- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 30
الموضوع: الثقة بالنفس والغرور
-
22/04/2015 07:40 PM #1
الثقة بالنفس والغرور
الثقة بالنفس والغرور
ونحن صغار السن في الصفوف الدراسية الأولى كان اساتذتنا ينصحوننا بأن نثق بأنفسنا عند أداء الامتحانات ، وما " نخافشي من الأسئلة " ، مؤكدين لنا على أن الثقة بالنفس من أسس النجاح ..
كانت تلك المقولة وأمثالها ، سببا لتخطي معظمنا الصعاب التي واجهتنا في بدء حياتنا على مختلف الأصعدة .
واليوم نقول لأبنائنا خليكم واثقين من أنفسكم ، وتأكدوا أنكم بعد ذلك ستهزمون الصخر ، وتهدون الجبال .
لكن أبناؤنا ليسوا معنا ، هم يديرون خدهم نحو تكنولوجيا العصر ، التي يجيدون لغة الحوار معها
فيأتمرون بأمرها ، وينتهون بنواهيها .
فصبرا لنا نحن الآباء .
ولكن لماذا الثقة بالنفس ؟
قيل يوما أن الثقة بالنفس دليل على قوة الشخصية وأنها صفة عظيمة للقائد الناجح ، كما قيل مجازا أن الثقة بالنفس تجعل من الحمامة صقرا ، ومن الزهور حديقة كبيرة وافرة الظلال ، وتحيل الحلم لواقع حي وجميل المحيا .
وقيل أن واثق الخطوة يمشي ملكا ، لدرجة أنه يستطيع خوض نهر من التماسيح ، وذكر بأن الثقة بالنفس ؛ هي أساس أي نجاح يتحقق .
أما الاستاذ الدكتور " ابراهيم الفقي " فقال قبل وفاته (رحمه الله) أن " الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين " ! وشخصيا تأكدت من صحة ذلك .
فمن منا إذن لا يريد أن تكون لديه ثقة عالية بنفسه ، وتكون له ضحكة مميزة عن الناس ، يأسر بها القلوب ويؤثر في النفوس ، ومن منا لا يرغب في أن يكون مسيطرا على انفعالاته ، ولا يتملكه القلق ، ويعرف كيف يتصرف في الأوقات الشديدة والحرجة ؟
الإجابة التي سنجتمع عليها جميعا ، لا أحد يرغب في ألا تكون لديه ثقة عالية بنفسه إلى الحد الذي يمكنه معها المشي بين قطيع من الأسود والضباع والنمور في منتزه " سنرجيتي " بين تنزانيا وكينيا ، فلا يبالي بخطرها ، لأنه اعتاد على حسن التصرف ، فلا يفقد أعصابه ، التي تكون كالفولاذ ، فيستطيع معها اتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة للهروب من أية أخطار أو أكمنة لتلك الضواري .
ولكن الذين يتمتعون بثقة عالية بأنفسهم ، يدفعون عادة الثمن غاليا ، حيث يتعرضون للأضواء نتيجة الشهرة من الإعلام ، او للحسد والغيرة من قبل بعض الاشخاص ، ولاسيما الذين يعانون من اهتزاز في شخصياتهم ، فيتمنون لو كانوا يتمتعون بالثبات الانفعالي مثلهم ، ويتميزون بالسيطرة على المواقف والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب دون تردد ، أو رهبة أو خشية من موقف
أو شخص ، أو من تلك القطعان المتوحشة .
لكن هذه الثقة بالنفس التي تميز البعض من البشر ، قد تتحول للضد ، فيصاب الشخص الواثق بنفسه فجأة بالغرور أحيانا ؛ إن لم يكن محصنا ضده تحصينا كافيا ، أو كانت خبرته وتجربته بسيطة بالحياة .
فيظن أنه أسطورة زمانه ، وأن مثله لم يخلق بعد ، فيتعالى على الناس ، معتقدا بأن الله ( حاشى لله ) ليس بقادرعلى أن يخلق مثله ، ناسيا أن الله خلق مثله أربعين ، وأنه جلت قدرته إن أراد للشيء أن يكون قال له " كن فيكون " ، وأن المولى بيده كل شيء.
فينحدر مستوى لاعب لكرة القدم ، فنيا ومهاريا بعد أن كان يشار إليه بالبنان ، كهداف من طراز فريد . إلى درجة أنه يصبح بسبب شعوره بالغرور؛ عاجزا عن تسجيل الأهداف ، فينساه الناس ، وذلك ما حصل مع بعض لاعبينا الذين أفلت نجوميتهم ، بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الأمجاد ، وتلك الأيام نداولها بين الناس ، كما هو الحال مع مارادونا.
أو ينحدر مستوى أشخاص بفعل الغرور ، بعد أن كانوا يوما نجوما وكتابا لامعين في مجالات الثقافة والفن ، بل وتختفي نجمات الجمال بعد أن ظنن أنهن بلقيسات عصرهن ، ويتحولن لدماء شبيهة بباربي .
