- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 6 من 6
عرض مترابط
-
06/12/2010 09:19 PM #1
سالم الحبسي يكشف حقائق الاتحاد العماني
بقلم - سالم الحبسي
* اتحاد الكرة يدفن رأسه في (الرمال).. ومنتخبنا أمام (شبح المستقبل)..!!
* من المسؤول.. ومن يحاسب من.. والخروج من كأس آسيا (إخفاق.. أم نكسة) ؟!
هل انتهى درس الخروج من تصفيات كأس آسيا.. أم أننا لم نستوعب الدرس في الأصل ؟!
وهل أصابنا عدم التأهل بنوع من (الهيستيريا.. والفوبيا) معا ؟! فجعلتنا الهيستيريا نقول ما لا نعقل.. والفوبيا جعلتنا نهرب من الحقيقة.. ومن الاعتراف بالخطأ.. رغم أن الأخير لو تم يتحول إلى فضيلة.. وشجاعة..
هل كنا نصارع الطواحين في كأس آسيا.. بعد أن شربنا حتى الثمالة من كأس الخليج.. فجاء الخروج الذي أرادنا أن نصحو من غفلتنا أقصد من أحلامنا..؟!
وهل الخروج كان رحمة.. كما هو الاختلاف رحمة.. حتى نعرف على أي أرض نقف.. وإلى أي اتجاه نسير.. أم أن الخروج من كأس آسيا نكسة كروية .. تقرع لنا الأجراس.. وعلينا أن ننتبه؟!
هل فعلا الفوز يجعل أفواهنا مليئة بالماء حتى نكاد نغرق مدحا.. والخسارة تجعلنا نلهث ذما وعطشا في صراعاتنا حسب كل ثقافة..؟!
هل شربنا من الخروج الآسيوي كلاما ونقاشا وتحليلا حتى ارتوينا.. أم سنسير على شاكلة المسلسلات المكسيكية الطويلة بآلامنا وأتراحنا بلا نهاية..
(1) من المسؤول..؟
لو سألت اتحاد الكرة.. من المسؤول عن الخروج المؤلم من كأس آسيا؟.. فلن يتفق اثنان على أسباب الخروج رغم البيان (اللوذعي) الذي أصدره مجلس إدارة الاتحاد في الأسبوع الماضي في أعقاب تسع ساعات مناقشات وبحث وتنقيب.. وهو نقاش مثل السراب الذي يعتقده العطشان ماءً..!
ولو سألت الإعلام من المسؤول في إخفاقنا الكروي الآسيوي.. فلن يتفق قلمان على رأي واحد.. تطبيقا بأن الاختلاف بينهم رحمة.. رغم كل الاجتهادات التي طرحتها عشرات الأقلام والبرامج التلفزيونية والإذاعية.. والتي لم تسلم من الاتهامات..! وبالتالي ظلت الجماهير تتفرج وتنتظر الفرج لتعرف من المسؤول.. وماهي الخطوات التصحيحية التي يمكن أن تنقذ منتخبنا من (شبح المستقبل).. وما زالت الجماهير تنتظر.. وأعتقد بأن انتظارها سيطول..!!
يرى كثيرون وأنا منهم بأن اتحاد الكرة لم يكن جريئا بما فيه الكفاية بأن يتحمل مسؤولية الإخفاق الآسيوي.. واكتفى بالتأسف والاعتذار على خجل وربما على مضض..ولكنه نجح في أن يسرد قائمة طويلة من الأسباب والمسببات التي أدت إلى الإخفاق الكروي..
ويرى البعض بأن لوروا مدرب منتخبنا كان أكثر جرأة من اتحاد الكرة عندما أعلن عن تحمله للإخفاق..!! ويقول البعض بأنه حتى الجماهير لم تسلم من دخان الاتهامات.. فقد كانت أحد الأسباب في إخفاق المنتخب لأنها كانت تجلس (القرفصاء) على المدرجات الحمراء.. ولم تكن كالنار التي أشعلت الملعب في كأس الخليج..!!
كل هذه الأسباب.. وكل هذا النقاش والطرح.. مازلنا تائهين.. ولن نعرف أين تكمن الحقيقة.. وأقترح على جورج قرداحي أن يستخدم سؤال خروج منتخبنا في برنامجه من يكسب المليون.. لأنه لن يكسب المليون أحدا.. حتى لو استعان بصديق..!
(2) النكسة..!
