونيتيز فاند)، وهي المؤسسة التي تمولها بضخامة وزارة الخارجية البريطانية لنشر النفوذ في القضايا الدولية في المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية للمملكة المتحدة".



** فريدم هاوس وإزاحة أنظمة الحكم **

تأسست منظمة فريدوم هاوس ذات الصلة الوثيقة بجهاز المخابرات الأمريكية cia في عام 1941م بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي وقتها فرانكلين روزفلت وهو نفس الرئيس الذي استضاف في عام 1942م المؤتمر الصهيوني بحضور دافيد بن جوريون وتم الإعلان في هذا المؤتمر عن أحقية اليهود في وطن قومي على أرض فلسطين، وكان دعم الرئيس روزفلت لهذه المنظمة المشبوهة جليا حين جعل على رأسها زوجته ألينور روزفلت بالإشتراك مع المحامي القريب منه والداعم هو الآخر للمشروع الصهيوني ويندل ويلكيلي الأب.

ومن أبرز رؤساء فريدوم هاوس جيمس ولسي "يهودي صهيوني متعصب" رئيس ال cia السابق وعضو مركز سياسات الأمن الذي يقوم بالترويج لحزب الليكود الإسرائيلي اليميني المتشدد، وولسي عضو أيضا بالمعهد اليهودي للأمن القومي وهي مؤسسة "عسكرية" تسعى للتعاون "العسكري" بين أمريكا وإسرائيل، كما قام ولسي في عام 2003م بالتبرير الفكري لحرب احتلال العراق.

وعن أهم "إنجازات" فريدم هاوس المشبوهة التي أصبحت على صلات وثيقة بأجهزة ( مخابرات عربية ) إسقاط نظام سلوبدان ميلوسوفتش عام 2000م في صيربيا عن طريق الاعتماد على حركة "اتبور" التي تلقى أعضاؤها "تدريبات" على "حشد الجماهير" وتعلموا استعمال اللعبة التي اخترعها بيتر آكرمان، أما عن جورجيا وثورتها الوردية فقد لعبت فريدوم هاوس دورا واضحا في اسقاط نظام إدوارد سيفارنادزه في 2003م والإتيان بنظام تابع للولايات المتحدة الأمريكية على رأسه ميخائيل ساكشفيلي بل وصل الأمر أن "تعهد" الملياردير اليهودي جورج سوروس بدفع مرتبات الحكومة الجورجية الجديدة إذا ما تعثر ساكشفيلي في بداية إدارته، لدرجة أن الرئيس الجورجي الجديد ساكشفيلي قال بنفسه إنه "ممتن لفريدوم هاوس ولجورج سوروس وجورج بوش ولكل أحرار العالم الذي دعمو ثورته الوردية"! اعتمدت منظمة فريدوم هاوس في الثورة الجورجية على شباب حركة "كمارا" الذين تلقوا تدريبات على "الحشد" ولعبوا بنفس لعبة بيتر آكرمان.

أما عن الثورة البرتقالية فقد كان ذات الدور المشبوه لفريدوم هاوس واضحا وبشدة في دعم "الثوار" هناك ودفع "بوكيت ماني" للمعتصمين أمام مبنى البرلمان الأوكراني .

ومما كتبته سارة باكستر في الصنداي تايمز البريطانية عدد 23 إبريل 2007 : "إن الثورة البرتقالية كانت واحدة من الثورات التي أشرف عليها إلهاما وتمويلا وتوجيها بيتر آكرمان مدير المركز الدولي للصراعات الغير عنيفة ومدير فريدوم هاوس وكذلك جورج سوروس صاحب مؤسسة سوروس التي تمول المجتمع المدني"



** ثورة المنتديات والفيس بوك**



هنا لا بد أن نؤكد أن كل شباب المدوِّنين والنشطاء العرب على شبكة الإنترنت ليسوا جميعا بريئين من تهمة (العمالة) و(التجسس) لصالح دول أجنبية وعربية ؛ هناك في ومن هذه النقطة سنتناول ظاهرة مفادها أن هناك في العالم العربي عشرات الآلاف من الطلاب والعاطلين عن العمل الذين تحولوا فجأة إلى مدونين وناشطين وحتى نكون منصفين فنحن هنا بصدد فهذه منهم وليس جميعهم ممن لهم صلة بفريدوم هاوس ويتلقون تدريبات وتمويلات من هذه المنظمة المشبوهة

فبدخول فريدم هاوس بقوة في فترة إلى العالم العربي واستقطابها مجموعة من النشطاء من خلال قامة جمعيات حقوقية أو أهليه لهم ضمن برنامج جيل جديد والاسم الكامل للبرنامج هو (جيل جديد من النشطاء لا يعادي أمريكا وإسرائيل ) يعني أن هذه المنظمة المشبوهة قد تدعم تغيير تفكير الجيل الجديد من الشعوب العربية وقد نجح هؤلاء المدونون العرب في إثارة تظاهرات ضخمة في مصر باسم المطالب الاجتماعية والعمالية وتحول هؤلاء المدونون إلى أبطال وطنيين وظهروا كأبطال على شاشات العالم أجمع بما بثوه من مشاهد لقمع الأنظمة العربية ولجرائمها ولكن ما لم ينتبه له أحد أن هؤلاء المدونين والنشطاء ليسوا سوى (جنود الصهيونية والسي آي أيه وأجهزة الاستخبارات العربية المتعاونة معها الجدد ) بصورة أو بأخرى سواء كانوا على علم أم كانوا مغيببن للعقول وهذا ما يدفعنا إلى القول بأنه وان كان هناك مشروعيه قانونية يتحرك تحت غطائها هؤلاء طبقا للاتفاقيات الدولية المبرمة مع بعض الحكومات العربية فلا يسعنا سوى التنبيه على أن من يحكم هؤلاء أو يحركهم هو الضمير الوطني وبالتالي سنجد أنفسنا هنا أمام سؤال أهم وأشمل مفاده هو هل هناك رابط أو ضابط لهؤلاء.