- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 2 من 2
عرض مترابط
-
13/01/2011 08:35 AM #1
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 12/01/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 39
وطنية القطاع الخاص ليست محل مزايدة وتشهير .... أرجو الدخول للجميع
"ليس هكذا تورد الكلمات يا صديقي "
وطنية القطاع الخاص ليست محل "مزايدة" وتشهير
بقلم رئيس تحرير جريدة الرؤية حاتم الطائي
" ... ويسعدنا اليوم أن نقول، أن استجابة القطاع الخاص لهذا النداء الوطني كانت طيبة ودالة على روحه الوطنية ومعبرة عن شعوره تجاه مجتمعه؛ إذ تجلى ذلك في التنسيق الذي تم خلال الأشهر المنصرمة بين الجهات الحكومية المعنية وهذا القطاع في سبيل إعداد الخطط والبرامج وصياغة السياسات والإجراءات الهادفة إلى زيادة نسب التعمين ورفع مستوى التدريب، مما أدى إلى قيام لجان مشتركة في قطاعات مختلفة، ونرجو لها التوفيق في أعمالها، وفي الوقت الذي نشيد بهذه الخطوة المباركة، فإننا نتطلع نحو المزيد من العمل في هذا الاتجاه وصولاً إلى الغاية المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع العماني. "
من أقوال القائد: 04-11-2002
بهذه العبارات المضيئة الواضحة ينصف حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – القطاع الخاص، ويثمن دوره الإيجابي والفاعل في عملية التنمية وتوظيف الكوادر الوطنية..
ورغم هذا الإنصاف من المقام السامي الذي يعد قلادة شرف ووسام فخر يطوق عنق القطاع الخاص ويدفعه إلى بذل المزيد من الجهد والتفاني لخدمة وطنه.
نجد أن المقال الذي طالعنا به الكاتب الزميل محمد بن سيف الرحبي في الصفحة الأخيرة من جريدة الشبيبة في العدد الصادر أمس الأول الاثنين بعنوان "الفتى المدلل " لم يكن موفقا البتة من عنوانه وحتى آخر كلمة فيه بل واحتوى جملة "افتراءات " ومغالطات بحق القطاع الخاص، واعتمد منطق التعميم الظالم، متجردا من أبسط مسؤوليات الكتابة.
فالكاتب يصور القطاع الخاص العماني وكأنه بأكمله " شحات " يقف على أبواب الحكومة، يقوده انتهازيون لا هم لهم إلا تضخيم أرصدتهم في البنوك، وتكبير " أكوام " ثرواتهم. ولدرجة أنه جردهم من شرف الانتماء لهذا الوطن الغالي، وكأن الوطنية " صك" بيديه يمنحه لمن يريد ويمنعه عمن يشاء!!!
وهنا يعكس المقال سطحية مفرطة في الطرح، واستسهالا في الكتابة، و قصورا في الفهم وعدم دراية بما يقوم به القطاع الخاص من أدوار بناءة في مشاركة القطاع العام في ملحمة التنمية، استلهاما لدوره الوطني، واستجابة لدعوة باني النهضة الذي ما فتئ يؤكد على الدور المحوري للقطاع الخاص في عملية التنمية في كافة المجالات.
ويتناسى الكاتب أنه بمحاولة النيل من القطاع الخاص، يسيئ إلى الوطن بأكمله، لأن القطاع الخاص جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، ورواده يشكلون أبناء أوفياء لهذه الوطن الغالي، ويحظون برعاية واهتمام جلالة السلطان ويوليهم جلالته ثقة كبيرة، هي حافزهم لبذل المزيد في سبيل استمرار نهضة الوطن الغالي .
و "الانتهازية" التي حاول الكاتب أن يوصم بها القطاع الخاص، أمر لا يسنده دليل من الواقع على الإطلاق . كما يحاول الكاتب أن يزايد على وطنية هذا القطاع، وهذا مرفوض بشدة، فالقطاع الخاص العماني ليس بحاجة إلى شهادة من أحد خاصة عندما ذكر واصفا رجال القطاع الخاص بأنهم " يتمسحون بالوطنية "، فهذا اتهام خطير وغير مسبوق ويتسم بقدر وافر من الزيف، لم نعتده في إعلامنا العماني الذي يتسم بطرحه المتزن العقلاني وبعيدا عن الأحكام التهكمية والمجانية غير المجدية.
