لم اجد عنوانا مناسبا لطرح هالكركتر الا ان اسميهم العظماء والمشهورين بالشارع العماني ولعل كثير منكم لا يخلو هاتفه النقال من ماثورات هولاء الرجال العظماء الذين اصبحو ينادون بالحرية ومطالب الشعب باسلوب راقي (عند البعض) وتحت انغام المسكرات واضحوكة المرافقين؛؛
هل يعقل للمثقف العماني بهالزمان ان يساند هولاء من باب الشفقة لحالهم؟والبقية تاتي مستقبلا
نترك لكم التعليق؛؛
ملف مرفق 636126
ملف مرفق 636127
