- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 39
عرض هجين
-
01/02/2015 09:47 AM #1
قالها الأستاذ ناصر .. لن أخون الأمانة بعد اليوم .. فماذا عنكم؟
قسم من الأقسام به مجموعة من التلاميذ وأستاذهم ملتفت عنهم إلى السبورة يكتب .. الفوضى العارمة تملأ القسم
أستاذ ناصر بنبرة خافتة غير مبالية: سكوت ..
وهكذا تمر الحصة بلا مبالاة وبفوضى عارمة لا يحصّل معها الأطفال شيئا .. وبعد مدة يخلو القسم من الأطفال..ويجلس الأستاذ إلى نفسه وهو يتمتم :
يا لهؤلاء الأطفال الذين لا يعرفون غير الفوضى والتشويش.. سحقا لهم .. لن ألتفت إليهم .. ولن أشغل رأسي بحالهم كثيرا .. فهؤلاء هم عينات جيل آخر زمان .. يغيبوا غابت عينهم
هييه هييه على أيام زمان وعلى من قال : قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.. أين هذا من أفعال هذا الجيل ؟؟
وما الذي يجعلني أكلف نفسي كل هذا ؟؟ وماذا يعنيني من حالهم ؟؟
الضمير : لا ..لا .. لا .. أنت مخطئ
لا .. لا.. لا .. أيها المعلم
يرد المعلم حائرا مستغربا وقد قفز من كرسيه: بسم الله الرحمن الرحيم .. من؟ من ؟ من يتكلم ؟ لمن هذا الصوت؟
يا إلهي أهي تهيؤات ؟ سُبحان الله يبدو أن الألم الذي ألمّ برأسي جعلني أتخيل وأسمع ما لا وجود له
الضمير :لا أيها المعلم بل أنا موجود ولا تستطيع تغييبي مهما حاولت .. لا تستطيع أن تخرص صوتي ولا أن تكمم فمي عن الكلام
الأستاذ : من .. من أنت ؟
الضمير : أنا ضميرك الذي ما يزال مستيقظا يأبى أن ينام
أنا أسس تربيت ونشأت عليها ترفض أن تمحى أو أن تندثر
أنا كلمات لقنك إياها والدك الطيب ومعلمك الفاضل ما تزال حية في قرارة نفسك .. تأتيني كل حين تشكو لي ما آل إليه حالك ولا مبالاتك بتصرفات تلاميذك
هم بين يديك أمانة مقدّسة لا أغلى ولا أثمن
وبنبــــــــــــــــــرة مؤنبة..
أتذكر كلمات تعلمتها أنارت لك دربك؟ القرآن .. المثل العليا .. السلوك الحسن .. أسس الإسلام الإنسان أغلى أمانة.. الإنسان أغلى أمانة.. الإنسان أغلى أمانة
الأستاذ مستهزئا : ماذا تقول ؟ ما هذا الهراء ؟ أنت تهذي .. لم يعد لهذا الكلام وزن في عصرنا ..
إنقلبت الموازين وتاهت المعاني الفاضلة في دوامة الواقع المرير الذي لم يعد يعترف بالحق ولا بالمثل التي تتشدق بها..
يرد بنبرة أقوى معنفا...
الضمير : بل أنت تعلم أنه الكلام الحق ..وتحاول عبثا إنكاره ..مهما انقلب الحال يا صديقي ومهما قيل وقيل فلا بقاء إلا للأصح والأكمل ولا خلود إلا للفضيلة ..
وكل ما عداها يذهب جفاء كفّ عن هذه الحجج الواهية
تعال معي في رحلة إلى مستقبل قريب حيث تجد تلاميذك وقد بلغوا مبلغ الشباب ...هيا معي لترى كل واحد فيهم وقد أصبح لبنة من لبنات بنيان مرصوص ..
تراهم وهم عِماد وطنهم الغالي .. وأساس نهضة وطننا الحبيب الذي يفتخر بهم .. هيا تعال معي .. إنظر كيف حال تلاميذك في ذلك اليوم لو حافظت عليهم وطرحت لا مبالاتك ..
رحلة إلى الخيال المغلف بالأمل الجميل ..
هي عبارة عن عدة روايات وفصول مسرحية قرأتها واقتبستها بتصرف
لتساير مضمون المقصد والغاية من الموضوع
هذه عيادة أحدهم .. يرتادها المرضى من كل مكان لما سمعوا عنه من طيب الحديث ..
المريض : السلام عليكم ورحمة الله يا دكتور
الطبيب سعيد : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.. أهلا بك يا أخي طهورا إن شاء الله .. تفضل .. تمدد على السرير لأفحصك بارك الله فيك
الطبيب يفحص بدقة بعد قول بسم الله .. ثم يربّت على كتفه ويقول مبتسما:
قم يا أخي شفاك الله وعافاك
يصف له الدواء اللازم ويقول : لا تنس بسم الله قبل شرب الدواء ..
المريض : أتعلم يا دكتور ..؟؟ لقد شعرت بالراحة وأنت تفحصني .. سبحان الله .. إن وجهك وجه الخير يبشر بالخير .. وإن معاملتك لأطيب معاملة ..
الطبيب مبتسماً بعفوية: الحمد لله لن أنسى بعد فضل الله تعالى ثم والداي ..فضل معلم درسني كان يوصيني دوما ..
وقد علم حبي للطب أن أكون طبيبا حاذقا مطلعا على كل جديد في علم الطب وأن أكون مثالا للمسلم المتعلم الخَلوق الذي يبعث في مرضاه الراحة بحسن المعاملة قبل شربهم للدواء ..
فإنّ في راحتهم النفسية نصف العلاج إن لم يكن كله أحيانا ..