ولا ينبغي في نفس الوقت مرور مثل هذه الكتابات الطافحة بالافتراءات والتجني على الغير، مرور الكرام، بل يجب مساءلة كاتبها، خاصة أنها منشورة في جريدة يومية معروفة وليس في "سبلة أنترنتية " وهنا المفارقة، حيث إن الكاتب يتجاهل أن حتى الصحيفة التي يكتب فيها هي إحدى ثمار جهود القطاع الخاص لخدمة الإعلام العماني !!
المقال بمجمله يعكس، روح التجني، ويعكس جهلا بالحقائق الظاهرة للعيان، وينبئ عن نية لربما غير مقصودة في تشويه الحقائق على أرض الواقع؛ لتحقيق غرضه في التعريض بالقطاع الخاص كآخر يجب أن يدان والنقد المجاني من أجل النقد فحسب.
واتخذ الكاتب من إعلان القطاع الخاص عن إقامة مهرجان احتفاله الخاص بالعيد الوطني الأربعين في مارس المقبل، ذريعة لصب جام غضبه المجاني على هذا القطاع الحيوي؛ باعتبار أن التوقيت جاء متأخرا، وما درى الكاتب أن الاحتفالات بأربعينية النهضة لم تنته بعد، ولن تتوقف بانقضاء شهري نوفمبر وديسمبر، بل ستستمر حتى استيفاء كافة الفعاليات المعدة للاحتفال بهذه المناسبة الغالية على وجدان جميع العمانيين.
والقطاع الخاص - كما يعلم الكاتب في دواخله - لم يكن غائبا عن الفعاليات الاحتفائية التي تمت إقامتها بالعيد الوطني الأربعين المجيد، بل سجل عبر كافة قطاعاته حضورا صادقا، والاحتفالية التي ستقام في مارس هي تتويج لهذه المشاركات، ومناسبة للعرفان وتجديد العهد والولاء لباني النهضة والمضي قدما في مشاركة القطاع العام في مسيرة التنمية الظافرة .
ولا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص كان شريكا للحكومة في مسيرة التنمية منذ فجر النهضة المباركة ولا يزال. ناهيك عن المسؤولية الاجتماعية التي يتحلى بها هذا القطاع في العديد من مبادراته المعلنة وغير المعلنة.
وإن كان ثمة قلة من المحسوبين على هذا القطاع تنطبق عليهم صفة الانتهازية، فإن هذا ليس مبررا لوصم القطاع بأكمله بهذه الصفة الدخيلة، حيث إن رجال القطاع العماني يقدمون تضحيات في سبيل بناء وطنهم من كمزار وحتى رملة الحشمان، كما أنه ومع إشراقة شمس كل يوم ينطلق مئات الألوف من العمانيين إلى وظائفهم بالقطاع الخاص لخدمة وطنهم، ومن أجل رفعة عمان وليس من أجل المال فقط، كما حاول أن يصور الكاتب.
فلتعلم أن من رجال القطاع الخاص من قدم التضحيات الجسام، ومنهم من قادته أعماله إلى الخسائر والإفلاس أو انتهت به في السجن، أو ماتوا على الطرقات البعيدة عن قراهم وعائلاتهم وهم يخدمون الوطن من خلال تنفيذ مقاولة بناء مدرسة أو مركز صحي أو إيصال خدمة إلى المناطق البعيدة في الوطن الحبيب.
و المقال في غالبه يعتبر "كبوة " تستوجب اعتذار الكاتب، الذي لا يرى في القطاع الخاص إلا "غولا " رابضا في انتظار صدور الموازنة السنوية لأخذ حصته من "الكعكة " دون عناء أو التزامات!!
كما أن المقال يعد دليلا على أن البعض ممن يكتبون في صحفنا اليومية، ينتقدون من أجل النقد والتلميع الذاتي، وليس بغرض المصلحة الوطنية أو الصالح العام، كما يحاولون أن يصوروا، وهؤلاء يسيئون كثيرا إلى الصحف التي يكتبون فيها أولا ويسهمون في عزوف القراء عنها لفقدان المصداقية، الأمر الذي يحتم إصدار ميثاق شرف مهني متوافق عليه للكتابة الصحفية، يراعي ثوابت الكتابة المسؤولة المنضبطة. وفي الختام نقول لا يصح إلا الصحيح.










رد باقتباس