عمان تل تنحدر إداريا إلى ما دون الحضيض إذا كان هناك شيء دون الحضيض
لا أدري كيف اقول ومن اين ابدأ فالأمر مستغرب من شركة اتصالات رائدة أن تتصرف وتتعامل مع المواطنين بصورة استهتارية وكأنها على يقين ثابت بأن ليس هناك من يجرؤ على محاسبتها والوقوف في وجهها فتفعل ما تريد وتطلق لموظفيها العنان ليتصرفوا وفق ما يريدون ان كانوا ما يريدون فيه إذلال وجلب نقود من جيب المواطن المغلوب على أمره
وابدأ بذكر آخر قصة مع هذه الشركة وبالطبع ليست الأولى فقد ذهبت في شهر يونيو لدفع فاتورة شهر مايو فدفتعتها كاملة وهي عبارة عن استهلاك شهر مايو من الإتصلات الهاتفية مع خدمة الإنترنت الشهري وهي عشرون ريال بالإضافة الى مبلغ متبق من الشهرين الفائتين فدفعت المبلغ كاملا بحيث لم يتبق علي في الفاتورة الى صفرا واضحا ، وعندما صدرت فاتورة شهر يونيو فوجئت أن بها استهلاك شهر يونيو مضافا اليه مبلغا آخرا متأخرا من مستحقات سابقة (بينما المستحقات السابقة قد دفعت كاملة في الشهر الذي قبله) ، تجاهلت هذه الفاتورة وقلت لعله خطأ مطبعي سيتم تداركه في الفاتورة القادمة فجاءت الفاتورة القادمة مثبتة لذلك المبلغ فذهبت الى صالة عمان تل في الخوض وطلبت تفصيلا عن ذلك المبلغ والذي 40,7 ريال ففشلت الموظفة من الإتيان بتوضيح يثبت ذلك المبلغ واقترحت لي بأن ادفع ما علي من مبالغ استهلاكية أخرى ما عدا ذلك المبلغ والذي هو فيه موضع الجدال ووعدتني بأنها ستقوم بفتح خط الهاتف الموقوفة في الخدمة وبأنها ستحيل الموضوع الى موظفة أخرى مختصة بإعداد الفواتير وبأنها سوف تتصل بي في القريب العاجل لتخبرني عن حقيقة ذلك المبلغ الزائد فانتظرت يومين ولم يتصل بي احد وفوق هذا لم تعاد الخدمة الى خط الهاتف كما وعدت تلك الموظفة فذهبت الى نفس الموظفة وأخبرتها بان الخدمة ما زالت موقوفة وبأنه لم يتصل بي أي احد فدخلت الى احد المكاتب في الصالة فرجعت لتخبرني بأن موظفة الفواتير سوف تتصل بي خلال يوم أو يومين وأن الخدمة الى الهاتف سوف تعاد اليه بعد نصف ساعة رجعت البيت بعد عدة ساعات ولم تعد الخدمة ومضت اربعة ايام ولم تعد الخدمة ولم يتصل بي أي احد من الشركة كما وعدتني الموظفة فبماذا تنصحونني يا إخوة ، لا أريد ان اجادل في مبلغ علي دفعه ولا أريد اي شي مجاني من الشركة ولكن ما أريده هو إيضاح لبملغ لا أدري كيف اضيف الى فاتورة قد تم دفع ما قبلها كاملا دون نقصان وأريد أن تعاد الخدمة الى الهاتف حيث أن البملغ الذي دفعته عن قيمة الإستهلاك يفوق المبلغ الذي فيه الشك كما أريد ان تحترم الشركة زبائنها فلا تعد بشيء لا تقدم على تنفيذه وهذا الذي اكثر ما يثير الإمتعاظ .