لاشك أن الزواج تحصل به مصالح الدين والدنيا

وبسببه تحصل المودة ويسود التراحم

ويسكن الزوج إلى زوجته والزوجة إلى زوجها

ومنافع الزواج لا استطيع حصرها وفوائده لن احيط بها

واليوم ارى ان العزوف عن الزواج شبحٌ قادم وخطرٌ داهم

يتربص بنا ويخطط للهجوم علينا

واخشى لو تحالفت اسبابه ان يكون في الغد ظاهرة تحتاج للحلول.

انا لست متشائم وليس رجماً بالغيب

ولكن البحث عن المسببات طريقٌ لتفادي المشكلات

وهذا العزوف له اسباب كما اظن

وطبعاً هذه الأسباب تتفاوت في وجودها حسب البيئة والمجتمع

وساتحدث عنها وإذا رغبتم سيدور النقاش حولها ان شاء الله:


غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج:


كثير من الناس اليوم قد لا يستطيع الزواج ، بسبب غلاء المهور

والإسراف في حفلات الزواج.

والنبي صلى الله عليه وسلم

زوج امرأة على رجل فقير ليس عنده شيء من المال ، بما معه من القرآن

بعد أن قال له : " التمس ولو خاتماً من حديد " ، فلم يجد شيئاً .

عدم الرغبة في تحمل المسؤولية والتبعات المترتبة على الزواج

بعض الشباب يخاف من تبعات الزواج ويستثقل التبعات المترتبة علي

مثل البيت والأسرة وتربية الاولاد وغلاء المعيشة.

الخوف من الفشل بسبب ارتفاع معدلات الطلاق.

اليوم ارتفعت معدلات الطلاق وطبعاً هذا الارتفاع له اسباب متعددة لسنا بصددها..

ولكن هذا الارتفاع يجعل الشاب يفكر ويفكر قبل الزواج حتى لو كان قادر ماليا

ولكنه يخشى ان ينتهي زواجه بالطلاق

الانفتاح على الثقافات العالمية ومشاهدة الافلام الاباحية

وتقليدهم في الشذوذ والصداقة بين الجنسين

كما تعلمون العالم في هذا العصر اصبح قرية

ومع تقدم وسائل الاتصال وتوفر النت للجميع

اصبحت كل الثقافات العالمية في متناول الجميع.

وبعض الشباب اصبح يشبع رغباته عبر تقليد تلك الثقافات

في السلوكيات الخاطئة والمحرمة في ديننا الأسلامي.

التشدد في المواصفات والمقاييس من الطرفين

احياناً الشاب يبحث عن زوجة حسب مواصفات خاصة

في الجمال والعمر والطول والوزن والمؤهل التعليمي والوظيفة

وقد لا تجتمع كل هذه المواصفات..

وكذلك الشابة احياناً تريد زوجاً حسب مقاييس خاصة

دينيا وثقافيا واجتماعياً ومهنياً.

ال وهيبة