فيما يستمر نجوم آخرون بالتألق والصعود لأنهم حافظوا على نعمة الثقة بالنفس ، ولم يصبهم الغرور فكانوا متواضعين في حياتهم ، وفي ممارساتهم لنشاطاتهم العامة والخاصة ، واقتربوا من الناس وبادلوهم الحب والتقدير ، وأسألوا بيلية .
والحال كهذا رأيت أنه
من المفيد أن نتناقش لو تكرمتم حول المحاورالتالية
أ ـــ ماهو تعريفكم للثقة بالنفس ، وللغرور ؟
ب ــ هل الثقة بالنفس متوارثة أم مكتسبة ؟
ج ــ وما هو دور البيئة المحيطة في اكتساب الثقة بالنفس ؟
ج ــ كيف نكتسب الثقة بالنفس ؟
وكيف نقويها ؟
ولماذا نفقدها ؟
د ـــ ما دور الاعلام والجمهور في اكتساب الثقة بالنفس ؟
وما دوره في اصابة اللاعبين المشهورين بالغرور ؟
وأية ملاحظات أو قصص يمكن أن تثري الموضوع ستكون محل الترحيب والتقدير .
وشكرا مقدما ، ونلتقي .
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 22/04/2015 الساعة 07:45 PM
-
مادة إعلانية
-
22/04/2015 07:47 PM #2
حجز مشاركه ...
-
أستاذي الكريم /
" كان لي سؤال في صفحتي المتواضعة في الفيس بوك " ؛
وقع إشكال في عقلي عن الفرق بين " الثقة بالنفس ، وبين الغرور " ؟!
فبت لا أميز بينهما !
تمنيت أن يسعفني أحدكم تكرما ليوقفني على الفرق بينهما ؟
فكان جواب إحدى الأخوات بهذا الجواب ؛
اكيد اخي الكريم ابو الفضل ان هنالك خيطا رفيعا بين " الثقة بالنفس " و " الغرور "
فاما الثقة بالنفس : هي القدرة اي ان نكون على اوسع نطاق من اننا سنبلغ المدارك والنجاحات وطريق المنى وهذا بالتحدي وقوة الايمان
والارادة الجامحة التي يستعملهم الانسان من اجل تحفيزه للتوفيق و بلوغ المدى والعلا رغم كل ما يعترضه في طريقه من محن وعقبات
اما الغرور : فعلا هو رغم شعور بعضهم بالضعف والهوان وعدم بلوغ المعرفة الحقة والكمال لكن يا للاسف نجده لا يعترف بذلك ونجده يدعي
القوة والمعرفة والتفوق على ان يعترف بحقيقة ضعفه او على انه يطلب يد العون من الغير وهو كذلك عنده علاقة كبيرة مع ميزة "الأنفة "
لي عودة سيدي بإذن الله للتعليق
-
22/04/2015 08:40 PM #4
-
22/04/2015 08:49 PM #5
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 20/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل محمد
عساك بعافية وبصحه
الثقة بالنفس ليست شيئا تولد به بل هي تكتسب عن طريق التجارب، وكيفية إدارة عقلك،
و التحكم بعقلك الباطن و من هنا سنمر بمراحل لتساعدنا حتى نكتسب الثقة بأنفسنا
أولسؤال قد نطرحه على انفسنل هو كيفية الوصول إلى درجة يمكنك أن تكون واثقا من نفسك ؟
جوابه بسيط و هو التحكم بالعقل الباطن و تعلم كيفية إدارته
مثلا العقل الباطن : طفل ذو أربع سنوات، فالطفل ذو أربع سنوات
لا يميز الأشياء، تقول له افعل هذه ثم ترددها عليه مرة تلو الأخرى فيفعلها
فلو انك وقفت امام المرآة لـ10 دقائق و رددت كلمة :أنا لست فاشل، انا رائع،
انا محبوب يوم بعد يوم ستجد أن التأثير بدأ بعطي مفعوله
كما ان هناك مقولة مشهورة تقول، كما ترى نفسك يراك الناس،
فإذا اتبعت هذه الخطوة السابقة و اقتنعت بأنك محبوب و لست فاشل
فالأشخاص الموجودين من حولك هم أيضا سيعترفون بطيبتك و نجاحك.