لماذا حدثت النكسة الكروية لمنتخبنا..؟! هناك عدة أخطاء إدارية كانت وراء خروجنا المبكر من كأس آسيا.. فالغرور يسبق السقوط.. هكذا قال الحكماء.. فبعد الفوز بكأس الخليج اعتقدنا بأننا لن نخسر.. وأن عصر الخسائر لن يعود.. فلم نحافظ على توازننا في القمة فكان السقوط سريعا..
وحتى نعرف التفاصيل أكثر لنرجع بشريط كأس الخليج إلى الوراء سنجد بأن الاتحاد وخاصة المشرف على المنتخب السيد خالد بن حمد وهو في الوقت نفسه رئيس الاتحاد.. لم يهدأ ولم يكل ولم يمل في العمل.. وهيأ الاتحاد كل سبل الإعداد للمنتخب محترفين كانوا أو هواة.. وأعتقد لو طلب المنتخب (لبن العصفور) لحققه لهم السيد خالد.. وحددنا الهدف الذي ننشده.. وتكاتف الجميع في نبض واحد حقيقي.. فكانت البانوراما الكروية التي لا تنسى.. ولم يكن احتراف لاعبينا عائقا.. ولم تكن أيام الفيفا مشكلة.. لأننا قهرناها.. ولم يكن المال صعبا لأنه توفر.. ولم نسمع عن خلاف بل كان هناك اتفاق ضمني.. لذلك تحقق كأس الخليج في 17 يناير 2009.
ليس بعيدا ذلك التاريخ.. ولكن درس كأس الخليج لم يفيدنا كما يبدو.. فغرقنا في أحلام اليقظة.. وأصبح المنتخب (ملكية خاصة) يمنع الاقتراب منه.. وفصل البعض إنجاز كأس الخليج على مقاس ضيق جدا.. ودمغ الكأس بدمغة الاتحاد المنتخب..!
وبدأ صراع الثقافات يظهر من جديد.. وتضاربت المفاهيم.. وظهرت البطولات الوهمية التي ألبست الاتحاد ثوب البطولة.. ومنع الاقتراب.. وفرض حظر التجوال حول الاتحاد.. ولم يعد هناك حديث سوى نحن من حققنا كأس الخليج.. وكان الغرور الذي سبق السقوط..!
(3) أخطاء فادحة..!
فمنذ 19 يناير 2009 بدأت الأخطاء الإدارية وتتبعها الأخطاء الفنية في التكدس بدون شعور.. فلعبنا مع المنتخب الأندونيسي في بداية مشوار تصفيات كأس آسيا بعد يومين من نهائي كأس الخليج.. ولم يشتغل الاتحاد بقوة على تأجيل هذا اللقاء المهم.. ربما لأن الاتحاد كان يصب تركيزه على كأس الخليج فأعطى لأخيك العذر.. ومع ذلك كان تعادلنا مع أندونيسيا في أرضنا وبين جماهيرنا (جرس إنذار) لم يستمع له أحد ولم يلتفت إليه الاتحاد كثيرا لأن كأس الخليج كان شغلنا الشاغل..
وبعد أسبوع لعب منتخبنا مع منتخب الكويت في الكويت ونجح في الفوز على منتخب الكويت (1/صفر) رغم غياب علي الحبسي الذي كان أحد المبررات التي ساقها اتحاد الكرة في أعذاره حول الإخفاق مع العلم بأن علي الحبسي غاب عن مباراتي (أندونيسيا والكويت) وكسبنا (4 نقاط) فكيف يتحول اليوم غيابه في مباراتين سببا من أسباب الإخفاق..!
ومن تاريخ 28 يناير 2010 إلى موعد مباراتنا الأولى مع منتخب أستراليا لعب منتخبنا (6 تجارب) ودية مع منتخبات ( السنغال ومصر وكوريا الجنوبية والبوسنة والسعودية وقطر) ويحسب للاتحاد اجتهاده في توفير هذا الكم من المباريات ولكن كل هذه التجارب لم تفدنا في لقائنا مع المنتخب الأسترالي التي خسرها منتخبنا 0/1.. لأننا لم نركز على الاستفادة من تجارب المنتخبات القريبة أو الشبيهة بالكرة الأسترالية.. وقرع جرس الإنذار يوم 14 أكتوبر 2010.. بعد خسارتنا الأولى من منتخب أستراليا.. ولم نلتفت كثيرا إليه وكأن شيئا لم يكن.. وبالتالي ظل المنتخب لمدة (30 يوما) بدون أية تجارب ودية حتى لقاء الإياب مع منتخب أستراليا بمسقط يوم 14 نوفمبر.
