كيف نبتعد عن الأفكار المحبطة ونكون أكثر تفاؤلاً
إن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين منا هو: كيف ننجو من الأفكار السلبية الهدامة التي تعرقل أفكارنا ونقاومها؟ كيف نبتعد ان الأفكار المحبطة ونكون أكثر تفاؤلاً .
قد تشمئز النفس من فكرة سلبية عرضها الإنسان في عقله، ولكن مع التكرار تصبح لدى البعض أمرا عاديا... ذلك لأنه قد تمت برمجة عقولهم بتكرار عرضها؟! لقد برمجت نفسك برمجة ذاتية نابعة منك عن وعي أو بدون وعي على عادات سلبية أو إيجابية. فمن الممكن لهذه البرمجة الذاتية أن تجعل منك إنسانا سعيدا، تغمره مشاعر التفاؤل والحماس يحقق أحلامه وأمانيه، أو إنساناً تعيساً وحيداً بائساً يائساً من الحياة. إن ما تضعه في ذهنك سواء كان سلبيا أو إيجابيا سوف تجنيه في النهاية.
ان اختيار الأصدقاء أمر مهم جداً .. لذا اختر أصدقاءك بعناية فائقة، واحرص أن تكون اصداقاءك من الإيجابيين الذين ينظرون إلى الحياة بتفاؤل وأمل كبيران ويغلب تفاؤلهم على تشاؤمهم وتبسمهم على عبسهم.
حاول ما استطعت تجنب الأشخاص الكئيبين السلبيين، وكذا الأخبار التي لا تكف تنقل كل سيء محبط. لا تبتئس! فلا شيء سوف يفوتك ولا تغيير سيحدث إن أنت أغفلت كل ذلك وتجاهلته.. اعتبر نفسك غير معني بكل ذلك، على الأقل مؤقتا وفي بداية حربك ضد الأفكار الهدامة.
كن دائماً متفائلاً .. وأبدأ يومك بالتفاؤل .. وتوقف عن الوهم وعن تخيلك أنك مصاب بكل أمراض الدنيا، ولا داعي لتوقع المشاكل والخوف من شيء لم يحدث بعد .. لأنك ستجدها أمامك حتما إن لم تتوقف عن التفكير بها! .. فكّر دوما بالأمور الإيجابية في حياتك، وتلك الأشياء التي تمتلكها وليست لدى غيرك.
والحقيقة ان التفاؤل يجعلك ترى العالم بمنظار الواقع ، والإنسان المتفائل لا يعترف باليأس ، ولكنه يجدد دائماً الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة .