....................ز
....................ز
اقتباس:
لقد كان الصراع بين الفكر والتعصب سنة كونية في الحياة منذ أن بدأ العقل البشري ينطلق بالتفكير نحو التحرر من الأفكار السائدة في المجتمع، والعمل على بناء منظومات فكرية جديدة بدلا منها تقوم على إعمال العقل بدلا من ثقافة الاستسلام والخضوع لسلطة الخرافة بأشكالها المختلفة،
اولاً حدد لي يا صالح ما هي الخرافة التي صنعت اليس العقل من اوجدها .
اذا لماذا العقل يناقض ذاته هل الخرافه هي تحديد مسبق للعقل او تدارك محدد سلفاً ..
فالتحديد هنا جزئي وليس كلي ..
فالجزء نحده بالكل ولكن الكل يحد بالجزء ..
لا يوجد تعبير يحدد صفات الشيء بلا تحديد مدرك ..
العمليات الذهنية والتدارك في ما هية الشيء من اعمال العقل ..
ولكن نبذ الشيء لمجرد عدم توافقه مع الذهن بلا تدارك كلي باوجه تحدد المنطق فهذا يعتبر حكم ناقص وتحديد مطلق بلا تقييد فكري محض ..
اقتباس:
ولا يرى أن مجرد النقد يساعدنا على الوصول إلى أفكار جديدة، ولكنه يرى أن المناقشة النقدية هي فقط ما تساعدنا على التمييز في حقل الأفكار، بين الغث والسمين، إنه يعرف جيدا أن قبول أو رفض فكرة ما ليست مسألة عقلية بحتة
النقد البناء لا يهضم الفكرة التي أمامها وإعتبارها مجرد فكرة ناقصه وإنها مطلقة وتقزيمها ..
فالحقيقة لا يمكن حصرها في فكرة واحدة .
فالفكرة تعبر عن مضمون عقلي والعقل محدود فما تكتشفه انت الاخر ينبذه وينفيه ..
فالعلاقة هنا نسبية وليست مطلقة كمثل ما تحددها في هذه الفكرة ..
فالفكرة كمثل ما تقول تحدد الجديد من خلال النقد ولكن النقد لا ياتي بالجديد فالجديد هو الخروج من فكرة جمعية الى فكرة شمولية ..
لان الفكرة الجمعية كمثل ما هو معلوم تقوم على مبدأ المسلمات الفكرية المسبقة بلا إنفراد فكري مغاير ..
والفكرة الشمولية هي التحديد لكل الاتجاهات المعرفيه في سياق واحد يجمع كل الافكار في مجال محدد سلفاً ..اقتباس:
يقوم مبدأ الجمود الفكري على الإيمان بقيم واعتقادات يحسب المؤمنين بها إنها تمثل الحقيقة المطلقة ويتم من خلال الإيمان الدوغمائي بيقينيتها بممارسة الإقصاء بكل فكر يخالفها،
هي حقيقة مطلقة حقاً ما لم يوجد ما يحد مطلقيتها ..
لان الفضاء وحدوده والايمان بهذه الحدود يكون مطلق لو قلنا غير ذلك فنحن مطلوب منا تحديد نهاية الفضاء هذا لكي نثبت على نفي الحقيقة المطلقة هذه ..
فالعقل الانساني مطلق لانه لم يقف عند حد معين لحد الان ..
لو قلنا بانه محدود في الافكار فهذا الامر يتطلب منا تحديد هذه الحدود وشواكلها واشكاليات تواجدها ..
ان طرح الفكرة ينبغي من خلالها تحديد الاطار الذي تكون عليه ..
وفكرة الحكم المسبق على الفكرة بانها تحدد على إنها الإيمان الدوغمائي ينبغي تحديد نفي المطلق ..
فانت عندما تحكم على الشيء بانه مطلق ويحسبه الاخرين كذلك ينبغي منك بان تحديد ما يناقض المطلق وما ينفي مطلقيته هذه ..
لا ان تحكم بالمطلق بلا تحديد وسبر ما هية المطلق هذا وما قد يحد من مطلقيته ..
جيد
وشكرا
متابع لهذه الاقلام الجميلة
:)
المشكلة هي أنه ما يزال هناك اناس بعقول تعتقد أن الوصاية على أفكار الناس و فرض الأفكار بالقوة ما زال مجدي. ما زال هناك من يفكر بهذه الطريقة للأسف!
مع أن النماذج على مر التاريخ - ثورة المانيا و اتحادها من بعد ذلك - الثورة الفرنسية - الثورات العربية الحديثة - ثورة السود في امريكا - ثورة اوروبا على الكنيسة ... كلها امثلة نجحت فيها حركة نقاش الموروث الجامد و استبدل بالفكر الحديث الأفضل ... و قد ثبت انه الأفضل واقعاً ... عدا الثورات العربية طبعاً ... كل شي فاشل في الوطن العربي! حتى ثوراتهم...
مقال ممتع استاذي... اوراهارا كيسكيه معك :مفتر:
ايقاف جريدة الزمن لمدة شهر و سجن يوسف الحاج. آخر الأخبار.
هذه محصلة حرية التعبير و حرية الفكر في سلطنة عمان.
خبر محزن صراحه ولكن ما علاقة هذا بالموضوع ..
صاحب الموضوع الذي يتحدث هنا عن حرية الرأي والفكر والتعصب قبيل شهر من الان أراد بان يشتكي علي في الادعاء العام بسبب وجهة نظري التي انطلق من خلال الحرية الفكرية ..
وصاحب الموضوع يعرف الراي الذي أنا ابديته ..
ترى القول غير والفعل غير البعض يقول حرية وحرية ولكن في الواقع حدث ولا حرج ..
السلام عليكم أستاذي ..اقتباس:
لقد تغير العالم اليوم ولم يعد من الممكن الحجر على العقول من التفكير، أو الوصاية عليها، أو محاولة تكميم الأفواه، كما كان يحدث ذلك في السابق، ولم يعد الإرهاب الفكري سواء تمثل بمنع الكتب من التداول في المكتبات أو سحب الجوائز من المفكرين، أو منعهم من الكتابة، تستطيع أن توقف أو تعرقل مسيرة الفكر البشري، من الاستمرار في الإبداع الفكري والأدبي، وقد أثبتت الثورة المعرفية التي يشهدها العالم منذ سنوات، أنه من المحال منع الأفكار من التحليق في فضاءات المعرفة المختلفة، وأن مسيرة الفكر سائرة إلى الأمام، ومن لا يساير الزمن ولا يساير المناهج الفكرية والمعرفية الحديثة، فإنه يبقى حبيس الماضي بأفكاره ومناهجه وأساطيره أيضا.
لم اقرأ لك منذ فترة طويلة .. جميل ما سطرت هنا .. :)
بالتأكيد ليس هناك من يمتلك حق إملاء على الآخرين ما يجب أن يؤمنون به ومن حق التفكير ولكن يجب أن لا تؤثر أفكار البعض على الآخرين بطريقة سلبية لأن البعض يأتون بأفكار يحاولون من خلالها التأثير على أفكار عقائدية لا يجب الخوض فيها يعني البعض يأتي بأفكار ويحاول نشرها بما تسمى فعلا هرطقة وهي بمثابة تقليل لعائد البعض من خلال تلك الأفكار أعتقد إذا كنت تؤمن بفكر معيّن عليك أن تحتفظ به أو حتى تخرجه ولكن بدون أن تؤثر على أفكار البعض .