جزاه الله عنا كل خير ...معلمنا كان يهتم بكل واحد منا .. ويضع نصب عينيه نصائح أغلى من الذهب .. كم هم أولو فضل علينا أولئك المعلمون
وأنا اليوم بدوري ألقن نصائحه الغالية للطلبة عندي بالكليّة
المريض : حقا صدق من دلّني عليك وقد سمعت عنك طيّب الأحاديث التي تشيد بحسن خلقك.. وباطمئنان المرضى إليك وبحذاقتك في علم الطب التي يشهد لها في البلدة كلها
يأخذ الضمير بيد المعلم وقد سرهما ما قد رأيا وترك بهما كبير الأثر ...
فصل مسرحي يمثل دار المحكمة بقاضيها ومستشاريها ومحامية وموكل متهم ترافع عنه
الراوي : أما هذه فمحامية شهير ترافع في أكثر القضايا تعقيدا
المحامية :سيدي القاضي.. السادة المستشارون الأفاضل.. إن موكلي القابع خلف القضبان إنسان نزيه شريف لم يقدم على سرقة الخزنة حيث يعمل
وإنما هو تدبير بليل من مديره الذي اتخذ من منصبه المرموق غطاء يستر عنه كل أفعاله المشينة وسرقاته التي بينّا خلال أيام المرافعة الماضية كلها ثبوتها بالدليل والحجة المقامة
وعليه تنتهي هذه القضية الشائكة بثبوت براءة موكلي ووضوحها بعدما كانت طيّ الغموض التام لما حيك حولها من دسائس وأكاذيب وتلفيقات وإدانة مديره المتستر خلف منصبه
وزجه بالسجن جزاء وفاقا لجرمه وتلفيقه إياه بريئا بسيطا يعيش على قوت يومه الذي بارك له الله فيه على قلته ..
والحمد لله على عصر نعيشه لا يضيع حق الضعفاء ..عصر نهضة لم تقم إلا والعدل قائم
وجزاه الله خيرا معلم درسني كان يقول إن مهنة المحاماة من أشرف المهن إن كان صاحبها شريفا مقيما لما يرضي الله على الأرض ...فليعش نزيها شريفا صاحبها وليمت على ذلك ...
القاضي : بارك الله فيك أيتها المحامية ....الحكم بعد المداولة
وتعود هيئة القضاء ليعلن القاضي : حكمت المحكمة حضوريا على المتهم زهران بالبراءة وبالسجن ثلاثين سنة
لمديره الذي ظنّ واهما أنّ منصبه سيمكنه من الفرارا من عدالة القانون ...
وتتعالى صيحات البريئ الفرح : يحيا العدل يحيا العدل
يأخذ الضمير بيد المعلم وقد سرهما ما قد رأيا وترك بهما كبير الأثر
فصل مسرحي يمثل معلمة بقسمها
قسم هادئ مرتب .. منظم .. نظيف كل من فيه وما فيه
الراوي : أما هذه فمعلمة فاضلة مع تلاميذها
المعلمة : بنبرة واثقة ناصحة هادئة :
أيها الأبناء الأحبة ..إنهم قد زرعوا لنأكل فأكلنا ..وإنّا نزرع لتأكلوا من بعدنا..ولتزرعوا فيأكلوا من بعدكم..إنكم عِماد بنيان مرصوص لا تباعد بين لبِناته
هي ذي نهضة أمتنا قد قامت بأيدينا .. وبأيديكم ستزداد شموخا ..فحافظوا عليها ما حييتم .. وبلغوها أمانة مصونة لمن بعدكم..هي ذي أمتنا ترفع الرأس عاليا بكم تفخر ولا تخجل
إن تصدقوا الله يصدقكم .. كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..
فإني أقولها لكم اليوم وكل يوم لا تنسوا أن الأمة أمانة بين أيديكم وتذكروا دوما أنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
بكم أنتم ستنتقل من حسَنِ الحال إلى الأحسن
بك أنت يا سالم .. يا بدر.. يا مريم.. يا هاجر ويا سميرة
بالطبيب المسلم الذي يضاهي بعلمه كبار العلماء.. بالمهندس الكفء المميز الذي يُعلي بنيان حضارتنا الشماء
.بالمعلم الصادق الصدوق الأمين على تلاميذه .. بالقاضي العدل الذي يقيم العدل ويمحق الباطل ويحكم بما أنزل رب السماء
بالمفكر الذي يضع للعقول نورا ينبعث من القرآن أصل السناء .. .بكم جميعا معا سيظل بنيان نهضتنا المرصوص مرصوصا يخرص أفواه الأعداء
ويأخذ الضمير بيد المعلم ويعودان سويا إلى كرسيه وهو يقول له بحزم وقوة وثقة :
الضمير
إتخذ قرارك الآن يا صديقي.. إتخذ قرارك فأنت صاحبه
المعلم :إتخذته حتما .. وهل في ذلك من شك أيها الضمير الصاحي كم أسعدني أن قد بقيتَ حيا رغم محاولاتي المستمرة في وأدك
إتخذته وسأقطع معك عهدا هذا هو (مصافحا إياه بقوة وفرح) ألا أفرط في حق تلاميذي بعد اليوم وأن أكون لهم محرضا على بناء حضارة وقيام نهضة
وذلك دوري الذي لن أحيد عنه ما حييت .. ولن أزيد على حكمة المعلمة خاتمة رحلتنا الغراء
بقوة وبنبرة مصرة
لن أخون الأمانة بعد اليوم.. لن أخون الأمانة ..لن أخون الأمانة
في الختام .. هي ليست مُخصصة للأستاذ ناصر .. وإنما لأي إنسان منا حُمل أمانة صغيرة كانت أم كبيرة في الإفتراض وفي الواقع
فليراقب الله فيها
حفظكم الله ..

