- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 18 من 18
الموضوع: (الإرهــــــابــــــي _قصه قصيره_)
عرض هجين
-
05/02/2015 03:30 AM #1
(الإرهــــــابــــــي _قصه قصيره_)

دائما ما كان يشعر بالظلم والقهر والخذلان عندما يسمع عن حال أمة الاسلام وما تعانيه وكيف هو حالها الأن.
أراد أن يقوم بشي ما
أن يغير شي ما
أن يضيف شي ما
ووجد ظالته فيه هذه المجموعه من الإسلامين
كما يطلقون على أنفسهم
لقد وهبوا أنفسهم لنصرة الدين والمسلمين
هكذا يرددون دائما
ولقد تأثر بهم جدا
وأستمع لهم
وشاركهم فالحديث والنقاش
حتى أصبح واحد منهم
حتى جاء اليوم الموعود
جلسوا حول طاوله صغيره
في إحدى غرف ذلك المنزل المهجور
كانوا 4 أشخاص و( مجاهد) خامسهم
"على بركة الله"
"سنقوم بتنفيذ هذه العلميه بكل دقه وإحترافيه"
تطلع كبيرهم ( مراد) بأعينهم وهو يقول عبارته تلك
محاولا معرفة ردة فعلهم الأولى .
تبادل الجميع النظرات المتوتره إلا أنهم لم يعترضوا
فواصل بنفس الهدوء
"سنقوم بإجراء القرعه المعتاده لمنفذ الهجوم الإنتحاري ..من يقع الإختيار عليه فهو المحظوظ فينا بإتمام العمليه والشهاده"
كان يعلم (مراد) خوفهم وترددهم ولكن ذكر كلمة فوز وشهاده لهم ستشعل الحماسه في قلوب هؤلاء الشباب حتما.
ثم أشار (لمجاهد) بإحضار ورقه وقلم وبكتابة أسمائهم عليها ليقوموا بتلك القرعه الدمويه.
"هيا يا (مجاهد) أكتب أسماء الجميع هنا بلا إستثناء فنحن كلنا نرغب في الشهاده"
وأستطرد وهو يخاطب الرجال حول تلك الطاوله " أليس كذلك أيها الجهاديون؟"
تمتم الجميع بعبارات الموافقه وهم ينظرون ل (مجاهد)
أحس بالتوتر من نظراتهم فبدأ بسرعه بكتابة الأسماء
كان يشعر أنه ليس بمستعد للإنتحار بتلك الطريقه البشعه
لا يزال يحتاج لمزيد من الوقت ليملك الشجاعه لإتمام هكذا عمليه.
إستغل إنشغال الرجال بالنقاش وتحديد مكان العمليه فكتب أسماء الجميع
بدون كتابة إسمه هو على الورقه الخامسه و وضع الأوراق كلها في صندوق صغير
ووضعه أمامهم على الطاوله.
تطلع إليهم وكأنه يخاف أن يكتشفوا أمره ..فأسمه غير موجود
نظر إليه كبيرهم (مراد) وطلب منه الجلوس ايضا وقام بخلط
الأوراق جيدا في الصندوق..فأمسك بإحداها وفتحها ودار بنظره
مره أخرى في وجوهم قبل أن يقول " الحمدلله...مبروك يا (مجاهد)"
"لقد نلت شرف القيام بهذه العمليه الإستشهاديه ..وإننا لنحسدك على هذا الشرف "
"ماذا؟؟؟؟؟؟"
نطقها (مجاهد) بعفويه وهو يهب واقفا من على كرسيه
فكيف وقع الدور عليه وهو لم يكتب أسمه في تلك الأوراق؟؟
أشار له (مراد) بالجلوس مره أخرى وهو يقول بصوت بدا فيه شي من القسوه
" ما بك ؟؟ هل أنته خائف؟؟ هل تخاف من الموت وأنته مؤمن؟؟ "
"هيا إستعد فالوقت يداهمنا فنحن لا نملك الليل بطوله "
لم يكن يعطيه فرصه للنقاش معه
لقد حكموا عليه بالقيام بتلك العمليه الإستشهاديه
وتفجير نفسه بوسط ذلك السوق الكبير.
