http://im39.gulfup.com/ViDWV.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
وجوهٌ مبتسمة تخفي قلوباً تنزف
الحكاية 1:
رجل بريطاني قال لي :
نحن في بلدنا نشعر بأن الزوج والزوجة كانهم رجلان في البيت.
لم تبقي المرأة شيئاً يفعله
الرجل ولم تفعله ففقدنا الأنوثة. هذا الرجل بالذات كانت لي حوارات
طويلة معاه لفترة طويلة،
وكان متعقد من المسلمين بسبب عمله السابق في احدى دول الخليج
كل ماجئت اتكلم معه
(كلام عام استفسر عن حياتهم بالتفصيل وهذا فضولي الدائم :كاشخ: )
يرد بسرعة ويقول:
لاتحاول تدخلني الإسلام :منتزق: طبعاً الرجل تعقد من معاملة أهل
تلك الدولة وكانوا
يجبرونه على امور غريبة ويريدونه ان يدخل الإسلام بالغصب
القصة طويلة والمواقف
بيننا تتطول ولكنه قال لي قبل أن نفترق: يا خالد أنتم العمانيين
متميزون بأخلاقكم عن كل
الدول التي عملت فيها نعم الراتب هنا قليل لكن بأخلاقكم لا
تدعون المجال لفراقكم،
يا خالد صونوا المرأة لديكم كما تصونوها الآن وأكثر، ولديكم
علاقات إجتماعية متينة
يفتقدها الكثيرون واعترف لك باننا نتمنى ان نعيش مثل حياتكم
لأننا لسنا سعداء. :حزين:
http://im39.gulfup.com/A2OhV.gif
الحكاية 2:تحاورت ذات مرة
مع فتاة سنغافورية من اصل اندونيسي (مسيحية)
تعمل في مجال النفط وما أدراكم ما مجال النفط بالنسبة للرجل فكيف بالمرأة
هي أعترفت أن صعوبات الحياة وتامين المستقبل والتفكك الأسري الكبير الذي يعيشون
والمادية التي طغت هي من اجبرت المرأة على هذا العمل الشاق وتعترف على انه شاق عليها كإمرأة
سألتني عن أمور كثيرة ركزت اكثر على حال المرأة معنا وتقارن بحالهم كلما ذكرت لها امراً
مثل أن المراة لدينا عبارة عن (لؤلؤة مصونة) و (درة غالية) لذا الغالي لايجب ان
أن يراه كل أحد وإلا سيرخص. كان الحديث طويلاً ولكن اثناء الحوار
دمعت عيناها وتأثر ثم بكت وفي جلسة أخرى تحدثنا وبكت
تبكي حين تقارن حال المراة معنا وحالهم ثم قالت
أتمنى أن اكون مسلمة فهي محظوظة
جداً ومرتاحة
http://im39.gulfup.com/iA7p5.gif
الحكاية 3:
حين كنت في
النرويج زرت عدة أسر
وفي كل جلسة تتكاد تتشابه الأسئلة
عن الإرهاب وعن التعدد وعن المراة ووو
وحتى عن ابن لادن :كاشخ: (لأنه كان حديث الساعة فالعالم)
وانا أوضح لهم صورة الإسلام الحقيقية ووصايا الله ورسوله في المراة
وحتى اكون واقعياً اقارن لهم حالنا بالتمسك بالدين وحالنا حاليا في عصر الإنفتاح
والنتائج التي بدأنا نحصدها. وهم كل شوية يقولوا: بختكم ، حظكم ،ويغاروا
ويتمنوا حياتنا ، كثيراً تمنوا ان يكونوا مثلنا، ونساءهم صابتهن
غيرة شديدة من نساءنا وكثرت أسئلتهم كيف نصل
لمثل حالكم ، لماذا كل هذا الإنبهار؟ لأنهم
عاشوا وجربوا تلك الحياة التي
حازت فيها المراة على
كل مطالبها التي
أخرجتها من
أنوثتها
http://im39.gulfup.com/zRHpf.gif
الحكاية 4:
كنت في
سفر لإحدى الدول
المتقدمة، وذات مساء
ذهبت الى حوض السباحة في
الفندق وكان هناك رجلان يسبحان،
أحدهما انتبه لقدومي وركن على جنب :منتزق:
والثاني يسبح بمهارة فائقه وأنا اراقبه
قبل نزولي لأني طبعا كنت مبتدئ
فلما نزلت ورآني توقف عن
الحركة وهو في وسط
الحوض :لا تعليق:
طبعا
أنا عارف
أنهم خايفين مني
وبحكم حواراتي السابقة
مع آخرين منهم استطعت حتى
معرفة مايدور في رؤوسهم، اما اللي
كان خايف وينتفض مني سلمت عليه من بعيد
ومدحته لمهارته في السباحة فاطمأن قليلاص ولكن
لم يتحرك من موضعه، واقتربت من الثاني -طبعاص الإبتسامة-
لم تفارقني :) ودخلت عليه بالحديث ممتدحاً مهاراتهم وأخذت اسأله
عن بعض الحركات اللتي قاموا بها وأخبرته بأني متدرب غير ماهر، فأخذ يجيب
بكلمات بسيطة بمجاملة (من غير نفس) ماهي إلا لحظات فاطمأن لي
وارتاح وبدأنا بالحديث الذي استمر ساعتين كاملتي ونحن
في الماء :مستسلم: تناقشنا عن امور كثيرة اهمها
ماذكرته سابقاً وكان مركز على الإرهاب
والمرأة وقيم الإسلام، طبعا لم
أذكر لكم ان سبب خوفهم
مني لأنهم عرفوا
اني عربي
وسبب خوفهم طول ذاك الوقت أني راح أقتلهم ويترجوا الموت فأي لحظة، وانا عارف ، ثم صرحوا بذلك
وأنا اشرح له عن الإسلام ومبادئه في كل المجالات حتى وقت الحروب، فاستغربوا والسبب التشويه الإعلامي
وكان احدهم يكرر (صدقت، ولو لم تكن صادقاً لما كنا هنا سوياً) يقصد انه كان أحدنا سيقتل الآخر :مفتر: استغربوا
من حال المراة عندنا ثم نصحوني نصائح بانه إذا كان حقاً ما تقول فتمسكوا وحافظوا على الكنز الذي تملكون لأنهم
يفتقدونه، قلت لهم نحن نسعى لن نواكبكم ونكون مثلكم، فغضب وقال إن كنتم تبحثون عن الشقاء فكونوا مثلنا واتركوا اسباب السعادة لديكم