ويستحسن ان تهتم بالمظهر الخارجي هو أيضا لأنه أول ما يراه الشخص
فيك و له دور كبير في بناء ثقتك بنفسك
الثقة بالنفس لا تعني الغرور والغطرسة، وإنما هي نوع من الاطمئنان
المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على المبتغى
ثانيشيء يجب أن نعلم الثقة بالنفس الزائدة تصبح غرور و في
ذات الوقت تساوي عدم الثقة بالنفس
فالثقة الزائدة بالنفس، تشعرك بأنك أقوى و أحسن من الآخرين و
في داخلك تعلم انك مثل سائر البشر، بينما عدم الثقة تجعلنا نفكر
في أننا لا نصلح في شيء، لا نعرف شيء، و لانستطيع فعل شيء
كما يجبأن نعرف أيضا أن الثقة بالنفس ليست ثابتة بل تتغير من
حين لآخر حسب الزمان، المكان، و الموقف فمن الخطأ أن نلوم
نفسنا على أننا غير واثقين فيها، بينما طرأ موقف جعل ثقتك بنفسك تقل.
كما قال الله على لسان إبليس{ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }
أو كما قال الله على لسان فرعون{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ }
أو كما قال الله على لسان قارون{ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}
ولنكتسبثقتنا بانفسنا توكل على الله في كل شيء و ما دمنا
نثق في الله فلنتوكل عليه (و هو لن يخيبا) فأحنا محمين
والثقة بالنفس لا تعارض الثقة بالله, لأنه لا تعارض بين الثقة بالنفس والاعتماد على الله عز وجل
ولنصبح واثقين بأنفسنا يجب أن نبتعد عن التفكير في أي
عبارة قد تحبطنا، مثل كلمة فشل، او لا أقدر، لا يمكنني.
و غيرها بـ نجاح، أنا أقدر، بل يمكنني، سأفعل.
وأخيــــــــرا اخي محمد
* الناجحون يثقون دائما فيقدرتهم على (( النجاح )). **
** قدر ما تركز مجهودك فيموضوع ما تحقق النجاح فيه .**
رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك فيالحياة .**
* علينا نفكر دائما فيما ((يسعدنا)).. ويجب ان نبتعد دائما عما (( يقلقنا ))**
* ما نخاف منه قد يحدث لنا إذا ما داومنا فيالتفكير فيه .**
* لا يجب ان نستمع لأي شخص يسبب لنا إحباطات أو يقلل من طموحاتنا.**
واخيرا
الثقة بالنفس طريق ((النجـــــاح)) .**
داع لك بالتوفيق اخي الكريم
-
22/04/2015 08:51 PM #6
مساء الخير استاذي الفاضل ، وأخي العزيز
لقد قال رسولنا الكريم محمد (ص) : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " .
والغرور سيدي كبداية يوصف بأنه المسكن الذي يخدر به الام الغباء ،
وقال عنه انشتاين كلما زادت المعرفة نقص الغرور ، والعكس صحيح كلما قلت المعرفة زاد الغرور ...
ولا شك في أن الغرور غير الثقة بالنفس ، فهنا هو مجرد حالة بالزهو ، والشعور بالنشوة الفارغة
والتي تجعل المغرور يمشي مزهوا كالطاووس نافشا ريشه ، لكن جعبته خاوية من أي شيء ...
على عكس الواثق من نفسه ، الذي يكون ملما بكل شيء ، ومستعدا للدفاع عن فكرته ، لأنه
يملك الوسائل والبدائل اللازمة للاقناع ... والواثق من نفسه يضحك كثيرا ، وتدوم ضحكته طويلا
لأنها صادرة من نفس ممتلئة بالعلم والمعرفة ... أما المغرور فهو يضحك ضحكة لكنها لا تدوم طويلا
فمع أي هزة ينكشف المغرور ، ويتهاوى ريشه الذي كان يتلحف به ....
وسأعود ثانية ،،،
بارك الله فيك أخي وبانتظارك
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 22/04/2015 الساعة 09:06 PM
-
22/04/2015 09:03 PM #7
اهلا بك أخي ، ومساءك خير
وشكرا للسؤال عن الصحة ؛ فأنا بخير ولله الحمد
وهذي ثاني أو ثالث مشاركة لك معي ، وأراك فيها تواصل الابداع
وهناك تقدم واضح ...
ولا شك في أنك أضفت أخي معلومات جميلة حول الموضوع
اقدرها لك واثني عليها ، وهي دونما ريب اضافت الكثير
ولعل الاخوة سيلاحظون ذلك
والتوصية لك الاستمرار
والاكثار من المشاركات ، ثم ثق بنفسك
وابدأ في اتحافنا بموضوعات من بنات فكرك
واعتبر الجميع هنا اخوة كبار لك
والله يوفقك ،،
-
مساءك خير يا صاحب القلم المبدع..
بين الثقة بالنفس والغرور شعره..
وبدون ان يحس الواثق من نفسه فقد يفقد هذه الشعره..
وتصبح ثقته بنفسه وبالا عليه..امثله علی ذلك:
الرياضي المحترف الذي يهمل في تدريباته ..
الطالب المتفوق الذي يهمل في مذاكرته..
المرأه التي تهمل نفسها لثقتها الكبيره بأن زوجها لن يجد مثلها..
المحاضر المتمرس والذي يتقاعس عن تثقيف نفسه باستمرار ..
