/.. حسناً .. نعمْ إنني أسقطْ .. بل أمارس السقوطَ دوماً .. كأحلامي التي تسقطْ .. أسقطُ مرتطماً بكلِ ما يوجدُ بالأعلى .. فلازلتُ أذكرُ إرتطامـي بغيمةٍ جائرةٍ أدى إرتطامي بها إلـى هطولِ مطرٍ رماديٍ شاحبٍ مثقلٍ بكلِ لاشيءٍ يسقي أرضاً عقيمة .. ولا أذكرُ أن وردةً ما فاحَ ...
/..إلى أرضَ العظماءِ دعيني أبَذِّرُ فـي رحمكِ جيلاً ثائراً على كلِ خطيئةٍ ظالمةْ .. ثائرةً فـي وجهِ الطغيانْ .. لا تركعُ فـي وجهِ الإستبدادْ .. دعـي غراس الأيادي النقيةِ تحملُ راياتِ الحريةْ .. دعيها ترتوي بدماءِ الشهداء فتمتدُ ...
/ \ / حين يخلق الله لك قلباً كقلبي, قلباً يختار الكون ملاذاً بأكمله دون إحتواء وطن وتدور حوله العوالم في مداراتِ الكيان , دون إنجذابٍ مفرطٍ يفقده إتزان الفراغ ومحاطاً بأقمارٍ تختبئ بين أوشحةِ ضوءٍ تنفذها شموسٌ تختنق من رحابة عالمها الكبير ...
إلى أذنٍ تصغي /.. أشعرُ برغبةٍ جامحةٍ فـي إقتلاعِ قلبـي ونفيهِ بعيداً مع الريحْ .. وكم أرغبُ فِـي وأدِ أصابعِي .. وخِياطةِ لـسانـي .. وإعتناقِ الصمتْ .. وردمِ ملامحِ وجهي .. وإرتداءِ معطفٍ يقـي الطقسَ الباردَ حولـي حرارةَ المشاعرِ التي تستعرُ فـي داخلي .. والإكتفاء ...
/.. هذي البدايةْ .. مثلِ النهايةِ .. تكرارِ المشاهدْ فـي ذاتِ الحكايةْ .. شخصْ ميتْ فـي روايةْ .. تاه صوته فـي الزوايا .. ضاع وجهه فـي المرايا .. كل نبضه .. كل همسهْ .. كل الحكي : ليتك تبقى معايا .. أنتْ رجايا .. أنتْ منايا .. إنتْ ...