أليس من حق الآخرين أيضا الدفاع عن عقائدهم وفكرهم إذا ما رءوا أن أفكار البعض تقلل من شأن ما يؤمنون به ويصل الحد إلى أن يتهمون بأنهم متخلفون ومتعصبون لأنهم لم يؤمنوا بذلك الفكر المنحرف فتحرر الفكر مطلب ولكن لكل شيء قوانين ومنظّم سواء لأفعال أو أفكار ولا يجب أن تكون هكذا دون منظّم وتطلق هنا وهناك جزافا فحريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين سواء كانت معنوية أو مادية ،، الأفكار التي يطلقها البعض يجب أن تكون إيجابية ومواكبة مثلا ليس من المنطق أن يكون المجتمع يمتلك أفكار ذات طابع إسلامي وأفكار إيجابية ويأتي آخر بفكره النصراني أو اليهودي ويحاول أن يدخل ذلك الفكر الغريب بين ذلك المجتمع لكل مجتمع خصوصيته ولا يجب التعدي عليها بحجة التطور وغيرها من الهرطقات المفلسة ،،، إذا كانت لدي أفكار إيجابية في مجتمعي فما حاجتي بأفكار هدّامة قد يكون تطوّرها مادي ولكن دواعيها السلبية قد تكون معنوية وأخلاقية ، بداية علينا أن نعرف هذا الجديد ويجب أن ينظر إلى جميع زواياه ويجب أن نكون حريصين جدا قبل التعامل مع الجديد ،،،، فليس كل جديد يمكن تطبيقه على أي مجتمع وليس كل جديد إيجابي فهناك الكثير من الأمور التي استجدت ولكنها كانت عالة على تلك المجتمعات فبدلا من أن تخلق التطور خلقت التخلف والانحلال وأرجعت ذلك المجتمع إلى حضيض الجاهلية الأولى ،،، بكل تأكيد الإنسان وقبل أن يعرف ماهية الجديد وقبل أن يفهمه ستجد منه المعارضة وعدم التقبّل ولكن لا يجب أن نلوم من لم يتقبل الجديد وقد خبر مساوئه وخباياه ، المشكلة أننا نردد كلمة التحرر ولم نضع لها قوانين وأنظمة لتكون فاعلة ولم نضع لها نظام فلترة لكي لا نصطدم مع جوانبها السلبية الكثيرة ،،، أتعلم بعض الأفكار التي يدعوا إليها البعض تحض على التعصب فهنا يأتي دور الأنظمة في دحر أفكار بعض المفكّرين الذين يحاولون أن يشعلوا روح التعصّب ويحاولون أن يستحدثوا أفكار جديدة إنسانية بالرغم أن هناك أفكار ربانية غير قابلة للنقاش ولا توجب الاستبدال فما أتى به الإنسان المخلوق لن يكون أشمل وأوسع مما أتى به الرب الذي خلق الإنسان ، فالكثير من الأفكار خرجت على أساس مصالح مادية ومعنوية كون أن الإنسان بطبيعته متعلق بملذات الدنيا ونجد أن معظم ما يأتي به من مستجدات متعلقة بهذه الجوانب الدنيوية الناقصة ، إذا لا يجب أن نطلق على أفكار الإنسان أنها عادلة ولا تشوبها شائبة فتلك الأفكار هي ناتجة من اجتهادات وتحليلات أفرزها عقل إنساني ناقص.
إذا ليس كل جديد مثمر قد يكون مجرد خرافات فالخرافات لا تقتصر على القديم فالانسان طبعه مخرّف وخاصة عندما يبلغ من الكبر عتيّا فالبعض يستجد لنا بالجديد ولكن في حقيقتها ضرب من الجنون
الأستاذ صالح:
مقالك جميل وهادف....
وراهارا كيسكيه: اهلا وسهلا.............
أخي أنت تبنى هنا اساس نسبي على اساس مطلق في الانسان وتجعله محكم للشيء ..
أولاً نحن نعاني من ثقافة مزورة ..
اي إضفاء حدث كالعلمانية ونشأتها عن طريق محاربة الكنيسه على واقعنا العربي والاسلامي ونخلط الاحداث ببعضها البعض ..
الرأي المستقل ما هو هل الانسان الحق في رأيه بخصوص الحرية في هتك الأعراض بحيث عندما يقال له عن طريق الدين بأن هذا لا يجوز يتنهد ويقول له أرفض وصاية الدين ورأيي المستقل يقول بأنه يجوز وتهتك العرض وتضحي كالحيوان الذئب بل أقبح من ذلك ..
المشكلة وما بها هي جعلنا للشيء الغير منطقي لا يجاوز المنطق ..
هنا تكمن المشكلة وهنا يكمن العار عندما يفصل الدين عن الدولة فيتخبط الانسان في قراراته وترتكب الأخطاء
فهل يا ترى العقل البشري أقدر على مواكبة الحداثة والتطور أكثر من الخالق الذي أوجد الأنظمة وأوجد القوانين
الشاملة ، انظر الغرب والخبراء يحثون المسئولين على انتهاج الأساليب الاسلامية في المعاملات المصرفية لتفادي
الوقوع في الأزمة المالية التي أفرزتها العلمانية والحداثة كما أن البنوك الاسلامية لم تتأثر بهذه الأزمة بعكس البنوك
الربوية الأخرى ،،، لا يعتقد من يعتقد أن العقل البشري قادر على مواكبة الحداثة والتطور أكثر مما أتى به الدين فمن
يقول ذلك فهو جاهل وفاقد للعقل .
