صحيفة يافع :ترصد لأهم الانجازات التي تحققت للشعب السعودي للعام 2010م .
اللهم يسر أمر جميع المسلمين وحسن أوضاعهم لنرى الانجازات بعيدا ً عن المشاكل التي حلت بالمسلمين منذ أمد بعيد ... فقط هي قراءة لجزء من نبض الأمة العربية لعل وعسى تضفي على من يحمل الحزن في الجانب الآخر بأن هناك أمل في حال وجد القائد الصحيح ... وسلطنة عمان لاتقل أهمية في الأنجازات الملفتة للنظر حيث حولها السلطان قابوس إلى بلاد منتجة واقتصاد يرفرف في سماء الأمة العربية ... ومن يرى حال غيره يرى نفسه بخير ... وبالتالي دول الخليج هي الأفضل في الوطن العربي في الانجازات ،
رصد لأهم الانجازات التي تحققت للشعب السعودي للعام 2010م .
جدة / صحيفة يافع / فراس اليافعي / خاص . / 1/1/2011م . السبت .
http://yaf3press.net/default.asp?page=1020&NewsID=173
رصد لأهم الانجازات التي تحققت للشعب السعودي للعام 2010م
تميز عهد خادم الحرمين الشريفين بازدهار وحراك وإصلاح شامل
الأمير سلطان بن عبد العزيز : العام الجديد فرصة لتجديد الدعوة للعمل يداً واحدة للوصول إلى ما يقرب الشعوب ويخدم الإنسانية
جدة/ أعداد/ فراس اليافعي :
لا تكتفي هذه الأسطر من التطرق لكل الانجازات التي تحققت للشعب السعودي في العام 2010م لهذا نتطرق لبعض الجوانب التي شهدت نهضة وطفرة ونستهل الحديث بكلمة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الذي اعرب عن أمله أن يكون العام الجديد عام خير وبركة على الأمتين الإسلامية والعربية والعالم أجمع وأن يتحقق ما يصبون إليه من أمن وسلام واستقرار، مجدداً حفظه الله الدعوة إلى العمل يداً واحدة للوصول إلى ما يقرب الشعوب ويخدم الإنسانية ويسهم في تعزيز وتأصيل القيم التي تحث عليها مختلف الأديان والثقافات ومنها الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو دوماً إلى الإخاء والرحمة والتسامح ونشر قيم العدل والمحبة في جميع أنحاء الأرض.
أصلاح اقتصادي لم يسبق له مثيل
تميز عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بازدهار وحراك وإصلاح اقتصادي لم يسبق له مثيل حيث ارتفع معدل الميزانية العامة للدولة في العام المالي 1426-1427هـ إلى أعلى رقم وصلت إليه ميزانية الدولة في ذلك الوقت حيث بلغت 380 ألف مليون ريال.
وتواصلت النجاحات التنموية والطفرات الاقتصادية العام تلو الآخر حتى أظهرت ميزانية العام 2010 حدوث طفرة اقتصادية غير مسبوقة في الناتج المحلي الإجمالي والذي بلغ تريليون و630 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 6,16% وهي أضخم ميزانية في تاريخ المملكة.
ومن إنجازاته حفظه الله التوسع في إقامة الجامعات حيث بلغ عدد الجامعات 18 جامعة أهمها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي تقع على البحر الأحمر في ثُوَل.
وتم في عهده الزاهر إنشاء مجلس الاقتصاد الأعلى لبلورة السياسة الاقتصادية للمملكة
وإنشاء العديد من المدن الاقتصادية في مختلف مناطق المملكة مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ، ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بحائل ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة ومدينة جازان الاقتصادية إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض. والتي زادت تكاليفها عن 150 بليون دولار لتكون أحد الآليات العملية لتنفيذ أهداف الخطط والاستراتيجيات فيما يتعلق بتحسين الاستثمار في المملكة.
وتهدف المدن الاقتصادية إلى الارتقاء بتوازن الاقتصاد الإقليمي وتحقيق التنوع الاقتصادي واستحداث الوظائف وزيادة التنافسية
حيث ينتج عن ذلك الاستثمار الهائل ما يزيد عن مليون وظيفة، وبحلول عام 2020م يكون تعداد السكان في هذه المدن من 4 - 5 ملايين نسمة. ولكي تتوفر الخدمات الضرورية المتعددة لهذه المجتمعات العريضة؛ يتطلب الأمر استثمارات ضخمة من القطاع الخاص، والاستخدام الكامل لإمكانياتهم التجارية والصناعية سيتيح مجالاً أكبر لفرص الاستثمار.
تم إنشاء هذه المدن، وبشكل خاص، على مواقع الحقل الأخضر”، وبمفهوم استراتيجي كانت مواقعها حول المملكة لكي تقوم بدور إقليمي بارز،
هذه المدن ستعكس السمات المدنية الحديثة ويستخدم فيها أحدث خدمات الأنظمة الرقمية والبنية التحتية. لقد تم تطوير هذه المدن الاقتصادية انطلاقاً من أحدث التصاميم وأكثرها ذكاءً في العصر الحديث ويشمل ذلك البنية التحتية المتطورة، والاستمرارية الدائمة لكل تلك الأنظمة التي تشكل ترابطاً متساوقاً ومثالياً في كل الأوقات داخل تلك المدن.
