نظرتي اليوم لامريكا انها ضحية لمن اساءوا ستخدام حرية التعبير داخلها بانتاج فلم يسيء للرسول (ص) وضحية من احتجوا على الفلم خارجها واعتدوا على سفاراتها

لان امريكا ليست ضد الرسول ولاتدعم الفلم بل ادانته وانتقدته لكنها لاتستطيع منعه... والشي الاخر امريكا ليست دولة مسلمة حتي نطلب منها ان تكون اكثر اسلاما من مسلمين ينتقدون يوميا الاسلام والرسول.

مايحرك الاحتجاجات اليوم ضد امريكا هو ايدي تريد الانتقام من امريكا لسبب او اخر ووجدت ضالتها فى الفلم واستخدمت اسلوب اثارة الجماهير عاطفيا لاجل تحقيق ماربها والرسول نفسه لايريد ازهاق الارواح ولم يامر بذلك

ان كان لى ان استخدم العبارات الدارجة فانني ادين باشد العبارات كل اساليب العنف التى مورست ضد ناس ابرياء مثل مقتل السفير الامريكي فى ليبيا ذلك الرجل الصديق للعالم العربي والاسلامي وكان من اقوي الداعمين للثورة الليبية

الغوغائية يخرجها المغرضين من مكامنها لتمزق كل صورة جميلة عن الاسلام ..ونحرض الاخرين لمزيد من الاساءة للرسول فى ظل حرية تعبير مطلقة لاتفهمها العقلية العربية

لقد تعرض الرسول طوال تاريخه للنقد من قريش وغيرها لكن عدم وجود وسائل نشر لم تتح وصولها لكن اليوم انتشرت بفضل التقنية.

كل الاحتجاجات التى حدثت هى فى نظري اساءة اخري للرسول ودعم لمن ارادوا الاساءة اليه لانها تعكس صورة مخالفة للمجتمع الذى اراد الرسول صلي الله علية وسلم تاسيسه ليكون خير امة اخرجت للناس

شعوبنا العربية تناقض نفسها بنفسها تطالب بالحرية والديمقراطية وفى ذات الوقت تستخدم العنف لاجبار غيرها على الغي الحرية والديمقراطية.

قاتل الله من اخرج الفلم وربكم له بالمرصاد خاصة اذا كان اسرائلي مثلما يقال فقد يكون له غرض سياسي ايضا لخلق فتنه ضد امريكا ، ادعوكم لعدم مساعدته على ترويج فكره بل توقفوا عن هذه المهزلة وساهموا فى حماية السفارات وعبروا عن ارائكم واحتجاجكم بصورة حضارية تجلب لكم الدعم