آخر تحرير بواسطة بنت الذئب : 01/02/2015 الساعة 11:11 AM
-
01/02/2015 10:02 AM #2
-
01/02/2015 11:31 AM #3
-
01/02/2015 10:12 AM #4
لذا كانت الأمانة التي تحملها الانسان ثقيلة
فليس الثقل لذات الامانة وانما المسؤوليات والتبعات المترتبة عليها
بارك الله فيك
-
01/02/2015 11:35 AM #5
-
01/02/2015 10:54 AM #6
موضوع جميل جدا.
وسرد رائع ومختلف .
توصيل فكرة أهمية الأمانه وثقلها على الإنسان
بطريقه شيقه .
-
01/02/2015 11:43 AM #7
والأجمل هو مرورك وإطلالتك عليه عزيزي ..
الفكرة موجودة ضمناً .. وواقعها معايش إلى حينه
والموضوع متشعب بكل ما يحويه .. إلا أن الأصل سيكون ثابتاً إن سرت في العروق مجرى الدم في مختلف تصرفاتنا
لا نحصرها في تصرف معين .. وإنما هي الشعار حيثما حللنا
ليكون البنيان ثابتاً لا يتزعزع
حفظك الله ..

-
السلام عليكم ..
بارك الله فيك على طرحك المميز وإفادتك القيمة لنا
الامانة هي مسؤولية و الامانة عرضت على السموات والارض والجبال والكل ابى ان يحملها الا بنو بشر اللذي حمل الامانة ولم يقم بواجبها
والعالم مليء بالاخيار والاشرار ومن البديهي ان نجد الامين والغير امين
وخيانة الامانة من احد صفات المنافق اعاذنا الله واياك منه
وهنا علينا ان نتامل في مدى خطورة هذه الصفة..
ننتظر كل جديد ومفيد إن شاء الله
تحياتي
-
01/02/2015 11:50 AM #9
-
01/02/2015 11:37 AM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظر الساعة,هي الامانه يا أخي الكريم أبت حملها الجبال والأرض وحملها الإنسان ...الامانه في العمل...الأمانه في رعايتك لمن تعول...وتتعدد مسؤوليات الأمانه...وقل من يدرك حمل ثقلها....لو أدرك إبن آدم معنى الأمانه لأشفق من حملها...الضمير غاب أو غيب من بعض الصدور...وكثرت الخيانه..في البيوت وفي العمل....ويبقى الدرب الخير ..هو من ينتصر
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ]
كل الشكر لك بارك الله فيك
-
01/02/2015 12:11 PM #11
-
01/02/2015 12:04 PM #12
موضــوع مميــز اخــي العــزيــز..
وســرد يشــد الانتبــاه..
الامانــهـ والمســؤوليــة شــئ عظيـــم..
وثقــل كبيـــر ع عاتــق من يديــرهــا..
فعواقبــها ..حســاب امــام رب العبــــاد..
فلنحســن ف حمــل الامانهـ ..ولا نتهــاون ابــدا..
واذا كنـــا ضعيفيــن الارادة.. فلنتنحــي جانبـــا عن حملهــا ونكلـــف من يستحقهــا..
وبارك اللهـ في من حملهــا واتقن ادارتهــا..
-
01/02/2015 12:38 PM #13
نعم أختي.. فمن أعظم الأمانات المغيبة الآن وصارت في ضياع .. هي توكيل الأمر لغير أهله للأسف الشديد

كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن وهو الله جل وعلا
فالبصر والسمع واليد والرجل واللسان أمانة والمال أمانة أيضاً
فلا ينفق إلا فيما يرضي الله
حفظك الله أختي خبايا

-
01/02/2015 12:20 PM #14
موضوع ثري ما شاء الله بس من غير بيسات
الأمانة .. كلمة صغيرة لكن وزنها ثقيل وأي ثقل ..!
لو أدركنا ما تُخفيه هذه الكلمة من ثواب وعذاب خلفها لفعلنا الكثير وما تباطأنا في تأديتها كما يجب ..
نسأل الله تعالى ان نكون ممن حُمِّلوا الأمانات وأدووها كما يجب ..
أشكرك
-
01/02/2015 12:54 PM #15
-
موضوع طيب من انسان طيب ..
جزاك الله خيرا
-
02/02/2015 07:53 AM #17
-
01/02/2015 03:09 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 07/07/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,120
ماشاءالله...طرح ممتع
فعلا الأمانة مسؤولية عظيمة
لكن المشكلة
إذا حملها من ليس بأهل بها
بوركت
-
02/02/2015 07:55 AM #19
-
01/02/2015 03:25 PM #20
عضو عميد
- تاريخ الانضمام
- 23/06/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 28,294
ما شاء الله
موضوع طيب أستاذي
كل إنجاز عظيم هو ثمرة من ثمرات شخص عظيم وهو المخلص
-
02/02/2015 08:02 AM #21
نعم أخي سالم ..
فما أعظم من كان ديدنه الأمانة في ظاهره وباطنه
القلوب تأمنه .. والنفوس تطمئن له .. فكيف لا تطمئن له وهو في ذاته لا يعرف الخيانة ولا يفرِّط في الأمانة
يؤدي الحقوق ويقوم بالواجبات ويؤدي ما عليه قبل أن يطالب بما له عند غيره
فما أروع أن نتحلى بتلكم الصفات
أسعدك الله ..