قاموا بإلباسه ملابس ثقيله حتى تغطي ذلك الحزام الناسف أسفلها
وتجنبوا الحديث معه حتى لا يتراجع كانوا يعملون في صمت مخيف.
"يا إلهي ما الذي جعلني أنضم لهم؟؟ لابد أن فالموضوع خدعه منهم"
حدث (مجاهد ) نفسه وجالت في عقله خيالات كثيره لحظة تفجير نفسه
وعدد الناس الذين سيقتلهم والجرحى والدمار الذي سينتج من تلك العمليه.
قاطعه صوت (مراد) وهو يربت على كتفه في قوه
"هيا...لم يتبقى شي على ساعات الفجر ..ستركب الباص عند الساعه السابعه ..وتتوجه لذلك السوق الشعبي ..ومتى ما نعطيك الإشاره ستقوم بتفجير الحزام"
"هل فهمت يا (مجاهد)؟؟
"لا نريد أية أخطاء تذكر "
"جنات النعيم تنتظرك بعد الشهاده يا (مجاهد)".
لم يكن يمتلك أن يعترض على ما يقولونه له
فلقد أتى برغبته إليهم وعليه أن يدفع الثمن غاليا
ولو رفض فهو لا يضمن على حياته معهم بعد أن عرفهم وعرف أسرارهم كلها

وقف (مجاهد) في طابور المنتظرين للحافله حتى تأتي
كان يعلم أن ساعاته في هذه الحياه باتت قليله جدا
جلس في كرسيه في تلك الحافله المزدحمه بالركاب في ذلك
الوقت المبكر من الصباح كان الجميع بهمته ونشاطه يبدو
ومتوجهين لأماكن عملهم ..إلا هو متوجه لموته.

"يا عم..لماذا تلبس هذه الملابس الثقيله؟؟"
لفت ذلك الصوت الطفولي نظره فوجده طفل يجلس بجانبه
لكنه لم ينتبه له فتطلع إليه وهو يقول " ماذا تقول ايها الصغير؟؟ لم أسمعك"
ضحك ذلك الطفل مره اخرى وهو يقول له " قلت لك لماذا تلبس ملابس ثقيله فنحن في منتصف الصيف والجو شديد الحراره"
ظل (مجاهد) صامتا وهو ينظر لوجه ذلك الطفل البرئ قبل ان يجيبه " أشعر بالبرد فقط ..فأنا مصاب بالزكام"
" آه الزكام..يجلعك تعطس كثيرا .. أنا لا أحبه ...لا يتركني أبي أذهب للمدرسه عند........... .
قاطع حديث ذلك الطفل العفوي صوت رجل كبير وهو يقول " أنا أسف يبدو أن طفلي قد سبب لك الكثير من الازعاج"
أجاب (مجاهد) ذلك الرجل الذي ملأ الشيب راسه " كلا ..فلقد إستمتعت بحديثه"
جلس ذلك الرجل في مكان جلوس إبنه ووضعه على ركبته وهو يصفف له شعره ويرتبه في حنان بالغ
و(مجاهد) ينظر له في فضول لقد بدأ ذلك الاب مهتما جدا بطفله مما جعله يسأله " هل هو طفلك الوحيد؟"
إبتسم ذلك الرجل في وجه (مجاهد) وهو يقول " نعم..إنه إبني الوحيد..وأنا أحرص على إيصاله للمدرسه كل يوم بنفسي بعد وفاة أمه"
واكمل حديثه وهو ينظر لوجه طفله مره أخرى " أحرص على إيصاله للمدرسه..ففيها سيتعلم وسيجني الخير كله بعد دراسته...لقد حرمنا نحن من التعليم وهذا الخير كله..ولكن لن نحرم أطفالنا منه"
" أليس كذلك أيها الشاب؟؟"
"هل أنته متزوج؟؟..هل لديك أطفال ؟؟..يبدو عليك الطيبه والإيمان الكبير أيضا "
ظل (مجاهد) صامتا كعادته وكأنه يبحث عن كلمات مناسبه قبل أن يقول " تعتقد أن إبنك سينال الخير كله في مدرسته وتعليمه؟"
نظر إليه الرجل بدهشه وهو يجيبه "بالطبع أيها الشاب..لو كان لي قدره في التعليم والذهاب للمدرسه الأن لكنت ذهبت مع طفلي هذا وتعلمت أيضا "
تحسس (مجاهد) في تلك اللحظه الحزام الناسف أسفل ملابسه وكأنه يتأكد من وجوده فقط
وتخيل صوت (مراد) وهو يقول له " إذهب لجنات النعيم ففيها الخير كله بعد تفجير نفسك "
تناول هاتفه المحمول في تلك اللحظه
وضغط ازراره وهو لا يزال
يتطلع لذلك الرجل الذي واصل
مداعبته لإبنه وضحكه معه.
