أرحمينا يا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية يرحمك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نعم كما هو مكتوب في العنوان أرحمينا يا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية يرحمك الله. وقبل أن أبدأ حديثي هذا سأسألكم سؤال واحد وهو:
هل هناك فرق بين الضمة والفتحة والكسرة وهل هناك فرق بين الفاعل والمفعول والمضاف؟
جوابكم هو نعم وبكل تأكيد فالضمة للفاعل والفتحة للمفعول والكسرة للمضاف وهناك حلات أخرى....
إذاً فإذا أضفنا إلى الكلمة الضمة أصبحت فاعل وإذا أضفنا إليها الفتحة أصبحت مفعول....فمحمدٌ فاعل ومحمداً مفعول ومحمدٍ مجرور....لست هنا لأعلمكم الإعراب ولكن القضية تكمن هنا فانظروا:
تخيلوا معي يا رعاكم الله أن أحد القُراء عكس هذه الحركات أثناء قرائته فماذا سيحدث؟!! سيتغير معنى الآية بالتأكيد ...إذا هل صلاة المأمومين مقبولة بهذا الشكل....سؤال يحتاج إلى فتوى
هل تصدقون يا رعاكم الله أن الجامع الذي في منطقتنا بدون إمام منذ أشهر، لأن الإمام السابق أشتكى من بعد المكان وإنتقل إلى مسجد آخر وبقى جامعنا بدون إمام هل تصدقون ذلك؟؟؟!!!..ما معنى أن يكون الجامع بدون إمام؟ هذا يعني أن يأتي أي أحد ويصلي بالناس ،ومن هذا الأحد؟ رجلٌ يقرأ آيات كتاب الله مكسرة ،معاني تُغير،قراءة تُكسر...يا الله ما هذا الحال...ويأتي رجل إنتهى من التدخين للتو ويصل بالناس(ألن يؤذي الملائكة بريحته) ويأتي آخر ليصلي بالناس سمعة وهو لا يملك القدرة على ذلك....إلى الله المشتكى....إلى الله المشتكى....إلى الله الله المشتكى
أما عن خطبة الجمعة ....فهناك أناس لا يملكون تلك المقدرة على إلقاء خطب االجمعة ولكنهم يخطبون الجمعة لأنهم قد جُبروا على هذا لإنعدام من يخطب ونشكر لهم جهدهم المتواضع......
فإلى متى سنظل على هذا الحال الذي نحن عليه منذ عدة أشهر...وفي كل يوم أسأل وكيل المسجد عن الإمام ويقول: "إنه قادم فالطريق كما قال لي المسؤولون"...ومتى سينتهي هذا الطريق ليصل إمامنا العزيز ونفرح بأن يصلي بنا شخص متعلم ويعطي كتاب الله حقه.
ستقولون لي "أليس لديكم شخص يقرأ القرآن بشكل صحيح ليصلي بكم؟ سأقول يوجد،ولكن أهل القرية لا يرضيهم إلا أن يكون من الوزارة أو شخص كبير في السن أو رجل تعودوا عليه.
ارجو من المختصين بالوزراة النظر في هذه الحالة ....لأنها لا ترضي ربنا جل في علاه ولو كانت هذه وظيفة محاسب في شركة أو مؤسسة لرأيت المدير يعجل في تعين شخص في هذه الوظيفة ولكن الإمام رسالته أعظم وأجدر بأن يعطى الإهتمام....هذا ونسأل الله الإخلاص والتوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رجل يغار على دينه