-
02/02/2015 09:51 AM #22
عضو عميد
- تاريخ الانضمام
- 23/06/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 28,294
بارك الله فيك أستاذي العزيز
أحيانا يلفت إلى إنتباهي بعض الأشياء في الحياة تبقى هي عقبات لي عن قناعاتي الشخصية
مثال على ذلك
أنا كفرد موظف في مؤسسة أسعى للأفضل وأقدم الأفضل والمتميز في عملي ولكن هناك من يهضم حقي من ترقيات وتحفيز وأبقى في عملي مخلصا بالرغم هي حق من حقوقي في العمل يبقى هو تحفيز للمخلصين في العمل لا تهميش
-
02/02/2015 10:06 AM #23
لا بأس عزيزي .. فهي دار إبتلاء ..
إن كان ثمة حق تطالب به .. فطالب به بسمو أخلاقك .. والطرق المنتقاة المُتقاة
والحق لا شك راجع بإذن الله .. عاجلاً أم آجلاً
فما أروع أن نعمل تحت مضمون الآية ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )
الكثير منا يمر بهذه الحالة .. فالصبر مع المبادرة هو الأساس في ذلك
بارك الله فيك عزيزي .. وسدد خطاك للخير حيثما كنت

-
صباح الخير للجميع ولك ابو محمد
درر ايها العزيز وضعتها هنا
بمضامين واعيه ورساله هادفه فما اجمل هذا الحوار
وهذه الصحوه التى غابت كثيرا عن البعض
وكاان الامر اصبح عادى جدا
نسوا او تناسوا يوم لا ينفع مالا ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
اجزلت بالعطاء ابو محمد وفي ميزان حسناتك
اخي دمت بخير

-
02/02/2015 08:18 AM #25
وصباحك نور وسرور عزيزي وأخي الجميل @fox 1919
من مخاطر الواقع الذي نعيشه الآنإضطراب الموازين .. وفساد القيم إلى الدرجة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :
سيأتي على الناس سنوات خداعات .. يصدق فيها الكاذب.. ويكذب فيها الصادق..
ويؤتمن فيها الخائن..ويخون فيها الأمين.. وينطق فيها الرويبضة في أمر العامة .. قيل وما الرويبضة ؟
قال : الرجل التافه
وما هو مشاهد وليس ببعيد الآن مسلسل الإنحدار إلى أن أصبحنا نرى الأمر يوّسد إلى غير أهله .. ويؤتمن الخائن ويخون الأمين
ويغدو الأمناء حقا ندرة يشار إليهم ومع ندرة الأمناء يستبعدون ويولى غيرهم
ويكون ذلك سببا في تضييع الأمانات وهذا مما يؤسف له
أسعدني مرورك..

