سأقبل يا خالقي من جديد ..
أرسل أصلا بواسطة أفواق الوصف أحبب هذه الاناشيد المعبرة تصف حالنا الآن نسأل الله لنا ولكم الهداية ولكم الاجر والثواب لكم شكرا لك .. بارك الله فيك
أحبب هذه الاناشيد المعبرة تصف حالنا الآن نسأل الله لنا ولكم الهداية ولكم الاجر والثواب لكم
آمين يارب.. عن نفسي لا أفكر بتلك اللحظة.. وإنما علينا فقط أن نعمل لها..وان نخلص أعمالنا لله سبحانه... افكر كثيرا عندما ارحل.. كيف تكون حياة من أحب بدوني..! اللهم الجنة مع من نحب يارب.. أيام زمان أناشيد أباذر الحلواجي.. جميل.. ^^
مولاي قد نامت عيون
رباط الأخوة
أرسل أصلا بواسطة زهرة النقاء جميلة، لكن الثانية أجمل.. أحسنتِ
أرسل أصلا بواسطة الرجل الخفي شكرا لتواجدك @زهرة النقاء ماذا عن الأولى ؟! جميلة، لكن الثانية أجمل..
أرسل أصلا بواسطة زهرة النقاء أحب هذة الانشودة.. شكرا لتواجدك @زهرة النقاء ماذا عن الأولى ؟!
أرسل أصلا بواسطة الرجل الخفي دمع الشوق أحب هذة الانشودة..
دمع الشوق
أرسل أصلا بواسطة 2018 الله يرحمها ويغفر لها ماتت شهيدة وموتها ألمنا واحنا ما نعرفها الله يصبر اهلها على فراقها آمين ..أحسنت .
أرسل أصلا بواسطة رفيف الأقحوان رحمها الله رحمة واسعة وجميع شهداء فلسطين آمين . بارك الله فيك .
الله يرحمها ويغفر لها ماتت شهيدة وموتها ألمنا واحنا ما نعرفها الله يصبر اهلها على فراقها
رحمها الله رحمة واسعة وجميع شهداء فلسطين
أرسل أصلا بواسطة بنت الراشد2009 انتظر للمتقين . "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ" "وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ" أشكرك .
انتظر للمتقين .
أرسل أصلا بواسطة كمست سواء عليهم ءآمنوا بالله أم لم يُؤمنوا سينتصر الحق ! وفلسطين كانت ولا زالت وستزال لنا رغم أُنوفهم العُروبة لا تستطيع ترك مُقدّس من مُقدساتها وفلسطين إحدى هذه المُقدسات ! أما العربي اسماً فهم قومٌ مُتبرأ منهم ، لا هم منا ولا نحن منهم ويحلفون بالكذب وهم يعلمون رزان الجميلة ذهبت للجمال ، لموطن الأنقياء هِي عند ربها تُرزق لروحها كل السلام ! نعم لا ننتظر من العرب ولكن ننتظر المتقين ..! أصلح الله المسلمين ونصرهم على أعداء الدين .. شكرا لك .
أرسل أصلا بواسطة ابتسامة الشمس صمدت،وضحت، كانت تجري لاسعاف الشهداء .. سلاحها هو اصرارها ..مرتديه رداءها حاملة بعض من الادويه لمساعده الجرحى..لم تخف. واليوم ..اصبحت من الشهداء.. حتى من ضَمّد جرحُ الوطنْ،.....قتلوه!! إلى متى!! . . ربي ينصر فلسطين .وربي يجعل نصرهم قريب.. آمين.. بالفعل ..رحمها الله .. آمين ..شكرا لك