عندما نفقد الاب لا نفقد الكلمة وإنما نفقد ما وراءها...,...,..., ولا نستطيع تعويضها بأي شئ فتبقى العين تدمع والقلب يرتعش لوحشة المشاعر وليتم الاحاسيس...
عندما نفقد الأب لا نفقد جسدا نرتمي في أحضانة ولا أصابع حريرية تداعب خصلات الشعر ولا شفاها على الخد ترسم قبله ولا حتى ذلك المصروف الشهري...
وإنما نفقد قلبا ينبض في العروق دما يغذي الشرايين والأوردة
نفقد معنى الأبوة معنى أن نحب لأنه هو الحب...
فقد مات رمز الحب منذ الطفولة مات ذلك الأب قبل أن أعرف للأبوة معنى
فلماذا أحن إليه الآن؟؟
لعلني أحسست بغربة في قلبي فتمرد القلب المفعم بالحب إلى ذلك الحب المسموم لأنه لم يرتو من حب طاهر أو حنان فطري من فيض الأبوة.