-
تسلم الغالي
فعلا هذا ماهو حاصل للاسف الشديد
اختلط الحابل بالنابل وتجرد البعض عن قيمة الامانه
واصبحت الامانه غير مقدره ولا يحسب لها حساب فيحين حلل البعض
سرقة المال العام وكانه حق من حقوقه نسى بانه مال الكل
ويجب المحافظه عليه وليس لاي احد بالتملك دون وجه حق لذلك طغت الظلاميه
وزاد الفساد وخلتلطت الامور في غياب الفهم الحقيقي لدين
والامانه وغياب صحوة الضمير
نسال الله الثبات على دينه
ورضائه
-
02/02/2015 08:40 AM #27
-
الأمانة لن تضيع في ظل أستيقاظ الضمير بل الخوف كل الخوف إن كان الضمير في سبات عميق.. رحم الله حال بعض البشر و لا أستثني أحد ف كل شخص يحمل أمانة يجب أن يحافظ عليها و يؤديها على أكمل وجه
لم أتعجب أن بدأت حديثك بـ المعلم فهو الأساس و القاعدة التي ينطلق منها الفرد في المجتمع يحمل معه ما تعلمه و اكتسبه من علوم و تربية من مدرسته و معلميه فـ جل وقته كان يقضيه في المدرسة فمن الطبيعي أن يكون لهم الأثر الكبير في تطبيع سلوكياته
أستـــاذي.. أبو محمد
معلمة من معلمات أحد مدارس البلد تقول للطالبات لا يهمني من تفهم الدرس و لستُ مهتمة لِـ نجاح أحداكن و الأهم من ذلك كله أن راتبي يصلني كاملاً دون نقصان
تنعت الطالبات بـ ألفاظ نابية تترفع النفس عن ذكرها لـ حيوان فما بالك بـ أنسان يحمل مشاعر و أحاسيس.. بين فترة و أخرى تثير المشاكل بين الطالبات لـ تبث سمومها بينهن فيتفرقن بعد أن جمعتهن صداقة طويلة..
بعد فترة اجتمعت طالبات ذلك الفصل و قدمن شكوى ضد هذه المعلمة بعد أن فرقت بين جميع الطالبات و بطبيعتهن الطفوليه و برائتهن في الصف السادس لا يطول الفراق.. حضرت عند استدعائها و حاولت التملص من التهمة و الزج بها في الطالبات و لكن هيهات هيهات المجال لم يكن يسمح فقد ثبت بالدليل القاطع و بوجود الأدلة ينتهي الجدل..
الطالبات طلبن تغيير تلك المعلمة و استبدالها بـ معلمة أخرى و بالفعل مع التغيير تغيير كل شي.. ف المعلمة الجديدة كانت أهلاً للأمانة و قدوة حسنة لهن يذكرنها ب الخير
لو وضعت كاميرات مراقبة في الفصول الدراسية بدون علم المعلمين لرأيت العجب
و لو وضعت هذه الكاميرات و هم على علم بها لرأيت المثالية في التعليم.. :متفكر :
سؤال لأمثال هؤلاء.. أين أنتم من مراقبة الله الدائمة...!!؟
موضوع جميل أستـــاذي و يناقش قضية مجتمعية قد يؤدي التهاون فيها ل ظهور جرائم و فساد و عاله على المجتمع بعكس لو تم الإهتمام بها ستساهم في رقي المجتمع و عامل أساسي في بنائه و تطوره و مواكبته للتطور الحاصل على جميع الأصعدة
@إنسان ما فيه بارض
تقـــــديـري
-
03/02/2015 08:17 AM #29
لا حول ولا قوة إلا بالله .. ما أقبحه من نهج إن كان مضمونه هكذا ..
نسأل الله العافية
نعم ركزت على مهنة التعليم .. لأنها بمثابة الحاضنة أو بالأحرى مركز الأساس الذي غالبا ما يكون السبب الرئيسي للإنطلاقة بإيجابها وسلبها
والبعض رُبما ركز فقط إلى التعليم ونسى الشق الآخر ألا وهو التربية .. والتي لا بد أن يكون هو أساسها
فالإنسان في معادلة .. تعليم بلا تربية..هو أشبه بالآلة الصماء.. لا روح فيها ولا إحساس لها..وبالتالي لا تنتظر منه دورًا فاعلًا في الحياة
بل ربما الأخطر من ذلك أن يتحول العلم في هذه الحالة إلى وسيلة دمار وشقاء.. بدل أن يكون سببًا للنفع والسعادة
فالتربية الراسخة في الإنسان هي التي تحول بينه وبين الاستخدامات الضارة للعلم
خيانة الأمانة في أي مكان وزمان .. يكون وقعها كارثياً كل حسب حدته ومفهومه .. إن لم يتدارك قبل فوات الأوان
فما أجمل أن تكون نوايانا الصادقة وتقوانا في أعمالنا بمثابة الصدقة الجارية في محيانا ومماتنا
حفظك الله وسدد خطاك للخير أختي الكريمة الفاضلة @حروف بعثرها الزمن

-

:: أبو الإرهابية ::
:: الأمانة .. هم ثقيل .. من كان ضميره صاحياً فإنه يبقى خير مراقب لــ وظيفته .. لــ عمله .. لــ رعيته ::
:: واذا كان ميت الضمير .. في عينه يبقى كل شيء عادي .. ولا يهتم بـ النتائج ::
:: وهناك من ضميره ميت الا ان الشعور بـ الذنب يبقى حاضراً لديه الا ان كثرة التسويف التي تعانق تصرفاته تبقى حاضرة أيضا ::
:: كنا معلمين .. ويوماً لم يمت الضمير .. اخلصنا لــ درجة اننا اعطينا عملنا اكثر من ان نعطي حياتنا الخاصة حقها ::
:: أولاد الناس امانة لدينا في فصولنا .. كما نرغب ان يُعامل اقرباءنا .. لا بد ان نعامل أبناء البقية معاملة طيبة .. ::
مواضيع مشابهه
-
اليوم في الدوري الفرنسي :: الساعه 00.00 :: ليون × مارسيليا
بواسطة عبقرينو في القسم: نشرات الشريط الإخباريالردود: 0آخر مشاركة: 05/02/2012, 08:30 PM -
هل قالها ناصر القصبي وتطاول على المراءه العمانية
بواسطة انا غير في القسم: سبلة الفن والإعلامالردود: 18آخر مشاركة: 20/09/2011, 06:19 PM -
كلمة جلالة السلطان قابوس المعظم للعشب .. كأن هذه الكلمه قالها اليوم .. سبحان الله
بواسطة ولد سويد في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 01/04/2011, 07:31 PM












رد باقتباس