إضافة إلى البعد الصناعي داخل تلك المدن، هناك اعتبارات كثيرة وضعت لجعل الحياة داخل هذه المدن وفق أرقى المستويات؛ وتعد تلك الفكرة هي الأساسية في تصميم هذه المدن، فالتعليم، والرعاية الصحية، والنواحي الترفيهية على أحدث المستويات العالمية، لذلك فإن الحياة داخل المدن الاقتصادية تتسم بطراز رفيع من العيش، والعمل فيها يتم بمواصفات عالمية.
إن الصورة التي تعكسها تلك المدن الحديثة، ليست مثل مناطق حرة” أو منطقة صناعية”، ولكن أكثر من ذلك؛ فهي مناطق حديثة وحضارية تم تخطيطها بإتقان وصممت لتلاءم الحياة في الجانبين العملي والترفيهي.
وتوفر المدن الاقتصادية بيئة مثالية لهؤلاء الذين يعيشون ويعملون فيها، حيث النسبة المتدنية للتلوث البيئي والإسكان الحديث المصمم بأساليب عالمية عالية الجودة، والمرافق الرياضية المتطورة ومراكز الاستجمام، ومراكز العناية الصحية المتخصصة على أحدث طراز عالمي، مدارس عالمية تقدم مناهج عالمية لأطفال العاملين من كافة أرجاء العالم. وهناك مراكز التسوق الضخمة (المولات) والمطاعم التي تقدم أجود أنواع الأطعمة المختلفة من كافة بقاع العالم. تقدم هذه المدن الاقتصادية مستويات قياسية عالمية للعيش والعمل في المملكة، وتوفر مكاناً مريحاً ومتطوراً لرجال الأعمال الجدد وعائلاتهم.
وفي دراسة دقيقة ظهرت حديثاً حول أفضل 60 منطقة اقتصادية حرة وأكثرها نجاحاً، فإن مفهوم المدن الاقتصادية تم تصميمه لتحسين النماذج القائمة حالياً. وبدوافع الابتكار قامت شراكة القطاع العام مع الخاص، حيث أن المدن الاقتصادية تمثل كياناً شاملاً شامخاً، يحتوي على عناصر متكاملة تنطلق من مفهوم العمل والعيش والترفيه”. هذه المدن ليست مناطق جامدة أو مساحات محددة، بل هي مدن حضارية حديثة تتسم بالحيوية والنشاط الإنساني وجمال التصميم؛ والذي يعكس قوة اقتصاديات المملكة مما يزيد من إيجابيات التنافسية وسط الأعمال في تلك المدن
وتمثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكبر المشاريع العمرانية التي تشهدها المملكة العربية السعودية وقد تم تصميم هذه المدينة بأحدث المفاهيم العمرانية لتكون واحدة من أهم المدن على مستوى العالم وسوف تحتضن المدينة ما يقارب مليوني نسمة موفرة لهم مستوى معيشي راقي.
طفرة تنموية وتعليمية كبرى
اليوم يطوى العقد الأول من الألفية الثالثة صفحاته ويرحل بعد أن شهد الاقتصاد في العالم -على مدار 10 سنوات- ضجيجًا وأحداثًا حافلة وتحققت خلاله إنجازات وأخفقت مشروعات وتغيرت نظريات وأطحاح باقتصاديات وانهارت أسس اقتصادية كانت راسخة في عالم المال والأعمال لسنوات طويلة، واستيقظت خلالة نظريات كانت مهمشة. شهد العالم خلال السنوات العشر المنصرمة تغيرات اقتصادية بالغة الأهمية عدلت كثيرا من المفاهيم والنظريات العالمية.
وإن كان أبرزها انفجار بركان الأزمة المالية العالمية التي عصفت باقتصاديات أكبر المؤسسات المالية والمصارف الدولية وهددت كيانات دولية كبرى وأظهرت الأزمة -التي بدأت تتطور مراحلها منذ العام 2007 - فساد كثير من النظريات والمعادلات المالية التي يقوم عليها اقتصاد المؤسسات والمصارف العالمية وكشفت أن تلك النظريات لم تكن بالشفافية وبالنقاء الذي يتخيله صانعي القرار.وكان اللافت أن المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية لم تحقق خسائر تذكر بجانب خسائر كبرى الكيانات الاقتصادية التي ضربت بشوامخ المؤسسات وأعرق المصارف العالمية.. وبعد أن كانت نظريات الاقتصاد الإسلامي مهمشة من جانب الكيانات المالية الغربية وينظر إليها على أنها بدائية لا تنهض بالاقتصاديات وتعيق حركة رؤوس الأموال اكتشفت تلك المؤسسات أن اعتقادهم كان خاطئا وأن نظرياتهم هم هي الخاطئة.. لأنه سرعان ما تهاوت مؤسسات وشركات كانت حتى وقت قريب رمزا للاقتصاد العالمي.