وغيرهم الكثير..ممن كانوا مثالا للتميز
لكنهم وثقوا بأنفسهم وبمميزاتهم للحد الذي ظنوا انه لن يتغلب عليهم احد..سواء بالمعرفه..او بالمميزات المنافسه الاخری..
الثقه بالنفس يا استاذي للاهل دور كبير في غرسها في نفوس ابناءهم منذ الصغر..
فالطفل الذي يتربی ع التعزيز المستمر..
والحث ع المشاركه..والتعبير عن النفس..
تنغرس في داخله الثقه منذ الصغر..بعكس من ينشأ بخلاف ذلك..
ولا ننكر دور المعلم في تعزيز الثقه لدی طلابه..
بل ان هناك طلاب تعززت لديهم الثقه المفقوده من قبل الاسره
بواسطة المعلمين..فالمعلم قادر ان يزرع هذه الصفه لدی طلابه
من خلال حثهم ع المشاركه..واشراكهم في الجماعات المدرسيه..كلن ع حسب ميوله ومواهبه..
وبهذا نقدر ان نقول ان الثقه بالنفس مكتسبه..
وايضا نحن قادرين علی ان نعززها من خلال المشاركه في المجالات المتاحه لظروف كل شخص..سواء في محيط اسرته او عمله او حتی من خلال المشاركه في برامج التواصل الاجتماعي..
شاكره لك هذه الاطروحات المتميزه..
تقديري..
-
أستاذي الكريم /
كم يطربني عند خوضي لحديث ما أن أجعل المرور على مكامن النفس هو بداية الحديث كيف لا ؟! وهي الداء لمن أخرجها عن دائرة المحاسبة وأظهرها بصورة البريئة من كل ما ينتاب الإنسان من اضطراب في حركات وسكنات ذلك الإنسان ، ولو تبحرنا وعشنا تلك اللحظات التي عاشها خير البرية _ عليه السلام _ لوجدنا تلك السنوات الطويلة التي قضاها وهو يتعبد في غار حراء ، لوجدنا مدى أهمية صياغة وترويض النفس والذات ، لينطلق بعدها لنشر ما كلف به من رسالة يبلغها للثقلين ، وقد روض نفسه على مواطن البلاء ، لتكون طيعة ، لينة ، سهلة الإنقياد ، ولا يقال بأن ذلك رسول الله المؤيد بوحي الله فلا يقاس بسائر الناس ! فأقول : بأن الناس تشترك في تلك النفس البشرية مع فارق الرقي الذي يفصل بين إنسان و إنسان مدى الإيمان ، فترويض النفس يجعل لمن يقوم بذلك سهولة التعاطي مع الأحداث وتمييز المواقف وما قد يتسور سياج تلك النفس ليحدث بذلك إشكالات في التفريق بين الأمور هل هي من همهمات النفس وافرازاتها ؟! أم أنها من قنوات تباين حالاتها ؟!
أما فيما يخص الثقة بالنفس ؛
فمن يضمخ بشرف ذلك الرقي وقد تقبل ذاته و أنزلها منزلة التقدير ، فهو بذلك يبني ذاته لبنة لبنة ، ويتعاهد ذلك البنيان حتى يقوم على ساس صلب قويم لا يحرك صلابته رياح التقزيم أو الاستفزاز من بني جنسه ، فقد شغل نفسه بذاته ولم يشتغل بمن جاوره من رفاقه ومن عامة الناس ، فهو يسري في الأرض وتلك الثقة تنبعث من آثاره وما يقدمه كما ينبعث الطيب ، جعل له ميزان به يزن الأمور ، فقد علم بأن بين الثقة بالنفس والغرور " شعرة " يشكل على الغر التمييز بينهما ، فكان المعيار اذا وجد بأن المعرفة وما ينهله من علم يزرع في قلبه التعالي علم حينها بأنها نزعات ونفث من الغرور حينها ردها _ أي النفس _ لحقيقة أمرها .
أما المغرور ؛
فقد جعل الإهتمام بالخارج من شكل ، ومنطق ومحاورة هي شاشة العرض التي تشف عن المخزون المعرفي لديه ! فلا تجده إلا مشغول بالمقارنة بفلان وفلان ! يقضي سحابة يومه على منافسة فلان وفلان ، وإذا ما بدت نواجذه بضحكته الصفراء سرعان ما تتلاشى مع أول اختبار إذا ما كان هنالك أي حوار ، حينها يكتشف بأن ما يحمله العقل من علم ومعرفة ما هي الا محض إدعاءات العقل منها خواء !