أنت تستهزء بالسلف الأوّلين وهم الذين اكتشفوا العلوم من طب وفيزياء وكيمياء ورياضيات وعلوم في شتى المجالات
ماذا اكتشفتم أنتم أصحاب الحداثة والتطور نعم لقد تعلمنا من الحداثة الانحراف الذي كان أساسه الدول الغربية العلمانية
الذي يدعوا إلى العلاقات الجنسية قبل الزواج كتجربة وإن لم تعجبك يمكنك أن تقيم علاقة أخرى مع امرءة أخرى وإن
لم تعجبك فيمكنك أن تبحث عن أخرى وهكذا .
يجب أن يعلم الجميع أن الأخلاق هي أساس التحضر فإن ذهبت الأخلاق ذهبت الحداثة والتطور انظر إلى تخبّط دولنا
العربية ولا زالت في الحضيض لأنها أرادت أن تطبق الحداثة الغربية ولكنها اصطدمت بالدين فإن أردت ان تأخذ
الحداثة الغربية عليك ان تتخلى عن دينك مثلا عليك أن تكون نصرانيا أو يهوديا أو حتى بوذيا لأن الحداثة الغربية طابعها
على حسب معتقداتهم وديانتهم فلا أعتقد أنها تستطيع أن تلبي طموحات المسلمين .
أسألك سؤال ،، لماذا كانت الدولة الاسلامية في أوجه قوّتها عندما ربطت الدين بالدولة فكان هناك طب وهندسة وفيزياء
وكيمياء ورياضيات وغيرها من العلوم ،،، ألا تذكر قصة الملك الفرنسي الذي أهداه هارون الرشيد ساعة رملية فاستغرب
منها وقال إنها سحرا ، حيث كان الغرب يعيشون في ظلاما دامس ،،، انظر في الفترة الماضية لم يفصل الدين عن الدولة
فكانت هناك حداثة وتطور .
السلام عليكم ..
شدني ما لونته لك بالأحمر .. أحببت ان أستفسر منك عن الفرق بين "العربمسلم" والــ"أورومسلم" والــ"أمريكومسلم" والــ"اللاتينومسلم" من حيث الإختيار والحرية ؟؟
مع أني لست من عشاق التصنيفات سواء المذهبية أو الحزبية ..
ألا تعتقد أنك تبالغ هنا ؟؟ .. أنا مثلا مسلم - ولله الحمد - وأملك حرية الأختيار ولست محكوما بأوامر كهنة الدين كما تقول .. فأين تصنفني على سلم التصنيفات ؟؟ ..
عذرا .. طرحك مبالغ فيه جدااااا .. ربما لأسباب وجذور فكرية أنت تتبناها .. الناس "أجناس" .. والفكر "أجناس" ..
يراودني تساؤل : هل هناك إنسان له حرية اختيار كاملة ؟؟ إنسان غير محكوم بأي نزعة سواء دينية أو فكرية أو عاطفية ؟؟ .. :متفكر:
أنت مثلا يا AL-SHEHAB ألست محكوما بنزعة وأوامر عليا من الفكر الذي تتبناه ؟؟ .. بالطبع تتفاوت نسبة شد وجذب النزعة من إنسان لاّخر لكنها موجودة في النهاية ..
أنت قمت بإنشاء ملف واحد أوحد وكتبت على غلاف الملف من الخارج : "ملف من لا يملكون الاختيار والمحكوم عليهم بأوامر كهنة الدين" .. ومن ثم قمت بعملية نسخ "copy" لجميييييييع المسلمييييييين الــ"عربومسلم" -حسب قولك- ومن ثم RightClick و لصق "paste" في الملف ..
بالفعل .. طرحك مبالغ فيه جدااااا .. وتأثير نزعتك الفكرية - من وجهة نظري - واضح للعيان .. تقبل مروري عزيزي وأرجو أن أجد ردك على ما لونته بالأزرق في مشاركتي هذه .. :)
السلام عليكم ..