"ألوو...مراد "
"نعم يا مجاهد..لماذا تتصل قبل الموعد بربع ساعه؟"
"هل حدث شي ما؟؟؟؟""
"كلا لم يحدث شي"
"ولكنك قلت لي أن الخير كله ينتظرني في جنات النعيم بعدما أفجر نفسي"
"نعم يا مجاهد...هل لديك شك في كلامي؟"
"نعم لدي شك...لقد أخبرني الأن والد طفل يجلس بجواري ..أنه لو لديه فرصه للذهاب للمدرسه لكان ذهب مع طفله"
"وماذا يعني هذا الحديث السخيف يا مجاهد"
"يعني أنه لو كان عندك أنته الفرصه والشجاعه والإيمان بصحة ما نفعله الأن لكنت ذهبت بنفسك لجنات النعيم يا (مراد).
"ماذا.....كيف تقول مثل هذا الكلام لي مجاهد؟؟؟....هل نسيت أننا قمنا بإجراء قرعه ..ولقد وقعت عليك"
"لو كان إسمي الذي في تلك الورقه لكنت قمت بالعمليه بنفسي"
" أنته تكذب"
"فإسمي لم يكن موجودا بين تلك الأسماء يا مراد...أنا لم اكتبه فيها"
"ولكن يبدو أنكم إستغللتم جهلي بنواياكم الخبيثه لأقتل نفسي بهذه الطريقه البشعه"
أنهى المكالمه (مجاهد) وأنفاسه تتسارع لقد كان يشعر بإنفعال كبير
و ذلك الرجل لا يزال ينظر إليه بنظرات دهشه وطفله ممسكا بيده
قبل أن يسأله في خوف ظاهر " هل ما سمعته الأن حقيقي أيها الشاب؟؟"
إبتسم (مجاهد) لأول مره لذلك الرجل وهو يجيبه بثقه " كلا..ليس بحقيقي "
سأله الرجل في فضول "وما سمعته الان عن قتل وتفجير نفسك "
ضحك (مجاهد) محاولا تخفيف توتره وإنفعاله وهو يقول
"هي مجر قصه هزليه أحاول ان أكتبها فقط وأعيش دورها..حتى هذا الهاتف مجرد لعبه أنظر.."
ورمى ذلك المحمول من زجاج الحافله على الطريق وهو يواصل حديثه
"أحاول أن أكتب عن شاب يظن نفسه مجاهدا في سبيل الله... وهو إرهابي بائس"
آخر تحرير بواسطة ملف المستقبل : 26/02/2015 الساعة 07:07 AM
-
جميل...راقت لي جدا..
-
05/02/2015 10:05 AM #3
-
05/02/2015 10:13 AM #4
رااااائعة تلك الحبكة
أسلوب شيق أستاذي العزيز
عسى ألا يغرر بشبابنا كما حاولو التغرير بمجاهد
ليت الجميع يعي دوره في الحياة ويعي مفهوم كلمة الانسانية
كي يحترمها ويقدرها ويعلم أحقيتها في الحياة
طابت أيامك
-
05/02/2015 11:08 AM #5
-
05/02/2015 11:40 AM #6
ملف المستقبل
حينما لا نرى الحقيقه بعقل
المتدبر ، سنرى الأمور بقناعها المزيف.