"دمتم في حفظ الله "
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/04/2015 الساعة 07:08 AM
-
23/04/2015 07:57 AM #10
صباح الخيرات
شكرا لمرورك الكريم سيدتي ، ولاثرائك الموضوع بهذه المعلومات القيمة
معك كل الحق بأن قلتي ان هناك شعرة بين الغرور والثقة بالنفس ، فاحيانا
تتملك المغرور مشاعر بأنه قادر ، وبأنه سوف يتجاوز الامتحان لأن استاذ
المادة اشاد به ووصفه بأنه طالب مثالي ، فاعتمد على ذلك النفخ ... ونسى أن المرء
عند الامتحان يكرم أو يهان ...وبالتالي يخفق .
بينما الثقة بالنفس تتطلب جهودا للمحافظة على المستوى ، والاجتهاد والمثابرة
ثم الاعتماد على تلك الحصيلة لتحقيق النتائج .. يعني بدون عمل وجد واجتهاد لا يمكن
القول أن هناك ثقة بالنفس .
والغرور سيدتي قاتل ومدمر للقدرات ، فاحيانا ينتاب الانسان الرياضي في لعبة ما كالملاكمة مثلا
شعور بأنه وصل حد الكمال ، وانه من سابع المستحيلات هزيمته ، فيركن للراحة والهدوء ،
فلا يتدرب ، بينما يكون خصمه يتمرن بجد ، وعندما يشاهد ذلك اللاعب الخصم يتدرب يضحك منه
ويقول سأهزمه فأنا الأقوى والافضل ، أنا أثق بنفسي وبقدراتي ... وليلة المباراة تتضح الصورة
فينقلب السحر على الساحر ، ويتغلب ذلك اللاعب على هذا الرياضي المغرور ...
صباحك جميل ان شاء الله تعالى ،،
-
23/04/2015 08:07 AM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
أ ـــ ماهو تعريفكم للثقة بالنفس ، وللغرور ؟
الثقة والغرور ...كسنبلة فارغة ليس لها قيمة انتصبت واقفة بجمال...وسنبلة محملة بالقمح انحنى غصنها وبدت واهنة
الثقة اني اعمل الشيء باناقة حتى ولم يعرف عنه الاخرون...الغرور اني اعمل كي يرى الناس الوجه الجميل لما فعلته...
ب ــ هل الثقة بالنفس متوارثة أم مكتسبة ؟
مكتسبة بالطبع
فاذا كانت امي مثلا واثقة من نفسها فهذا لا يعني اني ساكون واثق من نفسي ايضا
هذا سيكون مجرد تقليد فقط ليس له جذور..
ج ــ وما هو دور البيئة المحيطة في اكتساب الثقة بالنفس ؟
على محيط الاسرة...الطفل الصغير اذا كان كل من حوله يصرخ عليه يضربه لا تفعل اذا فعلت ستعاقب..لا يسمح له باتخاذ ابسط قرار او الاعتماد ع نفسه...بالطبع طفل كهذا سينشأ مهزوز الشخصية عديم الثقة بنفسه
ج ــ كيف نكتسب الثقة بالنفس ؟
كلما عرف الانسان قدر نفسه اعطاها حقوقها..وابسط حقوقها الثقة
وكيف نقويها ؟
الاعتماد ع النفس...اتخاذ القرارات والثبات عليها اذا كنت مقتنعا بها...اعرف اشخاصا يدعون الثقة بالنفس ولكن تتغير قراراتهم حسب ما يقال لهم يعني كلمة توديهم وكلمة تجيبهم وهذا عين الخطأ...جميل ان تستشير غيرك وتاخذ ارائهم ولكن لابد ان يكون القرار الاخير لك..لانه سيترتب عليه امور اخرى لاحقا ولن يكون ف وجه المدفع ساعتها غيرك.
ولماذا نفقدها ؟
برأيي الثقة لا تفقد اذا ما اكتسبها الانسان عن قناعة وغذاها كما يجب...ولكن البعض تمر عليه ظروف صعبة وصدمات متتالية تجعل هذه الثقة تخبو ولكن لا تنطفيء...ومتى ما تأتى لها الوقت المناسب ستظهر ع السطح من جديد.
د ـــ ما دور الاعلام والجمهور في اكتساب الثقة بالنفس ؟
وما دوره في اصابة اللاعبين المشهورين بالغرور ؟
حتى انا لو نشروا صورتي وكتبوا مقالات عني ساصاب بالغرور وليس الثقة...
ساكون خائفا ان اقوم باي تصرف يجعل اعجاب الجمهور بي يقل...
اذن انا هنا كبالونة بالغوا في نفخها وتخشى من الانفجار...
يصاب اللاعبين بالغرور لان شركات الاعلانات تتهافت عليهم وافضل الاندية تتسابق لتوقيع عقود معهم ناهيك عن المبالغ الخيالية التي يتقاضونها...لكن ما ان يكبر احدهم ف العمر او يصاب اصابة تمنعه من اللعب لفترة ستجد بان كل هذا يذهب سريعا وسيبحث الجمهور عن شخص جديد للاعجاب به...
يصابون بالغرور لانهم يعرفون بان هذا شيء مؤقت لذا استغلوا الفرصة الان وبدوا ف احسن صورة...
