الطمع يجرفنا ونحن بذيول وباء الفقر نحطم قلوب الآخرين
المقود طوع أمرنا إن لبينا له مطلبه
يقتادنا طغياناً وأعين فقدت النور للنور
مشكوك بنا من قبل أنفسنا
وأنفسنا تحمل خيبتنا
رذائل أكبر منا
عظم إثمنا إن رفضنا طهوراً يلبسُنا
الحافلة....تمر بكومٍ من النخل
يحتضن بعضه
ونافوره جف ماؤها حتى يحين وقتُ تدفقها
نتحكم بالطبيعه
والطبيعة تطردنا
عصفوراً من يدنا لا يتخلص
حتى مع فك قيده
محبوسٌ
...