شهقةُ حُبَ ..
عندما سألني [ خالي: حموه اليوم بنات هين الرجال ] ؟!.
بواسطة بتاريخ 18/11/2011 في 09:30 PM (1356 الزيارات)
استيقضتُ من نوم أو لـ نقل الغفوة التي ما بينَ الظهيرة إلى صلاة العصر .. صلينا وعُدنا والكل يُنجزُ عمله .. في الحقيقة لم أدري بـأني نسيتُ يومـاً مُهمـاً بـ النسبة لـنا كـ مُواطنون فـ قد إعتدنا أن نرى العرض العسكري لـ العيد الوطني .. تذكرتُ الأمر قبل الحدث بـ بضعِ دقائق .. وأسرعتُ لـ التلفاز ولـ قناة سلطنة عُمان .. التي لـ رُبما نسيتُ أن لنا قناة بـ اسم عُمان !.
..
ومن العجائب التي لـ رُبمـا لـم أعرها أي اهتمام أني نسيتُ أن العرض العسكري اليوم هو لـ الفتيات أو لـ العسكريـات التي سـ تخوض العرض أمام جلالةَ السُطلـان .. لم أنتبه لـ ابن أُختي وهو أبنُ الخمسِ سنوات أنه خلفي .. بدأ العرض بـ دخول العسكريـات بـ مشية جميلة جدا وهي العسكرية .. مـا شدّ انتباهي في العرض الكثير من الزوايـا كانت فارغة .. بـ معنى أن العرض كلّه بـ قيادة بعضُ الرجال .. مـا كنتُ أعلمه بـ أن العرض العسكري الرجـالي كان ومـا زال بـ أنه لا يسمح بـ الأوزان الثقيلة مُطلقـاً .. هُناك رأينـا الأوزان .. ورأينا مختلف الأجسـام !.
..
ما كان يُضحكني عندما كُنت أتباع أن خيلاً من الخيول كـان مُشاغبـاً جدا فـ هو لا يقف في المسـار الذي رُسم لـه .. وعويل المرأة التي كـانت حيثُ أنّي لـ أول مرة أعلم مـاذا يقول رئيس الطابور عندما يُنادي في الطابور خلفه .. هكذا لـ أن صوتَ المرأة عورة .. في الحقيقة عرض جميل وجيد
..
لـم أعجب يومـا من جلالة السُلطـان مثل عجبي اليوم .. أين ابتسـامتكَ يـا مولانـا .. أي تلك الإبتسـامة التي لـ طالمـا نتظِرُها منكَ !.
رحلت !!.
..
في خِظم الحديث الذي كـان يدور في خُلدي وأنا أتابع العرض .. سألني الطفل ذا الخمس سنوات .. سؤال لـم يدر في خُلدي من ضمن الأسئلة التي كانت تدور فيّ .. بـ براءة .. خـالي : [ حموه اليوم بنات هين الرجال ؟!. كنت يوم صغير شايف رجال يقول للأماااااااام سر !. هين راح خالي ؟؟!. ]
..
لم أجب .. بل ابتسـمت له .. وقلتُ له
رحلوا !.
كلّ عيد وجلالةُ السُلطـان بـ ألفِ خير