وعلى الجانب الآخر فإن هذا العقد شهد العديد من الأحداث الاقتصادية الأخرى التي كان لها تأثيرها الملموس على الاقتصاديات الوطنية والعربية..وكان أبرزها الاعلان عن الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون الخليجي والاعلان عن قيام السوق الخليجية المشتركة التي وفرت حزمة من الخدمات للمستثمرين والمواطنين الخليجيين.
وكان الحدث الأبرز والأهم للعالمين الإسلامي والعربي انطلاق قطار المشاعر المقدسة لأول مرة في نهاية هذا العقد والذي ساهم في تخفيف حدة تزاحم الحجيج أثناء التنقل بين المشاعر ولتكتمل الفرحة فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا بتنفيذ مشروع قطار الحرمين ليربط الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة بمدينة جدة لتفليل زمن الرحلة بين الحرمين الشريفين إلى ساعتين بدلا من 4 إلى 5 ساعات.
وقفز الريال السعودي في العام إلى أعلى مستوى له في 21 عاما أمام الدولار.
كما خرجت خلال هذا العقد - لأول مرة -الاستراتيجية السعودية للاستثمار في المدن الاقتصادية بما يقدر بنحو بنصف تريليون دولار.
وشهد تحليق شركات الطيران الاقتصادي من المملكة إلى العديد من دول العالم، وطرح مشروعات اقتصادية ضخمة في العديد من المدن الصناعية تجاوزت مساحتها ملايين الامتار وتكاليفها مليارات الريالات.
وفاز الأسطول السعودي بجائزة أفضل أسطول تجاري عربي للعام 2005، وشهد العقد نهضة تعليمية كان لها أكبر الأثر في حدوث طفرة تنموية وحضارية لم تشهدها المملكة من قبل إذ تم خلالها افتتاح أكبر عدد من الجامعات بمختلف مناطق المملكة وعدد كبير من المدارس التعليمية بمختلف المراحل. وزادت أعداد الطلاب المبتعثين للخارج للدراسة والحصول على الدرجات العلمية في العديد من المجالات.
كما شهدت المملكة طفرة تكنولوجية رائعة قفزت بمعدلات التنمية الاقتصادية خطوات عريضة.
وأخيرًا- وليس آخرًا- أبى هذا العقد أن يفرد شراعه ويرحل إلا تاركًا خلفه الخير الوفير والنماء لشعب المملكة بإعلان أضخم ميزانية سجلت في تاريخها تؤذن ببداية عقد جديد مع بزوغ فجر الأول من يناير 2011 تكون سفينة العقد الثاني من الألفية قد رست على شواطئ العالم لتلقي من فوق ظهرها ما يأمله العالم من خير وتطور...
ابرز الانجازات السعودية للعام 2010م
1) حصول وكالة الأنباء السعودية على جائزة أحسن تقرير للعام 2008م في مسابقة اتحاد وكلات الأنباء العربية عن تقريرها الذي قدمته بعنوان [ مدائن صالح الأثرية ] الذي أعده أيمن الردادي من مكتب وكالة الأنباء بالمدينة المنورة .
2) تم بحمد الله إطلاق سراح الناقلة " سايروس ستار " التابعة لشركة فيلا البحرية العالمية المحدودة المملوكة لأرامكو السعودية بعد احتجازها من قبل قراصنة صوماليين .
3) ضمن أفضل 300 جامعة عالمية تحتل جامعة الملك سعود المرتبة 292 عالمياً في تصنيف ويبوماتريكس الإسباني ، وتحقق المركز الأول على مستوى العالم العربي والعالم الإسلامي والشرق الأوسط وأفريقيا ، والمرتبة 21 على مستوى آسيا .
كما استمر التطوير والتقدم بالجامعة إلى أن انضمت إلى نادي أفضل 200 جامعة بالعالم بتحقيقها المركز 197 بين الجامعات العالمية وفقاً لتصنيف ويبوماتريكس الإسباني ، وذلك انجاز غير مسبوق للجامعات العربية والإسلامية .
4) حصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على جائزة [ البطل العالمي لمكافحة الجوع لعام 2008م ] من برنامج الغذاء العالمي وذلك لدعمه للبرنامج وتبرعه السخي بمبلغ 500 مليون دولار .
5) استمرار نجاح المملكة ولله الحمد في مجال فصل التوائم السيامية فقد تم خلال هذا العام عملية فصل التوأم المصري ( حسن ومحمود ) ، وفصل التوأم المغربي ( عزيزه وسعيدة ) .
6) وفي المجال الطبي أيضاً نجح فريق طبي وجراحي بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني بفضل الله بإجراء عملية نادرة جداً لتوأم طفيلي سعودي .
7) الدكتور فاير محمد المذهن : جراح سعودي مبتعث إلى كندا يبتكر آلة دقيقة ( Laparoscopic Retractor ) تعمل داخل بطن المريض أثناء عمليات المناظير الجراحية ، ستعد فتحاً جديداً في هذا النوع من الجراحات الحديثة التي تلاقي انتشارا واسعاً في عالم الطب المتطور.
8) منحت الجامعة اللبنانية الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب للإنجازات التي حققها سموه في العمل السياسي ولدعمه المتواصل للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي .