أهلا ||~
[ هنا ] :
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة
تقنية المظلات الحديثه
: ملابس المرأة تحكي تربية أبيها ، وغيرة أخيها ، ورجولة زوجها، وحرص ومتابعة والدتها وقبل هذا كله استشعارها بمراقبة الله لها ؛
لذلك قالوا للسيده مريم
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا كَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا.
ذكروها باخيها وابيها وأمها.
"
ليس
بالضرورة أن
لباس المرأة يحكي
قصة
فكر انتهجه الأب
والأم والأخ فتلك حالات خاصة
تكون عادة في المراحل الأولى لعمر المرأة
ولكن السواد الأعظم يكون في العادات
والتقاليد والأعراف التي مشت عليها
غالبية النساء في مجتمع معين
فلباس المرأة وقبل ظهور
الاسلام محتشم وخاصة
[للحرة] ومختلف قليلا
عن.. المرأة.. [الأمة]
وحتى بعد البعثة
المحمدية"
" فالتوجيه
الإلهي ليس بوضع
الخمار ..كونه كان قائم
منذ القدم بل التوجيه جاء بضرب
[الخمار على الجيب ] عزيزي..ثم ضرب
المثال بمثال يا أخت هارون فيا سيدي أهل
اللغة يعلمون بأن القول " يا أخت هارون " له
احتماليين أحدهما أن مريم كان لها أخ يسمى
هارون وأنه مشهور معهم بالصلاح والتقوى
والإحتمال الثاني أن نعتهم لها بأخت
هارون سب لها.. بأنها مشابهة لهارون
المعروف لديهم بالفساد فتم
وصفها بأنها اخت مشابهة
لهارون لاتفاق الصفات
السيئة والبغاء وهذه
معلومة في مقاصد
الجمل عند أهل
اللغة .."
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة
تقنية المظلات الحديثه
[ يقول أحد الصالحين :-
( لباس المرأة العاري دليل غضب الله عليها لان آدم وحواء عندما غضب الله عليهما نزع عنهما لباسهما و أراهما سوءاتهما ) ..
تقول إحدى الفتيات :
عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري أنظُر لوالديها وأتذكر قوله تعالى
[وقِفوهم إنهم مسؤولون]
فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا تُسأل أمي!!
[ أما هنا ] :
" فآدم ارتكب
معصية ولم أسمع
عن آية فيها ذكر غضب
الرب عليه وإنما عصيان وغواية
استدعت توبته في الجنة ومن ثم
الهبوط منها أما مسألة نزع اللباس فكان
له سبب معروف فهل الإله كان
سبب النزع وهو يقول لآدم
" أن لا تجوع ولاتعرى.."
أم بسبب فتنة إبليس
لهما لشجرة الخلد
وأن هناك ملك
لا يبلى.."
" والمرأة تتبرج
فنعم ..لكن أن تمشي
عارية بالأسواق فلا يوجد شيئ
من هذا القبيل وإنما مجرد رأي أعراف
ومجتمعات بأنها لبست ملابس عارية وأما
مسألة تحديد درجة العري من الحشمة تقدرها
المجتمعات وعاداتها عزيزي والإسلام جاء
ليضع الحد الأعلى من التستر بوصل
خمرهن على جيوبهن هذا كل
مافي الأمر ..
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة
تقنية المظلات الحديثه
معظم ماحرم الله في الدنيا أباحه في الجنة كالخمر .. إلا (( العري )) فإن الله حرمه في الدارين بل إن من النعيم زيادة التستر
(إن لك ألا تجوع فيها وﻻ تعرى )
[ أما هنا فأخالفك الرأي ] :
" لم يحرم الإله شيئ
حتى يبيحه لنا في الجنة
فهذا محض مناقضة والإله تنزه
من ذلك .فهو لم يحرم قتل النفس ليبيحها
لنا في الجنة ولم يحرم الإشراك به
لنشرك به في الجنة ولكن اختلاط
الفهم بين خمر الدنيا المسكر
وبين خمر الآخرة الذي هو
لذة للشاربين دعاك
لقول هذا.."