حقاً هم من تعبوا لأجلنا وتجاوزوا كُل الظروف معنا في مرحلة من مراحلنا عمرنا
ينتابهم الخوف على حياتهم ولكنهم يبحثون عن لقمة عيشهم ف الحر ف البرد ف الشوارع ف الزحام
قد يلومون انفسهم حين يسمعون خبر وفاة أحد تلامذتهم في حادث مؤلم وكأنهم المُذنبون هل عرفتموهم !!
بالطبع هُم ( معلمون تعليم السياقه )
قد م رأيته إنتاب غضبي حين رأيت أحد الشباب يزمر لصاحب سيارة التعليم وهو يدرب احد تلامذته
وكأنه في عجله شديده ألا تعلم أن الخوف والتوتر سيدب في التلميذ مما قد يؤدي الى تهور في سياقته
ومن الممكن أن يكونوا الإثنين ضحايا حوادث !! لنتأمل العواقب قبل كُل ذلك ...
إذاً ..
لنعطيهم الهدوء ’ لنستوعب أن يوماً كُنا مكانهم ونشعر بذلك الخوف والتوتر
لنعطي المُدرب الحُريه والراحة في عمله فهوه يحوم فالشوارع وليس بمكتب ومكيف وطاولة وكرسي مثلكم
لنُهديهم الأمان ونخاف عليهم ونتغظى عن طُريقهم بهدوء ..
ف أيضاً هم لديهم من ينتظر عوتهم بعد كسب لقمة العيش ....
ف رِفقاً بِهم ’’ رِفقاً بِهم ’
وعاد إنتوا وشوركم
