☼ ☼ ◄ بوح المستحيل ► ☼☼
☼ ☼ ◄ الفجر ► ☼☼
بواسطة بتاريخ 05/10/2007 في 12:04 PM (1284 الزيارات)
كالسراب أنا وأنت .. مرة نفترق وأخرى نلتقي .. مثل حبيبات الرمال تعصـف بها الرياح وتفرقها
عن بعضها .. مثل قطرات المطر تسقط متفرقة .. لتتجمع .. وتتفرق ..
دع كبريائك يساومك .. وأتركه يسيطر على أحاسيسك المرهفة .. فلعلها تفهم بعضها بعضا فأنا
لم أفهمها ولم أتجانس معها .. وتاهت روحي وهي تحتضن أحلامك الساهية ...
(1)
النور الأبيض سرُّ الأعماق الآدمية
به تنفك طلاسم النفوس
فتتطهر من قتامة الغربة واليأس
ليبزغ الفجر ...
حاملا معه مشاعل
الأمل والحب والعطاء بلا حدود
(2)
وبين الغابات المُثلى
ونقطة البداية ...
نقف على خطوات تسير في ممشى ضيق ..
لا تدري إلى أين
أو إلى ماذا الرحيل ؟؟
ساعتها نتذكر عشرات الأشياء التافهه
مدينة الأرق والكسل المرمية في
حضن الليل الحالك ..
أشبه بطفلة يتيمة بلا مأوى
وأشلاء إنسان محطم يعيش
بين آماد الوحشة والغربة اللامتناهية
وطفلة تزين الشوارع بأكداس السهد ..
وطفل يستيقظ من النوم ولا يزال
الضياع يعشعش على جبينه
كما تعشعش الأوهام على أهداب عجوز مملة
وصرير أبواب مقابر أثرية
فتحت بعد مضيّ العصور
(3)
ونقف في زاوية أخرى
وفي فلك آخر يدور ويدور
على براعم روحية تنام بطمأنينة
تحلم بالنجوم وبالشطآن الساحرة
وبحورية البحر العذبة
لتفيق في نهاية المطاف ...
على نيازك وشهب ومجرات وهمية
تبدد لها كل شيء
حكايات رتيبة ومشردة
وموازين فارغة
فلماذا كل ذلك ؟؟؟
(4)
العمر حفنة عمر
ستنزلق من بين الأصابع
ليستقر الموت ويُخيم الصمت
بشمس وفجر وزمن من نوع آخر
أشبه بالكابوس اللزج
فنحن نبحث في كتب الآخرين
نقرأ السطور السوداء
في حياتهم فلا نتراجع
ونتأمل صحائف القدسية والعفة
فلا نستر .. نرتجف ولا نقف
محيط الأسئلة والثقوب تحاصرني
أنا الآتي من خلف الأسوار ...
بقنديلي المُطفيء المكسور ...
ألتمس النور .. بقلب الفراشات ...
وتغريد الطيور ...










