[/COLOR][/COLOR]
الســـــــــلام عليكم و رحمة الله و بركـــاتهــ ..

نبدأ بتحية الاسلام .. فهي دلالة لنشر السلام

و المسلم من سلم المسلمون من لسانه , و يدهـ ..

وفي حياتنــا نرى الكثير من الأيدي المسالمة .. تكف الأذى ..

ولكن !!

ألسنتهم تنــال منهم كل المنــال .. و تبطش بهم كل البطش ..


أخوتي ..
الغيبة

آفة تدمر السلام بين المسلمين ..

فــ أين يسلم منــا المسلمون ونحن نسن ألسنتـــنا رماح في أجســـادهم
و ننهش أكبادهم و همـ أحياء ..


هــذا هو الواقع ..

الغيبة .
!!


قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب،
فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها


قــال عز وجل و هــو أعز قائل : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ..


**


( إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
إنها تعنيك أيها الإنسان إنها تعنيك أنت أيها المسلم ,

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

هذه الآيات والله إنها لتهز النفس هزاً وترجها رجاً وتثير فيها رعشة الخوف,
الخوف من الله عز وجل




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أتدرون من المفلس؟
قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولامتاع
فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ،
وقذف هذا ، وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ،
وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه ؛ أخذ من الخطايا أخذ من
خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار . رواه مسلم



**


اللهم انا نعوذ بك أن نطرح في النـــار
احذروا يا اخوان و ا أخوات من آفات اللسان ..

جاء هذا الموضوع وهذه الحملة لتوقظنا من غفلة ومن سبات عميق اسال الله ان يبارك فيه ..

و لــ نهتف معـــآ ..


" لا للغيبـــــــة "