سيأتي يوم لن نلتقي فيه أبـــداً ، فكن على العـهد واجعل من قلبــك صنــدوقاً لذكـــريات جميلة
السلاح القوي الشامل....لماذا نتجاهله ؟؟
بواسطة بتاريخ 23/06/2010 في 08:59 AM (506 الزيارات)
كم هو مهم وضروري أن يكون لديك سلاح ينفعك حين تحتاجه ، ويقويك حين تتكالب عليك وعلى أحبابك الأعداء .......
وحبذا أن يكون هذا السلاح قوياً وآمناً لا يستطيع احد أن ينتزعه منك ، أو يدعي حظره أو تحريم استخدامه .
ما أحوجنا اليوم لهذا النوع من السلاح ،فقد ادلهم الخطب وتنازعتنا الأمم وطمع فينا الأعداء ، وتداعى الأكله على القصعة فلا مناص من استخدام هذا السلاح الآن ، وإذا كان استخدامه في وقت السلم محبذاً للتمرن علية واستكشاف قوته فأن استخادمه الآن حتمي ولا مفر منه.
انه الدعاء ذلك السلاح الذي قلل من شأنه الكثير واعتبروه حيلة العاجز ، وسخروا منه حتى جعلوا بعضهم يتوارى به في القوم.
والدعاء يصبح اثره قوياً اذا ما اقترن بظلم واقع ، فليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب ، والدعوه في جوف الليل والثلث الأخير منه . حين ينزل الله سبحانه وتعالى الى السماء الدنيا تفعل الأفاعيل ، والدعوة في السجود هي اقرب ما يكون العبد من ربة.
يجب ان لا ننهمك في الماديات وننسى ان لها رباً يدبرها ويصرفها وهو قادر أن يغير سننها ومجرياتها فضلاً عن أن لا يحقق لها الأسباب.
والمؤمنون يعرفون أن الدعاء واحد من أهم الأسباب فلماذا نهمله أو نتجاهله؟؟؟!!
وحينما يشتد الكرب وتعظم الأزمة يكون الدعاء واجباً وحتمياً ، فإلى السجود نلجأ إلى الله أن يرد أعداء الأمة على اعقابها لم ينالوا خيرا ، وأن يضرب ببعضهم بعضاً وأن يزرع بينهم الخلاف والشقاق وأن يحبط بأسهم ويطفئ حماسهم وأن يبطل أدواتهم وأجهزتهم بأسباب الله وأن يهزمهم ويلقي الرعب في قلوبهم .
انه ولي ذلك والقادر علية