الإسلام هو دين الرحمة .
تقديري أيها النبيل.
-
05/02/2015 11:47 AM #7
-
هناك من يظن أنه يخدم الإسلام بهذه الطريقة
و الإسلام بريء من ذلك ..
قصة جميلة أستـــاذي
كل التوفيـق أتمنـاه لك في النصوص القادمة
-
05/02/2015 12:40 PM #9
-
05/02/2015 12:26 PM #10
قصه جميله..
لكن النهايه..لا أدري لماذا أجدها غير مناسبه!!
واصل..كل التوفيق
-
05/02/2015 12:41 PM #11
-
17/02/2015 12:11 PM #12
@ملف المستقبل
ابداع يتلوه ابداع
سرد ولا اروع..
وذكاء رائع من مجاهد ان استفاق من شبح كاد أن يؤدي بحياته وحياة الاخرين الابرياء من حوله
في بالي سؤال اثارته نهايه القصه المفتوحه
ياترى ..هل الجماعة الاسلاميه سيتركونه في حاله؟؟؟
تملك قلما مميزا ..ورائعا..
-
علينا في هذا الشأن لملمت المتفرق ، وامساك الخيط من البداية ، إن ما نشاهده اليوم ما هو إلا أمرا ممنهجا ، درس واخضع للدراسة من الألف الى الياء ، ولا يمكن القول بأنه جاء وليد المصادفة ، فقد انكب أعداء الإسلام والإنسانية على مخططات استعانوا على تحقيقها بالهوة العميقة المتمثلة في التعصب الطائفي ، والمذهبي لدى بعض المسلمين ، الذين يستخرجون ، ويحيون الخلافات وينبشونها من مقابر الغابرين من الأولين ، مما نتج بذلك إلى ظهور أولئك المسوخ من البشر الذين جعلوا من فشلهم الحياتي ، سبباً في تبني تلك المعتقدات التي تحرض على لغة القتل والإقصاء ، وما نراه اليوم من حفلات الذبح ، وقطع الرؤوس ، وإحراق الناس وهم أحياء ، ما هي إلا وسائل تقزيز ، وتنفير ، وتشويه لسماحة الإسلام ، ولا يخلو الأمر من أصابع المؤامرة وإن خالفني من يتحسس من كلمة _ المؤامرة _ بالرغم من وجودها جزما ، ومع التعاطي مع هذه الأمور نحتاج إلى فتح آفاق نبتعد بها عن جاذبية العاطفة الآنية التي سرعان ما تشتعل وسرعان ما تخبو ، وإن كان صاحبها تحسب له على غيرته على دينه وإنسانيته ، ولمن أراد جوابا على التساؤل عن سبب السبات الذي يخيم على واقع الأمة ؟! فجوابه ؛ هو اجترارها وانشغالها في توافه الأمور، وترك الأساسيات والأصول التي فيها تحديد المصير ، فماذا يرتجى من أمة غالبية أتباعها يركضون خلف سراب السعادة المتمثلة في وسائل اللهو وتضييع الأوقات ، وإهدار المال والجسد في ملذات عابرة لا تدوم ، فوجب حيال ذلك لمن أراد أن تقوم الأمة من كبوتها إعادة صياغتها من جديد على أساس المثل والأخلاق الحميدة ، ورسم الأهداف التي منها تعيد مجدها ، وهيبتها ، وعزها ، وقيادتها لتكون خير الأمم ، ويبدأ التغيير من الشخص نفسه ، ثم بمن هو أقرب منه ، حتى يصل بذلك لجميع شرائح المجتمع ، ولن نبلغ سنام المجد حتى يكون الدين هو أول الأولويات لدى الواحد منا . " دمتم للدين حصنا "
-
23/02/2015 08:51 AM #14
ملف المستقبل
أنت كاتب موهوب
اشتغل على الجانب اللغوي ليكتمل جمال ما تكتب
* تذكرت فيلم أعتقد اسمه الإرهاب أو كباريه ربما لست متأكدة بالضبط،
بس كان جميل جداً ويصف المشهد ببراعة، حيث أن الرجل المفترض أن يقوم بتفجير الكباريه، ولكنه يتأثر بالناس هناك حين يجد منهم من اضطرته ظروفه للعمل هناك ، ولعم أن منهم المصلين ومنهم المظلومين
فقرر التراجع ولكنه الجماعة ارسلت آخر احتضنه وفجر نفسه معه في الكباريه....
