كثر في الآونة الأخيرة الأخذ والرد بين الرافضين والمؤيدين لمهرجان السينما في عمان

وظهر لنا من يدعي الغيرة ويوبخ الآخر باسم الدين

فأحب أن أهمس في أذنه

أخي العزيز كم تناقض نفسك بنفسك، بالله عليك ألست تنادي بالديمقراطية والتعبير عن الرأي، والذين رفضوا عقد المهرجان في الجامعة رأو من حضور الراقصة نانسي ورفيقاتها إلى الجامعة التي يراد لها أن تتبوء مكانة مرموقة، رأو في ذلك انتكاسة فكرية، ودنسا لا يمكن تلافيه، وسيرا نحو الدياثة والإسفاف، فعبروا عن ذلك بقلوبهم وترجموه بأفواههم، فما المزعج في ذلك، وعن أية دكتاتورية تتحدث؟

ثم إن الأستاذ قد ذكر في عنوانه أن البعض يرفض الآخر باسم الدين، فما الضير أن نرفض فكر الآخر ولا نتبناه باسم الدين؟
أوليس البعض يرفض الدين باسم الحضارة؟ أو يرفضه باسم الليبرالية؟
لماذا نحاول أن نمتحن الناس في دينهم، وبعد ذلك نهاجمهم ونشهر بهم؟
يا سبحان الله، كيف يدعون أن الرافضين قلة؟
هنا تكمن مأساة العلمانيين والليبراليين، لأن الواقع يقول أننا لو احتكما إلى الاستفتاء لظهرت الحقيقة وبان العوار

دعو المواطن يعبر عما يجيش في نفسه، ويعبر عما يراه حقا مشروعا له
هذه وجهة نظر، لا أكثر