قصة مؤثرة جدا حصلت في بلدة القريتين بولاية إزكي (بعد غياب إستمر أكثر من 57 سنة يعود لأخيه الوحيد
قصة مؤثرة جدا حصلت في بلدة القريتين بولاية إزكي (بعد غياب إستمر أكثر من 57 سنة يعود لأخيه الوحيد المنعزل)عاد مواطن عماني من بلدة القريتين إلى أخيه الذي يعيش وحيدا منذ أعوام كثيرة في مكان منعزل في بلدة القريتين بدون كهرباء ولا أنيس إلا من بعض الزيارات التي يقوم بها الأهالي له بين الفينة والأخرى بعد أن غادر أخيه منذ أن كان سنه خمسة عشر سنة تقريبا ولم يعُرف عنه أي شئ حتى أتت الأخبار بأنه متوفى وتم تقسيم نصيبه من الإرث بين أقربائه. وبعد أن قدر الله لأخيه الغائب بأنه يرى في منامه أخوانه وأمه الذين توفوا جميعا ما عدا أخيه الأصغر أبى إلا أن يرجع إلى أخيه وبلده القريتين , حيث كان الموقف مبكي جدا بعد أن عانق أخيه الأصغر بعد 57 عاما من الفراق وقد كان عاش في دولة الإمارات الشقيقة وأخذ جنسيته وتزوج هناك وكون أسرته هناك.وبعد لقائه بأخيه الأصغر وتعرف إلى أهل بلده بلدة القريتين وتذكر وزار بعض الأماكن التي كان يعيش فيها في صغره وأيام طفولته حيث كان بعض الأهالي من كبار السن يتذكروه حينما كانو يلعبون مع بعض في صغرهم قبل 57 عاما.ثم بعد هذا اللقاء أخذ يتردد ما بين دولة الإمارات الشقيقة في إمارة دبي بالتحديد حيث كان يعيش مع عائلته وبين السلطنة لمدة 8 أشهر تقريبا من لقائه بأخيه شاءت مشيئة الله أن يتوفى الأخ العائد بعد هذه الشهور في دبي وقد كان موته مؤثرا للجميع وكأن مشيئة الله أرادت أن تجمعه بأخيه وأهله فالسلطنة قبل رحيله عن هذه الدنيا بعد هذا الغياب الطويل رحمه الله رحمة واسعة وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مشهد ... ذهبنا لنقدم التعازي للأخ الأصغر وذلك بعد صلاة المغرب وقد خيم على المكان الظلام ، وقد شاهدناه وهو منكس رأسه على الأرض من الحزن والتفكير على أخيه المفقود وقد كان المشهد مبكي حقا.