-
23/04/2015 08:30 AM #12
صباحك كله خير أخي الكريم ،،
جميل استاذي ما تفضلت به ، وسأبدأ معك هنا من بعض النماذج الاسلامية في الثقة بالنفس ، ففي عزوة بدر ، كان المسلمون قلة ، وكان المشركون أكثر عددا وعتادا ، وكلنا يعي ذلك ، لكن كان السلاح الحاسم في تلك المعركة ، أن المسلمون كانوا يثقون بالله انه ناصرهم ، ومثبت دينه ، ثم كانوا يثقون بأنفسهم ، وفي قدراتهم ، فكان النصر لهم .
وفي معركة حنين كان المسلمون اكثر عددا ، وكانوا واثقين بأنفسهم ، إلى درجة الغرور ، نتيجة لكثرتهم فظنوا أنهم لن يغلبوا في تلك المعركة ، ولكن الله أراد أن يعلمهم الدرس ، فهزموا في بداية المعركة ، لولا أن أنزل الله عليهم السكينة والثبات ، وجنودا من الملائكة قاتلت معهم ، فتذكروا انهم يدافعون عن دينهم ، فتحولت الهزيمة في النهاية لانتصار .
هذان النموذجان يوضحان مدى خطورة الثقة المطلقة بالنفس ، بل لا بد من العمل والاستعداد الجاد ، والاخذ بالاسباب ، قبل التوكل والاعتماد على الله . فالنصر لا يتحقق دون ثقة بالقدرات ، وبقوة الايمان ، إضافة للاعداد والاستعداد النفسي والمادي
" واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم " .
والثقة بالنفس سيدي العزيز هي احساس داخلي يساورك قبل أي مهمة أو أداء ، بأنك تملك قدرات ستمكنك باذن الله من تحقيق نتيجة طيبة في المهمة التي ستخوضها أو ستقوم بها ، وذلك الشعور مرده للاستعدادات التي قمت بها ، وللتدريب الذي مارسته أو للمذاكرة الطيبة التي كنت تقوم بها ليل نهار.
فينعكس ذلك الشعور على العقل والاعصاب فتصبح هادئة مطمئنة ، وعندما تطمئن أجزاء الجسم واعضائه الحيوية ومنها القلب ، يبدأ العقل بالعمل المريح ، فتهدأ الاعصاب ويختفي القلق .
ولا شك استاذي بأن من اسباب عدن الثقة بالنفس عوامل كثيرة منها : الاحباط ، ومنها الخذلان والتخذيل ومنها عدم الاستعداد ومنها الشعور بالزهو ..
وجزاك الله خير الجزاء ،
-
23/04/2015 08:44 AM #13
صباح الخير استاذي الكريم
دائما موضوعي ومنهجي في اجوبتك أخي الفاضل
فشكرا على كل كلمة كتبتها هنا ، وهي موضع سعادة لي ، ولا ريب أنها أضافت
الكثير من الاشراق والوضوح . واعجبتني في سردك عن الدور الاعلامي في حدوث الغرور
وربما هنا نستفيد من قصة الاعلام مع مارادونا ، كيف رفعه للسماء ، وكيف انزله لقاع الارض
حتى اختفى من وسائل الاعلام ... وقصة الاعلام مع اللاعب بيكنجهام البريطاني حيث حاول رفعه لعنان السماء ، لكنه اخفق رياضيا ، لان المؤهلات غير موجودة ، فهو لاعب عادي جدا ... وحاول الاعلام العربي تسويق الملاكم اليمني الاصل البريطاني الجنسية ، لكن سوء اخلاقه احبطت الجهود ...فانتهى تقريبا اعلاميا .
والاعلام له دور في اصابة المشهورين بالغرور من خلال رفعهم للسماء وهم غير مؤهلين وليسوا محصنين ، ويمكن أن يصيبهم بالاحباط عندما يبدأ بشن الهجوم والنقد اللاذع عليهم ...
تحياتي لك ،،
-
23/04/2015 09:06 AM #14
الثقة بالنفس والغرور
الثقة بالنفس تودي الي الغرور احيانا
ولكن الغرور لايودي الى الثقة بالنفس بل ربما يهوي بها..
الانسان عندما يكون واثقا من نفسه كثيرا
ووجد من يقوم بمدحه دائما سيؤدي ذلك حتما الى غروره
ولكن بعض الواثقين من انفسهم بالرغم من وجود من يقوم بمدحهم
تجدهم متواضعين جدا واولئك هم اناس لهم شأن واصحاب عقل
اي لا ينجرون خلف اهوائهم ورغباتهم..
هم الرزينين بمعني اصح..
