قصيدةٌ كتبْتُها نُصْرةً للحبيبِ المصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- ... هي كلماتٌ انبرت حبّاً لنبيّنا عليه شآبيب الصلوات والتسليم ، معتذر لما فيها من كاكةٍ وسوءِ نظْمٍ .

يا سيّدي يا خيرَ خلقٍ في الورى ** هزءوا بشخصكَ هاديَ الأكوان ِ
بأبي وأمي أنت يا علم الهدى ** طُرًّا ويا أعلاهمُ في الشان
ما جئت إلا منذرا ومبشرا ** ترجوا صلاحا أيها المتفاني
واليوم جاء المارقون بحقدهم ** سبّوا نبيا مصطفىً عدنان
قد صوّروه بفلمِ عهرٍ ماجنٍ ** حاشاه عن فحشٍ وعن بهتان
سخروا من الدين الحنيف وأهله ** سحقا لهم تبا لكل جبان
مليار مسلم أين كل جموعكم ** أتشتّت قِطَعا بكل مكان
هبّوا لنصرة دينكم ونبيكم ** واستيقظوا من غفلة وهوان
قد جاءكم نبأ يدنس دينكم ** من دولة الإرهاب والطغيان
إني أراكم قابعين على الخنا ** متمايلين لشهوة وأغاني
عودوا لسنّته يعودُ فخاركم ** يا أمّةً جلّت عن العصيانِ
واستمسكوا بشريعةٍ قدسيةٍ ** فيها النجاةُ غداً من الخسران
سيُذادُ قومٌ عن حياض نبّينا ** قد بدّلوا بلسانهم وجَنانِ ( سيذودُ )
هيا نقاطع منتجا من صنعهم ** لسنا نوالي زمرة الشيطان
لسنا نوالي عُصبةً إيمانها ** باللات والأصنام والأوثان
سيريهمُ ربّي عذاباً رادعاً ** يمحي وجودهمُ عن الأعيان
فرعون ذو البطش المؤله نفسه ** في اليم أُغرق باءَ بالنيران
عاداً ثموداً قومَ لوط أهلكوا ** أترى لهم أثرا بذي الأزمان ؟
هذا جزاء المعتدي والمفتري ** فالله يملي للعدوِّ الجاني
يا صاحبَ الفلمِ الخبيث بليّة ** تُرْزء بها حتماً من الديّان
في عقْرِ داركمُ ألوفٌ أسلمت ** قد أذعنت للواحد المنّانِ
الحقُّ يعلو يا دُعاةَ رذيلةٍ ** رغم النباح ودعوة القطعانِ
فالله ناصرُ عبده ورسوله ** وسيُظهرُ الإسلامَ كل آوان
صلّى عليك الله مع تسليمه ** وجزاكَ جنات معَ
الرضوان