وهنا وقع الاتحاد في خطأ إداري آخر عندما قرر أن يلعب المنتخب مباراة ودية مع نجوم المنتخب البرازيل يوم 17 نوفمبر 2010 أي بعد اللقاء المصيري مع منتخب أستراليا بثلاثة أيام فقط.. ورأى الاتحاد أن خطوته لا تؤثر على تركيز لاعبي المنتخب بل ستجعلهم يتحمسون أكثر للقاء نجوم العالم.. وهي معادلة غريبة لم تكن تصب في مصلحة المنتخب الذي أمامه مهمة رسمية آسيوية أهم بكثير من اللعب أمام نجوم العالم.. حتى لو كان مع كاكا وزملائه..!
ولم يلتفت الاتحاد لجميع الملاحظات التي قيلت حول لقاء البرازيل.. معتبرا أنها مجرد آراء تحاول أن تصدر ضجيجا حول المنتخب.. فخسر منتخبنا اللقاء مع منتخب أستراليا وبالتالي دخل في دوامة لوغارتمية..!
(4) إهمال..!
وتجدد الأمل في التأهل للمنتخب الوطني بالفوز على منتخب أندونيسيا (2/صفر) ولم يكن الفوز ليأتي بسهولة من الأندونيسيين لولا عيد النيروز الذي أشغل المنتخب الأندونيسي ولعب أمام منتخبنا بدون استعداد.. وهو المنتخب الذي لم يخسر على أرضه.. وكنا نتوقع بأن الفوز على منتخب أندونيسيا سيجعلنا نعيد حساباتنا ونعد العدة للقاء المصيري مع المنتخب الكويتي ولكن ما حدث كان العكس تماما..
ففي الوقت الذي استعد فيه المنتخب الكويتي بمعسكر طويل ولقاءات ودية.. كان لوروا مدرب منتخبنا في إجازة بجنوب إفريقيا.. وبموافقة اتحاد الكرة بل رأى اتحاد الكرة أن لوروا سيحقق هدفا ترويجا للسلطنة ولكرة القدم العمانية من خلال حضوره في بطولة أمم إفريقيا.. وتحول لوروا فجأة إلى مروج سياحي..!
وكان النتيجة الطبيعية أن يتوقف المنتخب بدون إعداد حتى يعود لوروا.. فأصبحنا نحن الذين ننتظر لوروا.. وليس العكس.. وقال المدرب في جاكرتا في أعقاب الفوز على منتخب أندونيسيا إن المنتخب الوطني لن يستعد للكويت إلا في (3 أيام).. ربما لأن لاعبي منتخبا معظمهم محترفون.. إلا أن هذا السبب لم يكن صعبا أن نجد له حلا قبل كأس الخليج عندما كنا جادين للفوز بكأس الخليج.. وهنا إشارة إلى عدم الاكتراث لتجهيز المنتخب على اعتبار أن المنتخب بطل وسيحقق الفوز لا محالة..!
ولم يكن الاتحاد غافلا عن الأيام الثلاثة التي أعلنها لوروا.. ولم يحاول أن يراجع الموقف رغم علمه بالاستعداد الجاد لمنتخب الكويت الذي يلعب بفرصتين فيما يلعب منتخبنا بفرصة واحدة.. وكأننا ضمنا التأهل.. فستسهلنا الخصم ولم نحترم كرة القدم فوقعت الواقعة..!
ورغم المبررات التي ساقها الاتحاد في بيانه المنشور في الصحف المحلية.. وهي مبررات تحتاج إلى وقفة مستقلة كونها غير واقعية ويسعى الاتحاد لأن يقدم حبة (بنادول) للجماهير كمسكن وقتي وليس كحل حقيقي وجذري.. ويكفي أن نعلم أن المجلس انقسم على نفسه في سياق المبررات.. بل وطالب البعض بأن يقدم المجلس (استقالة جماعية) وإن أخذ البعض هذا الطلب بشيء من التساهل لأنه من الصعب أن يتحمله اتحاد منتخب له من العمر (سنتين ونصف السنة).. وبالتالي صدرت أسباب مليئة بالاستغراب والتعجب.. والضحية هو المنتخب الذي سيدخل في مرحلة (غيبوبة) حتى شهر أغسطس وهو أكثر الأشهر حرارة.. والناس فيه صيام.. فكيف سيكون إعداد المنتخب.. بناء على الاستراتيجية الجديدة..؟!