اما من تراه مغرورا فستجده يتصرف تصرفات السفهاء
واحيانا يظهر عليهم من تصرفاتهم انهم اناس مغرورين
فيتصرفون بتصرفات تدل على عقليات صغيرة مراهقة
لا يوزنون كلامهم وتصرفاتهم بميزان العقل والرزانة
واحيانا تجدهم اناس اذكياء لهم لسان فصيح وفكر متقد
وتجدهم يقنعون الناس بل يبهروهم بمنطقهم وكلامهم وحتى افعالهم
فيعجبون بأنفسهم ويتملكهم الغرور..
وصدق رسولنا الكريم حين قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
فلماذا نتكبر على بعضنا البعض والدنيا زائلة لاتساوي شيئا ابداا..
ما أحلانا نعيش سواسية في هذه الحياة
لا يتكبر كبيرنا على صغيرنا
ولا عالمنا على جاهلنا....
اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر والغرور.. اللهم آمين..
اطلت كثيرا بثرثرتي
.. بوركت على هذا الطرح الرائع والشيق..
-
وصباحكم مفعم بالسعادة وراحة البال سيدي وأستاذي الكريم /
وددت أن تبين لي سيدي تكرما ما جاء في المثال الأول الذي ضربته من معركة بدر ،
ألم يكن هنالك عامل ناقص قد يكون سببا في قلب المعادلة من نصر لهزيمة ؟
ألا وهو عامل التكافؤ في العدة والعدد آخذين في الحسبان ذلك الشرط الذي أوجده الله تعالى ،
ليعلمنا كيف يكون الأخذ بالأسباب حين قال الله تعالى " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ،
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم " ،
أم أن هناك حالات اسثنائية قد تطرأ على الساحة تجعل من المرء يتجاوز شيء من المبادئ ،
التي تكمل ما يريد تحقيقه وهو الأخذ ب " الأسباب ؟
ويقاس على المعركة ما نعايشه من واقع الحياة ، واختلاطنا بالناس .
" تمنيت من سؤالي هذا جني الفائدة منك سيدي "
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/04/2015 الساعة 09:36 AM
-
23/04/2015 09:26 AM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
@Mohamed2011
يعجبني جدا اختيارك للمواضيع وطريقة عرضها...وقراءتك لكل رد رغم انها دائمة تكون طويلة وتعطي كل رد حقه...للامام دائما
-
23/04/2015 10:29 AM #17
صباح الخير ، ونعم سيدتي
هو التصفيق والتهليل الذي يصنع المغرور ، الا من رحم ربك
ولذلك فالانسان الواثق من نفسه يجب أن ينتبه بأنه قد يسقط إن استسلم
للمديح واستكان للكلام الاعلامي بأنه بات النجم والاشهر والاميز
وكم من طالب مجتهد في المدرسة خاب بسبب المديح الزائد من الاساتذة
وساءت نتائجه . فهناك أنفس لا تتحمل الكلام الجميل والثناء الزائد ، سبحان الله .
جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الطيبة ،،
.
-
23/04/2015 10:30 AM #18
-
23/04/2015 10:31 AM #19
الثقة هي معرفة الانسان بقدؤاته وقدرته على الوصول لما يرغب إلبه
والغرور توهم الشخص بانه يستطيع ان يفعل اشياء وهو لا يستطيع يعني واثق بنفسه زيادهاو انه يري انه احسن من غيره
وتعتبر الثقة بالنفس صفة مكتسبه تختلف حسب البيئه التي عاشها فيها الانسان فالانسان محتاج إلى بيئه مطمئنه مستقره
شكرا لك على الموضوع الرائع
-
23/04/2015 10:32 AM #20
مرحبا إستاذي الكريم مرة أخرى ،،
نعم أخي الفاضل العامل الناقص الذي رجح كفة المسلمين في معركة بدر هو قوة الإيمان ورسوخ العقيدة ، حيث كان المسلمون يؤمنون بالله ، ويدافعون عن مبدأ الحق لاستعادة أموالهم المنهوبة منهم ، فضلا عن أنهم كانوا يريدون الثأر من زعماء قريش لتعذيبهم عندما كانوا في مكة قبل الهجرة ، ناهيك أن تلك المعركة وقعت احداثها في رمضان ، فكانت القوة الإيمانية في أعلى معدلاتها ، وكان الدافع لنيل الشهادة لدى المسلمين أقوى من دافع قريش للانتصار على النبي محمد (ص) وأصحابه كما كانوا يدعون آنذاك . لكن الثقة بالله أنه ناصرهم ، وثقتهم بأنفسهم ، من ضمن العوامل أيضا ، وأظن شخضيا أنه حتى لو كان الانسان مؤمنا بالله ، ويؤدي العبادات ، ولكنه يفتقد للثقة بالنفس ، ولم يأخذ بالأسباب فلن يحقق شيئا.
