للشعور الأول ..ٱلرجفة الأولى
لـ ٱلمرة التي يأخذ فيهٱ قلبك عن رئتيك ٱلهواء
ويبعثه إلى كلك ويرآقصك ..
هُنٱلك
ذٱكرة لهٱ لٱ تشيب ولن تُنسى
كأول قبله ..
أول إلقاء ..
أول قفزه..
أو
أول حمرة شفٱه!
وقد أخذ آخرهآ ثلاث سٱعات مني وأنا أقف في طابور ضم العديد من الفتيات ..
تترأسه مزينه وبيدها علبة أصبٱغ ..تأخذ ثواني بسيطه لتفكر ثم مٱ أن تلبث أن تشرع ف ٱلتزيين
وكأنهٱ شرطي على منفذ أحد الحدود تختم على أوراقنا إذن العبور كانت هي تختم على قلوبنٱ بصمة ٱلعرس ..
لم أخبركم إنني كنت في فرح جارتنا وقد هربت خلسة مع صديقات ٱلجيره لكي نأخذ مكاناً في ذلك الصف دون علم عائلتي
التي لم تمر بهكذا طوابير من قبل ..
وهآ قد أتى دوري ..وقد بللت شفتٱتي أكثر من مره لكي تلمع الحمره..هكذا زعمت جارتي..
أغمضت عيٱني وبدأت بالتزيين..كان شعورٌ بداخلي يرجف فرحاً..
وكفتاة تكبر قبل أوٱنهٱ أخذت أنظر إلى المرآه المرة تلو الأخرى ..لم أتجرأ على لمسه أو طبع قبلات على كفي
كي لا يفقد بريقه.-كذلك زعمت جارتي أيضاً-
أتى ٱلمغرب وبدأت مرآسيم الزفاف وقد أتخذنا موقعاً مميزاً يمكننا من خلاله رؤية العروس والرقص أمٱمهٱ.
لم تلبث دقائق حتى تمسك عمتي بيدي وتسحبني إليهٱ وقد أخفيت نصف وجهي بكفي كيلا تلمح شيء ويبدو أن الأمر
كٱن مكشوفاً لهٱ مُسبقاً وقد أخذتني إلى خارج ٱلمنزل ..
هُنٱلك عند حوضٍ خٱرجي يترأسه مجموعة صنابير ليشرب عابري السبيل
سٱل الماء مُحمراً.
بعد أن قامت عمتي بفرك شفتٱي مرة تلو أخرى حتى ذهبت ٱلحمره كلياً
-وأكاد أجزم لولا لطف ٱلرب لتمزقت أيضاً..-
ذهبت ولكن لا زال الشعور بهٱ عالقاً إلى الآن..
/
هُنالك ذاكرة تتسع لكل مرة أولى في كل شيء
شاركوني ..
:مستحي::وردة:
