حوار مع أحد المتسابقين في مسابقة السلطان قابوس لحفظ القران الكريم ..
حوار مع أحد المتسابقين- من مركز صحار والمشارك بالمستوى الرابع
تعد هذه أول مشاركة له في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم وقد شارك سابقا في عدة مسابقات محلية
ما الذي دفعك الى المشاركة في المسابقة هذه ؟
إن إشتراكي في المسابقة هو حافز كبير لي للإستمرار في حفظ كتاب الله كما أنها تساعدني في تثبيت ما حفظته سابقا
ما هي تتطلعاتك المستقبلية للمسابقة ؟
هناك الكثير لأقوله للقائمين على المسابقة والمنظمين لها وذلك في النقاط التالية :
1- أتمنى أن تجرى التصفيات في مكان مرتب كالقاعات ليتمكن الجميع مشاهدة عملية الإختبار حتى يتمكن المتسابقون الأخرين من الإستفادة وكسر حاجز التخوف ، فالإستماع لجميع المتسابقين تعد مسألة جيدة جدا للجميع مما يعطيها شيء من الرقي والتنظيم ، حاليا التنظيم لا بأس به ولكن أفضل الطريقة التي طرحتها.
2- من المناسب جدا أن يجتمع جميع المتسابقين في التصفيات النهائية في وقت ومكان واحد كما هو معمول به في المسابقات الدولية ، أنا أعلم أنه هناك عقبات بالنسبة للمتسابقين من ناحية بعد مناطق سكناهم بمختلف المحافظات بالسلطنة وكذلك العقبات بالنسبة للقائمين على المسابقة من ناحية المزيد من التكاليف الإضافية ، ولكن هذى كفيل بأن يعطي المسابقة هيبتها ورنقها مع قوة إسمها .
3- إن عملية التجمع لجميع المتسابقين في مكان موحد هو شيء هام جدا ، فهو يسمح المجال للتلاحم والإختلاط بالآخرين وتبادل الأفكار والخبرات ويرتقي بالمسابقة إلى مرتبات عليا ‘ ونحن نتمنى أن تكون مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم من المسابقات الراقية التي يشار إليها بالبنان – فعذرا أقول لكم من خلال متابعتي لها وهي في نسختها 22 أي 22 سنة منذ إنشاءها ، أن تكون بمستوى عال مما هي عليه الآن .
4- إن عدم وجود مراكز مختصة لتعليم القرآن الكريم وفنون تلاوته وتجويده هو عامل كبير في بطئ تطور المتسابقين _ فالمخرجات الجيدة من المتسابقين إنما هي بمجهودات فردية وهي قليلة جدا بالنسبة لعدد المشتركين في المسابقة أو غيرها من المسابقات في السلطنة .
5- توجد هناك طرق بسيطة للإهتمام بالقراء والراغبين في تطوير أنفسهم‘ عن طريق إهتمام بسيط من الجهات المعنية بعمل دورات صيفية مثلا في الأندية والمجمعات الشبابية ‘ كما هو الحال عند إقامة الدورات الرياضية والإجتماعية الصيفية وهذا ليس بالعمل الصعب ‘ إنا نتوق لأن يأتي هذا الإهتمام وسيكون له الإقبال الكبير في مختلف المحافظات .
كلمة أخيرة تود أن توجهها للمهتمين بالقرآن الكريم ؟
نعم . إن التعلق بالقرآن الكريم سواء بالقراءة أو الحفظ لهو أمر في غاية الأهمية لجميع أطياف المجتمع .. فهو ينمي ملكة الحفظ لدى الناشئة ويجعلهم أكثر إنفتاحا للعلوم الأخرى ‘ ويملأ الفراغ الروحي بالنسبة للشباب والشابات ويجعلهم أكثر تعقلا وبالأخص عند فهمهم لمحتوى القرآن العظيم .