بعض أسماء الذكور والأناث القديمه والمعاصره تسسب الأحراج فألى متى نسمي أطفالنا بتلك الأسماء ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما معناه( خير الأسماء ماحمد وعبد )
وقال رسول الله ( انكم تدعون يوم القيامة بأسماءكم وأسماء آبائكم فأحسنو أسماءكم )
من الملاحظ لدى البعض للأسف الشديد تمسكهم بتسمية أبنائهم وبناتهم بأسماء أجدادهم وجداتهم
رغم عدم مواكبتها لعصرنا الحالي وذلك بحجة أن هذا أسم جدي وتلك اسم جدتي وغيره من الأسباب
التي ماأنزل الله بها من سلطان والأمثله على ذلك كثيره وعلى سبيل المثال لاالحصر حتى لا نتسبب
بأحراج البعض من دون قصد
طالب بالمدرسه اسمه شنطوط والأخر سحلوف والثالث بركه والرابع عنبر
طالبه بالكليه وأسمها خلوف والأخرى ليوذه والثالثه عيده والرابعه جميعه
أن عدم تسمية الأطفال بأسماء تليق بهم تؤثر سلبا في نفسيتهم وتجعلهم محط سخريه من زملائهم وأقرانهم
فلذلك وجب التنويه بضرورة أنتقاء الأسماء حتى الأسماء المعاصره للاسف البعض منها غير لائق بأن يحمله
الطفل ذكرا كان أو أنثى وسبب تسمية أطفال هذه الأيام بأسماء غريبه وعجيبه يعود البعض منها للعصر الروماني
أن أهل المولود ينشدون التميز وأبتكار كل ماهو جديد فمثلا نجد بعض الأسماء ( جوان , بيلسان , لارا . ريماس . مايا )
قد لاندري ماذا تعني فربما معناها غير لائق أو ربما تكون اسماء يهوديه أو اسماء اصنام والعياذ بالله
أكرر أعتذاري لطرح الموضوع ولكن الهدف هو أنتقاء الأسماء لفلذات أكبادنا فكم يوجد منا من الجنسين من يكره
أسمه ويتمنى أن يتغير ولكن ليس باليد حيله وكم منا من قام بتغيير اسمه بعد أن كبر وأدرك واصر على ذلك