الفصل الخامس: ف انطلقت كعادتها الى تل الياسمين وهو تل تتعمد بسمة الجلوس فيه يوميا لتشاهد الغروب بمفردها وقد اطلقت رفيقاتها هذا الاسم عليه ، لانها كانت في ناظرهن شجرة ياسمين وسط ارض قاحلة اذبلها الزمن نعمـــ انطلقت ، ...
الفصل الرابـــع: بعد مشوار الساعة تقريبا وصلن المنزل ، ف ارتمت بسمة على السرير ك جثة هامدة لا ينقصها سوى الكفن والقبر هنا زادت مأساة بسمة فالساعة تشير الى الواحدة مساءاً ولم يتبقى من لحظة الموت المنتظرة سوى سويعات وكانت تفكر ماذا ستفعل؟ هل ستنام ...
. الفصل الثالث: قادت بصمود وبعد الساعة والنصف من العبور في تلك الصحاري الموحشة وبعدما انقذهن رب العالمين من مأساة حادث مع بعير وقف في منتصف الطريق يناظرهن بكل استخفاف ،وصلن الى اقرب مدينة خدماتها الصحية لا بأس بها وبعد عناء طويل ادخلت مريم ...
الفصل الثانــي: كانت ام طيف هي من يقرع الباب قائلة: بسمة عجلي ، مريم اشتد عليها المرض وسقطت مغشي عليها بسمة بكل تغابي: إذن ؟! ام طيف: بسمة اتمازحيني؟ هيا عجلي لأنك انتي من سيقود بنا الى الوحدة الصحية بسمة وبكل اسى جاوبتها: اعذريني لا استطيف فأنا كلــي وجع ...
. بسمة في وجه الموت / \ / شئٌ من الوجــع القديم .. الذي لم يترك خلفــه سوى الابتسامة وعذب المصير الفصل الاول: كان اسبوع قاسي بالنسبة الى بسمة ، تحاول الصمود فيه رغما عنها كانت قد بدأت تفقد حيويتها تدريجيا وتنتظر ...