| ياليلة الهم لا يرتاح غافيـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــه ا |
|
والصب من حزنه أنى يداريــــــــــــــــــــ ــــــــــها |
| ان الهموم وان خفت أوائلــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــها |
|
جاءتك بالكم أخراها تنـــــــــــــــــــــــ ـــــاديـــها
|
| يرمي الهوى غافلا ما كان يحســبـــــــــــــــــه |
|
وطارق الهم لا يخطي مراميــــــــــــــــــــ ــــــها
|
| يا صاح لا تدرك الحاجات غافــلــــــــــــــــــة |
|
كلا ولا صدفة الأيام تأتــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــيها |
| كم حاجة أمرتني النفس اتبعـــــــــــــــــــــ ــــــــها |
|
والنفس أمارة بالسوء راعــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــيها |
| والدهر لا يضمن الأنسان حـــــــــــــــــــادثه |
|
والنفس في غفلة عمن يناديــــــــــــــــــــ ــــــها |
| ليت الحوادث غفلى وهي راقــــــــــــــــــــــ دة |
|
عنا لنحيا بعيدا عن بلاويــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــها |
| تشتت قيم وانهد ماكنـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــها |
|
واصبحت لا تراعى حرمة فيــــــــــــــــــــــه ا |
| دنيا الزوال ألحوا في مطالبــــــــــــــــــــ ــــــــــــــها |
|
وأصبح الناس كل طامع فيـــــــــــــــــــــــ ــــها |
| لا يحسبون لغير المال عاقبـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــة |
|
كأنهم غفلوا عن أمر ماضيـــــــــــــــــــــ ــــــــها |
| وقد نسوا ما به الأخـــــــــــــــــــــ ــــــــــــبار واردة |
|
من القرون قديما ما جــــــــــــــــــــــرى فيــها |
| أين القرون الأولى للمال قد جمعـــــــــــوا |
|
شادوا القصور وطالوا في مبانيـــــــــــــــــها |
| صالوا وجالوا على أرجائها بطـــــــــــــــــــــــ ــــرا |
|
حتى اتاهم بغر أمر داعيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــها |
| فأصبحوا لا ترى الا مساكنهـــــــــــــــــــ ــــــــــــم |
|
كأنهم لم يكونوا في مآويـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــها |
| ياليت شعري بدهر كيف أوصفـــــــــــــــــــــ ـــه |
|
وأمة أعرضت عن أمر واليـــــــــــــــــــــ ــــــــــــها |
| والناس في غفلة ساهون في جــــــــــــــــذل |
|
والحادثات سراعا في طواريــــــــــــــــــــ ـــــــها |
| ما بين مقترف زور ومحــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــترف |
|
مكر ومرتكب ظلم حوالـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــيها |
| ظلم الفتى لذوي القربى علانيــــــــــــــــــــ ــــــــة |
|
لم يزدجره عقاب عن مآتيـــــــــــــــــــــ ــــــــــــها |
| وليس تحسب للأيام عاقبـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــة |
|
ترمى أوامرها تنسى نواهيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــها |
| وخوفة الله من عقباه قد ضــــــــــــــــــــــــ ــربت |
|
بحائط البيت لا تخشى نواصيـــــــــــــــها |
| وأصبحت صلة الجــــــــــــــــــــــ ــــــــــيران نادرة |
|
والحقد والدس من أعدى أعـــــــــــاديها |
| عدوان ظلم أحاق الله نيتــــهـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــم |
|
على المحال بما يخزي أخـــــــــــــــازيـــها |
| من يتق الله لن تخسر تجـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــارته |
|
هي الفوائد حيث الله راضيـــــــــــــــــــــ ـــــــها |
| فأعمل لدار مليك العرش مالكـــــــــــــــــــها |
|
واحمد المصطفى مفتاح عاليـــــــــــــــــــــ ها |
| لاتغترر بحياة بعدهـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــا ندم |
|
فيها النكال وامر المــــــــــــــــوت داعيــها |
| يا ذا المعارج لطفا منك نسألـــــــــــــــــــــ ـــــــه |
|
انت المهيمن علام خوافيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــها |
| اني دعوتك يا ذا العرش عن مقـــــــــــــــــــــة |
|
سدد خطاي على اسنى امــــــــــــــــــــــا نيــها |
| ولا تكلني الى نفسي وتعلمــــــــــــــــــــ ـــــــــــــها |
|
انت الكريم وانت النفس واليـــــــــــــــــــها |
| كن بي رؤوفا رحيما يا منى أملــــــــــــــــــــــ ي |
|
أني وقبح ذنوبي غارق فيـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــها |
| ما خاب عبد الى رحماك متكــــــــــــــــــــــ ــل |
|
وليس يروج سواك النفس ينجـيــــــــــــــــها |
| ثم الصلاة وتسليم الأله علـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــى |
|
محمد للهدى والرشد هــــــــــــــــــــــــ ـــــاديها |