هذه الصطلحات للأسف أفرزتها الحداثة التي يدعوا إليها لم تكن موجودة قبل ذلك
لم أسمع قبل عن مصطلح "عربواسلامي" هو مصطلح حديث أفرزها التطور والحداثة
ومن منا لا يحب الحداثة ولكن يجب أن تكون حداثة إيجابية فالسلبية لا تسمى حداثة وإنما تخلف
فمصطلحات صاحبنا تدل على أنه متأثر جدا وناقم على الاسلام والمسلمين ويريدهم أن ينسلخوا
عن دينهم ويتجهوا إلى الحداثة الغربية بطريقة غير مدروسة
أسف ولكن كلامك هذا مجرد أحلام وردية وبنفسجية لا اكثر ..
تقول كلام غير واقعي بالمرة ..
أريد منك أسم واحد فقط لا أكثر وأتعبك معي ..
اليوم من هو الحداثي والملحد والتنويري الذي اوجد اكتشاف علمي قياساً الى المسلمين في العرب اليوم ..
وقول الفشل مردودك عليك كتنويري لان الكلام كثير ولكن نحن نتحدث عن الواقع لا عن الاحلام التي تنسجها انت هنا ..
أوراهارا...
يحلمون لاه ..
يحلمون من لا زالوا يعتقدون.
أن الفكر لا زال ممكن الوصاية عليه.
ربما لم يسمعوا لليوم اختراع اسمه : الانترنت ، يحمل الكتاب لك في دقائق.
ربما لم يسمعوا بالآيفون الذي يحوي مكتبة كاملة داخله.
ذكاااااااااااااء ضارب في النخاع ترا ،
لكن ..
دعهم يحلمون ،
والعالم يتقدم من أمامهم ومن ورائهم ، وفيضان المعارف يتساقط عليهم من كل حدب وصوب...
من لا يدرك عمق النهر ، لا يستطيع تجاوزه
المشكلة نحن العرب لم نفهم الحداثة على حقيقتها
هناك مثل معروف يقال كأنه بدوي طايح في عصيدة
ما مصدق أنه يحصل على عصيدة .
المشكلة أن العرب لم يصدّقوا أنهم وجدوا الحداثة فأخذوا
يشربونها بنهم ولم يفرقوا بين السم والعسل.
سأضرب لك مثالا العرب يعدّون من أوائل المسرفين في
شراء الأجهزة الالكترونية الحديثة وينفقون عليها المبالغ
الطائلة في المملكة العربية السعودية وحدها ينفقون مئات
الملايين على الهواتف النقّالة . المهم بشكل عام العربي
لم يفهم الحداثة و فهمها على أنها ماديات وعلى أنها متعة
نستهلك الكثير مما يجلبه لنا الغرب لا نتقن فن التوفير فلو
نظرنا إلى آبائنا الأولين كانوا يتقنون فن التوفير.
ليس هناك من يحارب الحداثة ولكن بداية علينا أن نفهمها
جيّدا ونعي كل جوانبها وخصائصها ومخاطرها وفوائدها .
وهذا طبعا ينطبق على كل المجالات المادية والمعنوية فليس
من المنطق أن نأخذ الأشياء قبل التمعّن فيها ودراستها ومعرفة
جوانبها الايجابية والسلبية ثم تتم عملية الفرز لها .
هل تعتقدين الآن العرب بشكل عام هم جزءا من هذه الحداثة
في اعتقادي هم ليسوا جزءا بل مستهلكون للحداثة بطريقة
نهمة تدل عن عدم وعي .
مقالة جميلة استاذ صالح.....
بشكل عام .. بريء هو الدين من تهمة اغتيال الفكر أيها السيد الكريم.. بل ان التفكر كان واحسبه لا يزال من أهم مرتكزاتهاقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صالح عبدالله البلوشي
هذا المقال أهديه للأستاذ عمرو بن الجموح قبل الرحيل
من المحال أن تجتمع الثقافة والفكر تحت سلطة الوصاية الدينية
يبقى ان من يحلل الدين وفق منظومته مع رفض تام لاي اضافة فكرية مغايرة غير مكتف بذلك بل وتكفير قوم لا يؤمنون بتلك المعتقدات وكأنها هي القرآن المنزل مع ان الحالة المعاكسة هي الاصل فهذه قضية أخرى
وجهة نظر