فلابد إذن من الأخذ بالاسباب الدنيوية المتوفرة ، والاستعداد لأي أمر مطلوب منا فعله . وبتطبيق ذلك على تلك الأحداث ، فقد كان مطلوبا من المسلمين آنذاك التجهيز للمعارك لأن اعدائهم يفوقونهم عددا وتجهيزا ، بل ربما تدريبا . وهنا اتفق معك بأنه قد تطرأ أحيانا على الحياة الكثير من الأمور ، مثل المستجدات الحديثة في مجال العلم والتكنولوجيا ، والتي لا بد من التعامل معها والاخذ بها ، وعدم رفضها كونها واقع معاش ، لا يمكن الفكاك منها ، اثناء التعامل مع من حولنا .
فالمقصود بالاخذ بالاسباب ؛ أن تؤدي ما عليك من واجبات ومهام ، أو أعمال وتبقى النتيجة بتوفيق من الله ، يعني أنت تجهزت للمقابلة ، أو للامتحان ، فذاكرت واستعديت وتوقعت الاسئلة ، ولكن عند المقابلة ، أو الأمتحان بدأت تشعر بأن وجعا ما الم بك ، وبدأ تركيزك يضعف ، فأنت أخذت هنا بالأٍسباب ولكن جاءت الأقدار بما لم يكن في حسبانك .
طابت أوقاتك إن شاء الله ،،،
-
-
23/04/2015 12:50 PM #22
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أرى إن الثقة لها ثلاثة أقسام:
1- الثقة بين العبد و ربه. و هي الأيمان الخالص بوحدانية الله و إنه هو القادر المصير لكل الأمور و إن الأنسان أستخلفه الله في الأرض لكي يعبده و لكي يعمرها.
2- الثقة بين الأنسان و بني جنسه، و هذه تحتمها أمور الحياة. فلابد أن نثق في أحد ما في يوما ماو إلا فما أستطاع إن يعيش. وهنا يجب أن تكون الثقة متبادلة مبينة على مصالح مشتركة ربما تكون عابرة أو مستدامة.
3- ثقة العبد بنفسه، و أظن هذه ما تقصدها، و هي الأيمان و اليقين الذي يستقر في النفس من إدراك غاية ما مبنية على معرفة مسبقة و علم و ليس على جهل.
أما الغرور فله باب واحد فقط و هو تلبس المرء بجلباب غير جلبابه و محاولة تفصيله على قياسة، فأما صابت و أما خابت و في غالبها تخيب لأن حبل الكذب قصير.
-
23/04/2015 02:12 PM #23
شتان بينهما
ربما يكون إفراط الثقة أو الثقة الزائد قد تساوي الغرور
الثقة لا تقبل المتناقضات فهي واحدة في مضمونها وتعني الحقيقة والواقع والصدق
أما الغرور فهو كالنفاق متلون وغير ثابت على رأي
الثقة أن يعتز الشخص بنفسه ومقدرته ومستواه مقرون بالتواضع وعدم التكبر ومع لا ذلك لا ينكر بأن هناك من هو مساوي له بل من هم أكفأ وأدرى منه وأكثر إلماما ومعرفة ومهارة
أما الغرور بأن يرى الشخص الاخرون بعين الكبربياء والتكبر
المغرور من هو في شاكلة هامان (إنما أوتيته عن إنما أوتيته على علم عندي) والواثق بنفسه هو ما يسير على نهج موسى عليه السلام (إن معي ربي سيهدين)
الثقة بالنفس يدرك من خلالها الشخص بأنه ملم ومدرك لأمر ما أو أكثر أما المغرور فيتخيل بأنه ملم بكل شيء
منحك الله الثقة بالنفس وأبعد عنك الغرور
-
23/04/2015 02:30 PM #24
لا للغرور
-
23/04/2015 09:09 PM #25
-
23/04/2015 09:10 PM #26
-
23/04/2015 09:13 PM #27
-
23/04/2015 09:28 PM #28
-
السلام عليكم
كل شئ اذا زاد حن حده انقلب الي ضده
والثقة اذا زادة عن اللزوم تكون شبيهة ونوع من انواع الغرور.
فالاعتدال محبب وواجب في كل شئ
تحياتي
-
25/04/2015 08:31 PM #30
مساء الخير استاذتي
نعم بارك الله فيك على هذا الاختزال الجميل
صدقتي والله ،،
مواضيع مشابهه
-
قصه...الثقة بالنفس
بواسطة ابتسم فنحن راحلون في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 25/03/2012, 11:00 PM -
الثقة بالنفس .....
بواسطة السرب في القسم: السبلة العامةالردود: 28آخر مشاركة: 01/12/2011, 02:55 PM -
الثقة بالنفس
بواسطة عماني القلب عربي القالب في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 6آخر مشاركة: 28/05/2011, 12:10 PM -
مشكلة عدم الثقة بالنفس
بواسطة سيدابوحسين في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 28آخر مشاركة: 17/04/2011, 02:12 AM -
الثقة بالنفس هي ما نحتاجه
بواسطة ذيب الهيلا في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 14/03/2011, 11:53 AM








رد باقتباس