لتنتهي المهزلة بمشهد مأساوي
وفقك الله أخي للخير كله
-
23/02/2015 02:55 PM #15
شكرا اختي غربة اسير
فعلا كلامك الجانب اللغوي ربما لا يتناسب مع ما اكتبه
ولكن اعذروني لقلة الوقت لدي حقيقه ولاني اكتب مباشره
بدون مسوده اكتب القصه واراجعها بشكل نظري على شاشة
الاب توب واطرحها لكم لا يوجد لدي وقت كافي لمراجعتها بشكل
دقيق جدا وبامانه قد لا املك تلك المهاره اللغويه المطلوبه ولكني
سوف اتعلم ومنكم ان شاء الله.
شكرا مره اخرى لنصائحك الجميله اختي غربه.
-
23/02/2015 09:31 PM #16
أخي
برأيي أنت تمكنت من الجانب السردي وبشكل ملفت
لم أعد أجد ما يمكن أن أنتقده بكتاباتك عدا التسرع في الطرح وعدم المراجعة والاشتغال
وهنا يجب عليك التوقف لتطوير مستواك في الكتابة لكي لا تظل بذات المستوى
والتوقف لا أقصد به التوقف عن الكتابة أو طرح ما تكتب
لا، بل أقصد التوقف مع كل نص على حدة، ومراجعته قبل طرحه ومحاولة الإبحار مع الخيال لأجل أن تأتي بالمميز دائماً
كما أنصحك ونفسي بالموازنة بين الكتابة والقراءة
فلن نصل لما نتمنى إلا بالقراءة المستمرة والدؤوبة
المشاغل لا تنتهي، نحن من يجب أن نقتنص الفراغ منها
باركك الرحمن
-
25/02/2015 07:43 PM #17
أخي الغالي الكاتب الجميل / ملف المستقبل
تحية إحترام ومحبة وتقدير
كثيرون هم من غُرر بهم ووقعوا في فخ المسميات الجهادية الرنانة .. إنتهى عصر الفروسية والرجولة حين كان الفارس يواجه عدوه وجها لوجه وصدرا بصدر .. وهانحن أولاء في زمن رديء وغادر ومليء بالعفن فكرا وسلوكا ودروبا أيضا ..
ومع ذلك يظل الخير موجودا رغم إستقواء الشر والباطل ..
نسأل الله أن يهدي هذه الأمة للنور والحق والعدل والسلام
نص حملني إلى البعيد وأنا أفكر في شقاء الانسان وفي قدرته على التغلب على نوازع الشر داخله
حفظك الله أخي
كل التقدير
-
26/02/2015 06:59 AM #18
@سعيد مصبح الغافري
شكرا أخي العزيز على رايك الجميل والمشجع
لا حرمنا الله من هكذا اقلام تقدر ما نطرحه مهما كان بسيطا.
مواضيع مشابهه
-
((زوجه لا تتحمل الخيانه__ قصه قصيره_))
بواسطة ملف المستقبل في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 19آخر مشاركة: 19/01/2015, 05:31 AM -
(( عصبي لا يعرف الرحمه)) _ قصه قصيره_
بواسطة ملف المستقبل في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 31آخر مشاركة: 08/01/2015, 12:03 AM -
(( حارس البنك المنحوس )) _قصه قصيره__
بواسطة ملف المستقبل في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 11آخر مشاركة: 21/12/2014, 11:16 PM










رد باقتباس