كما أن الاتحاد كان السبب المباشر في أن يقع لوروا في الخطأ، ولم تكن هناك محاسبة حقيقية من مجلس الإدارة الذي لم ينتبه فعليا سوى بعد وقوع المنتخب والإخفاق في التأهل.. وظهرت اللجنة الفنية التي تقيم نفسها فجأة.. بعد أن كان من المفترض أن تعمل هذه اللجنة بتشكيلها السابق من أيام المدرب ريباس.. وهذا دليل على أن الاتحاد تحرك في الوقت الميت ولم يكن هناك حساب للجهاز الفني الذي كان يسرح ويمرح في الوقت الذي كان فيه المنتخب الكويتي يعد العدة للقاء أطلقنا عليه العبور.. ولم نعبر..!
(5) ضجة إعلانية..!
اهتم الاتحاد بالترويج للقاء العبور مع منتخب الكويت من ناحية المظهر العام والشكل الخارجي.. فيما لم يكن هناك إعداد حقيقي من ناحية المضمون سوى المعسكر الأخير أبو خمسة أيام والذي امتلأ بالثغرات الإدارية والتي حاول الاتحاد أن يغطيها بثوب مثقوب.. دون أن يعترف بأن هناك تقصيرا فعليا وحقيقيا حدث خلال مرحلة الاستعداد لمباراة الكويت.. فيما وضع أعلى درجات الاستعداد من الناحية الترويجية (الإعلانات في كل مكان) وحملة تضاربت في مفهومها.. فمرة تدعو الجماهير للحضور ومساندة المنتخب ومرة يعلن الاتحاد بأن الدخول بفلوس.. ولو قارنا عدد الإعلانات الترويجية التي نشرها الاتحاد سنجد بأن تكاليفها توازي بل تزيد على المردود المادي في حق بيع التذاكر الذي جاء من هبات القطاع الخاص الذي كان أكثر كرما من اتحاد الكرة الذي حوّل دخول الجماهير إلى منة..!
ولم نتعلم من درس مباراتنا مع منتخب البحرين في تصفيات كأس العالم عندما شحنا الجماهير بالإعلانات الترويجية وتعاملنا مع الحدث إعلاميا وإعلانيا دون أن ننظر إلى المنافس فتكرر المشهد.. وسيتكرر المشهد في المستقبل..!
(5) مقارنة تاريخية..
وبعد (نكسة 3 مارس) نحتاج إلى تقييم واقع المنتخب الإداري قبل الفني وأركز على الإداري لأن الإدارة الصحيحة والقوية هي التي تجلب النتائج.. وهي التي تتعاقد مع المدرب.. وهي التي تحاسب هذا المدرب أو ذاك في حالة تقصيره.. فهي التي توفر المعسكرات الناجحة.. وهي التي تحل مشاكل اللاعبين إن وجدت.. وهي التي تهيئ الأجواء المناسبة للمنتخب..وليس العكس..
وإذا كنتم تذكرون عندما أخطأت إدارة المنتخب في رقم فانيلة حسين مظفر وبدر الميمني في نهائيات
ولم تستثمر إدارة الاتحاد مرحلة النضج الذي وصل إليه منتخبنا الوطني هذه المرة.. فقد وصل المنتخب إلى مرحلة كبيرة من النضج بعد تجارب آسيوية ناجحة في السنوات الماضية.. فقد نجح المنتخب في عام 2004 من التأهل إلى النهائيات من مجموعة أصعب ضمت منتخب كوريا الجنوبية وفيتنام وتأهل المنتخب يومها إلى النهائيات التي أقيمت في الصين وفاز على منتخب تايلاند 2/صفر وتعادل مع منتخب إيران 2/2 وخسر من المنتخب الياباني صفر/1.
فيما تأهل المنتخب للمرة الثانية إلى نهائيات كأس آسيا في عام 2007 من مجموعة ضمت منتخبات الإمارات وإيران وباكستان.. ولعب في النهائيات ببانكوك مع أستراليا بكامل نجومه وتقدم على المنتخب الأسترالي قبل أن يتعادل الأخير.. وخسر من منتخب تايلاند صفر/ 2.. وتعادل مع منتخب العراق بطل كأس آسيا سلبيا..










